13 ديسمبر 2008

قلة أدب

قلة أدب أشعر أحيانا أنني لا أنتمي إلى هنا ! أعني هذا المكان و هذا الزمان .

أحيانا لا أعرف هل اختلفت الحياة من حولي أنا بصورة سريعة لا أستطيع أن ألاحقها ، أم أن كثير من الناس يشعرون بالمثل ؟

أحيانا أبحث عن أشخاص يشعرون مثلي ، و للعجب أندهش عندما أجدهم !

مشكلتي باختصار هي إحساس مستمر ، و متزايد ، و مؤلم بالإسفاف ، إحساس بانهيار الذوق العام ، إحساس بأن الحياء ذهب بلا عودة ، و أن الناس منبهرين بهذا ، و أن الناس يعتبرون هذا اكتشافا عظيما ، بل و يعتبرون هذا نوعا من اكتمال الحياة ، بل هو سلوك تقدمي كذلك !

كلا يا سادة ، سوف أصدمكم و أقول : لقد تعلمت أن هذه "قلة أدب" منذ أن كنت في سن دخول الابتدائي – أقصد برايماري .

انحطاط الحضارة

لا أنكر أن الأطفال عادة ما يحاولون إثبات أنهم كبارا في مرحلة سنية معينة بتقليد فج للكبار ، و عادة ما يكون هذا التقليد للمظاهر التي لا يجرؤ على فعلها إلا الكبار ، فنجدهم يتلفظون بالكلام الخارج ، أو يبصقون على الأرض ، أو يتعمدون الخشونة في الحديث ، أو يفتعلون المعارك ، أو يدخنون ، الخ .

و عند الأطفال تكون هذه المغامرات نوع من إثبات الذات ، و عادة ما ينقسم الأطفال إلى نوع من اثنين : إما أن ينضج مع السنين و الخبرة ، و الرشد الحقيقي ، فيكتشف أن هذه الأفعال منفرة ، و أن فرض شخصيته على الآخرين يكون بأفعال و أقوال أخرى ، و تتكون هذه الشخصية بحسب العرف و العادات في مجتمعه .

أما النوع الآخر فلا يستقبح القبيح إما لجهله ، و إما لانعدام القدوة المجتمعية أمامه ، فيعتمد مظاهر "قلة الأدب" كدليل فاسد على النضج .

و ما أراه من مظاهر بادية في مجتمعنا تنبئ عن تحول جماعي تدريجي إلى "قلة الأدب" ، فهل يعني هذا أن مجتمعنا يفتقد الرشد اللازم ، و أنه يتحول من مجتمع طفل مشاكس مراهق ، إلى مجتمع فاسد منحل ؟

حضارة الانحطاط

من مظاهر الانحطاط التي تؤلمني تحول الألفاظ التي كانت تعتبر خارجة إلى ألفاظ دارجة ، و تحول استعمالها إلى نوع من المزاح ، و "الشياكة" في الحديث ، و المؤسف أن تجد نساء يستخدمن مفردات قبيحة ، أو لا يتحرجن من التحدث مع من يستخدمها .

أذكر موقف حدث لي في أيام الدراسة ، حينما وقفت زميلة جامعية تحكي نكتة ، و ختمتها بلفظ خارج ، و صدمت أنا بشدة لأنني أقف و أسمع هذه الكلمة أمام بنت ، فما بالك بأنها هي من تقولها ! لدرجة أنني سألتها : "إنت عارفة الكلمة دي معناها إيه؟" – ظنا مني أنها تقولها ببراءة من قبيل الجهل بمعناها الحقيقي ، فقالت من وسط دموع الضحك الهستيري : "أيوه" ، فأحسست أنا بالبراءة لأنني كنت قد عاهدت نفسي ألا أتلفظ بكلمات مماثلة من قبل ذلك الموقف بسنوات .

لم يقتصر الموضوع على فجاجة بنت تحكي نكتة ، بل تطور الأمر لتصبح "قفشات" المسرحيات خارجة ، و كوميديا الأفلام خارجة ، و أصبح التراشق بالألفاظ الخارجة داخل مجلس الشعب و في الصحافة ، و أصبح المعتاد أن نغلق النافذة عند خروج طلبة المدارس المجاورة لأن معظم كلامهم أصبح خارجا ، و حدث و لا حرج عن الإنترنت بمنتدياته ، و غرف المحادثة ، ثم المدونات فيما بعد ، التي أصبح البعض القليل منها يرفع على خجل شعار "مدونة نظيفة" .

قلة أدب 1 كان "الأدب" قبل ذلك و معه سباقا و رائدا في هذا المضمار ، حيث صارت طرق السرد الحديثة رمزا في الغالب ، و أصبح المعتاد أن جوانب الشخصية الروائية لا تنكشف للقارئ إلا بكشف السلوك الجنسي لكل شخصية من الشخصيات ، كما أن استخدام اللغة العامية لابد أن يرصع طبعا بلغة الشارع ، و أصبحت الواقعية عنوان الابتذال في الحكي معنى و مبنى ، فالقارئ لن يقتنع أن البطل رد سجون إلا إذا استخدم أقذع المفردات – واقعية .

ترادف مع هذا كله مظاهر الابتذال و الغرابة الغالب على ملابس الفنانين أولا ، ثم تبعهم الشعب بفئاته – و الفضل يرجع لثقافة الأغاني ، حتى أن من يبحث عن ملابس "طبيعية" قد لا يجدها بسهوله في مدينة عامرة كالقاهرة ، فأصبح الحديث و الإشارة إلى الملابس الداخلية للجنسين حديث معتاد و طبيعي أيضا ، و أصبح ستر العورة فضلا يتغنى به الناس .

و كان التعليم عاملا حاسما في دعم حركة المجتمع نحو الأسفل ، و كان الأمن الحاضر الغائب الذي رأى كل شيء ، و لزم دوره في خدمة "الوطن" لا المواطن ، وتزامن مع هذا أيضا انتشار الفساد و الاحتكار و الاستبداد و الاستغلال بألوانه المعروفة للجميع ، و توارت القدوة الشريفة ، أو القدوة التي تتصدى لنماذج الانحراف .

حضارة أم انحطاط ؟

و الآن تكثر في المجتمع تساؤلات مصدومة عن أسباب التحرش الجنسي الجماعي ، و الغش الجماعي ، و الغرق الجماعي ، و التزوير الجماعي ، و البطالة الجماعية ، و جهل الشعب بأبسط حقوقه و واجباته ، و لا أحد يربط هذا بشكل مباشر بقلة الأدب الجماعي أيضا .

إن التفكير البسيط يشير إلى أن هذا التحول المزعج الحاصل في المجتمع ، و الذي يحوله إلى مجتمع إسفاف و ابتذال و سوء أخلاق ، قد يكون هو سبب مشاكلنا الجماعية ، و كفى بشيوع البلوى سببا في العقاب الجماعي .

إن رفض كل منا لهذا التحول الكريه قد يكون هو كل ما نملك فعله الآن ، و هذا الرفض يجب أن يكون صادقا ، و عمليا ، و فوريا .

لقد امتلكنا شجاعة الأطفال الصغار في مغامرتهم ليثبتوا أنهم كبارا ، فهل نكون بشجاعة من نضجت شخصيته فيفرضها برغم طفولة المجتمع ؟


* اللوحة للفنان محمد حجي


* تحديث : هل يمكن التصدي لقلة الأدب ؟

هناك 79 تعليقًا:

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

ياااااه ياباشمهندس
موضوع عن الأدب وانحطاط الذوق العام
الله يخليك والله .. بحس ان الدنيا بخير كل يوم سبت
زى بالضبط الفنان والفنانة القديرة اللى غالباً يمتلك الجرأة على فعل أى شئ أمام الكاميرا (ما دام يخدم السياق الدرامى طبعاَ)

أتضامن معك ياسيدى فى المطالبة بعودة الحياء والأدب إلى ملامح الشخصية المصرية

وأعترف أننى شخصياَ يحدث وأن أعتاد بعد الكلمات التى ربما لا تخرج عن نطاق الأدب ولكنها تخرج عن نطاق الذوق الذى أتمناه

ربما تكون وقفة لنا جميعاً لمراجعة ما استجد من مفردات استخدمناها عندما لم نجد مرادفاً لها فى قاموس مفرداتنا القديم
ولنجتهد قليلاً فى البحث عن مرادف لا يمس ثقافتنا الأصيلة
تحياتى ياباشمهندس .. ودمت مطلاً علينا بكل الخير

مجداوية يقول...

السلام عليكم

الحمد لله أن هناك من يؤكد و يدعو للمعروف وينهى عن المنكر ولو انبح صوتنا فما قلته أخى الكريم صرخت به عاليا ويصرخ الكثيرون ولكن مع الأسف الشديد ما زال هذه المد فى ازدياد ,,لقد أنشأت على الفيس بوك جروب أنادى فيه بعودة الحياء ورفض الأفلام التى تدعو الى الاباحية ولكن ما زالت هذه الأفلام تحقق أعلى الايرادات وأكاد أجزم ان العدد الذى انضم للجروب معظمه دخل هذه الأفلام !!!!

أنا كتبت تدوينات عديدة فى هذا الموضوع بالتحديد لأنه بالفعل يؤرقنى ويحزننى ومنها هذه التدوينة

http://magdawia.blogspot.com/2008/05/blog-post.html

وقد يكون هذا مناسبا لكى تقرأ ما أكتب وأتشرف بزيارةمن مدون أحترم كتاباته ..

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

اولا تحياتي لك علي قلمك المبدع بارك الله لك و لقلمك و هو حقا يستفزني للحوار و الحديث المثمر البناء .

الموضوع في غاية الاهمية و تناولته حضرتك بشكل بديع و رائع للغاية

و دعنا نتأمل الامر قليلا , الا تري ان امر - استمراء الخبيث - الذي وصلنا اليه يبدأ مع الطفل منذ بداية تعلمة للكلام ؟؟؟ كثيرا ما اري اهل الطفل يضحكوا منه عندنا يتلفظ بلفظ خارج بدلا من ان يردعوه او يوبخوه و هاكذا تحول السب الي شئ مستحسن من الجميع بدليل ان الجميع يضحك ,,, و يستقر هذا في عقليه الطفل الذي يكبر ...

