11 أكتوبر 2008

حقائق يجب أن تعرفها - الآن

حقائق يجب أن تعرفها قد لا نستطيع أن نهرب من حقيقة وضعنا الحالي ، أو أن نغير ما حدث لنا بالفعل ، و لكننا قطعا مسئولين عما نريد أن نصبح عليه ، و إلى أين نريد أن نذهب .
إن معرفة "الحقائق" التالية ، و تطبيقها في الحياة ، سيجنبك الكثير من الصدمات ، و سيعينك على أن تغير نفسك إلى الأفضل ، و ذلك بغض النظر عن ظروفك الحالية ، و عما حدث في ماضيك ، و عن سنك ، و عن وضعك الاجتماعي أو الاقتصادي ، فأنت في النهاية الذي تبني الحياة التي ستحياها .
1- لو اختلفت الخريطة عن الحقيقة ، فالخريطة تحتاج للتغيير
في طفولتنا تكون الخريطة الذهنية لدينا خالية ، ثم يقوم الأهل و البيئة المحيطة بتكوين و ملء هذه الخريطة ، و ذلك بإرشادنا لما هو "صواب" و لما هو "خطأ" . و لكن إذا اكتشفنا عند الرشد أن الخرائط التي اعتمدنا عليها قد تكون سببا للضياع أو الفشل ، فإننا نحتاج إلى تصحيح هذه الخرائط بناء على ما اكتشفنا من حقائق ، و بناء على أهدافنا في الحياة .
2- نحن ما نفعله
من الخطأ أن تحكم على نفسك من خلال ما تفكر فيه ، أو ما تشعر به ، أو ما تتحدث عنه ، و لكن العبرة بما تفعله ، فالأفعال هي المقياس . إذا كنت غير راضٍ عن شيء ما في حياتك ، فكر بجدية فيما تفعله لتصلحه .
3- المشاعر تتبع الأفعال
إن السيطرة على أفكارنا و مشاعرنا المجردة أمر في غاية الصعوبة ، و لكننا في نفس الوقت نعرف الأشياء التي إذا فعلناها أحسسنا بالسعادة ، أو الثقة ، أو الفخر ، الخ . إذن فعمل الأشياء التي تسبب المشاعر الإيجابية يأتي أولا . راقب نفسك ، و لاحظ كيف تشعر إزاء ما تفعله ، ثم حافظ على تصرفاتك أو عدلها بحيث تسبب لك حالة نفسية أفضل .
4- من توكل على الله فهو حسبه
عندما تفعل كل ما في وسعك ، و تفوض أمرك إلى الله ، تحصل على نتائج أفضل مما توقعت . فبذل جميع الأسباب ، و تعلق القلب برب الأسباب ، يأتي بنتائج لا تتناسب مع الأسباب .
5- أهم أسئلة التغيير هما "لماذا؟" ، و "لم لا؟"
أول خطوة للتغيير هي معرفة سبب ما نفعله الآن ، أي "لماذا نفعل ...؟" ، و لن يبدأ التغيير حتى نعرف إجابة هذا السؤال ، و التي ستحمل دوافعنا و أهدافنا . و بالمثل عندما نتساءل عن شكل التغيير ، أي "لم لا نفعل ...؟" ، سنبدأ في تحليل حسابات الربح و الخسارة ، و التي ستقود إلى التغيير الأمثل .
6- نحن نسجن أنفسنا
حقائق يجب أن تعرفها 1كثيرا ما يمنعنا من التغيير خوفنا منه ، أو اعتقادنا أننا لن نستطيع تحقيق ما نريد ، أو أننا لا نستحق ما نتمنى . إن هذا الخوف ، هذا السجن ، هو ما يمنعنا من أن نحقق ما نريد . في الحقيقة إنك لن تستطيع تحقيق ما لا يمكنك تخيله ، و لذلك فإن تخيل ما تريده ، ثم العمل على تحقيقه هو أساس التحرر من سجنك .
7- السعادة في المخاطرة
أحيانا و بالرغم من الألم و التعاسة التي نحياها نفضل ما نعرفه على ما لا نعرفه (اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش) ، حتى لو كانت حياة محطمة بالكامل ، و هذه المأساة قد تبدو لنا آمنة و مقبولة لأنها كانت جزءا منا لزمن طويل جدا . و تحقيق السعادة في هذه الحالة لا يكون إلا بالتغيير ، و هنا تكمن المخاطرة ، لأننا لا نعرف ما الذي سيحدث عندما نتغير ، و لا حل لهذه المعضلة سوى الأمل ، و الإيمان .
8- الاختلاف لا يعني الخطأ
في طفولتنا كان هناك من يملي علينا الواجب فعله ، و في أعمالنا هناك من يسند لنا واجباتنا ، و يرسم لنا المجتمع خطوطا حمراء يجب أن نلتزم بها ، و لكن لا بأس من الاختلاف عن الجموع حتى نحقق شيئا ما مختلفا ، لا يعني هذا بالضرورة فعل الخطأ ، و لكنه قد يعني أنك تعرف ما تريد ، و أنك تحاول أن تجد طريقة أفضل لتحقيقه .
9- لا يوجد شيء عديم الفائدة و شائع مثل تكرار نفس الأشياء و انتظار نتائج مختلفة
10- لا سبيل للهرب من الحقيقة
أحيانا لا نسمح لأنفسنا بمواجهة بعض الحقائق ، خجلا ، أو إحساسا بالذنب ، أو تكبرا . و لكن تذكر أنك لن تستطيع علاج ما لا تعترف به .
11- نحن نخاف مما لا يستحق
من العجيب أن يقضي الإنسان شطر عمره يخشى الفقر مثلا أو الفشل في العمل ، رغم أن احتمالات و مخاطر انهيار أسرته أعظم و لا يعوض . إن النظر بعين الاعتبار لكل النعم التي تحظى بها ، و التحرك وفقا لأولوياتك يجعلك تركز على ما هو أهم ، و يحميك من سيطرة وهم الخوف عليك .
12- الفردوس لم يفقد بعد
قد ننظر أحيانا إلى الماضي بحنين ، أو حتى بتقديس ، رغم أن الماضي ربما لم يحمل لنا أكثر مما يحمل الحاضر ، و لكن هذا الشعور مألوف حقا . و الحقيقة أننا لن نستطيع أبدا أن نقارن بين الماضي و الحاضر بحيادية . و خطورة هذا الحنين إلى الماضي أنه قد يمنعنا من الحياة في الحاضر ، هنا و الآن .
13- نحن نحتاج حرية الاختيار
برغم ما قد يبدو عليه الوضع أحيانا من صعوبة تدعو لليأس ، فإننا نملك دائما اختيارات . حتى مع غياب الإجابات و الاتجاهات ، فإن لدينا القدرة على اختيار خطوتنا التالية ، إن بإمكاننا أن ندعو الله ، و بإمكاننا أن نطلب العون من الآخرين ، و بإمكاننا أن نتحرك و نسعى و نجرب أن نحفر في الصخر . إن القدرة على الاختيار تعطينا قوة ، و علينا أن نستغل هذه القوة في إزالة العوائق من طريقنا . إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

