06 سبتمبر 2008

اتبعني من فضلك

اتبعني من فضلك كنت شابا في مقتبل حياتي العملية ، و كان شيخا يقترب من سن المعاش ، و كان قد تقاعد من عمله بالفعل .

كنت أبحث عن مكاني في الحياة ، و كانت لدي آمال عريضة ، و لم أكن أدري ما الذي ينتظرني ، و لكنني كنت على استعداد لعمل المستحيل من أجل تحقيق أحلامي ، و في المقابل كان هو قد خبر الحياة ، و فهم آلياتها ، و بينما كنت أنا أجرب لأتعلم ، كان هو يعرف ما الذي يجب عمله و كيف و متى .

لم تكن هناك أي عوامل مشتركة بيننا عندما التقينا سوى الجيرة ، و بالرغم من ذلك تولدت علاقة جميلة استمرت سنوات ، و كانت تحمل بالإضافة للحب من ناحيتي الاحترام و التقدير الفائق ، في مقابل أبوة و عطف و توجيه من ناحيته .

و العجيب أنه كان يتعامل مع الكثير جدا من الناس ، و يحتفظ مع كل منهم بعلاقات متميزة و خاصة جدا ، و لهذا كان أقرب إلى شخصية عامة ، و مع ذلك كان تعامله الشخصي مع كل من معارفه يجعله شخصا مميزا و أثيرا لدى كل منهم .

...

اتبعني ذات يوم بينما كنت أستعد بأقصى سرعتي للذهاب لعملي ، و كان لدي من المشاكل ما يجعل ذهني مشغولا للغاية ، سمعت ضوضاء غير مفهومة ، و لاحظت حركة غير عادية في المنطقة المجاورة لمنزلي ، و إذا بميكروفون المسجد المجاور يعلن أن صلاة الجنازة ستصلى على صديقي الكبير .

لا أستطيع أن أصف مشاعري حينئذ ، غير أنني و فيما يشبه الذهول أخرت مواعيد عملي ، و أسرعت لحضور صلاة الجنازة ، و فاضت صلاتي بمشاعر الفقد ، و الرغبة في تحميل دعائي رسائل أخيرة إلى الفقيد نفسه ، و لكن حسن ظني بالفقيد جعلني أتيقن من رحمة الله التي تغمره الآن ، و تحول حزني إلى تسليم تام بقضاء الله ، و دعاء باللقاء في مستقر رحمة الله تعالى .

انصرفت إلى عملي بعد صلاة الجنازة و أنا مشوش الذهن ، و كانت الصورة التي لا تفارقني عدد الحضور في صلاة الجنازة ، كيف تجمع كل هؤلاء في غير موعد صلاة أثناء النهار ؟

...

من فضلك بعد مرور سنوات على حدوث هذا الموقف ، و منذ يومين فقط و في أثناء حديثي مع صديق عزيز لدي ، علمت أنه و صديق آخر كانوا قد حضروا صلاة الجنازة أيضا ، و بعد انقضاء صلاة الجنازة عرف الناس أن مكان الدفن بعيد جدا ، قد تمتد رحلة الذهاب فقط إلى خمسة ساعات ، مما يعني أن إتباع الجنازة و العودة يعني انقضاء اليوم كله ، مع المشقة في هذا .

جاء أحد الصديقين يبحث عن الآخر ، و دار بينهما هذا الحوار القصير :

- حاتعمل إيه ؟

- مش عارف ، المسافة محتاجة تفكير ..

- بس الميت مش محتاج تفكير .

- صح ، يالا بينا .

و هكذا حسم الأمر سريعا ، و فازا بقيراط آخر من الحسنات ، و مر اليوم كغيره من الأيام .

و بعدما سمعت هذه القصة تساءلت في نفسي ، ترى هل كان أي من الصديقين سيتبع الجنازة لو لم يدر هذا الحديث القصير ؟ ترى هل كنت سأتبعها لو كان هذا الصديق قد سألني أنا ؟

لست أدري على وجه اليقين ، و لكن الأكيد أنني أتمنى لو كنت تبعتها ، و أتمنى أن أكون عونا على الخير ، و أن أجد دائما على الخير أعوانا .