اليس من الشائع الان ان تري فرد يمرج مع اقرانه بالسباب !!! و ان ناقشتة في هذا الامر تجده يقول ان هذا من "العشم " كيف تحول السب الي عشم ؟؟؟

و اعتقد ان الامر مرتبط بشئين هي غرس ثقافة التليفزيون المنحطة و التي تعتمد علي الايحائات و الالفاظ و ما شابه و كأن من يفعل ذلك هو " الانسان المتحضر المواكب للتطور " , هذا جعل المجتمع الذي كان يوبخ افراده الشاذين عن السلوك القويم بالامس .... جعله لا يقوم بالدور المفترض فيه فلا ننكر ان الكثيرين قد يستقبحون فعل شئ ما خوفا من نظرة الناس لهم و هذا ليس عيبا بالمناسبة
, فحتي و ان رأينا اليوم ما هو مستهجن لا احد يحاول تصويه ...
اذكر انني وبخت امرأة بصقت في المستشفي التي اعمل فيه لانه لا يصح و كانت امرأة - معلمة - و لكنها خجلت من فعلتها و اعتذرت و عندما رجعت لمكاني قال لي زملائي لماذا حدثتيها , كان من الممكن ان تسمعك كلام سئ , خليكي في حالك انت مالك !!!
كثيرا ما تسمع كلمة و ا نا مالي حتي ان احدهم اطلق عليها ثقافة " الانماليه " فاعتقد ان القيم البديهية اختلفت و لذلك لم يعد القبيح بالامس مستهجن اليوم



الانحطاط اصبح في كل شئ ,في الملابس ’ في الالفاظ , في الاخلاق , في الاحساس بالجمال حولنا , في كل شئ لان الانسان كل لا يتجزأ

تدوينة ملهمة جعلت الافكار تموج في رأسي , بالك الله لك دائما :)


ملحوظة : لم اضع شعار مدونة نظيفة رغم ان مدونتي نظيفة و هذا لاني اري ان الاساسي هو ان يكون التدوين نظيف و ان البديهة تقول هذا و لكن للاسف الفطرة اختلت هذه الايام .

Mohamed Ellotf يقول...

جزاك الله خيرا يا بشمهندس

والله أنا حسيت بنفس الشعور ده لما نزلت فى العيد السنة دى

وبقى الشعور الغالب على، إنى ازاى أفر بدينى من الوسط اللى احنا عايشين فيه

ده زمن ماعدش ينفع فيه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر

متهيقلى اللى ينفع فى الزمن ده الاية الكريمة اللى بتقول

(ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم .. الآية)

ربنا يلطف بينا

سبهللة يقول...

دة مش مقال
دة بحث إجتماعى

عموما فعلا فى قلة ادب وانحطاط اخلاقى واضح وبينتشر

اشكرك على هذا العرض الرائع
بس ياريت نلاقة اللى يسمع

مصــــري يقول...

قلة أدب جماعية!!
طب ياريت تيجي علي كده وبس.
ده الواحد يجي يقول ياجماعة عيب وما يصحش.
بنقسم الناس لقسمين قسم سلبي متفرج ذاهل لا ينطق وقسم أخر مسهجنأ لاعنا لسانك السليط وعقليتك الرجعية لان ما تراه أمامك يؤخذ من باب "عادي يعني".

هذا في الأتوبيس مثلاً أم عن السينما فحدث ولا حرج عن مخرجين مثل خالد يوسف الذي يتجه نحو الأفلام الاباحية بقلب جرئ لأنه وبكل بساطة يغفو عنه الرقيب ومقصه اللعوب.

وغيره وغيره وغيره.

قد تجد طفلا في الرابعة من عمره يتلفظ بلفظ قد تخجل منه وبشدة مع انك ناضج.

مقالة رائعة كالمعتاد.
وكل عام وسيادتك بخير.

أسامة

Khaled يقول...

من فترة وانا بافكر أكتب عن الموضوع دة .... بس تراجعت عارف لية ..؟؟
لإن كل إللى مسموح ليهم يعلقوا عندى ناس محترمة و بتفهم و عندها ذوق ..
فحسيت ان الموضوع حايكون مش فى مكانة
لإنة موجهة لناس تانية خالص ...
طبعا دة مايمنعش إننا نناقشة بموضعية بما اننا طرحناة على ساحة التدوين
.............
إمبارح أخت مدونة ( روفى ) طرحت بوست بتنادى فى على الرجال إللى من رأيها أنهم اختفوا من عالمنا و حل محلهم المسوخ و أشباة الرجال .. تفتكر عندها حق ؟؟ .. أنا شايف انها عندها حق بعد إحتلال شعبان عبد الرحيم و سعد الصغير و دينا الراقصة مصاف النجوم الأوئل و تتبع بعض الشباب فاقد الهوية و الهوى ليهم لأنهم مش شايفين حد جدير بالأتباع دونهم ...
تفتكر بقة الشباب دة كمان غلطان ولا الموضوع لة أساس ......
أنا بقة شايف أن رأس المثلث هوا المشكلة ....
وان البداية جت من فوق بعد عزوف الناس المحترمة من المشاركة فى المجتمع بعد انهيار الذوق العام و تفشى الفساد و ظهور البجاحة السياسية و الاحتكارية و الجنسية ايضا ليس تقصيرا بل رغم أنوفهم .. لأن الساحة دلوقتى بقت للرغاوى إللى انت بتتكلم عنهم ..
انا شايف كمان إن بداية الأصلاح حاتكون بإصلاح رأس المثلث أو إستبدالة
ولحد مادة يحصل ....
سيبقى الوضع كما هو علية للأسف

أحمد باشا أنت دست على الجرح لية ..؟؟؟

تحياتى

جعلوني مريض نفسيا يقول...

أحيانا أبحث عن أشخاص يشعرون مثلي ، و للعجب أندهش عندما أجدهم !

وانا ايضا اندهش عندما اجدهم!!!!!!!

صاحب المضيفة يقول...

ربنا يكرمك يارب ويرضى عنك

عرض متميز لمشكلة دايما في بالي وانا ماشي في اي مكان الان

نفس التوصيف والمناقشة بتدور مع نفسيومع أصدقائي أيضا


ربنا يسعدك يارب

حـنــّا السكران يقول...

كيفك يا عم احمد ؟ يسعد صباحك .

مجتمعنا يا احمد متل ما انت عارف ..عمره اّلاف السنين ( ده التاريخ اللي احنا نعرفه ) و استطاع دايما انه يطّور أمور و اشياء لا تعد و لا تحصى و قفز بها إلى مراحل كانت تبدو مستحيلة تماما في عصور أو سنين خلت .. لكن أمراً واحدا كان دائما يرجع للخلف ..و هو الإنسان نفسه ( إنسانيته ) و هذه مفارقة غريبة ..أن يطوّر الانسان أدواته بالعلم و المعرفة و أن يتراجع في كيانه و تصرفاته و اسلوب حياته نحو البدائية .
أعتقد ان الانسان كلما ازداد علما .. ازداد غضباً .و ازداد غرائزية . و هذا خطير جدا لكنه واقع .
ـ في الحقيقة أنا شخصيا أقول الان كلمات كان من المستحيل ان اقولها في العلن سابقا ( إيمانا مني بأنها عيب و ليس خوفا من احد ) ..الاّن يسيطر عليّ غضب من كل شيء حولي و يبدو لي احيانا ان تسمية الأشياء بأسمائها أصبح واجبا . و انا هنا لا اتكلم عن قلة الأدب السائدة و المجانية و الغرائزية .. بل أتكلم عن وصف الحالات التي تؤثر في حياتنا و تستنزفنا سياسيا و ثقافيا و اجتماعيا .وصف كل حالة بما يليق بها ..كما هي .. دون تنميق ..و وصف كل شخص بما هو عليه تماما ..
نهارك سعيد يا أحمد .

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

وانا اللى كنت بقولك عليك هادى على فكره بالرغم من انى موافقه على كل كلمه بس حساك منفعل اوى فى المقال ده
مش عارفه احساسى صح ولا غلط
غير كده كل واحد فى حياته بيقيس العي والصح والغلط على حياته هو مش حياة الاخرين هتقولى فيه اساسيات هقولك ده كان زمان لما كان المجتمع واحد انما دلوقتى انا امنت ان مقياس الصح والغلط ملوش ثوابت ابدا فاهم اقصد ايه

راجى يقول...

اولا كل عام وانت طيب بمناسبة عيد مولدك وعيد الاضحى
واؤيدك على طول الخط فيما ذهبت اليه

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
لا تؤاخذنى يابشمهندس
هو حضرتك مش عايش هنا!
ولا ايه؟؟للاسف الشديد انعدام
الذوق واللياقة هو الاساس بين الافراد
فى التعامل حتى انك لو قلت لاحد ما (لو سمحت)وانت تطلب منه شيئا ينظر لك وكأنك كائن (جاى من عالم اخر )
نعم!الاعلام بوسائله المختلفة
له دور (ريادى) فى هذا وتذكر
مدرسة المشاغبين والتطاول على
كل رموز الاحترام من اب(هاابويا
اتحرق كما كان يقول يونس شلبى
الله يرحمه )الى الملاونى المدرس(عبد
الله فرغلى وهو يرقص فى الفصل)!
اقول لك انى بت انصح زملائى الا
نعم الا يعلموا ابنائهم
او احفادهم الادب!!
حتى يستطيعوا أن
يعيشوا فى
البلد دى!!!
وعفواً للاطالة:)

د. إيمان مكاوي ( أم البنين ) يقول...

السلام عليكم
الموضوع ده في منتهى الاهميه لأننا فقدنا بالفعل الأدب في كل شيء في حياتنا حتى أصبح ما نعلمه لأولادنا ليس له قيمة أمام الطوفان الذي يواجهونه بالخارج وفي وسائل الإعلام فكل يوم أجد أولادي يكتسبون شيئا جديدا ..ويكون دوري التصدي لهذا الهجوم ..وليس فقد تلقينهم القيم والأخلاق المهمه أصبحت صعبه بالفعل لدرجة إننا بنعمل مع أولادنا مجهود أضعاف أضعاف ما كان يفعله أهلنا معنا
لنا الله
تحياتي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

اختتمت موضوعك بسؤال لا يحتمل الإجابة وهو
"فهل نكون بشجاعة من نضجت شخصيته فيفرضها برغم طفولة المجتمع ؟"

لأن من سيقول أستطيع أو كذا أو كذا ما هو إلا جدال عقيم .. وقد يتهمه البعض بالمتحزلق والرجعي والمتخلف عن ركب الحضارة .. إذا قاوم جهراً أو حتى سراً

العجلة دارت يا باشمهندس .. ومن زماااااان ؟

وما هو آت أسوء بكثير وليس لنا إلا أن نحمد الله الذي خلقنا في زماننا هذا حتى لا نرى ما تحمله قادم الأيام.


---------
أعتذر عن تشائمي والذي قد يراه البعض مبالغ فيه .. بس هي دي الحقيقة


ودمتم
وليد

واصطنعتك لنفسي يقول...