و الآن هل تعرف ما الذي تريده في هذه الحياة ؟ هل تعرف كيف تحصل عليه ؟ هل تملك القدرة على أن تفعل هذا ؟ احتفظ بهذه القائمة من الحقائق ، و ارجع لها دائما ، و ثق في قدرتك على النجاح ، و لا تسمح لأي شخص أو ظرف أن يحرمك من تحقيق أهدافك في الحياة .

* تعلمت هذه "الحقائق" من قراءات سابقة ، و من الحياة
* اللوحة للفنان محمد حجي

تحديث : أصداء حقائق يجب أن تعرفها الآن اعرف و اعترف في مدونة آه منك يا دنيا

هناك 33 تعليقًا:

مسلم من مصر يقول...

السلام عليكم و رحمة الله
أخى الحبيب أحمد
أنا سعيد أننى أول المعلقين هذه المرة.
و سعيد أكثر بالطبع لقراءتى لهذا المقال الجميل كعهدنا بكتاباتك يا أخى.
فى ظل كل الظروف المحيطة التى تسبب التشاؤم و اليأس و الاحباط,و تقتل التفاؤل و الأمل فى نفوس الشباب, نحتاج لكل من لا يزال بقلبه جذوة الأمل النابع من الإيمان,و التغيير الذى ننادى به يبدأ من الفرد الواحد,كثير منا يلعن الظروف و يتمنى لو يغمض عينيه و يفتحها و يرى الكون حوله قد تغير للأفضل, لكن ماذا عن عالمه الصغير الذى يعيش به و دائرة تأثيره التى يستطيع أن يتحرك و يؤثر بها؟ ماذا فعل بها؟هل فكر فى إصلاح نفسه أولاً قبل أن يفكر فى إصلاح الكون بأكمله؟
لو كان لدى ما أضيفه لهذه القائمة فهى مجرد رؤوس عناوين بسيطة:
-كن متوازناً فى حياتك,فخير الأمور الوسط.
-بعد أن تحدد أهدافك,حدد أولوياتك,فأحلامنا أطول من أعمارنا,فإن كنا لن نستطيع أن نحققها كلها,فلعلنا نحقق أكثرها أهمية.
-تذكر أن دوام الحال من المحال,فلا تيأس اذا أظلمت الدنيا, و لا تخمل اذا أزهرت.
-عندما تفكر فى المستقبل,لا تغرق فى التفكير و الحسابات بحيث تفسد على نفسك جمال اللحظات التى تعيشها,لا أقول لك ألا تفكر و تحسب للمستقبل,فكر و خطط و لكن بتوازن,و ما يدريك لعل القادم يكون أفضل.
بارك الله فيك يا أخى و سدد خطاك
و السلام عليكم.

