27 يونيو 2008

كيف تعترف بأخطائك ؟

يسهل التعامل مع أخطاء الآخرين ، فالإنكار و الرفض و التعالي من ملامح هذا التعامل . و لكن ماذا عن التعامل مع أخطائنا الشخصية ؟

أخطاؤنا

أخطاؤنا لنفترض جدلا أنك قد وقعت في خطأ ما ، و كلنا نخطئ على كل حال ، و كان هذا الخطأ كبيرا جدا ، و كنت أنت المسئول عنه ، و قد حان وقت تحمل المسئولية . قد تكون تسببت بخسارة ما لشركتك ، أو نسيت أن تقوم بأداء مهمة ضرورية لإنجاز عملك ، أو تخليت عن شخص ما وقتما احتاج إليك ، بالرغم من أنك قد وعدته بالمساعدة . أيا كان الموقف فإن شخصا ما وثق فيك فخذلته .

لذلك فإن عليك أن تخبره .

إن رد الفعل الانعكاسي في مثل هذه الحالة هو أن تحمي نفسك بقدر استطاعتك ، فعلى حسب حجم الخطأ الذي ارتكبته تكون النتائج ، و التي قد تصل في أقصى مدى لها إلى خسارة عملك ، أو إنهاء علاقتك مع شخص آخر ، أو تشويه سمعتك ، أو ربما أية نتيجة أخرى تخشاها و تحاول تجنبها .

التنصل من الأخطاء

كثير من الناس يتنصل من أخطائه ، فيستخدم كل طريقة ليبعد الشبهة عن نفسه ، أو يحاول أن يقلل من خطورة الموقف ، أو حتى ينكر أن هناك خطأ من الأساس . ستجد الكثير من أمثلة التنصل من الأخطاء في ردود فعلك عند الخطأ ، و أوضح أمثلة لهذه الأساليب في التنصل تجدها في تصريحات السياسيين !

تهدف هذه الأساليب إلى إعطاء انطباعات من نوعية : "لقد حدثت أخطاء و لكنني غير مسئول عنها" ، "لا أحد يدري كيف يمكن لهذا أن يحدث" ، "لا يوجد ما يستحق أن نقلق من أجله" ، "لقد وقعت أخطاء و لكن علينا أن نتغاضى عنها و نتخطاها" ، "لا يمكننا أن نعتبر هذا خطأ" ، إلى آخره .

الاعتراف بالأخطاء

مشكلة التنصل من الخطأ أنه قد يتسبب بالأذى للآخرين ، و بحسب الأخطاء التي تتنصل منها ، فإنك ستفقد مصداقيتك تدريجيا ، و سيفقد الناس ثقتهم فيك ، و خاصة أولئك الذين سيدفعون ثمن أخطائك ، سواء كان ذلك بتوجيه اللوم إليهم ، أو بقيامهم بإصلاح ما أفسدته أنت ، و في بعض الحالات قد تستطيع أن تشتت الانتباه لدرجة أن ما أفسدته لن يتم إصلاحه أبدا !

و في المقابل فإن اعترافك بأخطائك يجعلك أقرب إلى إصلاحها ، بل قد يكون هذا الاعتراف هو أولى خطوات الإصلاح ، و الاعتراف بالخطأ يظهر للجميع أن لديك أمانة و شجاعة ، حتى لو واجهت نتائج مؤلمة .

و أريد أن نحاول سويا اقتراح ما قد يساعد أيا منا على الاعتراف بأخطائه ، و هذه هي اقتراحاتي:

1. ضع نفسك في مكان الآخرين : فكر في الأشخاص الذين تسببت في مضايقتهم أو خيبت أملهم . كيف ترى الأمور من الجهة الأخرى ؟ بماذا تشعر ؟ ما رد فعلك تجاه هذا الخطأ ؟ ما رد الفعل الذي يرضيك من المخطئ ؟

2. تحمل المسئولية : لا تتنصل من خطئك ، و لا تبحث عن ضحية تتحمله عنك ، حتى لو أن هذا الخطأ الذي فعلته كان بسبب تخلي شخص ما عنك ، فأنت في النهاية مسئول عن أخطائك بغض النظر عن سببها .