تذكر جيداً كيف كان أبي رحمه الله يعلمني كيف هو سلوك البنت المحترمة وأتذكر جمل له مثل: البنت المحترمة ما تقعدش كده ابداً البنت المحتترمة تقعد بالشكل دا..البنت المحترمة ما تأكلش لبانة..لدرجة أن الامر كان يصل إلى أمور قد تبدو غريبة جداً قد تصل إلى طريقة المشي بالحذاء

وحتي الآن لا أجلس في مكان إلا بالطريقة التي علمها لي ابي..ولا يخرج صوتي خارج السيارة ابداً أو وأنا في الشارع..ولا آكل لبانة خارج البيت ابداً..وألخ الخ

المشكلة الآن فعلاً إن الامر تخطي الألفاظ الغير مهذبة فأنا عندما أذهب لكليتي الآن لمتابعة أي أمر أصعق من التصرفات السافرة..أصبح physical contact بين الطلبة غير مقبول بالمرة

اري ان الحل يبدا بالرفض الشديد القلبي ويتطور لفرض رقابة على ما يشاهده الاطفال في التليفزيون حتي سن العاشرة مثلاُ بحيث تكون اصول التربية تأصلت..والأهم أن يكون كل فرد مسلم قدوة واضحة جداً للأدب..وان نعيد استخدام مفاهيم مثل "لا أخلاقي" و"غير مهذب" بدلاً من الوصف المتكرر للأشياء بانها حرام بحيث يفقد كل وصف قوته

ونقطة أخرى افكر فيها من فترة وافكر جدياً في شن حملة لنشر تلك الفكرة وهي الدعاء لهؤلاء الافراد بأن يصلح الله لهم الحال..بحيث يعتاد الانسان أن يدعو لمن يراه يلبس بشكل فاضح أو يتلفظ بلفظ خارج أن يكون رد فعله "ربنا يصلح له الحال" بدلاً من وصفه بأوصاف سيئة لإن هذا الشخص قد يكون ضحية تربية فاسدة..نفس ضعيفة..والخ من ظروف

عذراً على الإطالة ولكن هذا الموضوع حقاً يثيرني من فترة

جزاك الله خيراً على هذا الطرح المميز
وأصلح الله لنا أحوالنا جميعاً

المستنصر بالله يقول...

اللى لاحظته ولاقيته غريب فعلا ان الالفاظ والبذائات انطلقت ايضا على المدونات وكان اللى خلف الشاشه يستعرض قله الادب ببراعه فائقه وللاسف منهم بنات وسيدات وللاسف اكتر عندما اجد مدون او مدونه تنادى بالمبادئ والاخلاق واجدها تعلق وتمدح عند هذه المدونات
مشكلتنا ليست سؤ الاخلاق فقط ولكن تناقضنا مع انفسنا
نبغض اشياء ولكننا نخالط ونمدح فيمن يفعلونها
لم يعد عندنا الغضب لله او النصحيه كل واحد بيقول وانا مالى كل واحد حر
ربنا يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه

تحياتى لحضرتك

أحمد الدرعه يقول...

للاسف كلام حضرتك صحيح للغاية..
أول أمس كان كنت واقف في إشارة وعند البدء بالتحرك سمعت صوت وكأن أحدهم خبطني في الباب الخلفي للسيارة نظرت فوجدت موتوسيكل فقلت له لو سمحت تركن علي جنب عشان أشوف الخبطة اللي في العربية فراح جاي شاتمني وطلع جري وهو يسب ويلعن !!!
يعني يخبط ويشتم ويمشي !!!

الحمد لله لم يكن هناك شئ يذكر بالسيارة :)

همس الاحباب يقول...

اخى العزيز
متفق مع حضرتك قلبا وقالبا
فى كل حرف وكلمة ذكرتها
نعم اصبح الانحطاط وقلة الادب والتراشق بالالفاظ النابية سمة من سمات الحياة اليومية التى نعيشها
والمؤسف حقا ان الفاظ بذبئة جدا انتشرت بين الشباب والفتيات كنا نخجل من مجرد سماعها او الاشارة اليها من بعيد
ولكن اليوم اصبح كل شىء مباح
تحياتى

موناليزا يقول...

ربنا يسلمك من كل شر
بورك قلمك
ايوة كده محتاجين قلم متمكن ومحترم ينشد حتى نسمعه ونخلع القبعة احتراما لوجوده
متفقة معك طبعا قلبا وقالبا

bastokka طهقانة يقول...

الغريب مش الكلمات القبيحة


للاسف
الغريب هو
يعني اية كلمة أدب
!!!!


اوروفوار

Enter-Q8 يقول...

الاخ العزيز احمد كمال
ما خطته يداك ابعثه لك برقية مستعجلة لك مرة اخرى
لأقول لك حسب لهجتنا المحلية
عندنا وعندك خير
اي يا سيدي ما تتحدث عنه تحول من حالة الى ظاهرة تخطت النطاق المحلي و القاري
و كأنها انفلونزا الطيور بانتشارها السريع الا ان السيطرة عليها عكس ذلك تمام
مشكلتنا ياخ احمد مثل ماقال والدي
اننا من جيل لا يخاف لكن يستحي عكس الجيل الحالي الا من رحم ربي
يخاف و لكن لا يستحي
ذكرت انت بان زميلتك الجامعية قالت تلك الكلمة و استهجنتها و قد تكون كلمتها التي قالتها بوقتها سابقا تعتبر ادبا بليغا عن ما يقال حاليا
هي لا حضارة منحطة و انحطاط حضارة
هي حضارة الحقارة

mohamed ghalia يقول...

عندك حق والله
بدأنا نتحول لشعب تانى
نسينا دينا وعادتنا وتقاليدنا
مش هى دى الشخصية المصرية خالص
كل سنة وحضرتك بخير
سلم لك قلمك على الموضوع الهايل
دمت فى حفظ الله

إبن آدم يقول...

" الجهل "

eng.kimo يقول...

أشكرك كثيرا على إتارة مثل هذا الموضوع الذي صار زائدا عن الحد وصرت أنا مثلكم أستغرب من هذا الواقع، وهل هذا هو الطبيعي أم أن الدنيا تتغير.

حقيقة يا سيدي أن أغلب أطراف المجتمع تشترك في هذه القضية بدءا من المدرسة والجامعه والاعلام الذي يصدر أسوأ ثقافة للأجيال الحالية وصولا الى تغييب الدور والوازع الديني في تحديد الطريق الذي يجب أن تسير عليه منابع ومصادر الثقافة الحالية.

الموضوع برمته صار تقليدا أعمى لكل صور التفاهة، وسعيا الى التنافس على الوصول الى قاع البئر، بدلا من صعود قمم الجبال التي كانت الأجيال السابقة تعمل بها.

مرة أخرى أشكرك على حسك الراقي في تناول هذه القضية

Nihal يقول...

لقد لمست نقطةغايةلخطورةوالأهمية فى المرحلة الحالية ، و اتمنى أن يعى الجميع ما يحدث من حولنا من تغييرات حتى نستطيع تدارك الأمر و الوقوف معا فى مواجهته و التصدى له ن و لكنى متاكدة غن الوقت لم يمضى بعد ، فإن هناك العديد من الناس فى المواقع المختلفة - و إن كانوا قلة - بالنسبة للتعداد العام يشعرون بما تشعر به من موجة الإنحلال و الإسفاف العام ، و هم لا يزالون يحاولون رغم كل الصعوبات التى تعترضهم ، و متاعب الحياة اليومية التصدى لهذه الموجة العارمة ، مستمدين القوة من بعضهم البعض ، لأنه لا يزال الأمل باقى فى الإصلاح و إحداث التغيير المنشود .

Sherif يقول...

كلام حقيقى وتحليل مضبوط تماما

كن كما انت ياباش مهندس .. واعلم انك على حق .. لانه لايصح الا الصحيح

كذلك لاتعتقد انك وحدك .. بل ان الكثيرون والكثيرات لم تدخل هذه الترهات قاموس حياتهم ولا أثرت على تذوقهم السليم للأمور

والمدونة النظيفة لاتحتاج ياصديقى للافتة .. لأنها تنم عن صاحبها بمجرد الخوض فيها

لاتقلق كثيرا .. فهناك عالما نحبه وننتمى اليه .. وهو كبير بالمناسبة .. وفى اعتقادى انه وحده الذى سيستمر

تحياتى

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

صديقي الحبيب
علي غير عادتك الهادئه تدون بعصبيه
المهم
مع الضغوط الحياتيه ومسلسل الانفلات المستمر
تجدنا فقد كثيراً مما خو مطلوب منا
فأصبحنا نختلف كثيرا ولا نقدر أحداً
ولا نسمع غير صوت انفسنا
ونكيل الاتهامات ونقذف بعضنا البعض
الا من رحم ربي
فلم يعد صدرنا رحباً
فضاقت علينا الصدور
فلنبدأ من الان
ملحوظه علي الماشي
لما بحب اقرأ بدخل هنا علي رواقه
واحشني جداَ

عاقلة علي ارض الجنون يقول...

يااااااااه ..

"للعجب أندهش عندما أجدهم !"

هذه هي نفس الدهشه التي وجدتها علي وجهي بعدما قرأت لك ..

إنه الجهل و السلبيه و الإعتماديه و التقليد الأعمي

من فرط دهشتي لا أستطيع ترتيب أفكاري ..

و لكن لك أن تقرأ .. هذا التصنيف .. لتعرف كم إحباطي من هذا الانحطاط :

http://noteandpen.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88

و هذا "مجرد" مثال "بسيط" علي ما أراقبه و ألحظه ..

و منذ فترة ليست بالبعيدة قد لا تزيد عن إسبوع بدأت إكتشاف أشخاص من حولي لا يمتون بصلة إلا لـ"قلة الأدب" و لكن ببعض من الوقار و الوضع الاجتماعي يصبح من السهل أن يقول ما يريد ..!!

حنين.. يقول...

اولا جزاكم الله خيرا على طرحك للموضوع.... االلى اتفرعت منه كزا مشكله فى بعض.
انا مثلاا وانا فى الكليه انا وصحابتى... طول ما احنا ما شين نقول( هو فى ايه.... ايه اللى حصل... ربنا يثبتنا... ربنا يهديهم.
انا كرهت الكليه والتعليم من كتر اللى بشوفه فى( المو اصلاا, الطريق, المطعم, الكليه نفسها,,,,, وفى كل مكان تدخله.

الموضوع في غاية الاهمية و تناولته حضرتك
من جميع الاطراف

اخيرا
انا فرحت جدا لما لقيت اسم حضرتك
فى مجلة الشباب
دمت سالم

مهندس مصري يقول...

