09 يناير 2010

رجب طيب أردوغان يحكم مصر

رجب طيب أردوغان يحكم مصر نشأ من أسرة فقيرة ، و شغله حلمه طوال حياته ببناء وطن أفضل ، عاش هموم بلاده ، و تحمل في سبيل ذلك مشاق كثيرة ، حتى واتته الظروف ليترشح لرئاسة مصر .

هاجمه إعلام الدولة الرسمي لدرء تهديده لمصالح الصفوة المستقرة ، و لكن تاريخ الرجل و معرفة الناس بأولوياته الحقيقية كانت عاملا حاسما .

لم يتوقع أحدا الإقبال الجماهيري الكبير على انتخابات الرئاسة ، كانت صدمة سياسية كبيرة أدهشت المسئولين و المراقبين بل و جموع الناخبين ، لقد اعتادوا جميعا عزوفا شعبيا يعكس حالة إحباط و يأس من حدوث تغييرا سلميا ، و لكن المفاجأة كانت في الأعداد الهائلة التي توافدت على معظم اللجان الانتخابية ، و قام الناخبون بالضغط على كل من يعوق عملية التصويت للقيام بواجبهم الانتخابي ، بل و أجبروا القائمين على الانتخابات بالحصول على حقهم في مصر .

كانت النتيجة أكبر من كل تزوير ، و دارت عيون الخائفين في محاجرها ، إن لحظة التغيير قد أتت على أيادي المصريين ، لقد تغير التاريخ اليوم .

سيادة الرئيس

جاء فوزه بعد معركة كبيرة ضد التزوير ، و إعادة فرز للأصوات ، و وقوف عدد من حارسي العدالة في وجه الظلم .

و كانت تصريحاته الأولى سببا لارتياح شعبي كبير ، بينما أثارت انتباه و قلق و ترقب القوى الإقليمية المحيطة .

علقت إحدى الصحف المستقلة على الحدث بقولها : " رجب طيب أردوغان يحكم مصر " .

لقد كانت سياسته التي صرح بها تذكر الجميع بمواقف رئيس وزراء تركيا الشهير ، و لكن هل يؤكد الرئيس الجديد كلماته بقرارات فعلية ؟

رياح التغيير

حملت الأيام الأولى للرئيس الجديد العديد من المفاجآت السارة للشعب ، فقراراته الأولى ترجمت اهتماما بتطوير الهياكل الإدارية المتداعية ، و مواجهة الفساد ، و إصلاح القضاء ، و لا يخفى على أحد ضراوة الصراع الذي دار في تلك الأيام و الذي طال أمن الرئيس نفسه ، و الذي لم يكن لينجح في مهمته إلا بدعم و حماية الناس الذين آمنوا أن خلاصهم بات يلوح في الأفق .

احتار المراقبون في تفسير ما يحدث في مصر ، فلم يعد أحد يعرف سر حماس المصريين ، هل هو سبب لهذا التغيير أم نتيجة له ؟

كانت قائمة الإصلاح و التغيير و التطوير تطال جوانب حساسة طالما ظلت مواجع مزمنة للمواطنين ، فحالة التعليم مثلا و الأمن الغذائي و الثروة الزراعية ، و الصناعة ، و غيرها الكثير من المجالات كانت كلها تستلزم حلولا جذرية تضافرت فيها جهود الخبراء ، و ظهرت خطط قصيرة الأجل بالتوازي مع خطة الإصلاح الاستراتيجية الطويلة .

كانت الظاهرة الملفتة للنظر هي استجابة آلاف من الخبراء و العلماء المصريين المغتربين للدعوة بعودتهم و المشاركة في بناء وطن جديد ، لقد ظهر جليا أنهم لم يهربوا من بلدهم ، إنما كانوا يبحثون عنه .

