‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل

06 أكتوبر 2012

من أين تحصل على معلوماتك؟


من أين تحصل على معلوماتك؟ وكيف تُكوّن آرائك؟ وكيف تتعلم بشكل مستمر في مجال اهتمامك؟

قراءة الجرائد اليومية، وتصفح الإنترنت، ومعرفة آراء المشاهير، ومناقشة الأصدقاء ليست مصادر كافية على الإطلاق للعلم والثقافة، من الأفضل أن تضيف إليها التالي:
-قراءة كتاب واحد شهريا على الأقل، ولا تقتصر على كتب التسلية والمغامرات
-زيارة المكتبات ومعارض الكتاب لمعرفة آخر الإصدارات والموضوعات والكُتّاب
-حضور محاضرات علمية يلقيها علماء متخصصين في مجالاتهم، أو الاستماع لتسجيلاتهم
-متابعة دورية واحدة على الأقل في مجال تخصصك أو اهتمامك لمتابعة التطورات، وتعلم ما ينقصك
-الاستماع للكتب المقروءة، والمتاح منها الآلاف بصيغة ام بي ثري وغيرها، وهكذا تستغل أوقات ركوب المواصلات والانتظار

هل لديك اقتراحات أخرى، أو مواقع، أو كتب مفيدة؟ من فضلك ضعها في التعليقات لتفيد غيرك..


التعليقات على فيس بوك

29 سبتمبر 2012

سأبدأ من الغد


كان صاحبي منزعجا بسبب مشكلته التي لا تنتهي مع التسويف..

قلت له أنه يحتاج فقط لقرار مع نفسه أن يجعل المهمة التي يكرهها أو ينزعج منها دائما هي أول ما يفعل بلا إبطاء، وإن كانت كبيرة أن يقسمها لأجزاء أصغر يسهل إنجاز كل منها، وألا يفكر في انزعاجه أثناء تأديتها وإنما في ارتياحه عند الخلاص منها، وأن يعرف أنه بهذا يتخلص من جانب كبير من الضغط النفسي عندما يتخلص من مثل هذه المهمات، وأن عليه أن يأخذ هذا القرار فورا.

صمت صاحبي قليلا ثم قال: عندك حق، لقد أخذت قراري، وسأتوقف عن تأجيل الأمور للأبد.. وسأبدأ من الغد!!


التعليقات على فيس بوك

28 مارس 2011

إلى كل من يتمنى خدمة مصر



نفسي أعمل حاجة لمصر ، بس مش عارف إيه؟
أنا شاركت في مظاهرات الثورة ، و دلوقت مافيش مظاهرات ، إزاي أفضل جزء من الثورة؟
اشتراكي في اللجان الشعبية خلاني أحس إني باخدم بلدي ، لكن دلوقت مفتقد الإحساس ده ، أعمل إيه؟
أنا نزلت أنضف الشوارع و أدهن الرصيف ، لكن حاسس إن ده مش كفاية ، أعمل إيه تاني؟
أنا اتكلمت مع ناس كتير عن السياسة و الدستور و حاجات كتير ماكنتش باهتم بيها زمان ، و نفسي أكون جزء من التغيير ، لكن ازاي؟

...

سأل كل منا نفسه سؤال أو أكثر من الأسئلة السابقة ، و لكن قليل منا من يمتلك إجابات ..
مارس كل منا دور الثائر أحيانا ، أو ضابط الأمن أحيانا أخرى ، أو المسعف ، أو عامل النظافة ، أو حتى السياسي ، أو الصحفي ، و غيرها من الأدوار التي تشترك جميعا في أنها أدوار وطنية.

اختلفنا في الآراء ما بين مؤيد و معارض في كل موقف ، و حول كل شخصية عامة أو حدث ، و اتفقنا جميعا على حب مصر ..
من منا لا يتمنى أن يخدمها؟ من منا يمكن أن يتخلى عن دوره كجندي عندما يستدعي الموقف؟ من منا لم تحدثه نفسه في الأيام القليلة الماضية بأن يموت في سبيل ترابها ، بطريقة أو بأخرى؟ أزعم أنني لم أقابل أو أتحدث مع شخص واحد إلا و تمنى أن يفعل شيئا ما في سبيل مصر ، و بغض النظر عن رأيه و أسلوب تفكيره .

...

بصرف النظر عن موقفك و موقعك خلال الثورة ، دعنا نتفق أن الوقت الآن يستدعي ما هو أكثر من متابعة الأخبار و التعليق عليها ، فمصر تحتاج إلى كل منا بشدة ، إن مراقبة الأحداث و التأكد من أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح هو عمل ضروري و لا شك لأن المستقبل مازال في مرحلة التشكل ، و يحتاج إلى أن نحميه ، و لكن هذا وحده لا يكفي ..
لابد أن يقف كل منا في موقعه الصحيح ..

على سبيل المثال أنا لست جنديا ولا طبيبا ولا عامل نظافة ، و لن أستطيع أن أخدم مصر بالوقوف في مكان لا يناسب مؤهلاتي و قدراتي .
و لكن كيف يحدد كل منا دوره في خدمة مصر؟

...

أولا حدد رؤيتك
فكر في وضعا مستقبليا يحمل رغباتك ، وأحلامك ، وآمالك ، وأهدافك ، وخططك . هذه الرؤية يجب ألا تكون خيالية ، بل تمثل حقيقة لم تحدث بعد ، أو تصميما لمبنى لم ينفذ بعد ، بمعنى آخر الرؤية يجب أن تعبر عن شيئا ممكن الحدوث ، ويتطلب تحقيقه استغلال الطاقات والإمكانيات لديك ولدى من حولك .

لتحديد رؤيتك ، استخدم قوة ملاحظتك وقدرتك على التحليل لتجيب بكل صدق عن الأسئلة التالية:
  • ما هي الاحتياجات التي تراها من حولك؟
  • ما هو الشيء الذي يمكنك أن تفعله لكي تقدم أفضل إضافة لمن حولك؟


لاحظ أن "من حولك" يعبر عن المدى الذي "ترى" أنك تريد أن تلعب فيه دورك الذي تبحث عنه .

ثانيا وظف مواهبك
إن الرؤية لا تتحقق إلا عندما تلتزم بتحقيقها ، عندما تبذل الجهد والوقت في تنفيذها ، إن أداء الأعمال ، وترويض القدرات ، والالتزام والجدية هم ما يترجم الرؤية لواقع ، إن قوة الإرادة هي أن تترجم أحلامك إلى توظيف يومي دؤوب لمواهبك وإمكانياتك .

لتتمكن من توظيف مواهبك الحقيقية ، أجب عن الأسئلة التالية:
  • ما الذي تتميز في عمله (فعلا)؟
  • ما هي الفرص أو المجالات التي يمكنك من خلالها أن تطور وتنمي إمكانياتك ومواهبك بأفضل صورة؟


لاحظ أن معرفة مجال "التميز" لديك هو العامل الحاسم لتتمكن من توظيف مواهبك بشكل مثالي .

ثالثا اختر ما تحب
إن الحب هو ما يشعل التفاؤل والإثارة والتصميم ، والحماس مرتبط بأن تعمل ما تختار وليس ما تفرضه عليك الظروف ، إن إحساسك بأن ما تفعله هو شيء تحبه وتتمنى أن تستمر فيه هو الوقود الذي سيجعلك تلتزم بتحقيق رؤيتك .