مش عارف اقول ايه؟
اللي قبلي قالوا تقريباً كل حاجة
بس ربنا ينجينا من طوفان قلة الأدب المنتشر حالياً
انا فاكر ان بابا و ماما و هما بيربوني و انا صغير عمري ما سمعت و لا عرفت الشتايم الا في المدرسة الثانوي
و كانت المدرسة دي هي الفترة الوحيدة اللي اتعلمت و استخدمت فيها الشتائم و البذاءات كنوع من الدفاع عن النفس في وسط غابة المدرسة
لكن بمجرد دخول الكلية عدت لأكون نفس الشخص المؤدب المحترم الذي كنته و مازلت محتفظ و الحمد لله بهذه الصفات و لكن قلة قليلة حقاً من تجدهم اثناء تعاملاتك الكثيرة بالحياة يؤمنون بالأدب و الإحترام
حيث اصبحت قلة الأدب هي القاعدة و الادب هو الإستثناء
و لقد سمعت بأذني من أطفال بالإبتدائي سباب كنت أخجل من قوله في ثانوي

و لا اعرف حقاً الى اين نتجه كمجتمع

اللهم سلم سلم

Ahmed Mubarak يقول...

اه يا باشمهندس
فكرتني بروايه يوتوبيا بتاعه دكتور احمد خالد توفيق..

أقل درجات الحضاره وهي الحياء قد ذهبت ..
لكن انا عندي تفاؤل للمستقبل وانا الله لن يضيعنا ..

تحياتي

رشا عبد الرازق يقول...

تحياتي يا باشمهندس أحمد
ودوما مقالاتك تختلف بتميزها :)

واليوم انت تكتب مقالا عن (قلة الأدب ) مشتملا على كل جوانب قضية هذا البنيان المتصدع من الشخصية المصرية دون أن تسوق مثالا واحدا بلفظة ينقصها الرقي ... ثم تنجح في ان تصلنا جميعا بدرجات نضجنا المختلفة وتباين أذواقنا !

لست أمتحدك _ وانت مستحق _ بقدر ما اتحدث عن الامكانية ... امكانية ان تقول كل شيء في أي شيء دون ان تـَخدش أو تـُخدَش ..!
وعلى نفس الوتيرة امكانية ان يكون المرء حرا ... صاحب رأي وموقف ... دون ان يكون له_ وعفواً _ لسان منفلت كدلالة على والتمكن !

امكانية أن تكون المرأة _ مثلا _ صاحبة عقل وشخصية تحترم _ حرة _ دون ان يعني هذا بالضرورة انفلاتها من القيم والعرف والدين وان تترادف حريتها مع ما ترتديه طولا وقصراً!

امكانية ان يكون الصحفي جديرا وصاحب قلم حر دون ان يتدنى بألفاظه ويمتطي التافه منها ليصل بنا إلا منطقة يظنها تميزه !
.............
ثم كل شيء _ جميل او قبيح _ يولد صغيرا ويكبر .... يولد غريبا ويُعتاد


أذكر منذ عدة سنوات ظهرت فيه مغنية شهيرة في كليبها الأول وكان يومها حديث الشباب والفتيات ومثار غيظ الامهات وتعليق الصحافة لجرأته التي منعتني أن أشاهده ذات يوم امام شقيقي الأصغر

واليوم
صارت هذه المغنية بحفاظها على نفس المستوى منن الجرأة _ أو الخلاعة إن عذرتني _ من الفاضلات قياسا بما تقدمه الأخريات

اما نحن فقد فقدنا علامة التعجب (عشان ده بقا الـ العادي ) !

أتفق معك أيضا في الربط بين سفاسف انحدارنا وبلايانا العظيمة .... كلها منظومة واحدة ... تصب في النهاية في منطقة حددها الخالق بما سن لكونه ... حين لا تصيب الفتنة والنوائب الذين ظلموا خاصة ! بل بصغائرنا التي صارت عرفاً نعتمده !

مسني طرحك فاسترسلت ربما بما لا يضيف فاعذرني ... ولعلي لا املك معك سوى المحاولة في الاجتهاد بالحل الفردي الذي يتطور بالمحيط الصغير في دائرة لعلها تتسع يوما لتشمل الجميع
ونسأل الله المعافاة

خالص تقديري لك :)

Gannah يقول...

هى قلة ادب وسوء فهم للدين
المعروف عنا اننا شعب متدين لكن تدينا تم اختزاله فى العبادات دون المعاملات
مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرف الاسلام بانه حسن الخلق وقال انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
وتحدث عن الحياء ليعلمنا انه شعبه من شعب الإيمان
ولكن يبدو ان المفاهيم تغيرت
اصحنا نسمع الفاظ غريبة روش وكوول و يسيح
حتى اللغة قتلناها و بقى ده زيادة فى الاسفاف
وأصبح السباب نوع من المزاح
لا تقلق يا باشمهندس لست وحدك
أصبح من يحجم عن هذا الاسفاف دقة قديمة ومن زمن تانى
ويمكن يقولوا عليه دمه تقيل و متخلف
وهو ده اللى بيروج ليه الاعلام
المهم ان نحاول مقاومة هذا التيار وفى النهاية لا يصح الا الصحيح
أنا أعطيك العذر لغضبك لان الموضوع بقى حاجة تحرق الدم
واللى فى الغربة اكتر واحد بيحس بالتغيرات وخاصة لو كان مقاطعا للاعلام المسف وبالتالى فى كل أجازة يرى التغيرات لأول مرة وتصبح كل اجازة هى صدمة لاننا نتراجع الى الوراء بخطى ثابته
والأمل
فى من يتمسك بتربية أولاده بعيدا عن هذا الاسفاف وتكاد المهمة تكون شبه مستحيلة..أعانكم الله
تحياتى

! أم مصرية يقول...

تزامنت تدوينتك مع حالة من الذعر انتابتنى حبن خرجت فى العيد فى مدينتى الصغيرة خارج القاهرة ، حين رأيت جماعات الشباب الصغير ، و هزارهم ، بعد خروجهم من صلاة العيد مباشرة ..

سأبدأ بالرد على العبارة التى افتتحت بها المقالة
"أحيانا أبحث عن أشخاص يشعرون مثلي ، و للعجب أندهش عندما أجدهم !"
الواقع ان هناك عددا لا بأس به من الناس الذين أعرفهم يشعرون مثلك و مثلى لكنهم للأسف لا يجاهرون بذلك حتى لا يسخر منهم الآخرون ، أتذكر قوم لوط حين قالوا انهم قوما يتطهرون !!!!
حين بدأت عملى كان ملاحظ الورشة التى أعمل بها رجل كبير فى السن ، فكنت كلما أخاطبه استخدم لفظ حضرتك لأنني لم أعتد مخاطبة من هم أكبر من الا هكذا ، لكنه لم يكف عن السخرية منى و معاملتى باستهزاء الا بعد ان اعتدت مناداته بغلاسة و باسمه المجرد .
حين اشتكى قراء الدستور من كثرة المشاهد غير اللائقة فى رواية شيكاغو للكاتب علاء الاسوانى " كاتب عمارة يعقوبان أيضا " ، رد عليهم الكاتب بغطرسن انه هو المخطأ لأنه وافق على نشر روايته لقراء الصحف غير المؤهلين للحكم على الأدب " أو قلة الأدب الله أعلم " .
والواقع ان الاعلام من أكبر الأسباب التى أدت الى ما وصلنا اليه لأنه نشر القبح ، و جعل أعين الناس تعتاد رؤيته ، و أسماعهم تعتاد سماعه ، لأن تكرار رؤية الأشياء و سماعها يفقدها بشاعتها ،.

أما أكثر ما أدى اى هذا فى رأييى فهو انقلاب الهرم الاجتماعى فى مصر فى السبعينيات ، قبل الثورة حين كان الباشوات هم كريمة المجتمع كما يقولون ،كان الأصل الطيب هو ما يسعى الناس لمناسبته ،و كان التحدث بالفرنسيه هو دليل الرقى ، بعد الثورة مباشرة ، كان العلم و الثقافة دليل الرقى ، و كان غير المثقف يحاول التظاهر بأنه يفهم فى الثقافة و المسرح ، مع الانفتاح الاقتصادي لم تعد للشهادة أو الأصل الاجتماعى أي قيمة ، بل أصبحت القيمة للمال أى كان مصدره ، و أصبحت الأموال فى أيدى السباكين و اللصوص و الذين صعدوا من العشوائيات الى قمة الهرم الاجتماعى لذا أصبح من الطبعى أن يفرضون ثقافتهم على المجتمع وأن يصبح تقليدهم نوعا من الدلالة على التقدم قى السلم الاجتماعى ،
و أن يصبح اللمبى هو بطل أفلامهم بكل ما ينشره من قبح و اسفاف ،
ثم يأتى أهم ما صاحبهم ، و هو ما عبر عنه أحد المعلقين .. الجهل .. ثم الجهل ..
جهل تام بالدين .. جعل الشيوخ الذين يسعون لارضائهم يتحدثون على الفضائيات فى كل ما لا يجوز بدعوى أن لا حياء فى الدين ، مع أن النبى "ص" كان أشد حياء من العذراء فى خدرها ، ومع أن الحياء شعبة من شعب الايمان ..

ان الجهل هو أيضا ما يفسر الغش الجماعى ، و التحرش الجماعى ، لأن وحدهم الجهلة الذين يسيرون وراء غرائزهم وهم الذين تتحكم بهم ثقافة القطيع التى لم يهذبها العلم ، و لا الأخلاق ، و لا الدبن ..

ان ما تشكو منه هو جزء من الانهيار الغريب لأخلاق المصريين ،و كل من مسئول عن محاولة تصحيح هذا الخطأ فى أولاده و من يحتك بهم فى الحياة قدر استطاعته .

كتبت أنا أيضا عن أخلاق المصريين ، و أتمنى أن تقرا ما كتبته.

آسفة جدا للاطالة ..

إبن آدم يقول...

والجهل ده ممكن يكون جهل ديني .. علمي .. إجتماعي ..

و على كل الأصعدة فالنتيجة سلبية ..

"جاهل" ..

ممكن يكون موش عارف حاجة وبالتالي موش بيعمل حاجة ..

أو بيعمل حاجة موش عارف بيعملها ليه ..

أياً كانت الحاجة دي ..
سلوك موش ظريف
لفظ موش تمام
....

"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون!!" الزمر

لا طبعاً مستحيل ..

طيب

"قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون" .. المائدة

هو كان بيخاطب مين ؟

"أولي الألباب" ..