3. تحمل النتائج : أعلم أن هذا هو الجزء الأصعب ، و لكن أحيانا يفرض علينا أن نواجه المواقف الصعبة . بعض الأخطاء تمر بدون عواقب ، و لكن كن مستعدا لمواجهة نتيجة خطأك إذا لزم الأمر .

4. خطط لرد فعلك : تحملك للمسئولية يعني استعدادك لإصلاح ما أفسدته ، و من الأفضل أن تخطط لهذا . يجب أن تحدد الخطأ الذي وقعت فيه ، و كيف تصلحه ، و كيف تتجنبه في المستقبل .

5. تعامل مع الموقف بصدق : فتظاهرك بالتعاطف الأجوف مع الآخرين لن يعيد الثقة المفقودة ، و لا تحاول أن تظهر نفسك كشهيد ، أنت فقط إنسان مسئول و تتحمل نتيجة أفعالك .

6. إعتذر : هذه صعبة أيضا ، و لكنك قد تبذل مجهودا خارقا لتجمل الموقف ، أو لتخفي خطأك ، بالرغم من أن جملة بسيطة مثل "أنا آسف" قد تكفي جدا ، و تعالج الكثير من المشاعر السلبية .

و مع ذلك لا توجد نصيحة تمنع أسوأ النتائج من الحدوث ، فقد تخسر عملك أو صديقك بالرغم من ذلك ، و لكنك ستحتفظ باحترامك لنفسك ، بدلا من الشعور بالخزي . إن تحملك لمسئولية أخطائك ، و التصرف بشكل صحيح يمهد لك الطريق للتعلم من أخطائك ، و التقدم نحو أهدافك ، و تحقيق أحلامك . و لا ننسى أن الله يغفر الذنوب جميعا بشرط الندم ، و الإقلاع ، و العزم على عدم العودة ، و لا يمكن أن تتحقق هذه الشروط مع إنكار المسئولية .

أخطاء الآخرين

و الآن و على ضوء الاعتراف بأخطائنا الشخصية ، هل نتعامل مع أخطاء الآخرين بالشكل الأمثل ؟ و هل نساعدهم على الاعتراف بأخطائهم ؟

هناك 27 تعليقًا:

kochia يقول...

اولا اشكرك علي طرحك موضوع الاعتراف بالخطأ
فعلا الواحد اصلا مش بيحب يعترف بالخطأ ولا يريد حتي لو ادرك انه مخطئ
اما عن سردك للحلول فهو ما نحتاجه فعلا ويارت ننفذه لانه علي الاقل بيخلينا انسانيين في تعاملنا .. متخليين عن الصفة الاسوأ وهي اللامبالاة
موضوع مميز

تحياتي

سبهللة عالاخر يقول...

تعرف ان انا اسهل واحدة فى الدنيا تقول انها غلطانة
ومعنديش اى مشكلة فى الاعتراف دة
ومعروف عنى انى حقانية جدا ودة بيزعل منى ناس كتير
بس بلاحظ احيانا ناس قريبين منى جدا يصعب عليهم الاعتراف بالخطأ مش عارفة ليه
دايما اقول للى حواليا
جل من لا يخطأ
بش ساعات كتير مش بعرف اساعد اللى قدامى على الاعتراف بخطئه يمكن لان اسلوبى هجومى وبالتالى هوبياخد الاسلوب الدفاعى ومعنى انه يعترف انه انهزم واغلب الناس ما بتحبش تنهزم
====
عموما موضوع هايل جدا احييك
وبالتوفيق ان شاء الله

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ.احمد كمال
الاعتراف بالحق فضيلة
والاعتراف بالخطأ واجب
واصلاح الخطأ ..لابد
لكن****
واه من لكن هذه عند النفس البشرية
لها الف حجة ومخرج ومهرب لتنّصل من
هذا الحق
وهذاالواجب
وهذا اللازم
وتقبل احتراماتى
norahaty
NB**
تعليق سريع لحين
العودة من العمل
إذا شاء الله لى العودة
وإذا سمحت انت لىّ
بالتعليق مرة اخرى
وشكرآ

appy يقول...