للتأكد أنك تحب فعلا ما تنوي أن تفعله ، أجب عن الأسئلة التالية:
  • ما الأعمال التي أحببت دائما القيام بها؟
  • ما هي الفرص أو المجالات التي تشعر بحب وشغف نحوها؟


لاحظ أنك الآن تبحث عما "تحب" ، ولا تحاول أن تحب ما عليك عمله .

رابعا ارضِ ضميرك
لابد أنك عشت تحاول أن توافق بين ما تعتقده وما تفعله ، تجد بداخلك دائما شيئا ما يجذبك في اتجاه ، ويدفعك عن آخر ، شيئا ما أقرب للبوصلة الأخلاقية الثابتة رغم تغير المواقف ، وهذا الشيء الغامض كان إما أن يرضيك عن قراراتك ، أو أن يؤنبك عليها ، وهذا الضمير كفيل بأن يحول حياتك إلى نعيما أو عذابا مقيما .

لتسير في الاتجاه المناسب لك ، عليك أن تسأل نفسك:
  • ما الذي يعطي ما تنوي أن تفعله معنى ومغزى بالنسبة لك شخصيا؟
  • ما المساهمة التي تتمنى أن تقدمها لمصر من خلال هذا الدور؟


...

هل يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة ؟ هل يبدو الموضوع أكثر تعقيدا مما اعتقدت ؟

ربما تشعر بهذا لأنك تريد أن تلعب دورا في تشكيل أهم بلد في العالم ، وهي مهمة عظيمة بحق أيا كان موقعك ودورك الذي ستختاره ..


اقرأ أيضا:



* ملاحظة: الأسئلة مستوحاة من كتاب ستيفن كوفي "The 8th Habit"

25 يوليو 2010

غياب و حضور


غبت كثيرا عن رحايا العمر ، و لم أنساها ، و فاتني الكثير مما لم أقرأه من مقالات و كتب لأصدقائي ، و لم أترك التفكير فيهم قط .

كنت في غيابي حاضرا لذات المشاكل و المشاغل و القضايا التي طرحت و نوقشت ، كانت لدي نفس التساؤلات التي أرّقت الكثيرين ، و وصلت في أحيان كثيرة لذات النتائج التي توصلوا إليها ، و لكنني شغلت عن التواصل و الاتصال .

الاختيار

ينشغل الإنسان في كثير من الأحيان بالعديد من الملفات ، و يصرف طاقاته موزعة بين أودية و سهول لا تؤدي إلى نفس الطريق ، مما يشتت هذه الجهود ، و يمنع الإنسان من الوصول لغاياته .

لقد وجدت أن الانشغال بالحديث عن صلاح الدين مثلا ، و مآثره و تاريخه ، بل وعن الحاجة إليه ، و كيفية البحث عنه ، وجدت أن هذا كله لا يغني عن العمل على صنع هذا الصلاح الدين ! إن الاشتياق إلى قيمة معينة لا يعني التغني بها ، و لكنه يعني في المقام الأول العمل بها ، و من أجلها ، ثم الحديث عن ذلك كله إذا اتسع المجال لهذا و أفاد .

و إذا حاولت اختيار موضوعا للحديث الآن ، فهل أتحدث مثلا عن شنط رمضان الكريم ، أم عن البؤجة الجديدة ، أم عن توقيعات المطالب السبعة ، أم عن كيفية تغيير الإنسان لنفسه ؟ أجد أن هذه الموضوعات جميعا مهمة ، و لكنني لن أتمكن من تغطيتها كلها إذا أردت أن أكون – في نفس الوقت – مشاركا بها .

حملة التغيير

أفضل الآن الحديث عن التغيير العام ، و كل من يشكو حال مصر ، و يطالب بالتغيير ، و يعتبر أنه يقدّر أو يثق في أي من الجمعية الوطنية للتغيير ، أو جماعة الإخوان المسلمين ، أو حزب الغد ، أو حزب الكرامة ، أو حزب الجبهة الديمقراطية ، يجب أن يقوم  بالتوقيع على المطالب السبعة التي اجتمع عليها كل هؤلاء :

المطالب السبعة

1- إنهاء حالة الطوارئ.
2- تمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
3- الرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي.
4- توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
5- تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
6- كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
7- الانتخابات عن طريق الرقم القومي، ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.

إن هذه المطالب لا تمثل تشجيعا لفريق بعينه بقدر ما تمثل الرغبة في استحداث آليات تغيير دائمة تضمن حرية اختيار من يحكم مصر ، و فوز البرادعي أو جمال مبارك أو أيمن نور أو أيا كان في حد ذاته لن يكون هو الهدف ، بقدر أن يكون المصريون بالفعل مسئولين عن مصيرهم عن طريق هذا الاختيار ، و أن تكون لديهم القدرة على تغيير من اختاروه .

أعتقد أن هذه الحملة هي أهم حدث سياسي يشارك فيه شعب مصر منذ توكيل الوفد للتفاوض باسم الشعب منذ نحو 90 سنة ، و يعتقد الكثير من السياسيين أن المشاركة بالتوقيع بل و بجمع التوقيعات هو واجب وطني بلا شك .

و جدير بالذكر أن نحو ربع مليون مصري قد وقعوا بالفعل على هذه المطالب حتى لحظة كتابة هذه السطور ، و العدد مرشح لتجاوز عدة ملايين ..

و بعد ..

هل أجبت عن كل التساؤلات ؟ و هل أشبعت رغبتي في الكتابة ؟ بالطبع لا ، و أكتفي بأن أقول أن رحايا العمر – كما ترون – متوقفة ، و لا أقول مغلقة ، و لكنها تبقى حتى إشعار آخر أحد المشاريع المؤجلة !

09 يناير 2010

رجب طيب أردوغان يحكم مصر

رجب طيب أردوغان يحكم مصر نشأ من أسرة فقيرة ، و شغله حلمه طوال حياته ببناء وطن أفضل ، عاش هموم بلاده ، و تحمل في سبيل ذلك مشاق كثيرة ، حتى واتته الظروف ليترشح لرئاسة مصر .

هاجمه إعلام الدولة الرسمي لدرء تهديده لمصالح الصفوة المستقرة ، و لكن تاريخ الرجل و معرفة الناس بأولوياته الحقيقية كانت عاملا حاسما .

لم يتوقع أحدا الإقبال الجماهيري الكبير على انتخابات الرئاسة ، كانت صدمة سياسية كبيرة أدهشت المسئولين و المراقبين بل و جموع الناخبين ، لقد اعتادوا جميعا عزوفا شعبيا يعكس حالة إحباط و يأس من حدوث تغييرا سلميا ، و لكن المفاجأة كانت في الأعداد الهائلة التي توافدت على معظم اللجان الانتخابية ، و قام الناخبون بالضغط على كل من يعوق عملية التصويت للقيام بواجبهم الانتخابي ، بل و أجبروا القائمين على الانتخابات بالحصول على حقهم في مصر .

كانت النتيجة أكبر من كل تزوير ، و دارت عيون الخائفين في محاجرها ، إن لحظة التغيير قد أتت على أيادي المصريين ، لقد تغير التاريخ اليوم .

سيادة الرئيس

جاء فوزه بعد معركة كبيرة ضد التزوير ، و إعادة فرز للأصوات ، و وقوف عدد من حارسي العدالة في وجه الظلم .