أليس في بلاد العجائب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاي في وقته

كل كلمة فيه عايزة فهم واستيعاب وحلم ورؤية وروية و تدبر وووووو

الخوف من بكرة بيسيطر علينا كلنا.. بس ساعات بنمني نفسنا ببكرة احسن من اليوم وامس .. وساعتها يمكن بنقدر نقدم رجلنا خطوة لقدام بس مش دايما بيصح اهمالنا للخوف دا

انا قرأت الكلام مرتين و حاسة اني محتاجة ادرسه واستوعبه لاكتر من مرة كمان .. بصورة شخصية انا محتجاله في اكتر من حاجة في حياتي او في حياتي كلها اصلا لان حياتي واقفة علي حاجة واحدة هي كل حياتي

ساعات بتمسك في حاجة بعزم ما فيك وانت متخيل انك خلاص ملكتها و عملت كل اللي عليك علشان تكون جدير بيها .. وفجأة وبدون انذار تلاقي نفسك ماسك الهوا .. اللاشيء .. قبلها وبعدها لا تملك الا قول "قدر الله وما شاء فعل"

ساعات من جواك بتكون مش عايز تصدق انها الحقيقة .. بس لازملها وقفة لو الموضوع يهمك لانك لازم تصدق ان دي الحقيقة علشان تقدر تواجهها .. جايز في الاول بتتصدم .. بس هتبقي عامل زي اللي اترمي في بحر وهو مش بيعرف يعوم .. حد زقه في المية .. مفيش وقت يفكر مين اللي عملها وليه حصلت .. هما يادوب ثواني و هيغرق .. ساعتها لا هيلحق يعرف و لا هيقدر يكمل مشواره.. صدق الحقيقة علشان تقدر تتعايش معاها او تعيشها او حتي ترفضها برد فعل تجاهها .. انما ترفض اعترافك انها الحقيقة .. انت الجاني علي نفسك ..واااهم وبس

معلش انا طولت علي حضرتك و طبعا مهما شكرتك لن اوفيك فاحسن حل نتوكل علي الله و اقولك جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

مصــــري يقول...

أستاذي العزيز

عن اختلاف الخرائط أحياناً أجد اليأس قد تسلل لنفسي بعد فشل خارطتي لشئ ما ولكني أجدد دمائي سريعاً لعل ذلك ينفعني.

أشد ما أعجبني هو ان الاختلاف لا يعني الخطأ.
هناك مئات الأشياء ورثناها عن أهلنا تحتاج الي تغيير منها الكثير منها يتعلق بالدين.

كلمة صغيرة قالها صديقي بعد ان زار مدونتك قال:"هذا الرجل أديب لا محالة وكان من المفترض ان يكون صاحب كتب تحقق اعلي مبيعات"

قلتها لا لشئ سوي انك شخص اسعد واتشرف بالكتابة علي صفحة مدوناته ومناقشته والتعلم منه

دمت بكل خير
أسامة

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

السلام عليكم

. إن القدرة على الاختيار تعطينا قوة ، و علينا أن نستغل هذه القوة في إزالة العوائق من طريقنا .

طريق طويل يا أستاذى حتى نصل أولا إلى القدرة على الاختيار .. منكم نستمد بعض الأمل الذى يعيننا على السير فيه

جزاك الله خيراً

خبيب يقول...

- نحن ما نفعله

من الخطأ أن تحكم على نفسك من خلال ما تفكر فيه ، أو ما تشعر به ، أو ما تتحدث عنه ، و لكن العبرة بما تفعله ، فالأفعال هي المقياس . إذا كنت غير راضٍ عن شيء ما في حياتك ، فكر بجدية فيما تفعله لتصلحه .