طب مين أولي الألباب ؟

"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .. أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب" .. الزمر

من الآخر يعني الناس اللي بتشغل مخها ..

أنا بأركز على العقل شوية لسبب بسيط وهو إن التغيير الأخلاقي موش بيحصل بالتلقين .. ده بيبقى مسألة إقتناع داخلي ..
نمو الأخلاق بيعتمد على قبولها داخليا .. تنمو بتفاعل من الداخل وليس بالإملاء ..

التلقين مجرد طلاء من الخارج لو ملقاش السطح الملائم لإستقباله موش حيعيش كتير وحيقع علطول ..

..................

فيه حل جماعي !!

لا مفيش

الحلول المتاحة فردية

دي أخلاقيات

الأخلاق موش بتتوزع عالناس إنت شوية وأنا شوية

المسألة في الأصل فردية بحتة ..

إلا بقى لو مسكنا الكرباج للمجتمع وده موش حيحصل

أنا شايف إن اللي بيحصل طبيعي

لا أقصد أنه مقبول ولكن أقصد بطبيعي أنه بالنظر إلى أسباب ما حدث تجد حتمية ما يحدث وعدم إستنكاره أوبلاش إستنكاره ممكن نقول إستغرابه ..

طب إيه الأسباب ؟

هوه سبب واحد برضه ..

"الجهل"

بس الفكرة إنه بيجيب وراه بقى بلاوي ..

جهل ديني = عدم معرفة الله و بالتالي بعد عن الله (وده لوحده يكفي إن كل حاجة تبقى ملخبطة)
جهل صحي = مرض
جهل إجتماعي = فساد علاقات
جهل إقتصادي = فقر وضياع حقوق
جهل تاريخي = ضياع الحضارة والأصالة
جهل سياسي = تنضرب على قفاك

وكده ..

طيب فيه أمل !!
عن رؤية شخصية بحتة وإقتناع ذاتي مطلق
مفيش أمل لحل "جماعي"

ممكن بعض الأفراد يكونوا كويسين "وقليلين جدا كمان" ..
لكن عشان المجتمع ككل ينصلح في الوقت الحالي وفي ظل الظروف المحلية والعالمية دي أعتقد أنها "أضغاث احلام" ..

ده مخالف أساسا للناموس الكوني
مفيش مدينة فاضلة
كل اللي التاريخ قاله واللي الأقدمين أكدوه إن الناس الكويسة هي اللي بتكون قليلة جدا وعادة ما يوجه لهم اللوم وقد يتهموا بالجنون او يُنفَو أو يُقتلوا ..

ومن تاني أعيد الآية ..

"قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك (كثرة الخبيث) فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون" ..

الخبيث هو اللي بيبقى كتير ..

ده الطبيعي ..

إيه الغريب ؟

"وما يدريك لعل الساعة قريب" .. الشورى

أقصد سورة الشورى موش مجلس الشورى

نهر الحب يقول...

السلام عليكم استاذ احمد
اولا بجد اشكرك بشدة على هذا الموضوع القيم لانة يشغل بالى منذ فترة وانا ابحث عن سبب التصدع الغريب فى قيمنا وما تربينا عليه وبت اشعر بفجوه كبيرة بين ما اؤؤمن به وبين ما اراه فى الشارع او الجامعه او على النت او فى كل مكان ومن استخدام لالفاظ واشارات غريبة بل وافعال لا تمت لا للادب او للدين بصلة وحين اقول انى استحى ان اسمع تلك الالفاظ اقابل بسخرية شديدة وكأنى من عالم قديم او من عالم اخر غريب على المجتمع وحين اقول ان الدين نهى عن استخدام الالفاظ والافعال التى تخلو من الحياء لا احد يسمع وكأن هناك تعديل لكل شئ
كلماتك تلك تؤكد ان مازال هناك بارقة امل للتعديل وان كانت ضعيفة
لكن لابد لنا من مراجعة النفس ومحاولة فهم الدين باسلوب صحيح وانه ليس فقط طقوس تطبيق بل منهج حياة وعفة لسان وتحضر سلوك

وان الحياء شعبة من شعب الايمان
وان مجتمع بلا حياء هو مجتمع هالك لا محالة لان قلة الادب ما هى الا عدوى سريعة الانتشار تؤثر على كل شئ ولا يسلم منها سوى من رحم ربى
وقد ذكرت ما يحدث من مشاهدات وافعال فجه نتيجة قلة الادب وقلة الحياة والجهل بالدين

جزاك الله خيرا على البوست الهايل
ووفقك الله الى ما يحبه ويرضاه

نهر الحب يقول...

اسفة بس فى ملحوظة
لى لو ممكن حضرتك تعلق عليها
منذ فترة وانا احوال ربط الاحداث وشعرت بأن اكثر حدث اثر سلبا على الادب والاخلاق العامة هو الانفتاح الاقتصادى لمصر ودعم النظام السياسى له ومحاولة الكل بكل ما تملك الدولة من وسائل اعلام الى اعلاء قيمة المال على الادب
وان المال هو صانع الشرف وصانع القيمة الادبية والمعنوية لا الاخلاق والدين والشرف
انها مؤامرة للوقوع بنا فى بئر من القازورات وقشرة الموز كانت قلة الادب
اسفة جدا على الاطالة واتمنى ان اكون وضحت وجهت نظرى

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" يقول...

السلام عليكم
كل عام وحضرتك بخير
حضرتك انا بحمد ربنا اني مش لوحدي اصلي افتكرت اني من كوكب تاني
ومدير مدرسة ابني مثلا في موضوع كدة حصل في المدرسة هتعلافه معايا بعدين بقوله انا ما بخلطش اولادي باولاد بيتلفظوا بالفاظ مش كويسة وبفضل اوفر لهم اي حاجة وانا معاهم ونتغني عن الاختلاط اللي اصبح بيجر لي ثقافات فظيعة مريعة كان رده انتي غلطتي انك ربيتهم كدة سيبيه ينزل الشارع ويختلط بدة ودة علشان يتعلم
واخر يقول ابني ينزل الشارع يتكسر ويتعور ويضرب وينضرب والباقي منه ابني
وعجبي
تحياتي لقلمك

أحمد كمال يقول...

الإخوة و الأصدقاء ، لقد سعدت بل و انبهرت بالتفاعل مع الموضوع ، و الواضح أنني لست وحدي على الإطلاق الذي أعاني من "قلة الأدب" المحيطة بنا .

و قبل أن أتناول الرد على التعليقات كما جرت العادة ، اسمحوا لي أن أطرح خاطرا لاح لي ، ربما يثري الحوار أكثر ، و ربما يطرح أملا في الحصول على إجابات لبعض الأسئلة ، خاصة إذا وجد قبولا لديكم (رغم طوله البالغ!) .

و ما أفكر فيه هو طريقة للتصدي لما يحدث من حولنا ، و لا أقصد بالتصدي منع ما يحدث ، و لكنني أعني مقاومته و رفضه ، و أعتقد أن هذا التصدي يجب أن يبدأ بأن نكره – حقيقة – كل مظاهر الانحطاط ، ثم بالتعبير عن رفضنا لها و طلب تغييرها ، و بتغييرها في النطاق الذي نملك التحكم فيه (الأسرة ، الخ) ، و هي كما تلاحظون درجات تغيير المنكر .

و لا أدعي أن هذا التصدي قد يحدث فارقا ملموسا في مجتمعا كبيرا ، و لكن حسبي أن يحدث أثرا في المحيطين بنا ، و أن يكون سلوكا يحتذى به ، و أن يكون حجتنا يوم أن يسأل كل منا عما فعل حيال ما رأى من منكر .

و أعتقد أن اختيار أسلوب التصدي يجب أن يكون مبنيا على رصد التالي :

أولا مظاهر الانحطاط :
فبالإضافة لما ذكرته من مظاهر تم ذكر مظاهر أخرى عديدة في التعليقات مثل :
- الفنان والفنانة القديرة اللي غالباً يمتلك الجرأة على فعل أي شيء أمام الكاميرا (أحمد عبد العدل)
- الأمثلة العديدة في موضوع الأخت مجداوية http://magdawia.blogspot.com/2008/05/blog-post.html
- احتلال شعبان عبد الرحيم و سعد الصغير و دينا الراقصة مصاف النجوم الأوائل (خالد)

ثانيا الأسباب :
- أهل الطفل يضحكوا منه عندما يتلفظ بلفظ خارج بدلا من أن يردعوه أو يوبخوه (شمس الدين)
- غرس ثقافة التليفزيون المنحطة .. (شمس الدين)
- ثقافة " الانماليه " (شمس الدين)
- ينقسم الناس لقسمين قسم سلبي متفرج ذاهل لا ينطق وقسم أخر مستهجنا لاعنا لسانك السليط وعقليتك الرجعية (مصري)
- عزوف الناس المحترمة من المشاركة فى المجتمع (خالد)

ثالثا أدوات التصدي :
- الموضوعات و المقالات التي تناولت هذا الموضوع (مثل موضوعات مجداوية ، نوتة و قلم ، أم مصرية ، الخ)
- المدونون و المدونات المستعدون لبذل مجهود في هذا الاتجاه
- مجموعات الفيس بوك و المجموعات البريدية الموجودة بخصوص هذا الموضوع
- مراسلة برامج و قنوات و مواقع ، الخ

و ما ذكرته مجرد أمثلة مما ورد في أول تعليقات ، و تصلح كموضوع مستقل ، و أحب أن أعرف أرآكم في هذا الاتجاه من التفكير ، مع العلم أن رأيي الشخصي يخالف كل من قال أن التغيير مستحيل ، أو أن علينا بأنفسنا فقط ، أو أن الأخلاق نسبية ، أو أن قلة الأدب ضرورية للحياة ، و لكني أرجئ الردود التفصيلية .

