20 مايو 2008

معجزة

نكد و إحباط و سلبية : كدة تبقى بتفهم !

نكد و إحباط و سلبية يصر البعض على أن الوعي بالمشاكل و مواجهتها يجب أن يكون الغرق فيها و البكاء عليها ، و إذا قلت لأحدهم : تعال نصلح من بلدنا أشار إليك و قال : شوف الإيجابي ... !

لست أدري لماذا يصر البعض على أن الإيجابية نكتة ، و أن أي محاولة للإصلاح إنما هي محاولة ساذجة ؟ قد يكون السبب هو إعتياد الفشل ، أو الإحباط لدرجة اليأس من وجود حل في متناول أيدينا ، و لكن يبدو أن ما يرضي درجة إحباطنا هو أن يأتي الحل عن طريق معجزة .

أنظر إلى الناس في الشارع ، تكلم مع أي إنسان : إحنا محتاجين معجزة . إحضر ندوة ، إسمع مسلسل في الراديو أو افتح حتى محطة رياضية : مافيش فايدة .

لقد وصلنا إلى مرحلة لا تنفع فيها الحلول التقليدية ، إقترب يوم القيامة ، البلد تحتاج للهد لتبنى من جديد ، لم يبقى إلا أن تحتلنا أمريكا أو إسرائيل لكي نفيق ، ... الحقيقة أن كل هذا كلام فارغ .

و آسف أن أقول أن هذا الكلام الذي أصبح يصدر حتى من كتاب و مفكرين لا يمثل إلا إعتذار و استسهال . إعتذار لأننا غير مستعدين للتضحية بأي شئ من أجل أي شئ ، و استسهال لأن تجميع الجهود و وضع خطط و برامج ، و استنفاذ الوسائل الواحدة بعد الأخرى شئ صعب و متعب ، و نحن متعبين أصلا و لا نحتمل المزيد من التعب ، إذا فالشكوى و البحث عن معجزة هما الحل . هل عرفت لماذا يجن الناس حين تظهر شجره مكتوب عليها لا إله إلا الله ، و لماذا ينشرون الخرافات من نوعية حلم الشيخ أحمد خادم الكعبة ؟

الحقيقة

الحقيقة إن فهم مشاكلنا و تحليلها و دراسة أسبابها و نتائجها ليس هدفا في حد ذاته ، و جلد الذات غير مفيد إذا كان لا يؤدي إلا إلى التعذيب و فقط . إنما نفعل هذا كله لنخرج بدروس مستفادة لنتخلص من أخطاءنا حتى لا نكررها ، و لنقوم بإصلاح ما كان منا في الزمان الأول . و الجدل البيزنطي المعتاد هنا يمضي في محورين : الأول أنه لم يكن لنا يد في هذه المشاكل ، و الثاني أنه ليس في إمكان أي منا أن يفعل أي شئ . و قبل أن أسترسل أقول أنني أعي تماما مدى الانحدار و الانهيار الذي وصلنا إليه و أن وضعنا غاية في السوء ، و اقول أيضا أنني لا أدعي أن إصلاح مشاكلنا هو أمر هين و متاح .

و لكن يجب أن نواجه أنفسنا بحقيقة أن ما يحدث من حولنا لن يدفع ثمنه إلا نحن و أبناؤنا من بعدنا ، و أننا شئنا أم أبينا مطالبين بإصلاح هذا الوضع المزري بما استطعنا من قوة و أن نبدأ بسرعة ، و أن هذا الإصلاح سيتم بأسلوب بشري بعيد عن المعجزات و سيتطلب سنين و قد لا يكون قائدنا نبي ، و لكنه قد يكون واحد من الناس غير معصوم من الخطأ و بالتالي سيرتكب قليل أو كثير من الأخطاء .

أريد أن أقول أن مشكلتنا الأساسية هي مشكلة فكرية و ثقافية ، و أن كل واحد منا يتحمل جزءا منها ، فلا تدفن رأسك في الرمال و كف عن البكاء ، إن كل يوم تنتظر فيه المعجزة .. يؤخرها .