-----

يااااااااه .. لو نفهم هذه النقطة ، ونعمل بها

المقال جد رائع

بوركت

ونفع الله بنا وبك

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ.احمد
انت تقول(لا سبيل للهرب من الحقيقة
أحيانا لا نسمح لأنفسنا بمواجهة بعض الحقائق ، خجلا ، أو إحساسا بالذنب ، أو تكبرا . و لكن تذكر أنك لن تستطيع علاج ما لا تعترف به )نعم ياأستاذ أحمد ومن هنا تأتى جلسات مصارحة النفس بحقيقة ماتفعله ودوافعك بعيدآ عن اى تكلف او حجج أو(سواتر)ولكن هل كل منا يملك هذه القدرة او الرؤية المستنيرة لنفسه وحقيقة دوافعها.

وميض ابتسامة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صديقى العزيز .. مقالك يحمل الكثير من الدعاوى الطيبة فى طياته وهو دعوة صادقة لكل الناس حتى يعيدوا التفكير فى نمط واسلوب ادارة حياتهم بصفة عامة ..ووالتخلص من بعض العادات المزمنة بصفة خاصة... وحيث ان العقل والتفكير والتدبير هو اساس الخروج من شرنقة الجمود هذه ..فحتما سوف يكلل الله سبحانه وتعالى اى مجهود بالنجاح بفضله وعدله واحسانه .
ان التغيير لا يأتى الا بالدعاوى المخلصة .. أدعو الله ان نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

وفقك الله وجزاك عنا خيرا

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

مش عارفه ليه حسه ان البوست ده جه فى ميعاده بالنسبه ليه
ميرسى ليك خالص

أليس في بلاد العجائب يقول...

السلام عليكم

استاذ احمد

معذرة وبعد اذنك .. هسمح لنفسي اكتب لنفسي رد علي جمل مقدرتش اتجاهل اني قرأتها .. لاول مرة تضطرني الكلمات ان ارد عليها بالكتابة بالورقة و القلم .. مقدرتش اقاوم جمل معينة قولتها..

بعد اذنك .. يمكن الاقي وانا بكتبها حاجة تايهه مني..

جزاك الله خيرا

Sherif يقول...

أشياء كثيرة فى تحليلك اعجبتنى وأوافقك فيها
غير أن بعض الناس قد لاتجد حلولا بديلة بسهولة .. وبالتالى تكرر نفس الافعال وتجنى نفس النتائج
وفى هذا الشأن تعلمنا فى مناقشات ال Problem Solving
أن ايجاد الحلول يبدأ بعدة اسئلة بسيطة جدا عن الفعل نفسه.. وانا اسوقها بالبلدى هنا
هو انا لازم اعمل كده؟ مافيش طرق تانية؟
فى الوقت ده؟
فى المكان ده؟
مثلا انا ديما اوصل الشغل متأخر
وانا اركب المترو مثلا
هو انا لازم اركب المترو؟ ممكن باص او مع واحد صديقى
فى الوقت ده ؟ ممكن بدرى تلت او نص ساعة
فى المكان ده؟ يمكن فيه مكان تانى الوسائل اكتر ومتنوعة

كانت هذه الطريقة تفتح لنا دنيا من البدائل

والآن .. حدد هدفك المستعصى قليلا .. واسأل نفس الاسئلة .. ربما ساعدك ذلك على رؤية أكثر من طريق ..

أخيرا .. أنا معك فى أن الانسان مسئول الى حد كبير عما يصل اليه .. وربنا بيقول
وأن ليس للانسان الا ما سعى ، وان سعيه سوف يرى

فى الدنيا والآخرة .. تحياتى لموضوعاتك التى تثرى الفكر .. وآسف للإطالة

عمر يقول...

عارف أول مقطع إنت كتبته في البوست بتاعك ده فيه حد عزيز اوي عليا وأكيد عزيز برضه عليك كتبه عندي في تعليق على بوست كتبته وأنا منهار ..
والشخص ده قالي انه لقى الكلمة دي قدامه بالصدفة ..
زي مانا لقيت مدونتك برضه بالصدفة ..

كلامك جميل أوي

عاوز تكيز

واتمنى اني اقدر استفيد منك وابدا أصلح حجات كتير اوي غلط ..

ربنا يقدرك ويعينك

تحياتي

عمر يقول...