الاعتراف بالحق فضيله بس عاوزة اقولك هو كام واحد فى مصر بيعترف بخطأ عمله اتحدى ان كانوا يتعدوا مش هقول على الصوابع او يطلعوا نسبه
بس بجد النقط اللى حددتها حلوه قوى وجميله تسلم ايديك

بثينــــــة يقول...

موضوع قيم فعلا
شرحك لطرق الدفاع النفسي عن أخطاء وهي تتم لا إراديا طبعا ونتيجة لتكوين الشخص وتربيته وما تعود عليه
ثم العلاج
وهو أصعب ما في الأمر
أنا لا مشكلة عندي في الاعتراف بالخطأ لنفسي وللآخرين
وربما محاولة العلاج
ولكن المشكلة في تقبل الآخرين لهذا الأمر فهو في نظرهم ضعف وقلة حيلة ولو كان في مجال العمل فهو دليل علي شخصية غير قيادية لا يمكنها الحفاظ علي صورتها أمام الآخرين
تخيل أن يصير التصرف السلبي والتنصل والمواراة دليل كفاءة وإجادة وحسن تصرف

سؤال : لمن الصورة

fahd يقول...

والله يا اخي بفرح لما بشوف ليك موضوع جديد

اني احبك في الله وانتظر منك مواضيع اخري

وانتظر ان ارك مرة ثانية قريبا

Basma يقول...

الحمد لله أعترف بالخطأ عاده ولأني عاده قادرة علي تحمل التبعات فإن الأخرين أيضا يتفهمونذلك ويحترمونه
المشكلة للأسف ليست هنا ولكن في السؤال عندما يخطئ الأخرون في حقي
السؤال صعب وغالبا أقف فترة للتفكير هل أنا ما دفعهم للخطأ في حقي أم هو سلوك شخصي للأخر
وهنا يكون الرد تبعا للمثل القائل إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمرد ... كل يجب أن يكال له بمكياله
(طبعا مش بأعرف أكيل ولا بتاع وبأقعد أعيط شويه وخلاص)
((:
تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ kochia
شكرا على مرورك و تعليقك ، عجبتني جملة "بيخلينا انسانيين في تعاملنا"
تحياتي

@ سبهللة
كلهم بيقولوا كده :) أنا باهزر
أنا وقعت في نفس الخطأ ده قبل كده ، و رغم أني كان بيبقى لي حق لكن هجومي على شخص آخر كان بيرغمه على الدفاع و رفض الاعتراف بالخطأ .
شكرا لك

@ نورا
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أشكرك على التعليق السريع ، و أهلا بك مرة أخرى و مرات :)

أحمد كمال يقول...

@ آبي
لأ مش للدرجة دي ، أنا جربت أعدهم قبل كده و ماعرفتش لأني اتلخبطت بعد الخمسة و عشرين :)

@ بثينة
متخيل و الله ، و سمعت قبل كده انتقادات لمديرين كبار لأنهم اعترفوا بخطئهم ! و أحد مشاكل مجتمعنا هو تعظيمنا لرأي الناس فينا و مراعاته بشكل مرضي ، فنجد خجل مفرط لدى أشخاص بالغين ، و خوف مرضي من الاعتراف بالخطأ لأننا نحاول دائما أن نوهم أنفسنا أن الآخرين يعتقدون أننا بلا أخطاء ، و ده طبعا كلام فارغ .
تحياتي لك

آه الصورة : موديل لكن وجهه في نظري يعبر عن تراكم تجارب و خبرات قد تعلم الإنسان أن يواجه نفسه بدلا من أن يهرب .

أحمد كمال يقول...