كان من شأن التغيير أن تظهر آثاره على الإعلام و الفن ، فقد تحولا إلى أدوات للتعبير عن الأمل و ترشيد الإصلاح ، لم تعد مفردات التسلية و تضييع الوقت هي السائدة ، بل أنتجت العقول أروع نماذج الفن الهادف الراقي التي كانت سببا في الارتقاء بثقافة و ذوق الجماهير .

كان تأثير المرحلة واضحا من خلال النشاط الاقتصادي و التجاري الذي بدأ في النمو شيئا فشيئا بعد فترة الركود و الترقب الذين سادا في البداية خوفا من التغيير .

الأصداء

من الصعب الحكم بأن التغيير في مصر كان ملهما و مشجعا للعديد من البلاد الشقيقة ، أم أن هذه البلاد كانت تمر بنفس الطور ، و على كل حال فبقدر ما كان التغيير سلميا و سريعا في بعض البلاد ، بقدر ما كان أصعب و أشق في بعضها الآخر ، إلا أن السياسات ما لبثت أن تغيرت تدريجيا في المنطقة لتلائم التغيير الحادث و المستمر في ثقافة الشعوب .

و في كثير من الأحيان لم تكن التحالفات القديمة القائمة تخدم هذا التغيير ، و بهذا بدأ عصر سياسي جديد تحكمه مصالح و توجهات جديدة ، و لم تكن المعارك السياسية الخارجية أبسط من إعادة البناء الداخلي ، بل كانت تؤثر فيه سلبا و إيجابا .

فترة جديدة

كان التجديد للرئيس منطقيا و متوقعا ، و برغم أن هذا يعني استقرارا سياسيا ، إلا أن الفترة الثانية شهدت إصلاحات كثيرة تضمن للمؤسسات الديمقراطية استمرار العمل الحقيقي من خلال مبدأ فصل السلطات ، و محاسبة المسئولين ، و تقييد سلطات الرئيس ، و إتاحة تداول السلطة .

تخلصت مصر في خلال هذه الفترة من مظاهر التمييز الطائفي ، فالأغلبية المسلمة (95%) في دولة دينها الرسمي الإسلام لا تحتاج لتشريعات تحمي الإسلام ، و إنما تحتاج لتشريعات تضمن تطبيق تعاليم الإسلام ، و التي تتوج المبادئ الإنسانية التي جاءت بها الأديان جميعا ، و هي أساس العدل و المساواة الحقة .

تألقت القاهرة من جديد كعاصمة اقتصادية و ثقافية و تاريخية ، فبرغم تخوف البعض من اهتزاز عرشها بسبب إنشاء عاصمة سياسية جديدة في صعيد مصر ، فإن انعكاس اتجاه الهجرة الداخلية لأول مرة خلال نصف قرن أتاح للقاهرة فرصة التقاط الأنفاس ، و العودة لتكون بؤرة صنع الأحداث في الشرق الأوسط .

أصبحت المجالس النيابية على جميع المستويات تمثل جموع الناخبين ، و قضى هذا على مراكز القوى و المحسوبية و الفساد ، و أصبحت القرارات تحقق مصالح المجموع لا الفرد ، كما أن الأحزاب النشطة صارت تفرز قادة سياسيين جدد ، يملئون الفضاء السياسي ، مما جعل قرب نهاية الفترة الثانية لا يمثل قلقا بشأن اختيار رئيس جديد لمصر .

ظهرت مشروعات طموحة تعد بإمكانية عودة مصر إلى مكانتها السابقة وسط دول العالم ، و ظهر أثر ذلك جليا على الساحة السياسية العالمية .

لقد غيرت مصر العالم من جديد .

و بعد ..

جال في ذهني هذا الحلم أثناء مشاهدة حوار أحمد منصور مع جورج جالاوي حول قافلة شريان الحياة .

و ياله من حلم !!

 

ملاحظة : مازال بإمكانك استخراج بطاقة انتخابية حتى 31 يناير

* اللوحة للفنان محمد حجي

هناك 38 تعليقًا:

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

يااااه يارب ياباشمهندس يارب
إن شاء الله هنشوفها كده
تسلم الأيادى

Rasha Elkheshin يقول...