 

* اللوحة للفنان محمد حجي

هناك 44 تعليقًا:

مصــــري يقول...

أستاذ أحمد

كثيراً ما نجد أنفسنا متعلقين بشدة بشخص ما.
عادة ما يكون أكبر سناً.

ونتمني عمل الخير له الي أخر العمر.

أحياناً أجد نفسي مشغولا عن واجب صلة الرحم لهم.
ولكنهم لا ينسونني أبداً.

دمت بكل خير.

أسامة

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

عارف سؤال حضرتك عن الموقف ده بيوضحه حالتنا عندما نستمع إلى موعظة دينية صادقة ,,, رغم أننا لا ننسى الله أبداً إلا أننا نحتاج من حين لآخر لمن يذكرنا بأداء تبعات معرفته
بكلمة واحدة تدمع العين ويخفق القلب ونقوم نصلى ركعتين بمنتهى الخشوع

أعتقد أن الموضوع مرتبط تماماً بموضوع سابق لحضرتك بعنوان صلوات مسروقة

نمط حياتنا لا يسمح لنا بالتوقف لاتخاذ القرار السليم فى كثير من المواقف

نعم أعتقد أنك كنت ستتبع صديقك إلى مثواه الأخير بمجرد كلمة

دمت إنساناً راقياً ودامت لنا لفتاتك الطيبة ... أطيب تحياتى ورمضان كريم

إنترنتاوي يقول...

كل سنة و انت طيب يا استاذ أحمد

someone in life يقول...

لن اقول اكثر من اننا نلهث كثيرا و يفوتنا الكثير و في لحظات نتوهم اذ ربما يوما نعوض شيئا مما فات و لكننا نلهث و نلهث و لا نعوض شيئا

تحياتي

قوس قزح يقول...

فى لحظات كتير مرت علينا نفسنا ترجع تانى و نتصرف وقتها بطريقة تانية
لكن لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع

علي محـمــــــد يقول...

السلام عليكم

أخي الحبيب أحمد كمال

قبل كل شيء رحم الله صديقك الكبير ..

أعتقد يا أحمد ان هذه القصه بها نقطتين مهمتين جداً لنستفيد منها - النقطه الأولي وهي ( المبادره ) في أي شيء نكون مقتنعن به ومع هذا لانبادر بفعله - وبما انك قصيت علينا هذه القصه فسأخذها كمثال حي .. ربما ما منعك من المبادره يا أخي احمد هو خوفك من الشعور بالوحده مع السائرين في الجنازه واعتقادك بأنهم يعرفون بعضهم وانت ستكون الغريب الوحيد وقد تتوقع ان هناك من سوف ينظر لك ويقول ( من هذا ؟ !) وقد تكون هناك اسباب اخرى
..اما النقطه الثانيه وهي تأثير التشجيع من الأخرين علينا - سؤالك رائع حين قلت
((( ترى هل كنت سأتبعها لو كان هذا الصديق قد سألني أنا ؟))) وانا لدي القدره على ان اجيب عليك واقول لك بمنتهى السهوله ( نعم ) لو وجدت من يسألك ذلك السؤال لذهبت مع المسيره .. مجرد سؤالك يدل على انك راغب في السير مع الجنازه ولكنك لم تجد من يشجعك في تلك الدقائق وهنا ترتبط المبادره بالتشجيع اردت ان تبادر ولكن هناك شيء ما منعك لم تكن لديك القدره عليها .. اقول هذا التحليل مع ملاحظة الفارق الزمني فهذا الموقف تقول انه قديم واليوم انت تسير في الثلاثينيات .. ولكني أوجه لك سؤال وأطلب منك الإجابه عليه .. لو كان هذا الموقف قبل يوم واحد من الأن هل كنت ستسير مع الجنازه أم لا ؟

عذراً على الإطاله

بالمناسبه انا كتبت موضوع عن المبادره ولكنه بشكل أخر وساطرحه ان شاء الله على مدونتي المتواضعه :)

في امان الله

مع اصرارى يقول...