@ فهد
أحبك الذي أحببتني فيه :) إن شاء الله نتقابل قريبا يا أخي

@ بسمة
الحقيقة هي نقطة التعامل مع أخطاء الآخرين هي أخطر نقطة في الموضوع ، و زي ما أشارت سبهللة محاصرة الآخرين ، و جعلهم في موقف دفاعي ، و عدم التهاون مع الأخطاء يعزز الآلية الدفاعية عندهم ليحموا أنفسهم بشكل غريزي .
و في رأيي أول خطوة للحل هي التسامح مع الآخرين ، و تقبلهم كما هم ، و نقد أخطائهم بصورة بناءة تسمح لهم بالتغلب على أنفسهم في ساعة ضعفهم ، فبذلك يستفيدوا من التجربة ، و يكونوا أكثر تسامحا بدورهم مع الآخرين .
تحياتي

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي يقول...

موضوع مهم جدا الاي بتناقشه موافق جدا علي كل ما طرحته غير اني احب ام اقول ان قليل اوي من البشر من يعترفون بخطاءهم لان اغلبنا لا يحبون يقللون من انفسهم حتي لو الاخطاء واضحه ولكنه الكبر علي النفس ان تعترف بخطاءه ده جزء في جزء تاني احب اعرضه للمناقشه وكنت ناويه اكتب بوست عنه بس مادام انت فتحت الموضوع احبك انك تناقشه لو كان يستحق طبعا وبدايه انا لا اقصد شيء عليك في كلامي الاتي هو بصوره عامه والجزء هو :
من يقوم بالنصح وتقديم المواضيع التي تهدف اصلاح النفس او الاخطاء او الافكار هل مرت بها وخرجت منها بسلام فكان هذا دافع لها لكلام وتوجيه الناس ولو لما يقعوا في هذه المشاكل او السلبيات ينفع ان يقوم هذا الشخص بالحديث عنها والدافع عنها لا اعلم هي اسئله كثيره تدور في بالي فانا اشعر ان صاحب التجربه الذي ذاق منها السالب و الايجاب هو الاصلح لارشاد وتوجيه الكلام
هذه الاسئله دائما تطاردني عندما اقراء لاحد او استمع لاحد اظل اردد هل جرب ما ينصح بها
بمناسبه الكلام ده انت اخطاءت قبل كده واعترافت وتحملت المسئوليه ؟؟؟؟
لا اعلم ان كان كلامي جرئ او لا يصح ان يسال ولكن الحوار والنقاش هو السبيل لاجابه عن الاسئله البشريه وانت دائما ياسيدي تختار مواضيع تثير فكري واسئلتي شكرا لك
----------------------
علي فكره انا قرئيت بوستك في الجريده ولكني شكيت ولم اعلم انها لك ام لا عشان لم يكتبوا اسم المدونه بس كانت جميله جدا مبروك يا فندم وشرف لي ان نكون معا في الجريده عقبال الاهرام والاخبار كمان
تحياتي

freedom يقول...

فتظاهرك بالتعاطف الأجوف مع الآخرين لن يعيد الثقة المفقودة
هذه الجملة في مكانها .. اتعرف لماذا؟ لأن التعاطف الكاذب و الخالي من الاحساس يزيد من شعور الوحدة الى المساء اليه وكأنه اضافة الى الالم الذي المّ به فان لا احد يقدر مقداره اولا و لا حتى يتنازل ليتفهمه

قوس قزح يقول...

نتكلم بصراحة تانى
اه انا لما بغلط بجادل و تحجج و لو ينفع ارمى غلطى على اى حاجة او اى سبب هعمل ده .. ايه رايك فى الصراحة دى :)

بس انا بعمل ليه كده !!
لان الوجه الاخر للعملة مفروض يكون التسامح و المفغرة و محاولة اصلاح الخطأ و تجنب مشاكله

لكن مش الشماتة و انك تحسس الغلطان اك احسن منه و انه مش بيفهم و مفروض يركن على جنب و ميفتحش بوءه تانى

عمرك شوفت حد غلط و بيقول انا غلطان و الطرف التانى يسامح بدون لوم او عتاب ؟

تخيل لو ربنا مش بيغفر الخطأ و مش بيفتح بابه للندمان !!