يا رب
حلم رائع صدقته و عشته ثم افقت مع انتهاء سطوره
ان شاء الله يتحقق
تسلم ايدك

نهر الحب يقول...

جال فى فكرى ايضا
ان يحكم مصر مهاتير محمد
من صنع اقوى واسرع اقتصاد عالمى

ياليت حلمك او حلمى يتحقق ويحكم مصر احد من احبها فعلا لا من حاول ان يحكم لمصالحه فقط

Dr Ibrahim يقول...

ربنا يصلح الحال.

حنين يقول...

السلام عليكم
ازيك يا استاذى العزيز
انا ماتخيلتش ان ده حلم وبجد كنت حاسه انه حقيقى وربنا يحقق حلمنا فى الخير لمصر.
تحياتى حنين

مجداوية يقول...

السلام عليكم

احنا نفسنا
رجل طيب وإنسان يحكم مصر

يارب

norahaty يقول...

الله!حُلم
جميل هل
يمـكن ان
ينقـلب الى
واقع نعيشه؟!
ستقول لابد من العمل
ولابد للعمل من أن يستمر
ويصمد أمام (عنّد وقسوة وبطش)
قوى (رفض التغير والأصلاح) فهل نحن المصريون قادرون على هذا يخيل الىّ
فى بعض الأحيان بل قل فى كثر من
الأحيان أن جيناتنا المصرية
لا تعرف الثورة ولا التغير
وال قل لىّ على مدار
التاريخ كم ثورة
شعبية وأكرر
شعبية
قامت بمصرنا
واستمرت وأفلحت
فى الأستمرار. شعبنا يحتاج قائد مخلص يريد خير هذا البلد بحق وحقيق
تحياتى لحضرتك ودعواتى
ودعواتنا كلنا
أن يحقق
الله
حُلمنا هذا.

على عبدالله يقول...

سلام عليكم

لو ان الاستاذ احمد كمال سيحكمها بشرع الله عز وجل
فأفضل ان يكون الحاكم هو الاستاذ احمد كمال
:)
:)

مستعد ؟

صبرني يارب يقول...

إنشاء عاصمة سياسية جديدة في صعيد مصر ، فإن انعكاس اتجاه الهجرة الداخلية لأول مرة خلال نصف قرن أتاح للقاهرة فرصة التقاط الأنفاس ، و العودة لتكون بؤرة صنع الأحداث في الشرق الأوسط .

كلمه قلتها فى بالي وانا ماشيه فى شوارع القاهره فى اخر زياره ليها

وقلت يا ناس يا هووووو مافيش في حد محترم فكر يعمل كده ؟؟؟


الحلم بتاعك جميل اوي بجد خلاني اوشكت على البكاء

البكاء على ما نحن فيه

ايام الانتخابات الرئاسيه الى فاتت
حلم ان الامور تخرج عن سيطرهم

وان التمثليه الى موضبنها تتقلب عليهم

يااااااارب

تحياتي لحضرتك واسمحلي هاحط وصله من البوست بتاعك عندي فى المدونه فى قرأت لك

صبرني يارب يقول...

اه نسيت اسجل اعتراضي على الحاكم

اصل دي معناها اننا ما عادش عندنا رجاله ولاا يه
ههههههههههههههههههههههه

مش الحل طبعا اننا نستورد حاكم

انما الحلم الى انت سطرته مسيطر على افكاري دايما

Bothayna يقول...