مشاعر الفقد
أعجبنى هذا التعبير جدا

وكم أعجبنى لب الموضوع والتساؤل المطروح؟

ونتاج التأمل تذكرت قول الله تعالى"وما توفيقى إلا بالله"

فلو لك من الأمر شيئا لقابلت زميلك ولربما جرت الكلمات على لسانك أنت وكنت سببا لتحركه معك.

ما هى إلا أسباب أخى أحمد
وما توفيقى إلا بالله

هى حقيقة والدعاء...
اللهم إنى أسألك كامل الإيمان و جلى اليقين بتلك الحقيقة حتى أكون من المتوكلين عليك الساعين وراء الأسباب لنيل السعادة بتوفيقك ورحمتك وعدلك ورضاك وكرمك وجودك وصفحك و هداك وعطائك ومنحك وأصطفائك واختيارك وانتقائك لا إله إلا أنت

تقبل جلى التحيات
السلام عليك أخى ورحمة الله وبركاته

ahmed_k يقول...

حقا
فلذلك قيل المرئ على دين خليله

تقبل خالص تحياتي

appy يقول...

كان عندي بوست اسمه فقدتك يا اعز الناس
ببين فيه قد ايه ممكن لحظات تضيع من عمرنا ويستاهلها ناس تانيه من غير ما ناخد بالنا

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ.أحمد
تصرفاتنا وردود افعالنا لا يحكمها نمط واحد بل هى مجموعة من العوامل تخرج لنا سلوكياتنا الحاليه والمستقبلية. .الوقت, السن,التجارب, الجوالنفسى المحيط بك ,ظروف عملك وغيرها كثير الخصها لك فى كلمة واحدة الاولويات بالنسبة لك .اضرب لك مثلا عند سماعك الاذان ماهى اولوياتك :الصلاة؟اخلص اللى فى ايدى واجى؟ماتش الكورة واصلى بعدها؟الاكل على النار وما اقدر اسيبه؟ كل هذه عوامل توثر على اولوياتك ,وهذا فى الصلاة عماد الدين فكبف بما دونها؟
واكرر ما أقول فى كل مرة ولن آمل من تكراره ابدآ تحياتى لافكارك وكتاباتك.

إيما ( أم البنين) يقول...

أخي الفاضل
كل منا يحتاج إلى من يذكره بالخير وبالأعمال الصالحة التي قد لا نغفلها ولكنها قد تتوه منا في زحمة الأحداث..سؤال حضرتك مهم ويدل على ضرورة أن يكون الصديق صديق حسن ليدل دائما على الخير ..لذا يجب أن نسأل الله دائما الصديق الذي يعيننا على أمور ديننا
بارك الله في موضوعاتك المهمة والمفيدة
تحياتي

kochia يقول...

عزيزي احمد
الدنيا ساعات بتبقي زي عربة القطار بتجري مش بنلحق نفكر
والموقف ده كدة تمام
جري بيك الوقت حتي ملحقتش تفكر
اكيد ساعتها بنكون محتاجين حد بس ينور لينا الفكرة اللي هي بتكون جوانا ومش لاحقة تطلع
اكيد من فضل الله علي الانسان ان يجد علي الخير اعوانا
وان يكن عونا لغيره علي الخير
وانا أتمنى أن أكون عونا على الخير ، و أن أجد دائما على الخير أعوانا .

تحياتي

وميض ابتسامة يقول...

عزيزى احمد

رحت اسأل نفسى عن سر حبى لشخصك وكأنى اعرفك منذ زمن .. وبت اعرف الاجابة من خلال حكاياتك التى تنم عن نفس نقية محبة لمن حولها ..وجديرة بالاحترام والتقدير..

وليس فى هذا اطراء لك ..فالحقيقة ليس فيها مجاملات.

فاليرحم الله امواتنا برحمته الواسعة ..