تحياتى

اه .. لما يثبت انى غلطانة بعتذر عادى معنديش مشاكل نفسية فى ده :)

reem يقول...

موضوع رائع واختيار موفق أ.احمد كمال ,وبصراحة شديدة انا احيانا لا اعترف علانية باخطائي وان كنت اعي تماما في داخلى انى مخطئة ربما لان اعترافي بذلك امام احد سيفقدنى قوة موقفي ولكنى منذ فترة ليست ببعيدة بجاهد نفسي على الاعتراف باى خطأ قد اقوم به ..والمهم هو كيف يقابل المجتمع واشخاصه من يعترف بخطأه وهل يحتويه ام يجعله يندم على اعترافه ؟ .... مدونة رائعة استاذ احمد وموضوعات موفقة ومفيدة

غير معرف يقول...

كتمان الخطأ والعيش بتأنيب الضمير قاتل
عايزة أعترف
مدونة شيقة ومفيدة ربنا يوفقك

أحمد كمال يقول...

@ إيناس لطفي
الأكيد أن الكلام و تقديم النصح و الإرشاد أسهل من التطبيق ، و لكن من الطبيعي أن تجدي فائدة أكبر من صاحب التجربة ، و من المتوقع أن تشعري من الكلام و مصداقيته حظ صاحبه من التجربة و الخبرة في الموضوع .

و ردا على سؤالك نعم أنا أخطأت من قبل طبعا ، و أخفيت أخطائي و تنصلت منها قبل أن أتعلم كيف أكتسب الشجاعة التي تجعلني أواجه أخطائي ، و الأهم تعلمت كيف اسيطر على نفسي فلا تكون أخطائي قاتلة ، و أظن ان إجابة الكثير من الناس على نفس السؤال قد تكون قريبة من هذه الإجابة ، و السؤال الأصعب هو : هل تتقبل أخطاء الآخرين و تساعدهم على الاعتراف بها و معالجتها ؟

أما بالنسبة لنشر موضوعاتنا في الجريدة الأسبوع الماضي فمبروك لنا جميعا ، و أرجو لك دوام التقدم و النجاح .

أحمد كمال يقول...

@ freedom
أشاركك الرأي تماما ، فعدم التعاطف مع المساء في حقه ، ما هو إلا إساءة جديدة ، أحييك

@ قوس قزح
صراحتك صادمة فعلا :)

لكن لو لاحظتي أنا أشرت إلى موضوع التعامل مع أخطاء الآخرين و أهميته ، من فضلك أنظري ردي على بسمة .

لكن من ناحية أخرى الهروب من المسئولية بالتأكيد ليس الحل ، و لكن يزيد من تعقيد المشكلة ، و رأيي أن بناء عادة الاعتراف بالخطأ و محاولة معالجته ، بالإضافة إلى تقبل أخطاء الآخرين و مساعدتهم في معالجتها هما ركنين أساسيين و يجب علينا العمل على الالتزام بهما من أجل مجتمع أفضل .

أحمد كمال يقول...

@ ريم
شكرا لك على زيارتك الأولى ، و أرجو أن تقرأي ردي على قوس قزح ، و أحييك لأنك تجاهدي نفسك في سبيل إصلاح هذه المشكلة ، أرجو لك التوفيق ، و أتمنى أن نراك دائما

@ غير معرف
أشكرك على زيارتك و تعليقك ، لكن يا ترى ممكن نتعرف ؟ من فضلك اعترف :)

ahmEd_H يقول...

WOW
i like wt u wrote here
واضح ان بعدي عن التدوين الفترة الي فاتت جه علي بخساره !

رفقة عمر يقول...

انا لما اكون غلطانه مش بنام الليل لانى مش باحب اخسر حد
واكيد لما يكون حد غلططان فيا باقبل اعتذاره على طول طالما اعتذر لكن لو اصر انه مش غلط
مش باقدر اسامح وقتها بصراحه
جزاك الله خيرا على هذا الطرح الجميل

قوس قزح يقول...