و كانت تصريحاته الأولى سببا لارتياح شعبي كبير ، بينما أثارت انتباه و قلق و ترقب القوى الإقليمية المحيطة .

علقت إحدى الصحف المستقلة على الحدث بقولها : " رجب طيب أردوغان يحكم مصر " .

لقد كانت سياسته التي صرح بها تذكر الجميع بمواقف رئيس وزراء تركيا الشهير ، و لكن هل يؤكد الرئيس الجديد كلماته بقرارات فعلية ؟

رياح التغيير

حملت الأيام الأولى للرئيس الجديد العديد من المفاجآت السارة للشعب ، فقراراته الأولى ترجمت اهتماما بتطوير الهياكل الإدارية المتداعية ، و مواجهة الفساد ، و إصلاح القضاء ، و لا يخفى على أحد ضراوة الصراع الذي دار في تلك الأيام و الذي طال أمن الرئيس نفسه ، و الذي لم يكن لينجح في مهمته إلا بدعم و حماية الناس الذين آمنوا أن خلاصهم بات يلوح في الأفق .

احتار المراقبون في تفسير ما يحدث في مصر ، فلم يعد أحد يعرف سر حماس المصريين ، هل هو سبب لهذا التغيير أم نتيجة له ؟

كانت قائمة الإصلاح و التغيير و التطوير تطال جوانب حساسة طالما ظلت مواجع مزمنة للمواطنين ، فحالة التعليم مثلا و الأمن الغذائي و الثروة الزراعية ، و الصناعة ، و غيرها الكثير من المجالات كانت كلها تستلزم حلولا جذرية تضافرت فيها جهود الخبراء ، و ظهرت خطط قصيرة الأجل بالتوازي مع خطة الإصلاح الاستراتيجية الطويلة .

كانت الظاهرة الملفتة للنظر هي استجابة آلاف من الخبراء و العلماء المصريين المغتربين للدعوة بعودتهم و المشاركة في بناء وطن جديد ، لقد ظهر جليا أنهم لم يهربوا من بلدهم ، إنما كانوا يبحثون عنه .

كان من شأن التغيير أن تظهر آثاره على الإعلام و الفن ، فقد تحولا إلى أدوات للتعبير عن الأمل و ترشيد الإصلاح ، لم تعد مفردات التسلية و تضييع الوقت هي السائدة ، بل أنتجت العقول أروع نماذج الفن الهادف الراقي التي كانت سببا في الارتقاء بثقافة و ذوق الجماهير .

كان تأثير المرحلة واضحا من خلال النشاط الاقتصادي و التجاري الذي بدأ في النمو شيئا فشيئا بعد فترة الركود و الترقب الذين سادا في البداية خوفا من التغيير .

الأصداء

من الصعب الحكم بأن التغيير في مصر كان ملهما و مشجعا للعديد من البلاد الشقيقة ، أم أن هذه البلاد كانت تمر بنفس الطور ، و على كل حال فبقدر ما كان التغيير سلميا و سريعا في بعض البلاد ، بقدر ما كان أصعب و أشق في بعضها الآخر ، إلا أن السياسات ما لبثت أن تغيرت تدريجيا في المنطقة لتلائم التغيير الحادث و المستمر في ثقافة الشعوب .

و في كثير من الأحيان لم تكن التحالفات القديمة القائمة تخدم هذا التغيير ، و بهذا بدأ عصر سياسي جديد تحكمه مصالح و توجهات جديدة ، و لم تكن المعارك السياسية الخارجية أبسط من إعادة البناء الداخلي ، بل كانت تؤثر فيه سلبا و إيجابا .

فترة جديدة

كان التجديد للرئيس منطقيا و متوقعا ، و برغم أن هذا يعني استقرارا سياسيا ، إلا أن الفترة الثانية شهدت إصلاحات كثيرة تضمن للمؤسسات الديمقراطية استمرار العمل الحقيقي من خلال مبدأ فصل السلطات ، و محاسبة المسئولين ، و تقييد سلطات الرئيس ، و إتاحة تداول السلطة .

تخلصت مصر في خلال هذه الفترة من مظاهر التمييز الطائفي ، فالأغلبية المسلمة (95%) في دولة دينها الرسمي الإسلام لا تحتاج لتشريعات تحمي الإسلام ، و إنما تحتاج لتشريعات تضمن تطبيق تعاليم الإسلام ، و التي تتوج المبادئ الإنسانية التي جاءت بها الأديان جميعا ، و هي أساس العدل و المساواة الحقة .

تألقت القاهرة من جديد كعاصمة اقتصادية و ثقافية و تاريخية ، فبرغم تخوف البعض من اهتزاز عرشها بسبب إنشاء عاصمة سياسية جديدة في صعيد مصر ، فإن انعكاس اتجاه الهجرة الداخلية لأول مرة خلال نصف قرن أتاح للقاهرة فرصة التقاط الأنفاس ، و العودة لتكون بؤرة صنع الأحداث في الشرق الأوسط .

أصبحت المجالس النيابية على جميع المستويات تمثل جموع الناخبين ، و قضى هذا على مراكز القوى و المحسوبية و الفساد ، و أصبحت القرارات تحقق مصالح المجموع لا الفرد ، كما أن الأحزاب النشطة صارت تفرز قادة سياسيين جدد ، يملئون الفضاء السياسي ، مما جعل قرب نهاية الفترة الثانية لا يمثل قلقا بشأن اختيار رئيس جديد لمصر .

ظهرت مشروعات طموحة تعد بإمكانية عودة مصر إلى مكانتها السابقة وسط دول العالم ، و ظهر أثر ذلك جليا على الساحة السياسية العالمية .

لقد غيرت مصر العالم من جديد .

و بعد ..

جال في ذهني هذا الحلم أثناء مشاهدة حوار أحمد منصور مع جورج جالاوي حول قافلة شريان الحياة .

و ياله من حلم !!

 

ملاحظة : مازال بإمكانك استخراج بطاقة انتخابية حتى 31 يناير

* اللوحة للفنان محمد حجي

17 أكتوبر 2009

من أين تأتي الأفكار ؟

من أين تأتي الأفكار ؟ كثيرا ما يتعرض الكتّاب للسؤال عن كيفية حصولهم على أفكار جديدة ، و كذلك يحدث مع الموسيقيين و الرسامين و المصممين أو حتى القادة العظام ، و غيرهم من المبدعين ، و يظل السؤال بلا إجابات واضحة ، و يظل "الإبداع" أو الحصول على أفكار جديدة هو مصدر الاعجاب الأساسي بالمبدعين ، ربما لأن الآخرون يرون في هذه الموهبة شيء يفتقدونه في أنفسهم .

و من المثير للاهتمام أن أفكار المبدعين كثيرا ما لا تختلف عن أفكار معظم الناس ! و لكن الذي يميز هؤلاء المبدعين هو قدرتهم على الثقة في أفكارهم ، و الثقة في أنهم يستطيعون تحقيقها ، و هذا يتطلب على الأقل معرفة توفر المهارات اللازمة لديهم للاستفادة من الأفكار البسيطة ، و تحويلها إلى شيء له معنى ، ثم العمل على هذه الأفكار لاستثمارها .