اصدق جدا فكرة تحول هذا الحلم لحقيقة واقعة
ربما لأن التاريخ يخبرنا هذا : أن المجتمعات دوما تحيا حالات هبوط وصعود متوالية وإن طالت حقبها الزمنية لأن بقاء الحال من المحال
وبلادنا طال بها الحال العضال حتى فقدنا الثقة في التاريخ ونظريات علم الإجتماع وفقدنا القدرة على الأحلام بل والأقسى أننا فقدنا ثقتنا في أنفسنا ولهذا جاءت جملتك عن نوبة الحماس المفاجيء غريبة على العين والعقل والتصديق !!! ا
إنك يا أستاذي الفاضل بهذا المقال تزرع حلما جميلا تؤصل فيه فكرة جدوى الأمل وهذا ما تحتاجه الروح المصرية هذه الأيام
تحياتي

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

دائما ما تكون الأفكار الجميلة أحلام
يااااااااارب تتحقق
تحياتي

غير معرف يقول...

و أنا أقرأ هذا الحلم الجميل الذي أكاد أجزم انه في قلب و عقل كل مصري محب لمصر. كلنا نتمني ان نري هذا اليوم الجميل أنا شخصيا مقتنعة ان مصر من أجمل بلاد الأرض لو الناس أشتغلت صح و فكرت و نفذت و ده محتاج توجيه و قياده و نظام حقيقي. لكن الخوف ملأني بشده لأحساسي انه ممكن يكون بس حلم لأني عرفت علي مدار السنين ان الحق مهما كان منطقي وواضح لا يصل لأصحابه الا بالذكاء و الحيلة و الدعم و السعي المنظم و للأسف كل العوامل دي يستخدمها الفاسدون بمهارة لكي يظلوا متحكمين في كل الأمور.
يارب الحلم ده يتحقق في أسرع وقت و يكون بجد فيه تخطيط و عمل و سعي حقيقي مش بس شحن معنوي و طاقة من التفاؤل لأنه بجد طاقة التفاؤل و ان كانت مفيده جدا في تحقيق أحلام كثيرة لكنها غير مجدية مع هذه الأحلام الخطيرة التي تشمل تغييرات جذرية و صراع مع قوي حقيقية تفعل أي شيئ من أجل القضاء علي الحلم لأنها مستفيدة.
و تفضل ليا كلمة اخيرة عايزة أقولها تاني و هي "يارب"

لورنس العرب يقول...

يوجد مهاتير محمد يمكن أن يحكم أيضا

لكن هناك أشياء يجب ان لا نغفلها
تركيا حاليا يبلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين اسرائيل 4 مليار دولار سنويا
والخبراء العسكريون اليهود يحدثون طائرات الجيش التركي بصفه مستمره
وهناك تعاون كبير بين المخابرات التركيه والاسرائيليه فيما يتعلق بأمر الاكراد
فتخيل معي لو أن علاقتنا باليهود بهذه الطريقه لدرجة اننا مثلا نشتري منهم طائرات كما تفعل تركيا ماذا يمكن أن يحدث؟
احنا قمنا بتصدير الغاز فقط إلى اسرائيل والدنيا انقلبت ولم تقعد إلى الآن
فما بالك لو أصبحنا مثل تركيا؟
..........
يوجد في مصر رجال لا نقارنهم باحد
ويمكن أن يفعلوا بالبلد مثلما فعل مهاتير محمد بماليزيا
فنحن 80 مليون
لكن من هو المناسب لكي يظهر على السطح؟


تحياتي لك

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

ياله من حلم ويالها من حمله لمحاوله تحقيقه

دائما ما اجد سطورك لتزيح عني عناء العمل اليومي

اقصوصه يقول...

احلام اليوم

ربما تصبح حقائق الغد

لهذا دوما

لا ينبغي عن نتوقف عن الحلم :)

وزنة يقول...

حلم جميل، بإمكاننا تحقيقه.

بس مننساش إن "أردوغان" و رفاقه تعبوا و اتبهدلوا لحد ما وصلوا للرئاسة، و الموضوع وصل للسجن لفترة.

غير معرف يقول...