عفواً

أقصد كلامك عاوز "تركيز"

...

عمر يقول...

عارف !!

أنا لما كتبت أول تعليق مكونتش قريت غير المقطع الاول في البوست واستعجلت وكتبت التعليق ..

لكن لما قريته كله حسيت إني لازم أشكرك
بجد كلامك فرق معايا

بأكرر شكري

احمد بدر الدين يقول...

اصلت تلك المفاهيم التى كمت بكتابتها اخى العزيز الكثير من القيم

بيد انه قد اعجبنى ما كتبته عن كون السعاده تكمن فى المخاطر

اعتقد ان هذا يعد شعارا للنجاح بدون هذه المخاطر لن يكون هناك نجاح وكذا السعاده

الطرق المسبوقه سابقا هى الاسهل دائما لانها مضمونه النتائج اما تلك التى تحتاج الى حفر وتمهيد واكتشاف فهى بعيده عن اذهاننا

لم نقرر ابدا ان نسلكها

سلوى يقول...

ياااااه

فعلا رائع
كل كلمه فيه
لو وعيناها جيدا لستطعنا أن نكون من نريد

حقا رائع ما شاء الله

عالم حبيب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي الحبيب أحمد

حقائق مهمة .. قرأتها متأملاً فوجدت فيها استفادة كبيرة بالنسبة لي

وقفت عند فقرة " نحن نسجن أنفسنا " كما ذكرت لا يمكن تحقيق شئ لا نتخيله .. فالخطوة الأولى على طريق الفعل هو تخيل ما سنفعله .. معرفة أين أنت وتحديد مكانك بدقة .. ثم إلى أين تريد أن تصل وما هي الوسيلة التي سوف توصلك مع السير في هذا الطريق بشكل دائم ولو بجهد قليل .. عندها ستحقق ما تصبوا اليه وتريده

أتمنى لك دوام التوفيق

أخوك : حبيب

Gannah يقول...

البوست بالفعل مفيد جداااا
وكلماته قادرة على أن نعرف منها بعض الحقائق عن أنفسنا
فأنا أحيانا كثيرة أحجم عن التغيير خوفا من الفشل وربما أيضا لافتقادى للثقة فى قدرتى على النجاح
ولولا التوكل على الله ما حققت شيئا فى حياتى فقد أنقذنى فى أحيان كثيرة من نفسى التى كثيرا ما أقعدتنى عن المحاولة
ولكنى أعود فأحدثها بأن نفعل ما علينا ونتوكل على الله
ربما نكتب أحيانا كلمات ونظن انها لن يكون لها تأثير ولكنى أظن أن هذا البوست نحتاجه جميعا واذا قرأناه بعقول مفتوحة فلا بد أن نعرف كيف نتغير الى الأفضل
البوست يحتاج الى قراءة عدة مرات فكل نقطة فيه هى درس عميق أحتاج أن أتعلمه
جزاك الله خيرا ونفع بك
تحياتى

على عبدالله يقول...

عجز عقلى على استدراك كلماتك من اول مرة لذلك بحثت بجوارى عن حائط !!! ظننا منى ان عقلى تغطيه طبقة من الغبار ويجب ان تنفض (تخبطها 10 مرات )فى حائط ؟؟!! ولكننى اكتشفت صعوبة ستدراك كلماتك من اول وهلة(فهى السهل الممتنع) ،لذلك وبدون تردد قررت ان اعبر لك عما احسست به ،ثم بعد ذلك اعاود قرائتها مرارا ليس فقط كى افهمها ولكن حتى يتسنى لى ان اتعايشها فتصبح الخريطة المحفورة فى عقلى ؟؟!!!!

خالص تحياتى

أحمد كمال يقول...

قبل الرد على التعليقات أحب أن أشكركم جميعا ، لأن تعليقاتكم هي نقاش راق أضاف كثيرا لموضوع أعتبره صعب و مركز ، مما يضعني في تحد دائم لاختيار موضوعات على نفس مستوى المشاركات المتميزة ..


@ مسلم من مصر
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، و أنا سعيد أكثر يا أخي ، و خاصة أنك أضفت نصائح غالية ، و أتمنى أن يقرأها كل من يقرأ الموضوع الأصلي - و بالذات كن متوازنا .