"الهى" .. ان لى أحبه فيك قد قصرت بحقهم وأنشغلت عن وصلهم
اللهم عطر ايامهم بالايمان
وأنر قلوبهم بالقرأن
وبارك لهم فى رمضان
ووفقهم للطاعة والاحسان
وأكرمهم بالعفو والغفران
آمين

مسلم من مصر يقول...

السلام عليكم و رحمة الله
أخى أحمد
أولا نسأل الله الرحمة له و لكل أموات المسلمين.
أعجبنى جدا هذا الحوار القصير بين صديقيك, و الذى كان ختامه:لكن الميت مش محتاج تفكير.
يا عالم عندما يأتى وقت أى واحد منا,هل سيترك وراءه أخوة مخلصين مثل هؤلاء,يكونون أوفياء لذكراه,و يصلون عليه و يشيعونه الى مثواه الأخير؟
هذا فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده,حب الناس نعمة كبيرة,هذا الحب الذى يجعل الذين يحبونك يدعون لك دوما بظهر الغيب فى حياتك, و يترحمون عليك بعد مماتك.
نسأل الله أن يرزقنا جميعا حبه, و حب من يحبه.
بارك الله فيك أخى.

سراج يقول...

من اللطف الإلهي أن يُقيّض الله لنا من يذكرنا (يعيننا) على عمل الخير.. أسئل الله أن لا يحرمنا منه

MaGn0liA... يقول...

رحمه الله

و صبرك على فراقه

و يجعل لك على الخير اعوانا

عاشقه الاقصى يقول...

مهندس احمد

اولا مبارك نزول بوست لحضرتك فى الكتاب الجديد للمدونين

لم استطيع حضور الحفل لكن ان شاء الله الحفلات القادمه احضر واسفه على التأخير


اما كتاباتك حضرتك فهى التى تجعلنا ندخل المدونه ونشتاق اليها

جميل القصه

جميل تلك العلاقه والوفاء

عندما اجلس فى مسجد صلاح الدين الموجود فى اول المنيل ويكون هناك جنازه واذا المسجد حينها مثلا مكتظ بالناس الذى نحسبهم على خير

أقول من المؤكد هذا من عمل المتوفى

والجميع يدعى له ونحن لانعرف او نعرفها

وجعلك الله عونا للخير دائما

أحمد كمال يقول...

@ مصري
لعل أهم الأشياء في حياتنا هي أبسطها ، و تعبيرك عن مشاعرك تجاه من تهتم بأمرهم يصبح في حكم الواجب في بعض الأحيان ، فبالله عليك لا تبخل على نفسك بهذا الإحساس ، حتى لا تشعر أن حياتك صلوات مسروقة .

تحياتي لك يا أسامة


@ أحمد عبد العدل
نعم فكرتك في محلها يا دكتور ، بالفعل يمس هذا الموضوع فكرة صلوات مسروقة جدا ، و القلب الموجود بين أضلعنا جهاز رقيق جدا يستقبل شتى الموجات ، و يمكن له أن يتشتت أو أن يستقبل الموجة في لحظة واحدة بسبب كلمة أو نظرة ، و السعيد من ثبت الله قلبه على الخير دائما .

أشكرك على تعليقك الرقيق ، و على حسن ظنك ، و تحياتي لك .


@ إنترنتاوي
و كل سنة و أنت إلى الله أقرب ، أهلا بك في رحايا العمر دائما يا باشمهندس .

أحمد كمال يقول...

@ someone in life
هذا صحيح ، و الأعجب أن تتوزع أيام الإنسان ما بين أيام يلهث فيها لكثرة مشاغله ، و أيام أخرى تخنقه فيها الوحدة و الفراغ ، فهل إلى حل هذه المعادلة من سبيل ؟

تحياتي لك


@ قوس قزح
أتفق معك ، و لعل اكتساب الدرس يكفي لاجتناب تكرار ما نندم عليه .

أشكرك على الزيارة و التعليق .


@ علي محمد
و عليكم السلام و رحمة الله ، تحليلك للموقف إلى عنصري المبادرة و التشجيع بديع يا علي ، و العوامل الحافزة على المبادرة و المثبطة لها كثيرة ، و منها فعلا التشجيع (أو الجماعة) ، و هذا ينطبق على هذا الموقف .