مع تحياتي

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزيك خير يا استاذ احمد

للاسف الاسلةب ده انتشر جدا جدا اليومين دول وبقي الكلام بالفاظ اباحيه وخارجه عن الذوق العام هي السمه السائده في الوقت الحالي واللي مايسايرش الموضه دي يقولوا عليه متخلف ورجعي

مش عاوزه اقولك كم الهجوم اللي اتعرضت له لما ناديت لحملة لا للبذائات وكم الناس اللي شتمت وهاجمت من مصريين وتوانسه
للاسف الناس بقت بتحب قلة الادب و انقلبت الموازين واصبحت قلة الادب هي الاصل وغير ذلك فهو الشاذ

ربنا يهدي الجميع يارب

سلام

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

أستاذى
فلتكن حملة تبدأ ولاتنتهى ... أقترح الآتى
_ تجميع عدد كبير عن طريق كل المتحمسين للفكرة ونتفق على موعد لمناقشة الفكرة وليكن توجيهنا للمدعويين إلى مكان واحد وليكن جروب على الفيس بوك أو هنا مدونة حضرتك (بيت الأستاذ)
_ تبدأ الحملة بموجة من المقالات التى تتحدث عن نفس الموضوع وممكن الاتفاق على عناصر محددة يلتزم الجميع بتغطيتها
- يلتزم من يضم للحملة بآداب الذوق العام ( أرجو التكرم بعمل موضوع منفصل عنها لأنها تختلف عن الأدب .. أقصد الذوق)
- يتم رصد المواقع والمدونات والشخصيات المخالفة للذوق العام ودعوتها للتوقف ومن ثم مقاطعتها عند عدم التجاوب من كل المنضمين للحملة
- تتم مناقشة الموضوع بشكل دورى للوقوف على مدى نجاح الحملة
- عمل شعار يميز الملتزمين بالحملة (الذوق غير الخاص بالبذاءات)
- أعتقد ان المناسب لذلك جروب على الفيس بوك حتى لا تقتصر الدعوة على المدونات
- أرجو طرح فكرة التحرك الحماعى فى بوست منفصل لأن المعظم لا يقرأ التعليقات

لى عودة بإذن الله وأعتذر للإطالة

مصــــري يقول...

أستاذي العزيز

كمدون علي استعداد تام لعمل اي شئ في سبيل محاربة "قلة الأدب" تلك.

أما بخصوص جروبات الفيس بوك فلقد صارت للأسف مجرد دعايا ولكننا سنعلن عن شئ قيم ومحترم وبالتالي فلا مانع من وجود جروب لذلك.

مراسلة القنوات والبرامج حل فعـّال جدا وخاصة برامج التوك شو التي أصبحت شهيرة جدا وسط العوام من الناس.

ولكن هناك بعض المنغصات وذلك ليس من باب التشاؤم علي قدر ما هو من باب الواقعية.

ما قاله المعلقون الأفاضل عن الوسط السينمائي والفنانين والمطربين الشعبيين سنجد انه من الصعب منع كل هؤلاء من ذلك.
كمثال المخرج خالد يوسف واتهامه لكل من هاجم فليميه الأخريين بالرجعية والتخلف.
وللعلم هو لن يتوقف أبداً عما يفعل الا اذا هداهه الله.

كل ما أود قوله هو ان ثقافتي الشارع والتلفزيون مؤثرة تأثير قوي جدا علي البيت المصري.
ليس عندي اقتراحات في الوقت الحالي ولكني سأوافي سيادتك بها حين تطرق عقلي.

دمت موفقاً

أسامة

kochia يقول...

اخي العزيز
وهل اصبح شغلنا الشاغل الا محاولة الحفاظ علي البقية الباقية من خجل ومن حياء اصبحوا معيوبين هذه الايام ..
------------------------------------
موضوع ساخن جدا
فعلا قلة الادب اصبحت جماعية
واصبح العيب هو الا تكون قليل الادب لان هذا سوف يعيقك في التعايش مع الاخرين حاليا
------------------------------------
شعرت احيانا انا الاخري انني لا انتمي الي هذا العالم .. ويؤسفني القول انني حاولت التعايش ويسعدني القول انني لم استطع
------------------------------------
السؤال بقي
هل الانحطاط موضة .. هو هو مستورد .. هو هو نتيجة كبت مختلف الاسباب استجد علي المجتمع.. هل هو محلي الصنع والنشاة ؟؟
اين الدين من تقويمنا لاخلاقنا .. واين تقاليدنا ومعاييرنا الاخلاقية من انزلاق اللفظ والنظرة والفكر الي تلك الهاوية ؟
------------------------------------
اين رجولة الرجال واين انوثة النساء واين عقل وحكمة الشيوخ في عصر اختلط فيه هذا بذاك لتصبح (السَـلَـطة) اقل تشابكا ؟؟
------------------------------------
اما طريقة التصدي
اكيد مادام وصلنا حتي هنا نستطيع ان نعود من نفس الطريق .. يعني يوجد وسيلة للتصدي طبعا اولها واهمها الا نبالي بمن يسخر منا ان حافظنا علي عدم الابتذال وان نبدا بانفسنا وليكن كل اب وام قدوة لابنائه

مجداوية يقول...

السلام عليكم

أنا سعيــــــــــــــــــــــدة

الحمد لله رب العالمين أن وجدت من تحرك أخيرا فيد الله مع الجماعة

أخى الفاضل

أنا يقيني أن هناك من يرفض هذا بالقطع لكنهم صامتون

فلنقطع هذا الصمت المريب بنداء بصوت مدوي ليسمعه الجميع

سأقوم بعمل نداءات لعودة الحياء والأخلاق بالفوتو شوب ووضعها على مدونتي وسأفعل موضوعاتى القديمة وسأسشترك فى أى جروب على الفيس بوك تفعلوه لهذا الأمر
الاسلام دين تعاملات وأخلاق يكمل الشكل الخارجى للالتزام فلا معنى لاسلامنا بدون أخلاق
واذا كنا نلاحظ بشدة الزوق والرقة فى التعامل من غير المسلمين فهذا عار علينا أن نوصم بقلة الزوق والكذب والغش والألفاظ الجارحة فالمسلم ليس بفاحش ولا بذيء والمسلم لا يكذب والمسلم لا يغش
أنا أنادي أن يكون الاصلاح من خلال الدين وليس من خلال الاتيكيت فديننا اذا اتبعناه لكنا أفضل الأمم
فالله وصفنا بهذا
كنتم خير أمة أخرجت للناس
فلنفعل هذا الشرف
ونتبع أخلاق رسولنا

الخلاصة
أنا معكم فى أى فكرة أو تحرك يفعل هذا الأمر
ومع كل الأخوة المتحمسين بدون فتور أنضم
ولك منى كل الامتنان والتقدير لطرح الفكرة والموضوع

مجداوية يقول...

الأخ الفاضل
برجاء قراءة هذه التدوينة لترى كم صرخت ولا مجيب


http://magdawia.blogspot.com/2008/08/blog-post_18.html

Gannah يقول...

معكم ان شاء الله
لا للسلبية
ومرحبا بكل ما يحول كلماتنا الى عمل نافع بناء
قطرة المطر مع الاصرار والاستمرار تفتت الحجر
ومقاومة هذا التيار مع الوقت ستؤتى بثمارها ان شاء الله
وهكذا هى الكلمة الطيبة
ولو بعد حين
تحياتى لك ولكل من يرفض قلة الادب

رئـــــيسـة حزب الأحلام يقول...

عارف بجد كل الكلام اللى حضرتك قلته دة حاسينه وعارف من كتر قلة الادب اللى احنا فية بقى اللى يبقى مؤدب
يبقى حاجة غريبة
بجد والله وعشان فى حد مؤدب تلاقيه مش عارق يعيش وسط كميه قلة الادب
عارف انا حاسة ان فى يوم هيدرسوا مادة اسمها قلة الادب عشان العيال المؤدبة تقل ادبها المجتمع ماشى فى اتجاه معاكس وماتقلقش الاحساس اللى عندك دة عند ناس كتير
بس فى الاخر نواجة قلة الادب دى ازاى ؟
اولا ممكن عن طريق التعليم والاعلام يلم كليباته عننا واولا طبعا نفوسنا اللى داخلنا
واستهوانا كمان بأى تصرف حتى ولوكان صغير لان الصغير بيكبر وبيبقى فسااااااااااااد كامل
وعشان بقينا نسمع قلة الادب الجماعى اليومين دول
اسفة على الاطالة بس الموضوع كبيييييييييييييييييييييييييييير اوى

قوس قزح يقول...

و الله عندك حق فى كل كلمة
انا فاكرة ان فى الجامعة لما كنت فى حوارى بقول من فضلك و شكرا و لو سمحت و حضرتك .. اتقال لى انتى بتتعاملى زى موظفين زمان كده ليه

و لحد الان بعض الناس بتستغرب لما بقول لزوجى لو سمحت هات لى كذا و لما يجيبها اقوله شكرا
بس للاسف يظهر ان قلة الادب بمهفومها الجديد هى ان الواحد يقول رايه بدون مجاملة لحد ..هنا يبقى قليل الذوق و الادب

ده غير كمان الوجه التانى للعملة و هو قبول العادات و الالفاظ السيئة دى من قبل الناس على انها اما شقاوة شباب او بسلبية غريبة تحت بند الحرية فى التعبير

لنا الله يا احمد

رئيس التحرير يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حين أمتدح الله رسوله قال له ( وانك لعلي خلق عظيم )...وقال عليه الصلاه والسلام ...انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
وقال الشاعر ...
انما الأمم الأخلاق ما بقيت ...
فأن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
وجميعكم اقدر علي جمع كنوز هذا الموضوع
ونرجوا تفعيل وتحويل كل هذا الي واقع عملي ...ليدل بعضنا البعض الي الرشاد.

! أم مصرية يقول...

أتمنى فعلا أن تكون هناك طريقة يمكن بها التصدي لهذا الاسفاف ، أنا معك فى أن يحاول كل منا التأثير فى من يحيطونه ، لكننى أتمنى أن تكون هناك طريقة لزيادة الوعى عموما.
نسيت أن أحييك على عبارتك "حتى أن من يبحث عن ملابس "طبيعية" قد لا يجدها بسهوله في مدينة عامرة كالقاهرة "
الواقع اننى كرهت شراء الملابس ، فهى اما ضيقة و بدون أكمام " حتى البلوفرات الشتوية " بالطبع حتى يمكن ارتداء البديهات الضيقة تحتها ، أو عباءات ،
الم يعد لحزب الوسط فى مصر حتى الحق فى ارتداء ما بناسبه ؟؟؟
هل تؤمن بنظرية المؤامرة ؟؟؟
هل تتعرض مصر الآن لمؤامرة للبننتها " تحويلها للبنان " ، أو خلجنتها "من الخليج" ، مع حفظ الحق للمفكر الكبير جلال أمين فى استخدام التعبيرين ؟؟؟

مجداوية يقول...

السلام عليكم

وضعت ملصقين على مدونتى بخصوص الموضوع المطروح وجارى عمل غيرهما

فهل تفضلتم برؤيتهما وابداء الرأى

rovy يقول...