الحمدلله معنديش الهروب من المسئولية
بالعكس ممكن اتحمالها لدرجة فوق طاقتى و طبعا هنا ممكن يحدث كارثة مش بس خطأ
و بحاول انى بسرعة اعالجه
لكن اخر شىء افكر فيه هو الاعتراف و ده مش نتيجة الخوف لكن تقدر تقول نفسى عزيزة عليا للاسباب اللى ذكرتها

اوعدك يوم ما يتحقق كلامك عن الاخرين اكون من اول المعترفين :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

الموضوع أكثر من رائع وأكاديمي أوووي وكمان التعليقات عليه إيجابية جداً
وكأني بسمع محاظرة
للدكتور إبراهيم الفقي
وقريت الموضوع بعناية مع لينكات المواضيع اللي وياه

جزاك الله عنا كل خير

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ Ahmed H
المهم إنك منورنا دلوقت يا أبو حميد ، في انتظار زيارتك دائما :)

@ رفقة عمر
جزاك الله خيرا على تعليقك ، و شكرا على الزيارة

@ قوس قزح
و لكنك يا عزيزتي نسيتي أن الآخرين هم نحن :)

@ وليد
ألف شكر على ذوقك ، إبراهيم الفقي حتة واحدة :) ، جزاك الله خيرا و أتمنى أن تزورني دائما

Nihal يقول...

نعم إن الإعتراف بالخطأ ، و التوبة إلى الله ، و تحمل النتائج كاملة أولى خطوات الإصلاح ، و التسامح مع الذات ، و لكن ماذا عن أخطاء الآخرين الذين قد إعتاد بعضهم الكذب و قلب الحقائق ، و التنصل من مسوؤلياته ،بل و الإصرار على تحميل الاخرين عبء قراراتهم ، و نتائجها ،و تقصيرهم فى أداء ما كان يفترض ان يقوموا به ،فإذا ما وجدوا من يحملها عنهم ، و إعتبروا أن الصمت بمثابة موافقة _ و إنما هو محاولة لإيقاظ الضمير و إصلاح ما أفسدوه _ و لذلك فإن الامر يصبح بمثابة عادة ، و يتكرر الامر مرات و مرات ، حتى إذا ما فاض الكيل و بدأت ثورة النفس على الاوضاع المقلوبة ، و بدأت المكاشفة ، و مواجهة الاخرين بالحقيقة حينئذ نجد إننا قد فتحنا على أنفسنا أبواب جهنم ، و لكن لابأس فهذا أفضل من الصمت غير المجدى ، و المواجهة مطلوبة أحيانا ، حتى لا يفهم الصمت على إنه سلبية و إعتراف منا بأخطاء لم ترتكب ، فإن على كل إنسان أن يتحمل تبعات أفعاله ، و إختياراته ، و لكن هل يفعلون ، بالطبع لا ، طالما إنهم وجدوا من يحمل عنهم أخطاؤهم ، و رغم ذلك فغنى مستمرة فى المحاولة ، و لن أياس من الإصلاح و إيقاظ الضمير فى لحظة لا يعلمها إلا الله !

أحمد كمال يقول...

@ نهال
لو رجعتي لأول المقال حاتلاقيني باقول : يسهل التعامل مع أخطاء الآخرين ، فالإنكار و الرفض و التعالي من ملامح هذا التعامل .

و لكن هل هذا هو الموقف الصحيح ؟ أنا أعتقد أن المواجهة مطلوبة ، و لكن كيف تتم ؟ و كيف يمكن الوصول للنتيجة المطلوبة ؟

هو ده اللي كنت باحاول أوصل له في المقال و في الرد على التعليقات ، و خصوصا في ردي على سبهللة و بسمة .

تحياتي لك .

Monem Elenany يقول...

افادك الله كما افدتنا وزادك علما هذا الكلام النافع المفيد ...تحباتى

Monem Elenany يقول...

افادك الله كما افدتنا وزادك علما هذا الكلام النافع المفيد ...تحباتى