تحياتي لك


@ أليس في بلاد العجائب
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، مثلما فعلت في تراويح لم تكتفي بالتعليق الجميل ، بل أضفت للموضوع بعدا آخر في مدونتك ، عبارة عن نقاش ذاتي لكل نقطة ، أتمنى إنك لما كتبتيها لقيتي اللي كنتي بتدوري عليه :)

تحياتي لك


@ مصري
أشكرك يا أسامة على كلماتك الطيبة ، و أنا أسعد بك أكثر و بمتابعتك ، و تحياتي الخاصة لصديقك صاحب الفهم العالي :))

الخريطة الذهنية قد تحمل افتراضات أو استنتاجات أو آراء خاطئة ، و نحن نفترض أن مفردات هذه الخريطة مطابقة للحقيقة ، و نتعامل على هذا الأساس ، و لكن يجب أن نكون على استعداد لاكتشاف أن الخريطة مشوهة في بعض الأماكن ، و ان نصححها ، و معنى هذا أن اليأس أو الفشل ما هو إلا فهم خاطئ لما يحدث حول صاحبه .

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ أحمد عبد العدل
و عليكم السلام و رحمة الله ، يا أخي بإمكانك أن تختار الإستسلام ، و بإمكانك أن تختار غير ذلك ، إن قدرتك على الاختيار هي رغبتك في الحياة ، فلا تعتقد أن ثمن الحياة زهيد .

تحياتي الدائمة لك يا عزيزي


@ خبيب
جزاك الله خيرا يا أخي ، بارك الله فيك .

تحياتي لك


@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، نعم كلنا يملكها ، و لكن تبقى الرغبة في المكاشفة و التغيير ، تختلف من شخص لآخر ، فقدرتك على المواجهة تختلف عن غيرك ، و جديتك في التعامل مع ما تجدين من حقائق تحدد مدى نجاحك .

تحياتي ..

أحمد كمال يقول...

@ وميض ابتسامة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، صديقي الكبير ، جزاك الله خيرا على تعليقك ، و أسأل الله هداية لنا جميعا ، ترشدنا للصواب .

أحييك دائما


@ آبي
شكرا لك أنت يا رحاب ، و سعيد إن الموضوع عجبك .


@ شريف
حضرتك تطول زي ما انت عايز :)

أتفق معك أن عدم وجود البدائل نوع من "قلة الحيلة" ، و تحليل جميع عناصر الموقف ، و النظر إليه من زوايا جديدة ، و من خارج "الصندوق" ، تؤدي غالبا إلى الوصول إلى بدائل مبتكرة ، و أسلوب الأسئلة البسيطة مفيد جدا ، و لذلك استشارة شخص ما بعيد عن المشكلة تماما قد يساعد كثيرا في تقديم خيوط الحل .

تحياتي لك

! أم مصرية يقول...

سلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
ألهث دائما لأجد الوقت لممارسة ما أريد القيام به ، لذا فأنا أعتذر ان كانت تعليقاتى دوما متأخرة جدا .
مدونتك تذكرنى فعلا بالحكمة الصينية التى تقول أنه من الأفضل أن يشعل المرء شمعة بدلا من أن يلعن الظلام و المقال ده بالذات فعلا لازم يخللى الواحد يفكر فى حاجات كتير لانه بيتكلم عن حاجات مهمة لكن يمكن تتوه مننا فى زحمة الحياة ، بس ممكن أقف عند بعض الذى كتبته..
"لكننا قطعا مسئولين عما نريد أن نصبح عليه ، و إلى أين نريد أن نذهب "
كثير ممن أعرفهم يفضل دوما الاستسلام لفكرة ان الظروف هي المسئولة عما أصبحوا عليه .
1- لو اختلفت الخريطة عن الحقيقة ، فالخريطة تحتاج للتغيير
اختلف معك قليلا فى هذا الأمر لأن تغيير الخريطة التى يرسمها لنا الوالدين و البيئة فى الصغر يكون من الصعوبة بمكان ،اننى أجدأن تأثير البيئة و الأصدقاء على بناتى مشكلة من اكثر المشاكل التى يتعبنى التفكير فيها ، لانه ربما كان للبيئة حاليا دور أكبر مما يجب فى تشكيل هذه الخريطة ، ربما فى اتجاه عكسيى لما يريده الوالدين ، ثم من سيعرف أن الخريطة التى معه غير صحيحة .
2- نحن ما نفعله
أحيانا نفعل أو لا نفعل أشياء كثيرة ليس لاقتناعنا بها ، و لكن لأسباب أخرىمثل ضغط المجتمع مثلا .
5- أهم أسئلة التغيير هما "لماذا؟" ، و "لم لا؟"
هناك أحد القصص التى صدرت فى كتاب حقق نجاحا كبيرا حين صدر فى الخارج هو “ Who moved my cheese “ ،
تتحدث هذه القصة عن ارادة التغيير و عن الاستعداد للتغيير و تمتلأ بعبارات تحث على التغيير و عدم الخوف من التغيير مثل " When you move beyond your fear, you feel free"
، " Noticing Small Changes Early Helps You Adapt To The