السلام عليكم
اولا اريد ان احييك بشده و اشكرك جدا لتناولك هذا الموضوع و طرحه بهذا الاسلوب السلس و المتحضر ..
سعدت بزيارتى لمدونتك المحترمه و المتميزه
و سعدت بهذا البوست و اتمنى ان يعيه الجميع ربما ما زال هناك امل فى النجاة
سلمت يداك و قكرك و دمت بكل خير

تحياتى

أحمد كمال يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعتذر لعدم الرد على التعليقات و وضع الموضوع الجديد مؤقتا بسبب مشاكل الإنترنت .

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
وخيراًفعلت ياباشمهندس
فألى الملتقى إن شاء الله
بعد تمام (شفاء) الانترنت

Mena Mostafa يقول...

بقالى مدة كبيرة جدا بافكر في نفس الموضوع خاصة فيما له علاقة بالعمل والانحطاط في مستوى الآداء وقبول الكثيرين لهذا المستوى الردىء وعدم البحث عما هو أفضل والرضوخ لما يفرضه علينا المجتمع ومن بعده ظروف الحياة... وبعد الرفض والمقاومة الفظيعة والضغط العصبي خت موقف مختلف وابتديت أصلح اللي أقدر عليه في دايرة اختصاصاتي "بس" بس المشكلة إني من جوايا بقيت عايزة أسيب البلد عشان حاسة إن الموضوع أكبر مني أوي...
ربنا يكرمك :)

على عبدالله يقول...

ينصر دينك يا استاذ احمد

هى فعلا قلة ادب
اعزك الله

مجداوية يقول...

السلام عليكم

هل ما زالت مشكلة النت قائمة ؟

أرجو أن يكون سبب توقف استكمال ما بدأناه هو هذا السبب ونسأل الله أن يصلح الحال ونشكر شركة لينك على تميز الخدمة
:)
:)

سراج يقول...

للأسف أن الوقت لا يسعفني للإطلاع على تعليقات ضيوفك الكرام: كي أتجنب تكرار رأي تم طرحه قبلي، سأكتفي بالتعليق على ما يتم طرحه في (بعض) المدونات، وهذا البعض يكاد يكون نادراً: حيث يتم تصوير مشهد[....] كامل بكل وقاحة.. الكارثة هي أن تعلق عليه إمرأة وتطريه بعبارات حارة جداً.. إضافة إلى الصور التوضيحية التي ترافق بعض ما يكتب
كلها تهون إلا السماح لـ "مثلية تبحث عند ذاتها" بالتعليق في بعض المدونات المحترمة

Khaled يقول...

للأسف ...........

التصدى لقلة الأدب سيكون فرديا ..
ولن يؤتى ثمارة المرجوة
لإن سيادة الأخلاق الحميدة و التعامل المحترم بين الناس بيكون إحساس عام بيسود الجميع و يتعامل بة الجميع ..
ولكن مايسود الأن هو إنحطاط للفكر و الثقافة العامة مما يترتب علية إختلال الموازين العامة للإحترام
بالأضافة للإحساس العام بعدم الأمان الذى يسود الشارع المصرى بعد تدنى الإقتصاد و البلبلة فى الأسعار فأصبح الرجل فى الشارع لايعرف من يلوم .. فيتحول إلى العدائية المفرطة و بالتالى لعدم اللياقة فى التعامل أو قلة الأدب
فهو ينفث عن مشاكلة بشكل عدائى
(( ماذا ننتظر من رجل لايملك مالا إلا راتب قد يكون فى احسن الأحوال 800 جنية فى زمن قد لا يكفى فية الأسرة العادية 3000 جنية لتعيش حياة كريمة ))
التصدى لقلة الأدب و إنحطاط الذوق العام بتحسن الظروف الإقتصادية و المعيشية للناس فينقلب ذلك على أحوالهم فتعود الناس لأصلها ...
لأننى أرى أن كل ذلك دخيل علينا و تطور طبيعى لتغيرات التى حلت بنا .

ملحوظة هامة جدا

فى حياتى اليومية أتعرض لمثل تلك السخافات و لا أستطيع التصدى لها إلا بإظهار وجة عدائى شديد القسوة فيتراجع من أمامى عنى ولكنة قد يعاود ذلك السخف مع من يراة أضعف منة .

salma mohamed يقول...

السلام عليكم
اعتذر لغيابي عن مدونتكم فتره
وها قد عدت لاعلم ما فاتني
الاستاذ احمد كمال
انتشرت فعلا ثقافة وحضارة الانحطاط وانتشرت(قلة الادب على حد قولك)
وانا اعزي ذلك لسبب رئيسي هو غياب الدين من حياتنا
وغياب الدين يعني غياب التربية والوعي وانتشار الانحطاط والسفاهة واعتبارها دليل التقدم والتحضر.
فلو عدنا لتعاليم ديننا لتغير ذلك الوضع واستبدل بالادب والتربية والحياء والتقدم الحقيقي.
هدانا الله وهدى افراد ذلك المجتمع الضال.

أحمد كمال يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحب أولا أن أشكركم جميعا للتفاعل مع الموضوع بها الشكل ، و أعتذر مرة أخرى للتأخر في الردود .

أعتقد أن للتصدي لقلة الأدب فوائد عديدة بداية من التعبير عن النفس ، و نهاية بتغيير المحيط بالفعل ، و يكفي أنه من قبيل النهي عن المنكر .

و الاقتراحات المقدمة في التعليقات جميلة جدا ، و اسمحوا لي أن أكون منها الخطة المقترحة التالية :

1- تكوين جروب على الفيس بوك لمناقشة الموضوع ، و التحضير لما يجب عمله (اختيار شعارات ، و تصميم ملصقات ، و البحث عن مجموعات أخرى مشابهة ، الخ) - و هذه الخطوة تحتاج لمجموعة متطوعين لإنشاء و إدارة الجروب بفاعلية
2- تتم دعوة المهتمين بالأمر للجروب للاشتراك في التحضير للحملة
3- يتم عمل قائمة بالموضوعات و المقالات المكتوبة عن الموضوع للإشارة إليها و الاستفادة منها
4- عند اكتمال التحضير يتم تدشين الحملة بدعوة مجموعة كبيرة من المدونين و المدونات للكتابة عن الموضوع ، كل بأسلوبه و رؤيته للفت النظر ، مع الإشارة لمطالب و تحركات محددة في الجروب لتفعيلها
5- يمكن الاستعانة بالمواقع و المنتديات التي قد تهتم بالموضوع (مثل منتدى موقع عمرو خالد و غيره ، الخ)

أرجو مراسلتي على الإيميل من كل من يرغب في الاشتراك في مرحلة الإعداد بإذن الله

تحياتي للجميع ، و الآن مع الردود على التعليقات ..

أحمد كمال يقول...

@ أحمد عبد العدل
لا تتخيل مدى سعادتي بحماسك و إيجابيتك يا أحمد ، و اقتراحاتك في قلب الخطة المطروحة كما تلاحظ ، و لا أتخيل ألا تكون أنت أحد القائمين على الجروب الجديد بإذن الله ..

تحياتي لك


@ مجداوية
أختي الكريمة حضرتك سباقة بالخير ، فموضوعك الذي أشرتي إليه و الملصقات التي صممتيها يقولون أنك مهتمة فعلا بهذه المشكلة ، و تعملين من أجلها ، فجزاك الله الخير الكثير ، و أهلا بك في مجموعة العمل .

تحياتي لك


@ شمس الدين
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، تحليلك عميق و سليم كالمعتاد ، و به عناصر كثيرة سنستفيد منها بإذن الله .

أتفق معك أن المدونة النظيفة لا تحتاج إلى إعلان ، و لكنه مجرد تعبير عن موقف قد لا يلحظه الزائر من المرة الأولى .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ Mohamed Ellotf
أختلف معك في أن نعيب زماننا و العيب فينا ، فالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مطلوبان و لكننا لا نحسنهما ، و الصحيح أن التقصير فيهما هو أحد العوامل التي أدت لما نحن فيه .

أما عن الآية الكريمة فمعناها أن على المؤمنين الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر حتى لو لم يجدوا لهما صدى عند من يدعوه ، و لا يجب تفسيرها على نحو يعطل هذه الفريضة الهامة .

تحياتي لك


@ سبهللة
مش عارف بحث اجتماعي دي حاجة كويسه ولا لأ :)

لكن على العموم أشكرك على كلماتك ، و تحياتي لك


@ مصري
جزاك الله خيرا يا أسامة على مشاركتك الفعالة ، و أرجو أن تكون أحد أعضاء فريق العمل .

بالفعل لا يمكن تغيير كل ما نكره ، و لكن علينا بما لدينا من أسباب ، و على الله وحده النتائج .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ Khaled
أتفهم وجهة نظرك تماما يا عزيزي ، و أتفق معك في أن الوضع صعب التغيير ، و لكن ألا تتفق معي في أن انتظار معجزة اصلاح رأس المثلث هي عامل هدم خطير جدا ؟ فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، و انسحاب الناس المحترمة ليس بالضرورة صحيح .

أنت تقول أنك قد تلجأ لأسلوب لا تحبه للدفاع عن نفسك ، فلا أقل من أن نرفض قلة الأدب و إظهار غضبنا بسببها .

تحياتي لك


@ جعلوني مريض نفسيا
أهلا بك في نادي المندهشين :)


@ صاحب المضيفة
جزاك الله خيرا ، و أرجو أن تتسع المضيفة للاشتراك في الحملة :)

تحياتي لك


أستكمل الرد على التعليقات في الصباح إن شاء الله ..

أحمد كمال يقول...

@ حـنــّا السكران
أفهم وجهة نظرك يا جو ، و أنا غاضب تماما مثلك ، و لكنني أرى أن تحضر الإنسان - أو "إنسانيته" على حد تعبيرك - يمر بموجات من العلو و الهبوط مع حركة التاريخ ، و لا أشك أن هذه الحركة تأثرت بمجموع أفعال الأفراد و المجتمعات ، و لا أقل من أن أكون في اتجاه الصعود ، و ضد اتجاه الهبوط .

شيء آخر يبدو لي هو أن الإنسان يزداد علما في اتجاه ، و ينسى اتجاهات أخرى ، و لعل هذا التوازن في المعرفة هو ما نحتاج حتى لا ننحدر .

تحياتي لك


@ آبي
أنا لسه هادي ، لكن الهدوء لا يعني عدم القدرة على الرفض - بكل قوة .

أختلف معك في أن أساسيات الأخلاق كانت زمان ، و يمكن يكون قبول نسبية معيار الصح و الغلط هو سبب كل ما نشكو منه ، بل و كل ما تشكين أنت منه في موضوعاتك .