* اللوحات للفنان محمد حجي

هناك 21 تعليقًا:

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

قضيتك المرة دي فعلا شائكة للغاية و دي بتعمق موضوع التواكل الذي هو بلائنا البشع


هي المشكلة ان الناس اتعودت تسلك سلوك القطيع ... و تعمل زي الناس من بتعمل بغض النظر عن دا صح ولا غلط .... و لو مسكت حد بيعمل شئ غلط و هو عارف انه غلط يقوللك بمنطق فسد " هو انا لوحدي يعني ... انت فاكرني اني هصلح الكون "

للاسف قسمة غائبة تماماص عننا و هي " لكل انسان الزمناه طائرة في عنقه " يعني كل واحد هيتحاسب عن نفسة و مسؤول عن تصرفاته بغض النظر اغلب الناس بتعمل ايه

و المعني دا مذكور كتير اوي عندنا " لا يكونن احدكم امعه "

فالناس فقدت الثقة في نفسها و بالتالي فقدت الثقة في انها تقدر تغير

خالص التحية علي الموضوعات التي تمس التفكير بحق

لماضة يقول...

بجد الله ينور
فعلا احنا بقت كل مشكلتنا كثرة شكوانا
لدرجة وصلتنا اننا شايفين لمرحلة اللاحلول
وللاسف ان الحل فعلا بقى في تغير ثقافتنا اللى البعض بيسيىء تغييرها برضه الايام دي

سمراء يقول...

اتفق معك تماما
واعتقد ان المدخل وهو التربية
اذا قام كل اب وام بتربية ابناءهم على التفكير المنطقي وطريقة حل المشكلات وابتعدوا عن السيطرة عليهم بادعاء انهم اكثر خبرة وعلما
اذا كرسوا لديهم قيم العلم والاكتشاف وليس قيمة النجاح في الاختبارات سيكبر جيل لديه حد ادني من التعليم والثقافة ومن الممكن أن تتغير على يديه الاحوال
تحياتي
سمراء

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبب الاول والاساسي في المشكله دي هي حكوماتنا وسياستها العقيمه هي اللي ربت الشعب علي كده

ربته علي الاناماليه وان كل واحد مايحاولش يفكر غير في نفسه وبس ،غير ان اصلا الناس من اللي شايفينه من نهب وسرقه ،وشوية لصوص ماسكين كل حاجه في اديهم وقاعدين يسرقوا وينهبوا كل اللي تطوله اديهم بقوا حاسين ان البلد ماعدتش بتاعتهم
وبقي فيه جزء منهم بيحاول يسرق هو كمان اشمعني هو
اما الجزء الثاني بقي بيقول وانا مالي هي كانت بلد ابونا اياكش تولع ،خلي اللي يسرق يسرق هو انا هاصلح الكون ،المهم اني عايش بشرف وخلاص ومايهمنيش حد
دا غير ان فكرة الايجابيه في نظر اي حد بقت مقابله للشغب ومعادات النظام
واترسخ في العقول ان اي واحد يحاول يفكر في حال البلد والاصلاح بايجابيه يبقي مصيره هايكون السحل ،هايبقي في شغله مشاغب وغاوي مشاكل وبالتالي هاتتكتب فيه تقارير زي الزفت ويتوقف عن الترقيه ويتحرم من العلاوات اللي ما بياخدهاش الا المحاسيب
وهايبقي في نظر الحكومه شخص غير مرغوب فيه ومش بعيد كل شويه يتشد علي السجن
ودي حاجات اترسخت في عقول الناس من زمان اوي

فحكوماتنا الموقره مش عاوزه الناس تفكر بايجابيه في الاصلاح لانهم لو حاولوا يفكروا في الاصلاح هايكون اول حد يتاذي هو النظام الفاشل ،وهايكون هو اول حاجه تتغير في البلد دي
عشان كده دايما شاغلين الناس بالبحث عن لقمة عيشهم وحاطيين في دماغهم ان الايجابي هو الشخص المشاغب غير المرغوب فيه

كل ده خلي الناس في بلدنا بقوا عاملين زي عواجيز الفرح حتي وهما لسه في عز شبابهم ، ماعدتش وراهم الا نقد الاحوال والسخط عليها من غير حتي ما يحاولوا يتحركوا من مكانهم


سلام

Nihal يقول...