أما بقية الناس فهم يرفضون العمل على تطوير هذه الأفكار و الاستفادة منها ، رغم أن هناك الكثير جدا من المجتهدين في كل مجال ، و الذي يتميزون فيه إلى درجة الإبداع ، رغم أنهم في حقيقة الأمر لا يتمتعون بقدرات إبداعية خاصة ، و إنما لديهم فقط المهارات الكافية لتطوير أفكارهم .

و هكذا فالفرق الأساسي بين المبدعين و غيرهم هو الإصرار على التعامل مع الأفكار ، و تطويرها ، و تطوير النفس ، و ترك فكرة عدم القدرة على الإبداع أو مجرد تفضيل الخلود إلى الراحة .

مصادر الأفكار

هناك مدرستين حول مصادر الأفكار :

1 – الإلهام : هذه المدرسة تصور الفنان كهوائي الراديو الذي يبحث عن الأفكار في الأثير ، ينتظر فقط اللحظة المناسبة و الإشارة القوية التي ينتج عنها التقاط شيء جديد ، و يرتبط به كل ما يقال عن شيطان الشعر ، و الاستيقاظ من النوم للتأليف في ساعات الليل الأخيرة ، و الحاجة إلى الحالة الشعورية المناسبة للحصول على الفكرة الجديدة .

2 – العمل : المدرسة الثانية ترى أن الأفكار هي نتاج عمل شاق وتفكير مركز ، فبوجود الأدوات اللازمة و الوقت المخصص و التركيز على هدف محدد يمكن الحصول على أفكار جديدة يوميا ، كما كان يفعل الأديب الراحل نجيب محفوظ ، و هكذا تأتي الأفكار عن طريق العمل .

و الأرجح أن الواقع هو مزيج من العاملين ، إن الأفكار تأتي من النشاط الفاعل للإنسان مع العالم من حوله ، عن طريق الانتباه الواعي ، و الفضول ، و بذل المجهود ، و الاستفادة مما يصادفه في حياته .

الإعداد

تأتي الأفكار لمن كان مستعدا لتلقيها ، بغض النظر عن مصدر هذه الأفكار ، فالعلماء تأتيهم أفكار علمية ، و لا يفاجأون بكلمات قصيدة شعرية ، و الموسيقيين يحولون ما يفكرون فيه إلى أنغام ، و الكتاب المهرة يخلقون القصص الجميلة ، بينما لا يجد أفكارا جديدة من لم يعد نفسه لها سواء بالدراسة أو العمل أو متابعة ما يبدعه الآخرون .

الانتباه

مراقبة العالم من حولنا ، ما بين ما يحدث في الشارع إلى ما نراه في عناوين الأخبار ، كلها مصادر للأفكار ، فالحاجة أم الاختراع ، و لكن يجب أن ينتبه المخترع أولا إلى الحاجة إلى إختراعه .

الفضول

غالبا ما يأتي الإبداع من الدافع لفهم الأشياء و تحليلها ، إنه نابع من الرغبة في معرفة المآلات ، و متابعة التساؤل حتى الوصول إلى أفكار جديدة لم تطرح من قبل ، أو بنفس الطريقة .

المجهود

سواء كنت تتبع أي من المدرستين ، فالإبداع يتطلب بذل المجهود ، فالأفكار متاحة ، و لكن التنفيذ يتطلب تطوير الأفكار ، و متابعتها ، و وضع خطة لتنفيذها ، و إلا فإن الأفكار ترجع من حيث أتت ، و نادرا ما تعود ثانية .

الصدفة

و هي مزيج من عاملين ، الأول هو وجودك أنت بالذات في المكان و الوقت الصحيحين ، و الثاني هو قدرتك على ربط الأشياء بشكل جديد ، فمثلا خدمت التفاحة نيوتن عندما سقطت في المكان و الوقت الصحيحين ، كما أنه استطاع أن يربط بين التفاحة و الفيزياء ، أي شخص آخر كان ليأكلها قبل أن يفكر !

…

و هكذا يجب على هذه العوامل أن تتفاعل معا لتنتج الأفكار ، و هي كما تلاحظ ممكنة التوظيف من قبل أي إنسان ، فليست متعلقة بموهبة حباها الله لعدد قليل من عباده ، و إنما يمكن عدها بعضا من نعم الله علينا جميعا ، و هي لا تنطبق فقط على المبدعين من الفنانين ، و إنما أيضا على القادة و المهندسين و المعلمين و الإداريين و البائعين و العمال ، بل و على كل من قد يتعرض لمواقف تتطلب حلولا إبداعية ، و لكنه قد يفتقد الاستعداد و الانتباه و الفضول و المجهود اللازمين .

ابدأ الآن في تطوير هذه العوامل ، و سوف تجد أنك قد بدأت بالفعل في التفاعل مع العالم من حولك بشكل أفضل ، و في وقت قصير .

* المقال مستوحى من مجموعة قراءات

* اللوحة للفنان محمد حجي

10 نوفمبر 2008

اعرف نفسك – في 8 أسئلة

اعرف نفسك مجلة ميكي كنت أهوى في طفولتي الإجابة على اختبارات "اعرف نفسك" في مجلات الأطفال مثل مجلة ميكي ، و كنت أجمع المجلات التي تحتوي على هذه الاختبارات للرجوع إليها ، و أذكر أنني قمت بكتابة النتائج في كراسة خاصة لتكوين ملف شامل عن شخصيتي ، و بالطبع كانت هذه الاختبارات من نوعية : هل أنت منظم ؟ هل تحب البحر أم الجبل ؟ هل أنت اجتماعي ؟ الخ .

بعد التخرج اكتشفت أن الاختبارات الشخصية جزء أساسي في الكثير من الدورات الإدارية ، و منها تصنيف كل متدرب حسب التقسيمات الشائعة عن الذكاء ، أو القدرة على اتخاذ القرار ، أو الذكاء العاطفي ، أو الثقة في النفس ، أو أسلوب القيادة الخ .

ثم جاءت اختبارات (Facebook) لتزيد الطين بلة ! فتجد اختبارا يخبرك أي المغنيين أنت ، أو أي الأدوار يمكنك أن تلعبه في المسلسل الفلاني ، أو أي الشخصيات الكرتونية أنت ، الخ من الاختبارات التي إن لم تكن سخيفة فهي تدخل في باب النكت .

و بقيت النصيحة الخالدة من أيام فلاسفة الإغريق "اعرف نفسك" ، فجميع الاختبارات التي خضعت لها لا تتناول الأسئلة الحقيقية التي أحتاجها لأعرف نفسي .

لماذا يجب أن تعرف نفسك ؟

تبقى الأسئلة المهمة هي تلك التي تدور حول الهوية و المصير ، و يبقى الهدف الأهم هو و ماذا بعد أن عرفت نفسك ؟

إن معرفة حقيقة أي وضع هي خطوة ضرورية للتعامل معه ، و لتطويره إذا كان يحتاج لهذا ، فمعرفة المشكلة هي أولى خطوات حلها ، و بالمثل فإن معرفتك لنفسك لا قيمة لها إلا إذا كنت حريصا على أن تنمي نفسك و تطورها لحل أي مشكلة تعاني منها ، و حتى تحقق ما تريد في النهاية ، سواء كان ما تريده هدفا قريبا ، أو هدفا بعيد المدى .

محاور التطوير

يحتاج كل منا أن يطور نفسه على محور أو أكثر من المحاور التالية :

1. تقليل الضغط العصبي ، و الانشغال الدائم ، و الفوضوية ، و القصور الذاتي ، و تسويف المسئوليات ، و في المقابل زيادة التحكم في الذات ، و النتائج ، و التوازن ، و الترتيب ، و الوضوح ، والتركيز ، و راحة البال .