عزيزي أحمد
بوست جميل ل حلم جميل لكن لا أعتقد أن التغير سيكون بهذه البساطة وأتمنى ان يكون منا أي من الداخل من الصالحين في هذا البلد
أردوغان و مهاتير محمد و غيرهم من القادة العظام خاضوا الأهوال حتي وصلوا
أتمني أن يأتي التغير سريعا و نكون من المشاركين فيه
وضعت مقالة ل د.راغب السرجاني عن عودة تركيا
تحياتي
كوكو

حواء يقول...

تعالى نحلم سوا الله على الاحلام !! ...

بعبعه يقول...

مدونتك جميله اوي

والبوست روعه وحلم جميل يارب نشوفه قبل ما نموت

او حتى بعد ما نموت بس هو يحصل

أميمة كامل يقول...

.
شاهدت هذا الحوار وما سيطر على فعلا

شعور آخر هو انه كلما اشتدت ظلمة

الليل اقتربنا من بزوغ الفجر

و الفجر لا شك آت و قادم

وساعتها ستشرق سماء الدنيا بشمس

عدل و خير يعم البشرية و ليس مصر

أو فلسطين فقط

فقط نكون ساعة الفجر مستيقظين مدركين

لدورنا و واجبنا

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

سلام عليكم
على فكرة بعد كده هنعمل مظاهرات هنا فى المدونة لما تتأخر كده
عاوزين نرجع تانى للسبت من كل اسبوع
يارب بخير إن شاء الله :)
تقديرى

Gannah يقول...

السلام عليكم
قرأت الموضوع منذ فترة على الريدر ولم تتح لى الفرصة للتعليق
ياله من حلم يا سيدى وهو ليس مستحيلا وكم فى مصر من أردوغان لو اتيحت لهم الفرصة لغيروا وجه مصر ولغيرت مصر وجه العالم
كل ما نحتاج اليه هو منح الشباب الأمل وتشجيعهم على أن تكون لهم رؤية للمستقبل فما حدث أنهم قتلوا فى نفس الجيل الجديد القدرة على الحلم ببلد أفضل ورأى الجميع أن الخلاص هو حلم فردى
من أجل ما قرأت عن وصف حال العلماء المغتربين عبارتك
"لقد ظهر جليا أنهم لم يهربوا من بلدهم ، إنما كانوا يبحثون عنه"
لقد تابعت لقاء الدكتور أحمد زويل مع منى الشاذلى ومحمود سعد
الرجل له رؤية واضحة وفى معرض حديثه تحدث عن رجب طيب أردوغان وقال انه من القلائل الذين لهم رؤية واضحة
هذا ما نحتاجه فماليزا ومن بعدها تركيا تقدموا لأنهم أتاحوا الفرصة للشرفاء ذوى الرؤية الواضحة
ويوم أن يتحقق هذا فى بلدنا سنلحق بركب التقدم وسنرى مصرا كاللتى نحلم بها
تحياتى

أليس في بلاد العجائب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ازي حضرتك :)

ان شاء الله تكون والاسرة بخير

معذرة ،، انا اتكعبلت في الاكونت بتاعك عالفيس بوك واستعرت الامنية اللي حضرتك كاتبها .. جميلة اوي بجد .. بس اللي يفهم!!

ربنا يزيدك من فضله.. وارجو مكونش ضايقتك.

يا مراكبي يقول...

ولم لا يا عزيزي؟ ولم لا نتمسك بالحلم حتى يتحقق؟ كل انجازات العالم لم تكن سوى أحلاما في بدايتها

كل ما نحتاجه هو ضربة البداية فقط .. الإنطلاقة التي بعدها مباشرة سيتحقق تلقاءيا كل ما ذكرته أنت هنا الحدث تلو الآخر

إذا كنا ننتظر أن يأتي الحاكم الذي يكون لنا مخلصا .. فإن الإنتظار سيطول .. فهناك المئات بل الآلاف من أبناء هذا الشعب داخل مصر وخارجها يصلحون لأداء تلك المهام .. لكن لن يصل أحدهم أبدا إلى سدة الحكم دون تكاتف الشعب لكسر السكون السياسي الحالي واملاء رغبة الجماهير على الطبقة السياسية الفاسدة التي يهمها أن يزداد ذلك السكون أكثر وأكثر

Mohamed يقول...