الحقيقة إن الوضع قاتم بالفعل ، و قد كنت أخيرا فى إحدى الدورات التدريبية عن الفساد و كيفية الكشف عنه و مواجهتة فى المجالات المختلف ، و فى أول يوم لنا عند مناقشة الامر بدت الصورة شديدة القتامة ، و كلنا _كصحفيين - فى حلة من اليأس من الاصلاح و إن كنا رغم ذلك نتطلع إليه ، و هو ما حاولوا _مجموعة من المحامين _مساعدتنا و تحويل الصورة إلى اللون الرمادى و إن علينا المحاولة تلو الاخرى و عدم اليأس فهو سبيلنا الوحيد لمحاصرة و الكشف عن الفساد الذى إستشرى فى سائر المجالات ، و هى بالطبع عملية عسيرة و لكنها ليست مستحيلة ،و صدق الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )نع إن الامر سوف يستغرق وقتا ،و لكن علينا أن لا نييأس من الاصلاح مادام هناك من لا يزال يؤمن بالمبادى و يتمسك بها ، و يعشق بلده رغم كل ما نعانيه من عقبات و مشاكل يومية قد تصيبنا باليأس ، نعم فنحن بشر، و لذلك قد نتوقف لفترة لالتقاط أنفاسنا ،و شحذ هممنا لإستكمال مسيرتنا و لكن لآ لليأس و الإستسلام، علينا المحاولة تلو الاخرى فى سائر المجالات و غيرنا كثيرون لايزالون مستمرون فى المحاولة فهى السبيل الوحيد إلى الاصلاح و تحقيق ما نصبو إليه!
و على فكرة أنا أؤمن إن المعجزات يمكن وجودها فى كل زمان و مكان و لكنها لا تأتى من فراغ و إنما بالسعى و الصبر و المثابرة،وأداء ما ينبغى علينا القيام به حتى يتحقق لنا ما نتطلع إليه ، والذى قد يعد احيانا من قبيل المستحيلات أو المعجزات !

قوس قزح يقول...

انا هتكلم معاك بصراحة
و يمكن انا بتكلم عن نفسى
الواحد فعلا نفسه البلد تتغير و الحال يبقى غير الحال و نقدر ناخد من دول اوروبا فكرها مش لبسها

طيب هاعمل ايه علشان ده يحصل ؟؟ و لو لاقيت اللى يتعمل هشارك فيه ولا لا ؟؟
بصراحة لا مش هشارك
ليه ؟
بصراحة اكتر خوف

ايوه انا بخاف .. بخاف على نفسى من اى ظابط معندوش ضمير

اخاف اشارك فى مظاهرة او اى اضراب و يتقبض عليا واول كلمة اكون حفظها لما يفرج عنى انا محدش اغتصابنى

اخاف على اولادى يشوفوا ابوه بيضرب او بيترمى من بلكونة - زى حادثة سابقة من رجال الشرطة - لانه قال كلمة حق او طالب به

اخاف اتبرع بدمى للفلسطينين ارجع اعدى ولادى بفيروس سى

اخاف حتى على اولادى لما يكبروا يكونوا من المعارضين بدام مفيش حرية

اخاف انهم يكرهوا بلادهم من ظلمها لاقرب الناس لهم

انا مش غلطانة انى بحب ولادى
لا
بلدى هى اللى غلطانة انها مش بتحب اولادها

اسفة انى كنت صريحة و عارفة ان صراحتى ممكن متعجبش حد

تحياتى

Tamer Nabil يقول...

المشكلة ان الناس خلاص فقدت الامل فى نفسها من اللى بتشوفة وبيحصل قدامها

فالاغلبية لاتحاول ولا تبحث عن التغير وكفية الوصول الى طريق النجاح فااصبح عادة عندها الفشل وعدم كفية تصحيح الاموار

بوست مميز

تحياتى

أحمد كمال يقول...

@ شمس الدين

كالعادة تعليقك قيم ، و مرجعيته صحيحة .

النماذج اتي ذكرتيها إحباطها وصلها لدرجة أن تكون من المفسدين نفسهم ، فالذنب ليس على الفاسد أو الظالم فقط ، و إنما نتحمل جميعنا الذنب إذا أعناه على فساده و ظلمه .. و لو بالسكوت .

أحمد كمال يقول...

@ د/لماضة

عندك حق ، حتى إيجابية التغيير لازم تكون عن وعي و نابعة من ثقافة صحيحة ، و إلا الله وحده يعلم ماذا ستنتج .

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ سمراء

صحيح فعلا التربية هي أهم الوسائل في الإصلاح ، و يجب أن يصاحبها تربية للنفس و للمحيطين أيضا ، لأننا نعلم أن الآخرين يحتاجون العون منا ، كما نحتاجه منهم .

أشكرك على الزيارة و التعليق .

أحمد كمال يقول...

@ خمسة فضفضة

أنا كنت عارف إنك مش حاتفوتيها على خير :)

لكن للأسف جزء كبير من كلامك صحيح ، الناس أصبحوا ماشيين جوه الحيط ، مش بس جنب الحيط . الخوف من المواجهة و العاقبة جعل الناس تهرب من مجرد التفكير في رفض أو تغيير أي شئ حتى لا تصنف ..