2. تقليل الخوف ، و الغضب ، و الحزن ، و احتقار الذات ، و القلق العاطفي ، و العلاقات الاجتماعية الفاترة ، و الإحباط ، و في المقابل زيادة الشجاعة ، و الأمل ، و السعادة ، و الثقة في الذات ، و احترام الذات ، و التوافق مع الآخرين ، و المودة .

3. تقليل التفكير السلبي ، و الإحساس بالملل من كل شيء ، و القلق ، و انعدام التميز في أي شيء ، و في المقابل زيادة التفكير الإيجابي ، و الإبداع ، و الفهم ، و الوعي ، و التحمس ، و وضوح الاتجاه ، و الرؤية .

4. تقليل الإحساس بخلو الحياة ، و انعدام معنى كل الأشياء التي تبدو هامة للآخرين ، و في المقابل زيادة الهدف ، و المعنى ، و الرضا ، و الإحساس بما حولك ، و القدرة على الحب ، و الإيمان .

الاختبار

لقد اخترت هنا اختبارا لا يمكنني اعتباره الأفضل بأي حال ، و لكنه يركز على هدفين هامين :

1. محاولة كشف مدى معرفتك لنفسك

2. ما الخطوة التالية التي يجب عليك اتخاذها بناء على هذه المعرفة

أجب عن أسئلة هذا الاختبار ، و منها تستطيع أن تحدد خطوتك التالية ، و هذه الخطوة هي التعامل مع أحد محاور التطوير الأربعة السابق ذكرها :

أولا : تطوير التحكم في نفسك ، أي فيما تفكر ، و تشعر ، و تفعل ، لتغيير حياتك لتصبح ملكك فعلا .

ثانيا : ترويض مشاعرك و أحاسيسك ، أي أسلوب تناولك و فهمك لما يحدث حولك ، و كيفية تفاعلك معه بشكل إيجابي و صحي .

ثالثا : تطوير العقل ، أي ملكات التفكير ، و الإبداع ، و التخطيط لحياتك .

رابعا : النمو الروحي ، أي إضافة عمق لحياتك ، و وعيك بما حولك ، و الاتصال بربك ، و معرفة الغاية من وجودك .

الأسئلة

اعرف نفسك مجلة ميكي سوسو اختر الإجابة المثلى لكل سؤال بالنسبة لك ، و إذا وجدت أن أيا من إجابات أحد الأسئلة لا يعبر عنك فلا تختار إجابة له على الإطلاق ، و إذا وجدت أنك مضطر لاختيار أكثر من إجابة لنفس السؤال فلا بأس من ذلك .

الأول : أعظم تحد أواجهه هو :

أ – حياتي مشغولة للغاية ، و مشتتة ، و فوضوية

ب – أجد نفسي محاصرا بمشاعر قوية

ج – أشعر بالملل ، و كل ما يحيط بي مكررا رتيبا

د – حياتي لا معنى لها

الثاني : أفضل وصف لما يزعجني في حياتي الآن هو الإحساس :

أ – بمشاعر سلبية و مقيدة

ب – بعدم الأمان

ج – بالتعاسة

د – بعدم تحقيق متطلباتي

الثالث : أعمل الآن على :

أ – أن أتقبل نفسي

ب – أن أعبر عن نفسي

ج – أن أحسن من نفسي

د – أن أخدم الآخرين

الرابع : عادة ما أتعامل مع المشاكل ، و مع الحياة :

أ – وفقا لحدسي

ب – باتخاذ إجراءات عملية

ج – بما يتوافق مع منهجي الفكري

د – وفقا لمشاعري

الخامس : الشيء الأكثر قيمة لدي هو :

أ – المصير ، و الطريق إليه

ب – راحة البال ، و النظام

ج – فهم الحياة من حولي

د – الحب ، و صلتي بالآخرين

السادس : أكثر ما أتمنى وجوده لكي أعيش في عالمي المثالي هو :

أ – انتهاء الخوف ، و الصراعات مع الآخرين

ب – انتهاء المشاعر السلبية ، و المقيدة ، و القلق

ج – اكتشاف و تحقيق هدفي في الحياة

د – أن أحيا بشكل أفضل

السابع : أريد المزيد من :

أ – النظام ، و التركيز ، و الانضباط ، و النتائج

ب – الإبداع ، و الفهم ، و الحكمة

ج – الثقة ، و الشجاعة ، و الأمل ، و المودة

د – المثالية ، و التوفيق ، و الصلة الروحية

الثامن : أكثر ما أرغب أن أفعله هو :

أ – أن أفتح قلبي

ب – أن أحقق النجاح في الحياة

ج – أن أعيش على طبيعتي

د – أن أستغل ذكائي بشكل أكبر

و بعد ؟

يفترض أن مراجعتك للإجابات تعطيك فهما أفضل لنفسك ، و لمحور التطوير الذي تحتاج أن تطرقه ، و على العموم ضع إجاباتك في التعليق ، و سوف أقوم بالرد عليها مشيرا إلى المحور الأمثل لك ، من خلال إجاباتك .

هل تعتقد أن هذا الاختبار مفيد ؟ إذا كنت تظنه كذلك فسيسعدني أن تخبر كل من يهمك أمرهم أن يجربوه هم أيضا !

* أعتذر لطول الموضوع .

تحديث : الرجاء الإجابة عن التصويت الموجود في الجانب الأيسر العلوي "ما هو المحور الذي تنوي أن تطور نفسك من خلاله في الفترة القادمة ؟"