و إجابتي على سؤالك أعتقد انه بالإيجاب يا صديقي ..

تحياتي و شكري لك ، و في انتظار موضوع المبادرة على مدونتك الجميلة :)

أحمد كمال يقول...

@ مع اصرارى
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، تعجبني تأملاتك يا مصطفى ، و الحق ما تقول فليس صالح الأعمال إلا فضل من الله ، فهو سبحانه ينعم علينا ليرحمنا ، فالحمد لله .

تقبل الله دعاءك ، تحياتي لك دائما


@ ahmed_k
نعم يا عزيزي ، رزقنا الله حسن الصحبة .

تحياتي لك


@ appy
أنا قرأت الموضوع و متهيالي إنك عبرتي فيه عن المعنى ده كويس جدا ، و اتفق معك في تعليقك .

أحييك

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أتفق معك تماما ، بارك الله فيك ، فعلا يندم الإنسان عندما تختل أولوياته ، أو عندما تتغير هذه الأولويات مع الوقت .

أشكرك و أحييك


@ إيما
جزاك الله خيرا ، عندك حق ، و مثلما ذكرنا أحمد زكي المرء على دين خليله ، و هو من نعم الله التي لا يقدرها الإنسان بسهولة .

حياك الله


@ kochia
أشكرك يا عزيزتي على التعليق ، فعلا هذا ما أحسست به .

أسال الله أن يعيننا على الخير دائما ، و أن يرزقنا أسبابه .

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ وميض ابتسامة
اللهم آمين

أستاذي و صديقي كلامك جميل ، و لا أملك ردا عليه إلا أن أسأل الله أن يجزيك الخير كله ، و أن يبارك لك في عمرك و عملك ، و اعلم أن الحب و الاحترام متبادلين :)

تحياتي الخالصة لك


@ مسلم من مصر
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، بارك الله فيك ، و جزاك خيرا ، فالحق ما تقول ..

نسأل الله حب الناس ، و صحبة الخيرين من عباده .

أحييك يا أخي


@ سراج
اللهم آمين

أهلا بك يا باشمهندسة في رحايا العمر ، و أرجو أن تكوني ضيفة دائمة لدينا .

أحمد كمال يقول...

@ MaGn0liA
اللهم آمين

أشكرك على زيارتك و تعليق ، و لك تحياتي


@ عاشقه الاقصى
بارك الله فيك أشكرك ، و إن شاء الله يكون في فرصة في المرات القادمة .

تحياتي لك دائما

م/ الحسيني لزومي يقول...

المعني التي دارت حوله القصه معني سامي ونفيس...لكني اري انك اغمطت صديقك حقه في عدم التدقيق في استخدام جمل محبوكه لغويا وعاطفيا.
ارجو المعذره علي هذا النقد

فى القلب يقول...

كل سنه وأنت بألف خير وصحه وعلوفى الشأن

وسعدت جداً برؤيه حضرتك فى حفل التوقيع

وليس عندى تعبير يصف مكانه قرأه مقالتك فى نفسى لأن لها شديد الأثر الرائع

دمت ودامت كتاباتك التى ورأها هدف و رؤيه

دار العين يقول...

على مدونة دار العين للنشر
_ جمال الغيطاني : "امبارح راح فين ؟" هو السؤال الذي شغلني منذ الطفولة
_ حديث علاء الأسواني عن مشكلة انفصال المثقف عن الواقع
_ حدوتة من كتاب " المرأة والحدوتة "
http://ainpublish.blogspot.com
........
نرحب بتعليقاتكم واستفساراتكم
سواء عن الكتب الصادرة عنا أو عن سياسة النشر

أحمد كمال يقول...

@ م/ الحسيني لزومي
أشكرك على تعليقك ، و لست متأكدا من موضع النقد ، و لكنني أفترض أنه في حوار الصديقين ، و ما كتبته هو نقل للحوار كما جرى باللهجة العامية ، و ليس نسجا أدبيا .