أصبحنا كلنا نفضل أن يكون وجهنا بلا ملامح ، و أن تكون أيدينا بلا بصمات ، أصبحنا نفضل ألا يكتشف أحد أننا هناك حتى لا يعاقبنا على .. وجوده !

أحمد كمال يقول...

@ نهال

تعليقك يعطي أمل أن هناك من يتحرك ، و قد تكون له القدرة على خلق تأثير إيجابي .

أعجبتني فكرة أن المعجزات يمكن تحقيقها بمجهودنا !

و عليه لا يجب ان ننتظر المعجزة ، و لكن علينا أن نحققها .

أحييك .

أحمد كمال يقول...

@ قوس قزح

ده ممكن يكون أصعب تعليق وجدته في رحايا العمر حتى الآن ..

لو قرأت تعليق خمسة فضفضة و ردي عليه ستجدينه يتحدث عن نفس الفكرة : القهر الذي خنق روحي و روحك ، و خلق حالة من الخوف المرضي : مبرر أو غيرر مبرر لدى كل الناس .

الحقيقة صعوبة تعليقك على نفسي في أنني أحس أن كل إنسان في بلدنا شعر أو يشعر بكل أو بعض ما تقولين ..

أنا أشكر لك صراحتك لأنك عبرت عما بداخل الكثيرين .

لكن أحب أيضا أسألك :
- ألا تخافي أن يقبض عليك ضابط معندوش ضمير بدون أن تشتركي في مظاهرة ؟
- ألا تخافي أن يضرب أو يهان زوجك امام أبناءه بلا سبب ؟
- ألا تخافي أن يصاب أبنائك بأي عدوى من تطعيم المدرسة ؟
- ألا تخافي أن يكبر أبناؤك ليصبحوا من الفاسدين إتباعا لقدوات المجتمع ؟
- أتحسبين أن أولادك سيحبون بلادهم ؟
- ألا يمكن أن يحدث هذا كله بدون أن تفعلي شيئا أو تشاركي في شئ؟

أنا أقدر لك صراحتك ، و أتفهم رأيك تماما ، و لكن من قال أن الخوف سينجينا ؟ على الأحرى هذا هو ما مكنهم منا .. و الله أعلم .

أحمد كمال يقول...

@ تامر نبيل

شكرا على مرورك و ذوقك ، و بالنسبة للناس اليائسة فهذا شئ مفهوم طبعا ، لكن أظن أنك تتفق معي أيضا أن الفرجة على المركب و هي تغرق و أنت عليها ليس من الحكمة ..

تحياتي و في انتظار المزيد من التعليقات ..

Hina wi Hinak يقول...

حاجة تحزن...، مكدبش عليك، أحزنني التعليقات أكتر مما أحزنني البوست نفسه...

أنت قلت الخلاصة في آخر سطرين...، فعلا مشكلتنا مشكلة ثقافية وفكرية،... بنتعلم صحيح في مدارس وكليات، بس التعليم نفسه غلط، عندنا بدل القناة، قنوات تليفزيون، بس الإعلام نفسه غلط، شبابنا إتوأد طموحه قبل ما يتولد الطموح... ولو فيه منهم عاش له طموح، غالبا ما بيكون الطموح هو كمان غلط... حتى الدين، كتير منا بيفهموا الدين غلط،... شعبنا نصه قاعد على القهاوي،... للأسف الغلط بيجيب غلط... الحل موش في معجزة ولا حاجة... الحل في إننا نفوق ونشوف أد إيه إحنا إتأخرنا

مع اصرارى يقول...