11 أكتوبر 2008

حقائق يجب أن تعرفها - الآن

حقائق يجب أن تعرفها قد لا نستطيع أن نهرب من حقيقة وضعنا الحالي ، أو أن نغير ما حدث لنا بالفعل ، و لكننا قطعا مسئولين عما نريد أن نصبح عليه ، و إلى أين نريد أن نذهب .
إن معرفة "الحقائق" التالية ، و تطبيقها في الحياة ، سيجنبك الكثير من الصدمات ، و سيعينك على أن تغير نفسك إلى الأفضل ، و ذلك بغض النظر عن ظروفك الحالية ، و عما حدث في ماضيك ، و عن سنك ، و عن وضعك الاجتماعي أو الاقتصادي ، فأنت في النهاية الذي تبني الحياة التي ستحياها .
1- لو اختلفت الخريطة عن الحقيقة ، فالخريطة تحتاج للتغيير
في طفولتنا تكون الخريطة الذهنية لدينا خالية ، ثم يقوم الأهل و البيئة المحيطة بتكوين و ملء هذه الخريطة ، و ذلك بإرشادنا لما هو "صواب" و لما هو "خطأ" . و لكن إذا اكتشفنا عند الرشد أن الخرائط التي اعتمدنا عليها قد تكون سببا للضياع أو الفشل ، فإننا نحتاج إلى تصحيح هذه الخرائط بناء على ما اكتشفنا من حقائق ، و بناء على أهدافنا في الحياة .
2- نحن ما نفعله
من الخطأ أن تحكم على نفسك من خلال ما تفكر فيه ، أو ما تشعر به ، أو ما تتحدث عنه ، و لكن العبرة بما تفعله ، فالأفعال هي المقياس . إذا كنت غير راضٍ عن شيء ما في حياتك ، فكر بجدية فيما تفعله لتصلحه .
3- المشاعر تتبع الأفعال
إن السيطرة على أفكارنا و مشاعرنا المجردة أمر في غاية الصعوبة ، و لكننا في نفس الوقت نعرف الأشياء التي إذا فعلناها أحسسنا بالسعادة ، أو الثقة ، أو الفخر ، الخ . إذن فعمل الأشياء التي تسبب المشاعر الإيجابية يأتي أولا . راقب نفسك ، و لاحظ كيف تشعر إزاء ما تفعله ، ثم حافظ على تصرفاتك أو عدلها بحيث تسبب لك حالة نفسية أفضل .
4- من توكل على الله فهو حسبه
عندما تفعل كل ما في وسعك ، و تفوض أمرك إلى الله ، تحصل على نتائج أفضل مما توقعت . فبذل جميع الأسباب ، و تعلق القلب برب الأسباب ، يأتي بنتائج لا تتناسب مع الأسباب .
5- أهم أسئلة التغيير هما "لماذا؟" ، و "لم لا؟"
أول خطوة للتغيير هي معرفة سبب ما نفعله الآن ، أي "لماذا نفعل ...؟" ، و لن يبدأ التغيير حتى نعرف إجابة هذا السؤال ، و التي ستحمل دوافعنا و أهدافنا . و بالمثل عندما نتساءل عن شكل التغيير ، أي "لم لا نفعل ...؟" ، سنبدأ في تحليل حسابات الربح و الخسارة ، و التي ستقود إلى التغيير الأمثل .
6- نحن نسجن أنفسنا
حقائق يجب أن تعرفها 1كثيرا ما يمنعنا من التغيير خوفنا منه ، أو اعتقادنا أننا لن نستطيع تحقيق ما نريد ، أو أننا لا نستحق ما نتمنى . إن هذا الخوف ، هذا السجن ، هو ما يمنعنا من أن نحقق ما نريد . في الحقيقة إنك لن تستطيع تحقيق ما لا يمكنك تخيله ، و لذلك فإن تخيل ما تريده ، ثم العمل على تحقيقه هو أساس التحرر من سجنك .
7- السعادة في المخاطرة
أحيانا و بالرغم من الألم و التعاسة التي نحياها نفضل ما نعرفه على ما لا نعرفه (اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش) ، حتى لو كانت حياة محطمة بالكامل ، و هذه المأساة قد تبدو لنا آمنة و مقبولة لأنها كانت جزءا منا لزمن طويل جدا . و تحقيق السعادة في هذه الحالة لا يكون إلا بالتغيير ، و هنا تكمن المخاطرة ، لأننا لا نعرف ما الذي سيحدث عندما نتغير ، و لا حل لهذه المعضلة سوى الأمل ، و الإيمان .
8- الاختلاف لا يعني الخطأ
في طفولتنا كان هناك من يملي علينا الواجب فعله ، و في أعمالنا هناك من يسند لنا واجباتنا ، و يرسم لنا المجتمع خطوطا حمراء يجب أن نلتزم بها ، و لكن لا بأس من الاختلاف عن الجموع حتى نحقق شيئا ما مختلفا ، لا يعني هذا بالضرورة فعل الخطأ ، و لكنه قد يعني أنك تعرف ما تريد ، و أنك تحاول أن تجد طريقة أفضل لتحقيقه .
9- لا يوجد شيء عديم الفائدة و شائع مثل تكرار نفس الأشياء و انتظار نتائج مختلفة
10- لا سبيل للهرب من الحقيقة
أحيانا لا نسمح لأنفسنا بمواجهة بعض الحقائق ، خجلا ، أو إحساسا بالذنب ، أو تكبرا . و لكن تذكر أنك لن تستطيع علاج ما لا تعترف به .
11- نحن نخاف مما لا يستحق
من العجيب أن يقضي الإنسان شطر عمره يخشى الفقر مثلا أو الفشل في العمل ، رغم أن احتمالات و مخاطر انهيار أسرته أعظم و لا يعوض . إن النظر بعين الاعتبار لكل النعم التي تحظى بها ، و التحرك وفقا لأولوياتك يجعلك تركز على ما هو أهم ، و يحميك من سيطرة وهم الخوف عليك .
12- الفردوس لم يفقد بعد
قد ننظر أحيانا إلى الماضي بحنين ، أو حتى بتقديس ، رغم أن الماضي ربما لم يحمل لنا أكثر مما يحمل الحاضر ، و لكن هذا الشعور مألوف حقا . و الحقيقة أننا لن نستطيع أبدا أن نقارن بين الماضي و الحاضر بحيادية . و خطورة هذا الحنين إلى الماضي أنه قد يمنعنا من الحياة في الحاضر ، هنا و الآن .
13- نحن نحتاج حرية الاختيار
برغم ما قد يبدو عليه الوضع أحيانا من صعوبة تدعو لليأس ، فإننا نملك دائما اختيارات . حتى مع غياب الإجابات و الاتجاهات ، فإن لدينا القدرة على اختيار خطوتنا التالية ، إن بإمكاننا أن ندعو الله ، و بإمكاننا أن نطلب العون من الآخرين ، و بإمكاننا أن نتحرك و نسعى و نجرب أن نحفر في الصخر . إن القدرة على الاختيار تعطينا قوة ، و علينا أن نستغل هذه القوة في إزالة العوائق من طريقنا . إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

و الآن هل تعرف ما الذي تريده في هذه الحياة ؟ هل تعرف كيف تحصل عليه ؟ هل تملك القدرة على أن تفعل هذا ؟ احتفظ بهذه القائمة من الحقائق ، و ارجع لها دائما ، و ثق في قدرتك على النجاح ، و لا تسمح لأي شخص أو ظرف أن يحرمك من تحقيق أهدافك في الحياة .

* تعلمت هذه "الحقائق" من قراءات سابقة ، و من الحياة
* اللوحة للفنان محمد حجي

تحديث : أصداء حقائق يجب أن تعرفها الآن اعرف و اعترف في مدونة آه منك يا دنيا

29 أغسطس 2008

تسعة طرق لتغيير حياتك

9 طرق لتغيير حياتك 1

هل تريد أن تغير حياتك ؟ هل تعني ذلك حقا ؟

إن الحصول على بعض الأشياء القيمة في الحياة ليس سهلا على الإطلاق ، و سوف تجد هنا تسعة طرق لتغيير حياتك ، و بقدر فائدة و تأثير هذه الطرق بقدر ما هي صعبة !

كيف تغير حياتك ؟

إن مما يحبط الإنسان أن يقال له – و بخاصة من مقدمي برامج التنمية البشرية – أن "سر النجاح" هو أسلوب التفكير الإيجابي ، و المحافظة على الذهن في الحالة المناسبة دائما ، و أن باقي مفردات النجاح تأتي بطريقة تلقائية .

إن الإحباط يأتي من أن تكتشف بعد بذل المجهود و الوقت في هذا الاتجاه أنك لم تنجز الكثير ، و ما يقال في تلك الحالة : "لابد أنك لم تبذل المجهود الكافي" ، أو "أنك لم تقنع نفسك باحتياجك لهدفك بالشكل الكافي".