Bigger Changes That Are To Come. "
ولكننى أرى أن السؤال الصعب ليس لماذا أو لم لا و لكنه كيف ؟

6--- نحن نسجن أنفسنا
7- السعادة في المخاطرة

ليس من السهل أبدا الايمان بهذه المقولتين ، اذا كنت رب أسرة تعمل فى عمل لا يناسبك و لا تحبه ، ليس من السهل أبدا أن تترك هذا العمل حتى الى عمل أفضل لأنك لا تستطيع المخاطرة ببمستقبل أولادك أو بأكل عيشهم .

13- نحن نحتاج حرية الاختيار
فإننا نملك دائما اختيارات .
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

أنا أؤمن حقا بهذه العبارت و أعتقد أن كل منا يحتاج أن يجلس وحده من حين الى آخر و يكرر هذه العبارات حتى تمنحه القوة و الاصرار .

kochia يقول...

سيدي الفاضل
لقد استقدت جدا من مقالك هذا
رغم ان مسؤولية التغير هي مسؤولية كبيرة جدا وقد لا يستطيع شخص ما ان يحقق منها من يريد من نتائج
ولكن المحاولة والمحاولة هو اكثر ما يهم

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ عمر
مش عارف ليه لما قرأت تعليقك ده فكرت أقول لك اقرأ الصدمة ، و خطيئتي الأولى ، أظن إنهم حايعجبوك .

أنا سعيد جدا إن الموضوع عجبك ، و أتمنى إنك تلاقي حاجات تانية كتير تعجبك هنا :)

ربنا لما خلق كل واحد فينا حط فيه كل حاجة هو محتاجها عشان يقدر يواجه اللي حيقابله في حياته ، المهم إنه كمان أرشدنا إزاي نعمل كده ، و الأهم إننا نفهم و نعمل كده فعلا .

تحياتي لك


@ أحمد بدر الدين
المشكلة يا أبو حميد إن كل واحد بيمشي ورا الباقيين عشان خايف يفشل ، مع إن الناجحين عمرهم ما مشيوا ورا حد :)

تحياتي لك


@ سلوى
أشكرك يا عزيزتي كثيرا على تعليقك .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ عالم حبيب
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكرك يا أخي على تعليقك الجميل ، و أعجبني تحليلك لفقرة "نحن نسجن أنفسنا" ، جزاك الله خيرا

تحياتي لك


@ جنة
أشكرك يا دكتورة على كلماتك ، و اتفق معك أن التوكل هو وصفة سحرية للنجاح .

تحياتي لك ، و سعيد لأن الموضوع أعجبك


@ علي عبد الله
كويس إنك "مانفضتش" يا علي :)

أتمنى إن الحقائق كلها تكون مقنعة لك ، و تكون مفيدة دائما .

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ أم مصرية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أسعدني تعليقك يا باشمهندسة ، و ردودي السريعة كما يلي :
1- تحدث مواقف التي تسمى paradigm shift و فيها يغير الإنسان أحد بديهياته ، و ليس هذا سهلا بالطبع
2- نحن ما نفعله المقصود بها معرفة الإنسان لنفسه ، و ليس حكم الناس عليه ، بل الإنسان على نفسه بصيرة
5- يناقش الكتاب التأقلم adaptability أكثر من إحداث التغيير الطوعي ، و الذي يحدث بعنصرين: معرفة الوضع الحالي و جذوره ، و افتراض وضعا جديدا لحل المشكلة
6 & 7- لو كان سهل لما كان التغيير مشكلة :) و لكنها الحقيقة

حياك الله ، أشكرك كثيرا


@ كوشيا
أتفق معك يا عزيزتي ، المهم المحاولة ، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

تحياتي لك

الوجد يقول...