تحياتي


@ راجي
كل عام و أنت بخير يا سيدي ، و أشكرك لرأيك هذا ، و أرجو أن تكون معنا بفكرك القيم

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، لأ عايش هنا و الآن ، و لكنني أفيق على صدمة من وقت لآخر كما ذكرت ، و لا يعني تعاملي مع الواقع قبولي له ، و لكن يهزمني أحيانا فأتجاوب معه ، و أهزمه أحيانا فأجد تجاوبا من كل من حولي للفطرة السليمة ، و مازلت أعلم أبنائي الأدب في التعامل مع الناس ، و أحاول في الوقت نفسه أن أجعلهم قادرين على التعامل مع قلة الأدب - حتى و إن كنت أنا نفسي أجد صعوبة في التعامل معها أحيانا .

تحياتي لك


@ د. إيمان مكاوي
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، صدقت يا دكتورة ، و القادم سيكون أسوأ مالم نقدر على التعامل مع ما يحدث ، و الحق يحتاج القوة أيضا .

في أمان الله


@ عارفة مش عارف ليه
أحيانا أحس أنني بالنسبة لمن حولي متحذلق أو رجعي كما تقول ، و لكن بوصلة الحق تقول لي أن حالي أفضل من حال من سيكون كالقابض على جمرة النار ، و تظل أي من هذه الصفات أبسط في تقديري من أن أكون إمعة أحسن إذا أحسن الناس ، و أسيء إذا أساءوا ، و لكنني أرجو أن أكون كمن وطن نفسه إن أحسن الناس أن يحسن ، و إن أساءوا أن يجتنب إساءتهم .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ واصطنعتك لنفسي
رحم الله الوالد فمجهوده قد أثمر نموذج صالح في المجتمع ، و فكرة تعميم الدعاء بصلاح الحال جميلة ، و لعلها تكون من بنود حملتنا بإذن الله ، و أرجو أن تكوني من فريق العمل .

بارك الله فيك


@ المستنصر بالله
المدونات و عالم الإنترنت ما هو إلا انعكاس للمجتمع ، و طبيعي أن تجد فيه نفس النماذج التي تقابلها في الشارع و البيت ، و أنا أيضا أحيانا أنخدع في التفاعل في مدونات ثم أحزن لما أجد بها من بذاءات ، و استكمالا لكلامك الطيب أعتقد أن التربية هي العنصر المشوه الذي يؤدي إلى التناقض الذي تذكره .

أشكرك و أحييك


@ أحمد الدرعه
المهم إن انت و العربية كويسين :) صدقني هو الخسران

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ همس الاحباب
أشكرك يا خالد ، و ياريت تكون معنا ، كما اعتدنا أن تكون دائما جزءا من كل مبادرة طيبة .

تحياتي لك


@ موناليزا
أشكرك يا أختي الكريمة على كلماتك و دعائك ، و أرجو أن تكوني معنا

تحياتي لك


@ bastokka طهقانة
دي عامله بالضبط زي كلمة وطن كده !

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ Enter-Q8
أهلا بك يا أخي في زيارتك الأولى لرحايا العمر ، و أتمنى دوام التواصل

في اعتقادي أن الفواصل و الحدود ما بيننا اصطناعية ، و العوامل المؤثرة علينا متشابهة لحد كبير ، و لذلك أتوقع أن تكون أكثر أمراض المجتمع مشتركة و إن اختلفت تجلياتها .

تحياتي لك و لكل أهل بلدك


@ mohamed ghalia
لو جيت للحق نسينا نفسنا ..

أشكرك يا أخي و كل سنة و انت طيب


@ إبن آدم
أظن أنت تعرف رأيي الآن ، و لكن أحب أن أقول لك أعجبني تحليلك للجهل و أبعاده ، و ما أبحث عنه ليس مدينة فاضلة أبدا ، و لكنني أرفض أن أعيش في غابة ، و قد يكون الطبيعي كثرة الخبيث كما تقول ، إلا أن الطبيعي كذلك أن يعرف الجميع الخطأ و الصواب ، أي أن يعرف المعروف و ينكر المنكر .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ eng.kimo
أهلا بك في زيارتك الأولى لرحايا العمر ، أتفق معك تماما في الرأي ، و أتمنى دوام التواصل

تحياتي لك


@ Nihal
أتفق معك في ضرورة التمسك بأمل التغيير ، و أتمنى أن يتحرك كل من يؤذيه ما نرى من قلة أدب

تحياتي الدائمة


@ Sherif
أشكرك يا سيدي لأنك أحد المتفائلين النادرين ، و كما قلت لشمس الدين أتفق معك أن المدونة النظيفة لا تحتاج إلى إعلان ، و لكنه مجرد تعبير عن موقف

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ مـحـمـد مـفـيـد
أشكرك على كلماتك يا محمد ، و أنا أيضا أنتظر تعليقك :)

تحياتي لك


@ عاقلة علي ارض الجنون
أهلا بك في نادي المندهشين ، و أتمنى أن نعيش لنندهش من عودة الأخلاق لعالمنا .

و ما تقولين يذكرني بالفنان الكبير ، أو الكاتب الكبير ، أو أي حد كبير يخرج علينا بنظرياته في قلة الأدب ، و يجد من يعجب بشجاعته في "الحق" .

تحياتي لك


@ حنين
جزاك الله خيرا على كلماتك ، و للأسف الكلمات الواردة على لساني في مجلة الشباب لم تكن دقيقة ، و لا تعبر عما دار في الحوار .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ مهندس مصري
تجربتك تمرين مشهور لمعظم الشباب ، و صاحب الشخصية القوية هو من يفرض أدبه و أخلاقه مع الوقت ، و الضعيف أو الجاهل هو من يترك نفسه للتيار .

تحياتي لك ، و أرجو ان تكون ضمن فريق العمل


@ Ahmed Mubarak
يوتوبيا أثرت فيك جامد يا أحمد ، لكن أتفق معك في التمسك بالمستقبل

تحياتي لك ، و أتمنى ان توظف قدراتك المميزة معنا


@ رشا عبد الرازق
تعليقك - بل مقالك جميل ، و أتفق معك ، و اقرأي موضوع مجداوية الذي أشارت له في تعليقها عن كل ما أصبحنا نراه عادي .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ Gannah
أهلا بك معنا ، و أنا متفائل بالنجاح طالما كان هناك من يؤمن بما تقولين ، و مستعد للعمل من أجله .

تحياتي لك


@ أم مصرية
تمنيت لو أنك أطلت أكثر ، فلقد أكملت ما أردت قوله في أكثر من موضع ، و لا يؤاخذ أمثال علاء الأسواني فهم موجودون دائما ، و إنما يؤاخذ المطبلون و المهللون لهم ، و ليته يكتفي بالجمهور المثقف المؤهل للحكم على الأدب!

و لعلك تعجبين لو قلت أنه من بين حوالي 2000 كتاب في مكتبتي ، كانت رواية عمارة يعقوبيان الكتاب الوحيد الذي تخلصت منه ، برغم أن لدي مئات الروايات الأخرى و التي تتفاوت في درجات الصراحة و التعبير .

و مع تحفظي على رؤية د. جلال أمين و التعبير باللبننة و الخلجنة ، فيبدو أن هذا الاستقطاب مقصودا و موجودا فعلا حتى تفقد مصر عمقها الثقافي والاجتماعي .

تحياتي لك


@ نهر الحب
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا على تعليقك ، و أتفق معك أن فهم عامة الناس للدين منقوص ، و أننا نحتاج لمراجعة حتى فكرنا الديني .

بالنسبة لموضوع الانفتاح و تأثيره فاقرأي تعليق أم مصرية و ردي السابق عليها ، و أضيف أن التبعية الثقافية الملازمة للانفتاح الاقتصادي ربما كان لها دور أكبر في تحول المجتمع .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو"
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، يا أهلا بأهل الكوكب التاني ، أتمنى كلنا نتحول إلى كوكب الأخلاق الحميدة .

أشكرك و تحياتي لك


@ خمسة فضفضة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا على حملة لا للبذاءات ، و أتمنى أن يكون الجميع في مثل إيجابيتك ، و لا عليك من الهجوم ، فماذا تتوقعين ؟

و مع ذلك أرجو أن تشتركي في الحملة الجديدة ، تحياتي


@ kochia
أتفق معك فيما ذهبت إليه ، و أرجو أن تساهمي بأسئلتك هذه عن أسباب و مظاهر الانحطاط في الحملة .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ رئـــــيسـة حزب الأحلام
التعليم و الإعلام عوامل رئيسية في توجيه المجتمع كله ، و أرجو أن نستطيع التاثير في هذه المنظومة ، و لو بشكل طفيف .

تحياتي لك


@ قوس قزح
أيوه هي حرية التعبير دي بتكون مقبولة لما الكلام يكون خارج ، أو يهاجم الدين أو العلماء ، و لا يتقبل الناس حرية التعبير عندما يصحبها قال الله و قال الرسول أو عندما تدافع عن النقاب مثلا ، أصل حرية التعبير لازم تكون مودرن .

تحياتي لك ، و أتمنى أن تشتركي بطاقتك الإيجابية في حملة ضد قلة الأدب ، كما اعتدنا إيجابيتك و مشاركتك دائما .


@ رئيس التحرير
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أنا أيضا أتمنى أن نحول شعارات الأخلاق الحميدة إلى واقع ملموس .

أعتقد أن هذه زيارتك الأولى لرحايا العمر ، فأهلا بك ، و أرجو دوام التواصل

أشكرك و تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ rovy
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أولا أهلا بك نورت رحايا العمر ، و أتمنى دوام التواصل

أشكرك على ذوقك ، و أتمنى معك أن نتمسك بالأمل

تحياتي لك


@ Mena Mostafa
أظن انت عارفة رأيي دلوقت ، و قرار البعد له شقين ، فإن كنت تخافين على نفسك فعليك بالخروج ، و إن كنت تستطيعين تحمل المسؤولية فعليك بالبقاء ، و إلا فمن لبلدنا؟

جزاك الله خيرا


@ على عبدالله
أشكرك يا أخي ، و بارك الله فيك

أحمد كمال يقول...

@ سراج
أختي الكريمة ، نسأل الله العافية ، و لعل اقتراح الأخت إيمان صاحبة مدونة و اصطنعتك لنفسي بالدعاء بظهر الغيب بإصلاح أحوال هؤلاء يكون فيه الخير

تحياتي لك


@ salma mohamed
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، بالطبع غياب الفهم الحقيقي للدين ما بين الإفراط و التفريط وراء جانب كبير من هذا الانحطاط .

أشكرك على متابعتك ، و تحياتي لك

غير معرف يقول...

لطالما احببت السفر والتجوّل في كل ارجاء الأرض . وادراجك هذا كان رحلة عشناها معك . تحياتي اخي