الحقيقة أن الحياة معقدة بشكل لا يكفي معه التفكير الإيجابي وحده ، و الأشياء التي تعطي للحياة رونقا حقيقيا من الممكن أن تكون بالغة الصعوبة ، بل و قد تحتاج إلى وقت طويل لإنجازها بالشكل الصحيح ، و أعتقد أن "إنجازها" أي العمل على تحقيقها هو الشيء المهم حقا .

فإذا كان لديك هدفا محددا – أيا كان – فإن بذل نفسك بكل قلبك و عقلك و روحك في سبيل هذا الهدف هو النجاح ، بل و هو ما يحقق لك السعادة .

و الآن هل أنت مستعد لتغيير حياتك ؟

فيما يلي قائمة بتسعة طرق "صعبة التنفيذ" ، و لكن لها أثرا كبيرا في تغيير حياة أي إنسان ، فإذا كنت تريد تغيير حياتك حقا فتفضل باختيار أحدها ، و سوف أشير إلى المهارات اللازمة لتحقيق كل منها لتسهيل اتخاذ الخطوة الأولى ، أي تنمية المهارات المطلوبة قبل البدء في تنفيذ خطة التغيير .

1- ابدأ مشروعك الخاص

إن إنشائك لمشروعك الخاص يعني أن تتحكم في أسلوب عملك ، و أن تختبر أفكارك ، و تستثمر مالك – إن كان لديك مال – و إنشاء مشروع تجاري هو أمر صعب بلا شك ، و لكن أرباحه المادية و المعنوية قد تفوق ما تتخيله ، و يكفي أن نجاح مشروعك يعتمد على قراراتك أنت ، و لا يعتمد على قرارات الآخرين .

إن هذه الطريقة تستلزم العديد من المهارات ، و أخص بالذكر المهارات أرقام 1 ، 3 ، 4 ، 6 ، 7

2- أنشئ و تولى قيادة مجموعة

ما الذي يلهب حماسك ؟ كثيرا ما يتحمس الإنسان عندما يحاط بمجموعة من الأشخاص المتحمسين لنفس الشيء ، هل أحسست بهذا الشعور من قبل ؟ إن إنشاء و قيادة مجموعة لها توجه و هدف واحد تحدٍ عظيم ، قد تكون هذه المجموعة جمعية خيرية ، أو تجمعا أدبيا ، أو فريق ترجمة ، أو فريق كرة ، أو حتى ناد لهواة جمع الطوابع ، و غالبا ما تؤثر شخصية القائد المؤسس أثرا كبيرا على المجموعة كلها . إن رؤية المجموعة تتطور و تنجح في هدفها يعطي إحساسا رائعا بالنجاح ، و حتى فشلها قد يكون درسا في كيفية القيادة و تحمل المسئولية .

إن أهم المهارات المطلوبة في هذه الحالة هي المهارات أرقام 1 ، 4 ، 6 ، 8

3- تطوع

9 طرق لتغيير حياتك 4 ليس المقصود هنا إرسال تبرع إلى إحدى الجمعيات الخيرية ، فهذا نشاط مطلوب من الجميع عمله ، و لكن التحدي الحقيقي أن تستثمر جزءا حقيقيا و دائما من وقتك أو فكرك أو مجهودك لصالح المجتمع ، قد يكون ذلك بالانتظام في التدريس في أحد فصول محو الأمية ، أو قضاء وقت أسبوعي في أحد الملاجئ ، أو بالاشتراك في أي نشاط تطوعي تحتاجه أقرب جمعية خيرية لك – و ما أكثرهم ، و ما أكثر الأنشطة التي تحتاجها بلدنا و أهلها ، و تأكد أن نشاطك هذا سيترجم إلى تنمية في الدنيا ، و إلى ثواب في الآخرة ، و أحب أن أؤكد أن الانتظام في مثل هذا النشاط يحتاج مجهود ، و سيغيرك إلى الأفضل بلا شك .

لعل ما يميز هذه الطريقة أنك لا تحتاج إلى مهارات لتبدأ ، و لكنك ستلاحظ تطور المهارات أرقام 1 ، 4 ، 9

4- قم بأداء دور فعال في أنشطة أبنائك

هل لديك أبناء ؟ إذا كانت الإجابة نعم فأنت تعرف ما أعنيه ، إن للأطفال الكثير من الأنشطة ، و وجود الأب أو الأم كجزء من هذه الأنشطة يجعل للحياة طعم آخر ، و هذا شيء يفتقده الكثيرون ، انتهز الفرصة و درب ابنك على رياضة ما ، أو علمه طريقتك في إصلاح أحد الأجهزة ، أو كيفية البحث على الإنترنت ، أو اشترك معه في مباريات كرة القدم ، إن الصعوبة تكمن في اكتساب ثقته ، و ألا تجعل هدفك أن تكون محور حياته ، و لكن اجعله يعلم أنك تقدر أنشطته و هواياته بمنحه وقتك و اهتمامك .

إنك لا تحتاج إلى مهارات لتكون جزءا من حياة أبنائك ، فقط كن أنت نفسك .

5- أنشئ أسرة

9 طرق لتغيير حياتك 2 أنا لا أقصد مجرد الزواج و إنجاب الأطفال ، فهذا شيء يمكن أن يفعله من لديه القدرة المادية ، و الظروف المواتية ، و توفيق الله سبحانه ، بل و قد يتزوج البعض و ينجب بالإكراه ، و لكنني أقصد اتخاذ القرار بأن تمنح نفسك بالكامل لشخص آخر أو لمجموعة أشخاص ، و أن تعرف أنك ستتشارك مع هؤلاء الأشخاص في الآلام و الأحزان و المخاوف ، و أيضا ستتشاركون في المسرات و الآمال ، إن هذا يتعدى مجرد الزواج و إنجاب الأطفال ، إن هذا يجعلك إنسان أقوى و أكمل ، و لعل الكثير من المتزوجين لم يتخذ هذا القرار بعد .

هل تحتاج هذه الطريقة إلى مهارات ؟ لعلها تتطلب فقط الحب ، و الاحترام المتبادل ، و العطاء بلا مقابل .

6- ألف كتابا ، و انشره

لابد أنه إحساس رائع أن ترى اسمك على غلاف كتاب ، و لكن الإحساس أن شخص ما في مكان ما قد تتغير حياته بسبب ما تكتب إحساس أروع و أجمل . أكتب خبراتك و مواهبك – أيا كانت – و انشرها على العالم ، أو حتى في نطاق أهلك و معارفك و أصدقائك ، و لا تكترث كثيرا للوقت ، فلو كتبت صفحة واحدة يوميا ، فسيكون لديك نصا كبيرا خلال عام واحد ، و هذه بداية جيدة حقا .

إن بعض المهارات المطلوبة هي المهارات أرقام 2 ، 5 ، 8

7- تعلم فنا

9 طرق لتغيير حياتك 3 نعم يمكن تعلم الفنون ، و لابد أن لديك الموهبة الكافية لتجيد الرسم ، أو الشعر ، أو الإنشاد ، أو المشغولات ، أو أيا كانت الطريقة التي تراها الأمثل لتعبر بها عن نفسك ، لا تكتف بنصف موهبة و نصف مهارة ، بل ابحث عمن يجيد هذا الفن ، و تعلم منه ، و لا تتوقف عن التجربة و التدرب و بذل المجهود حتى تتقن هذا الفن .