مش عارف أبدأ منين ولا منين بس بجد احييك.
انت خليتنى حسيت إن الموضوع ده بتاعى.
أنا كان متهيألى ارد ع الناس واحد واحد لكن قلت فى بالى إختشى الموضوع مش بتاعك. ولا المدونة تخصك.
ندخل فى الموضوع.
أحييييك ع التفكير اللى عمال ادورعليه من بدرى ومش لاقى حد فاهمنى ده لأنى جديد على التدوين ومش عارف أختار حد بيفكر بطريقة تناسبنى بس الحمد لله انى لاقيتك قبل ما ابطل ادون.
رغم كل الايجابية اللى فى موضوعك الهايل جدا
بس ليييه البداية السلبية قوى اللى بدأت بيها. يمكن علشان جذب الانتباه ووضع النقاط على الحروف؟
ما علينا.
هما دول ناس مصر وهما دول اهلنا اللى احنا فى امس الحاجة لتغييرهم لأن هما دول مصر النهارده.
مش هانبكى لكن عاوزين نفكر ازاى نقنع الناس بالتغيير.
على فكرة لا بحب المظاهرات ولا حتى مخالفة الحكومات.
لأنه مش هايجييب نتيجة فبلاش تضييع وقت ع الفاضى او ع الاقل هو مافيش طرق تانية غير التمرد ع الوضع الراهن.
أول حاجة من وجهة نظرى ان الناس لازم تتعلم تتقبل الوضع الراهن تتقبله مش علشان هو صح مية فى المية او حتى خمسين فى المية لأ تتقبله لأنه هو الوضع الراهن وإحنا لازم نعيش ولازم نرض. وبعد كدة نبدأ نصلح من نفسنا الاول فيه حاجات كتير لو اتعدلت فى الناس هاتأدى بدورها لتغييرات صعب ان يكون لينا ايد فيها.الا بطلوع الروح وبطول العمر. يعنى مثال صغير علشان ما نبعدش بالتفكير وما نتوهش من بعض. الناس بعمل حاجات غلط وفاكراها صح زى ما بنلاقى ميكرو باص مدغدغ وهو اللى بيحمل وبنركب فيه من غير أى إعتراض وفيه وراه زربيح ميكروباصات مستنية دورها. طبعا بنركب وانا أول واحد بيكون رد فرعون الصغير اللى احنا لسة مفرعننينه "اربعة ورا" يمكن حد يزعق اه طبعا من غلبه بس فى الآخر اللى مش عاجبه ينزل اربعة يعنى اربعةومن حلاوة الزباين اللى على الطريق تبص تلاقيه قام مركب خلف السائق اربعة تانيين وع الباب قول ييجى خمسة. طب ده كلام؟
لو وباقول يعنى لو قدرنا ما نركبش الميكروباص كلنا واكلنا مستعبطة وقلنا اووه نووه هدومى تتوسخ أو لالا الكرسى معووج خالص انا مش هاعرف اركب.اعتقد ان صاحبنا ها يضطر آسفا يصلح عربيته ويرش فيها كمان معطر جو.
ده مثال وفيه أمثلة كتيير عند حضرتك اكيد برضه. يعنى المقصوداننا لازم نبدأ نتغير ومش لازم نصعب المهمة ع الناس ولا على نفسنا.
انا مش ها طول عليك قصدى انا طولت قوى عليك.
تقبل احترامى واستعدادى الكامل للتعاون وذلك مع اصرارى
ياريت تزور مدونتى اللى هى لسة نونو وتشوف موضوع "مين اللى ليكى"
حاجة بتعبر اكتر عن وجهة نظرى.
اسف جدا للإطالة

قوس قزح يقول...

صدقنى لو وصل خوفى للدرجة دى
مش هعيش فيها
لان ابسط حاجة بدور عليها فى وطنى الامان
لو مفيش امان و فى ظلم كده مش عايزاك يا وطن :(

la3lahakhier يقول...

السلام عليكم
فقط ارد الزيارة ولى قراءة مطولة باذن الله ولكنى مطحونة حاليا
تقبل مرورى الى عودة

أحمد كمال يقول...

@ هنا و هناك

شكرا على مرورك و تعليقك ..

قطعا الحل لا يمكن يكون معجزة ، الحل لابد يكون بأيدينا ..

أحمد كمال يقول...

@ مع إصراري

و الله مش عارف أقول إيه بعد كلامك الحلو ده :) ، إتفضل علق و رد براحتك المدونة مدونتك ..

وجهة نظرك واضحة جدا و هي إننا نكون عمليين في التعامل مع واقعنا ، و نحاول نغيره على قد ما نقدر و بالوسائل المتوفرة ، و أنا أتفق معك في هذا التفكير ، و سأوضح وجهة نظري في هذا الموضوع عن قدرتنا على التأثير في مقالين قريب إن شاء الله .

على فكرة "مين اللي ليكي" تحفة ، إن شاء الله النونو يكبر ، و نتابع إن شاء الله

أحمد كمال يقول...

@ قوس قزح

طالما وصلنا لهذه النتيجة .. فلنبحث عن معجزة :(

@ لعلها خير

شكرا على الزيارة و في انتظار مشاركتك