تحياتي


@ فى القلب
كل عام و أنت إلى الله أقرب ، السعادة كانت من نصيبي أنا بسبب أحد أجمل الإهداءات التي تشرفت بها في ذلك اليوم .

أشكرك على تعليقك و كلماتك ، تحياتي لك


@ دار العين
يا سادة يا كرام قلنا بلاش التعامل بأسلوب الحيطة الفاضية ! و ليس من عادتي مسح التعليقات ، و لكني قد أضطر إلى ذلك آسفا عند تكرار وضع تعليقات لا تتعلق بالموضوع .

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" يقول...

السلام عليكمطهنيئا لهما الاجر نسال الله ان يكون من حظهما
ورحمة الله عليه رحمة واسعة
واعتقد انك اكيد بعد سماعك لموقف صديقيك مش هتفوت هذا الاجر ابدا
رمضان كريم

Fa55ar يقول...

أستاذ أحمد.. جميل هذا السؤال الذي طرحته.. عندما سألنه لنفسي أدركت أنه لو خطر ببالي ما كنت لأجرأ وأسأل الآخر أن يذهب معي بما أن المسافة بعيدة، ولو حصل وسألته وجاوبني بالرفض لما ذهبت أنا أيضا لوحدي، وأنا أعلم أنني في كلا الحالتين سوف أشعر بالندم كل ما تذكرت الموقف.
لكني إن شاء الله سوف أكون أجرأ في الحق والخير في المرات القادمة.

صاحب المضيفة يقول...

رحم الله أمواتنا وأموات المسلمين


بهذا تظل الذكرى ممتدة المفعول حتى بعد الوفاة


كالعادة بوست رايق وهادف



تحياتي

Hina wi Hinak يقول...

عجبني أوي تساؤلك اللي أوردته في الآخر عن الحديث القصير... التساؤل ده أثار عندي سؤال، يمكن إن شاء الله أرد عليه في موضوع بذاته على هنا وهناك

بالمناسبة، يعني إيه "اغمطت"؟؟!!

غير معرف يقول...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

someone in life يقول...

Eng. Ahmed ,

do you ask about lonliness and how to avoid it ... just sink in life ..inside you.. inside others who need till you fall down in deep sleep
beleive me lonliness taste is so soure .
Regards

نهر الحب يقول...

بجد جزاك الله خيرا
ماشاء الله عليك استاذ احمد دائما
تحمل فكر وهدف فى بوستك يحملنا على التفكير بجد فى حياتنا واهدافنا
واصلا من نكون وما نحب ان نكون
دائما تقولها بصوت مسموع يهز جدران القلب والعقل عل حد سواء انت مسلم
فأفق
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

mohamed ahmed يقول...

استاذى الفاضل أحمد كمال
تم نشر تعليقك فى مدونه فهرس المدونات
الرجاء القاء نظره على المدونه
ومتابعه كل ما هو جديد
واخبار من تعرف من المدونين للاشتراك معنا
ووضع رابط لها فى مدونتك اذا اردت
وهذا هو الرابط
http://indexbloger.blogspot.com/
اخوك mohamed ahmed

بسّام الكثيري يقول...

أستاذي الكريم / أحمد كمال
السلام عليكم
أمتعنا أسلوبك الجميل في الموضوع . فأسأل الله أن يبارك لكَ في قلمك و يزيدك من فضله و توفيقه .
بعض كبار السن يحملون قدرا من الحكمة و التجربة الناضجة في الحياة ، لذا يجب علينا أن نقدرهم و نأخذ منهم ما يساعدنا على مواصلة الطريق من حيث إنتهوا . وجيل يوجد فيه من يحترم و يقدر الأكبر لهوَ جيل ٌ مبارك طيب ، فقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يعرف حق كبيرنا ، و نشر هذا النوع من الثقافة ، يساعد بعض النشء أن يدرب عينه على توقير من هو أكبر منه ، وألاّ يستخف بهم وبرأيهم ، وما حملني على قول هذا و تأكيد المعنى الذي تضمنه موضوعكم الجميل ، هو استخفاف وسائل الإعلام ـ إلا من رحم ربي وهم قليل ـ بكبار السن من خلال ما يقدمونه من هزل ساقط القدر و سافلٌ أسفل السافلين !!
وإن من حق الصديق و الجار أن يُمشى في جنازته .. وهذا الحق هو بقدر الاستطاعة ـ من الناحية الشرعية ـ ولكن للنفس ناحية عاطفية أخرى ، فهذا هو اللقاء الأخير ـ في الدنيا ـ و الوداع الذي يفتقد به الموَدع .. لذا قد يتأكد عندي حضوره .. ولو كان شاقا ً ولو كنت ُ فيه فردا ً .