Dear Ahmed,
This is a great dream, but I believe that things should be improved gradually as sudden changes can cause an unexpected bounce.
Regards,
Ghanem

مُخٌتَلِف دوت كوم يقول...

من اكثر الشخصيات التي احترمتها و كذلك العالم أجمع هذا الرجل رجب طيب أردوغان

قيس بن الملووووح يقول...

نحن في حاجه الي رايكم في رسائل القراء بعد ان دخلت المنطقه الملغومه

! أم مصرية يقول...

ازيك يا باشمهندس أحمد ، الغيبة طالت هذه المرة أيضا ..
الدنيا بتغلى هذه الأيام فى مصر ، و أتمنى أن تكون بخير ، و أن أعلم رأيك فى ما كتبه المعلقون ، و فى ما يحدث.

norahaty يقول...

طمنا عليك
وبــس حتى!
ياباشمهندس.

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

أين أنت يا باشمهندس؟؟؟؟؟؟؟

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

على فكرة ياباشمهندس لو بتختبر هنفضل فاكرين رحايا العمر أد ايه ،،، يبقى يدينا و يديك طولة العمر بقى :)
واحشنا جداً والله و فى الهيصة دى كمان محتاجين كتير من الآراء اللى بنتسند عليها بجد

norahaty يقول...

فعلاً حنفضل فاكريين
لأنك ياباشمهندس أحمد من
الأشخاص اللى مش ممكن
يتنسوا ابداً مهما طالت
الأيام طالما عرفناك ذات مرة

مهندس مصري يقول...

فينك يا بشمهندس ؟
وحشتنا

أحمد كمال يقول...

السلام عليكم و رحمة الله
أعتذر بشدة لكم جميعا للانقطاع الذي طال بدون سابق إنذار ، و لعدم الرد على التعليقات الجميلة ، و أظن أن زمن الرد عليها فات من زمان!

أنا أيضا أؤمن أن التغيير ممكن و أنه قادم ، و ليس عن طريق معجزة ، و لكن بأيدي الناس و بمجهود حقيقي ، و إن لم يكن هذا الجيل على استعداد لدفع ثمن التغيير ، فسيأتي جيل آخر ليحقق الحلم ، و هذه سنة الله في استبدال المتخاذلين بغيرهم ، فاللهم استعملنا و لا تستبدلنا .

و بالطبع لا أقصد بالتشبيه أن علينا استيراد زعماء ، فمصر مليئة بمن هم أفضل ممن ذكر من أمثلة ، و كذلك أفهم توازنات سياسات دولة مثل تركيا ، التي ورثت نتائج سياسات دفعت بها خارج المحيط العربي و الإسلامي لمدة 70 سنة ، و تحاول الآن التملص من علاقات مشوهة ، و لكنها تحتاج للبديل الداعم ، و هو غير متوفر بعد ..

أشكر كل من سأل عني أو أرسل رسالة ، و أعتذر مرة أخرى لتأخر الرد ، و أتمنى ألا ينقطع أبدا الود .

norahaty يقول...

الف حمدلله على سلامتك
ياباشمهندس أحمد الف بركة
انك طمنتنا بالرد القصير دا
ربنا سبحانه وتعالى يطمنا على
كل غايب يارب يارب يارب يــارب

Admin يقول...

اول مره بس مدونه زى العسل

مدونات من اجل التغيير يقول...

احلامنا ليست مستحيله ولا صعبة المنال
ولكن في هذه الايام اصبحت غير مقبولة .... ولكنني متأكد ان هنالك دائما امل في التغيير


يشرفنا تواجدك معنا في تجمعنا الجديد مدونات من اجل التغيير