تحتاج موهبة لكي تختار هذه الطريقة ، و لكن يساعدك على النجاح المهارات أرقام 8 ، 9

8- مارس لعبة رياضية

بغض النظر عن تمارين الصباح ، و استخدام السلم ، و المشي محطة بعد العمل أحيانا ، قد تجد أنك تحتاج إلى لعبة رياضية ، لعبة تمارسها مع الآخرين ، تجعلك تقضي المزيد من الوقت الاجتماعي و الصحي في آن واحد ، و في نفس الوقت تطور لديك مهارات الفريق ، و القيادة ، و ستجد أنك تتعلم أشياء جديدة من رفاق اللعب . أما إذا كنت لا تجيد أي لعبة ، فابحث عن اللعبة التي تفضل مشاهدتها و تعلم ممارستها ، و في خلال ستة أشهر على الأكثر ستجد بعدا جديدا قد أضيف إلى شخصيتك و حياتك .

ستحتاج إلى مجموعة مهارات من أجل هذه الطريقة منها المهارات أرقام 3 ، 4 ، 6 ، 9

9- اختر هدفا استثنائيا ، و حققه !

إن كل الطرق المذكورة ما هي إلا أفكار لكيفية تغيير حياتك ، و لكن ربما ترغب أنت في أن تصور فيلما سينمائيا ، أو أن تحج ، أو أن تبني مصنعا ، أو أن تزور اليابان ! لا تكتفي بأهداف صغيرة ، بل ابحث عن أقصى ما يمكن عمله ، سوف تحتاج أن تتعلم الكثير ، و أن تقضي الشهور و ربما السنين في التخطيط ، و لكن هذا هو سبب روعة الأهداف الكبيرة .

...

لقد حاولت أن أضع في هذه القائمة على الأقل طريقة واحدة أو أكثر تناسب أي شخص ، رجل كان أو امرأة ، و بغض النظر عن سنه ، و حالته الاجتماعية ، و تخصصه .

ماذا عنك أنت ؟ هل اخترت أيا من هذه الطرق ؟ أم أن لديك اقتراحات أخرى ؟ استغل شهر التغيير و ابدأ الآن .

* فكرة هذه المقالة مستوحاة من مجموعة قراءات سابقة ، و أعتذر لطول المقالة

* اللوحات للفنان محمد حجي

تنويه : نظرا لضيق الوقت ستنشر مقالات رحايا العمر مرة واحدة أسبوعيا مع بداية شهر رمضان المبارك ، و كل عام و أنتم بخير .

25 أغسطس 2008

سنوات في لحظات

رحلة الإنسان في الزمن عجيبة بحق ، فقد يعيش سنوات من الحنين لمشاعر مرت به و انقضت في لحظات ، و قد تحفل دقائق أو ثوان من عمره بما قد يبذل سنوات شوقا له ، و هكذا كانت الساعات القليلة الماضية ..

الجمعة قبل الساعة الحادية عشرة صباحا "بؤجة الخير"

بؤجة الخير توجهت لمكان التجمع قبل الميعاد ، استعدادا لتوافد قلوب طيبة ، تواعدت على تغطية آلام الفقراء ، فوجدت أنني – و إن بكرت في وصولي – قد تأخرت عن شوق محبي الخير للثواب .

كان اللقاء رائعا بحق ، أن تلقى من جاء من بلد بعيد بحمل ثقيل ، أو من جاء رغم صعوبة الظروف ، أو من جاء فقط ليقول أنا معكم "أنا تحت أمركم".

في لحظات كتلك أنسى زحام الطريق ، و سوء أخلاق المخنوقين ، و بلادة المحبطين ، في لحظات كتلك يتجدد أملي ، و أتيقن من فجر قريب .

لن أستطيع أن أقدم كشفا بالحاضرين ، فقد سبقتني ملائكة اليمين ، و لن أشكر أو أجامل ، و إنما أدعو للجميع بحسن القبول و بإخلاص النية لله تعالى ، و في التغطيات الجميلة التالية ما يكفي و يزيد عن تفاصيل اليوم و الحضور :

إيجابي أنا

شكر من قلبي

واحد إتنين تلاتة

يومين من السعادة

مجلس الشورى واسطبل عنتر؟

و أحب أن أنوه أن الجمعية تريد أن تقوم بعمل حصر لحالات الضغط و السكر بالمنطقة ، و تبحث عن متطوعين من السادة الأطباء و الصيادلة – لمدة ثلاث ساعات فقط – لإجراء الكشف على الحالات ، و ذلك في موعد يتم تحديده قريبا إن شاء الله ، و على المهتمين مراسلتي على الإيميل .

تحديث : أصداء بؤجة الخير لحظة انكسار في مدونة جنة

السبت الساعة السابعة مساء "مصر في قطعة جاتوه"

مدونات مصرية للجيب 2 بقدر ما كان اللقاء الأول أقرب إلى الحلم ، كان اللقاء الثاني إعلانا بأن التدوين لم يكن سحابة صيف ، و صدر كتاب جديد يؤلفه الشعب المصري .

و رغم لقاءاتي السابقة بالعديد من المدونين فقد تشرفت بمعرفة وجوه جديدة ، منهم من كنت أعرفه بقلمه فقط ، و منهم من لم أكن أعرفه من قبل ، و بقدر ما سعدت بلقاء من التقيت بهم من قبل مثل أبو خالد و خالد همس الأحباب ، و دعاء مواجهات ، و أحمد مهنى ، و إيناس لطفي ، و أحمد الصباغ ، و بنوتة مصرية ، و محمد مفيد ، و ضياء ، و عسقلاني ، و سووو ، و قلب مصري ، و اليعقوبي ، و شمعي أسعد ، و لن أذكر باقي الأسماء لأنها أكثر من أحصيها ، بقدر ما كانت سعادتي كبيرة بالمقابلة لأول مرة مع وميض ابتسامة ، و بنت القمر ، و شمس الدين ، و محمد عبد الغفار ، و أخف دم ، و مصري ، و صباح الخير يا مصر ، و مكان في القلب ، و صباح الورد ، و بطوط حبوب ، و كلام هشام ، و مصطفى ريان ، و إيهاب عمر ، و دكتور حر ، و غيرهم ممن لا تسعفني ذاكرتي بحصر أسماءهم ، و أرجو أن يسامحوني !

و مع ذلك بحثت عن وجوه أخرى تمنيت أن ألقاها ، و لكن لم يقدر الله بعد مثل خمسة فضفضة ، و طيارة ورق ، و لعلها خير ، و عدى النهار ، و مع إصراري ، و عارفة مش عارف ليه ، و عين في الجنة ، و جنى الجنتين دان ، و قصاقيص ، و بصمة وجدان ، و مشتاق لله ، و هنا و هناك ، و صاحب المضيفة ، و اصطنعتك لنفسي ، و سبهللة ، و الشاعر ، و سنوهي ، و أنا الشعب ، و صعبان علي حالنا ، و غيرهم كثير جدا .

و لأنني لا أجيد تغطية هذه المناسبات ، فسوف أضع هنا قائمة التغطيات عن الحدث و الحضور :

تغطية أنا و صاحبي

مصر فى قطعة جاتوه..تغطية الحفل

مدونات مصرية للجيب ... كلاكيت تاني مرة

يومين من السعادة

ما بين حفل التوقيع ...و ماليزيا

بعض من الزهو

مواقع تغطيه الحفله

عيد المدونين

دكتور تغطية
مصر المبسوطة وهي في قطعة جاتوه