هذا و لكَ مني جزيل الشكر و التقدير

أحمد كمال يقول...

@ نونو
و عليكم السلام و رحمة الله ، جزاك الله خيرا على تعليقك و زيارتك .

رمضان كريم


@ Fa55ar
أتفهم كلامك تماما ، و أسأل الله أن يعننا جميعا على الخير دائما ، و جزاك الله خيرا .

تحياتي


@ صاحب المضيفة
أشكرك يا أخي على ذوقك المعتاد

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ Hina wi Hinak
و احنا منتظرين موضوعك بفارغ الصبر يا صديقي ..

بالمناسبة ، انت بتسألني أنا ليه ؟ :)


@ غير معرف
مرة أخرى لا أرحب بالإعلانات ، خاصة عندما تكون للترويج لمطبوعة سياسية تصدر من الولايات المتحدة ، عايزين تصلحوا البلد اتفضلوا اتعذبوا معانا ، بلاش الجهاد في الأروقة الأمريكية اللي شفنا نتيجته في العراق و غيرها .


@ someone in life
أتفق معك أن طعم الوحدة في منتهى المرارة ، و أشكر لك تفاعلك و نصيحتك ، فهذا ما أفعله ، فلا وقت للتحسر على شيء ..

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ نهر الحب
جزاك الله خيرا ، و أشكرك على تعليقك الجميل ، و على كلماتك .

تحياتي لك :)


@ mohamed ahmed
أشكرك يا عزيزي و أحييك ، و سوف أضع الرابط قريبا بإذن الله .


@ بسّام الكثيري
و عليكم السلام و رحمة الله ، أشكرك يا أخي على تعليقك الجميل ، و أؤكد على كلامك بضرورة احترام كبار السن و الاستفادة بتجاربهم ، فهي خلاصة التجربة ، و عصير الحياة .

تحياتي و تقديري لك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

هناك حديث يتكلم عن أهمية صلاة الجماعة وأذكر فيما معناه "أن الذئب لا ياكل إلا القاصية"
ومع أختلاف التشبيه فهو قد يكون في محله لأنه كلما كان الفرد بمفرده تلاعب به الشيطان وتداعت المبررات أمامه ليتقاعس عن فعل الخير

فإن الجماعة تأخذ بيد بعضها البعض
وهذا ما حسم أمر الصديقين.

أعانك الله وأعاننا على فعل الخير

دومت بكل ود
وليد

ibn_abdel_aziz يقول...

غفر الله لنا وله
ذكرتني باخ حبيب مات من 3 سنوات في عز شبابه صدمته سيارة مسرعة وهو يقطع الطريق

الفقد وما ادراك ما الفقد

fashkool يقول...

استاذ احمدالصباغ - جدا كنت سعيدا بزيارتك لمدونتى - وعذرا لن تجد فيها موضوعات مهمه قوى ولكن كلها كانت محاولات - عشان انا خبرتى فى الكمبيوتى وفى التدوين لسه ضعيفه والبنت سومه المجنونه بنت اختى غلبت تعلم فــى بس ان شاء الله ح اتعلم - وادينى بحبو شويه شويه وان شاء الله ح اجرى - بس اوعدك ان شاء الله ح تلاقى قريبا عندى موضوعات حلوه كتير وعذرا لو لقيت معظم الموضوعات تاريخيه- اصل بحب التاريخ مع انى محاسب وعلى اتصال بمدونتك وموضةعاتها الرومانسيه والرمزيه فى نفس الوقت - تحياتى لحضرتك.

fashkool يقول...