::::::::::::::::::::
:
ما شاء الله .. مقال رائع ويكتب بماء الذهب .. يحمل في طياته قيمة وتغذية للفكر والسلوك ..
قد تجنبنا الكثير من الصدمات والعوائق .. لو استطعنا الصمود إمامها بكل ثبات من الموقف الأول ..
:
حقيقة أعجبتني نظرية الخريطة ..كل أنواع الخرائط تحتاج إلى تغير كتغير الأحوال في كل زمان ومكان .. ولكن لكل خريطة هناك أساس وقواعد ثابتة ترتكز عليه معطيات التغيير .. الأسرة والبيئة تعطينا خرائط واستراتيجيات وحدود وخطوط حمراء .. قد تكون كنوع من التسلط أو نوع من الاهتمام الزائد أو نوع آخر أظنه هو الأرجح هو الخوف من المحيطين آو السير بعيدا عن القيم والسلوكيات والدين .. ويتم الإرشاد للصح والخطأ والحذر والمراقبة خوفا من تغير الخرائط .. ولكن ما أن يلبث أن يكبر حتى يجد انه البيئة لا تتوافق مع بعض حدود الخرائط .. ويحتاج جزء من تغيير على أساس سابق ..
أحسنت في نقطة نحن ما نفعل .. حقيقة أيها الفاضل كثيرة تلك النقاط السلبية التي تترسب في فكرنا البائس ونترجمها على شكل أفعال سلبية .. لو أننا نغذي فكرنا بجوانب أجابية ستكون العبرة بما نفعل .. دائما الناس تعتمد على الأفعال وأحيانا أخرى على الفكرة الموثقة التي تعتبر كوثيقة يتم الحكم والقياس عليها .. التفكير بجدية يتطلب منا أن نكون ايجابيين ...وبالتالي ستكون المشاعر والأفكار تتبع الأفعال ..
التوكل على الله هو المقياس الحقيقي لإيماننا .. فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثاني الإنابة ...وأذكر هذا الحديث :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح
الخيارات متعددة والحياة مليئة بالكثير من التغيرات .. وعلى المرء أن يدرك انه في هذه الحياة كالميزان كف فيه السعادة والرخاء وكف فيه الحزن والكدر .. ولكن الذكي من ينقذ نفسه بكل الأحوال ..
:
ما شاء الله الموضوع متكامل ويعجز المرء عن الإضافة .. جزاك الله خير ..
:
دمت مميزا ومبدعا ..
:
حفظك الله
::::::::::::::::::::

سراج يقول...

ذكرت الكثير من السبل والكثير من الحلول.. لكن يبقى الحيز الذي يلائم المرأة أقل بكثير مما هو للرجل، وبالتأكيد الأسباب معروفة لاتحتاج للذكر..مع هذا "على قدر أهل العزم تأتي العزائم".. موفقين

صاحب المضيفة يقول...

ربنا يكرمك ويسعد قلبك يارب وما يحرمنا منك يا عمنا


جزاكم الله خيرا على الافادة الطيبة

محمد شمس الدين يقول...

سبحان الله،أول مرة آجي هنا :)

حاولت أعلق على نقطة أو اتنين

بس مش هينفع، المقال كله جامد، خاصةً النقطة التالتة

ربنا يعزك

mohamed ghalia يقول...

بجد أنا فى غاية السعادة لقرائتى هذا الموضوع
الكلام فعلا أتفق معه فهو قد جاء على الجرح
تقبل تحياتى
دمت بود

أحمد كمال يقول...

@ الوجد
أهلا بك للمرة الأولى في رحايا العمر ، و أتمنى دوام التواصل .

و أجد تعليقك الأول في رحايا العمر جميل جدا ، و أعجب أن رأيك أن المرء يعجز عن الإضافة للموضوع بينما تعليقك يشرح و يحلل ، و قراءته تضيف للموضوع الأصلي الكثير :)

جزاك الله خيرا كثيرا ، و في انتظارك دائما .


@ سراج
أشكرك يا عزيزتي ، و أعتقد أن نماذج النساء التي قامت بإنجاز ما يعجز عن أداءه الكثير من الرجال لا تحصى ، و أرى أنهن قد أقمن الحجة على بنات حواء :)

تحياتي لك


@ صاحب المضيفة
جزاك الله خيرا يا أخي ، استشعر دائما حب و ألفة في تعليقاتك .

بارك الله فيك

أحمد كمال يقول...

@ محمد شمس الدين
أهلا و سهلا بك في زيارتك الأولى لرحايا العمر ، حقيقي شرفتني :)

أشكرك على رأيك ، و أتمنى دوام التواصل .


@ mohamed ghalia
بارك الله فيك يا محمد ، أنا سعيد أن الموضوع عجبك .

أهلا بك في رحايا العمر ، و أتمنى أن أراك دائما .