استاذ احمد / السلام عليكم:
بعد ازنك عايز اكتب الى ( غير معروف اللى لقيت تعليق له على مدونتك .
يا غير معروف : تحياتى : اكتب لك على مدونة رحايا العمر لانى مش عارفا اوصل لمدونتك او لاميلك بخصوص مقالك فى ( نقافة الهزيمه) ولن اناقش معك الا بعد الانفجار السكانى . هل تعرف يا أخى متى ظهرت كلمة تحديد النسل - منذ صحوت على الدنيا وتقريبا فى اواخر الخمسينات وكنت وقتها طفلا وكنا فى وقتها لا نصل الى رقم 30 مليون على ما اذكر يعنى اقل من نصف العدد الحالى . وكان نفس ما نراه ونسمعه اليوم - اربطوا الاحزمه على البطون - ونربط الاحزمه ولا فائده - شدوا الحزام - ونشد الحزام حتى انقطع وسطنا - السكان بياكلوا كل تنميه - الفلاحين بيتكاثروا : مع انى فلاح والفلاحين زيهم زى البندريين واحيانا اكثر من البندريين - يا دوب حسانين ومحمدين زينة الشباب الاثنين وبرضه من الخمسينات الحكومه بتقول نفس الكلام ( ما هى الحكومه هى هى ما اتغيرتش نفس الكلام نفس الاشكال نفس الثقافات ونفس التوجيهات منذ سنة 52حتى الان ( ...عشان كدا ... ليس مجاله )وطلعت علينا الحكومه بموضوعات تانيه - قال اليه المصرى كسلان - واحصائيات بتقول المصرى بيعمل 27 دقيقه فى اليوم فقط حسبوها ازاى .... ااااه ..) طبعا عشان يبقى شعب فاشل وخد عندك الاشاعه دى كمان( المصريين بسيتهلكوا كتير واكولين وبطنهم ما بتشبعش واشتهلاكهم من العيش اكتر من اى شعب ( هو يعنى احنا لقينا لحمه او سيمون فليه او حتى خياره خضرا او حتة جبنه وقلنا لأ ) ما هو دا اللى قدامنا واللى عايزينا ناكله - المهم تطلع كل يوم اشاعه على الشعب المصرى عشان الحكومه والنظام ينفضوا ايديهم من كل حاجه ويبقى الشعب هو اللى غلطان ومش بيعرف يتحكم كويس - تحياتى لك وشكرا للاستاذ احمد الصباغ.

أحمد كمال يقول...

@ عارفة مش عارف ليه
نعم فالشيطان مع الواحد و هو من الإثنين أبعد ، و من منا لا يحتاج إلى العون ، و من منا لا يتأثر بالبيئة التي يحيا بها ؟

جزاك الله خيرا ، و أعاننا جميعا على فعل الخير .


@ ibn_abdel_aziz
أظن أن كلنا عشنا مواقف مشابهة يا باشمهندس ، و لكن العبرة بمن يعتبر ..

زيارتك الأولى لي أسعدتني ، و أرجو دوام التواصل إن شاء الله .


@ fashkool
أولا أهلا و سهلا بك للمرة الأولى في رحايا العمر .

ثانيا أنا مش أحمد الصباغ! أنا اسمي أحمد كمال ، و مدونة الصباغ شمال اللي جاي في تاني يمين :) لكن تعليق حضرتك بيقول إنك بتقرأ رحايا العمر ، و يسعدني إنها عجبتك .

ثالثا أنا لسة مافهمتش فشكول دوت كوم ، لكن حاحاول مرة تانية إن شاء الله .

أخيرا هو غير معرف ده للأسف خلاني أقفل التعليقات لأي غير معرف لأنه كان مصر يحط إعلانات لثقافة الهزيمة بشكل متكرر ، و مش بيشوف الرد ، و معندوش تعليقات .

تحياتي لك و أرجو دوام التواصل .