14 سبتمبر 2012

حقوق المرأة


جعلت الحضارة الغربية المرأة سلعة، ووسيلة إثارة ومتعة، بينما ارتفع بها الإسلام ونبيه منذ قرون، وحفل القرآن بآيات كثيرة تثبت المساواة في القيم الإنسانية، وحقق هذا المعنى محمد صلى الله عليه وسلم وأثبت حقوق المرأة بعدة طرق:

-أصّل للمساواة في القدر والمكانة: "إن النساء شقائق الرجال".

-وصّى بشكل دائم بالنساء: "..استوصوا بالنساء خيرا".

-قضى على عادة وأد البنات، وعدها من أعظم الذنوب.

-رغّب في الإحسان إلى البنات: "من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن، كنّ له سترا من النار".

-أمر بتعليم البنات: "أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها .. فله أجران"، وكان يجعل للنساء يوما خاصا ليعظهن، ويأمرهن بطاعة الله.

-أعطى البنت الحق في الموافقة على الخاطب أو رفضه، ولا يجوز إجبارها على الزواج برجل لا تريده: "لا تنكح الأيّم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن"، ووضح أن إذنها "أن تسكت".

-حث على حسن معاملة الزوج ومعاشرته لزوجته: "إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أُجر"، واعتبر أن خير الناس هو خيرهم لأهله.

-أعطى الزوجة حق مفارقة الزوج إذا كرهته.

-أثبت للمرأة ذمة مالية مستقلة تماما كالرجل، فلها أن تبيع وتشتري، وتستأجر وتؤجر، وتوكل وتهب، ولا حجر عليه مادامت عاقلة رشيدة.

-أعطى المرأة الحق في أن تعطي الأمان في الحرب والسلم لغير المسلمين، كما حدث مع أم هانئ بنت أبي طالب في فتح مكة.

فياليتنا نطبق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بحق، وتصبح حقوق نساء المسلمين دليل تقدم وحضارة، تتمناه غيرنا من الأمم.


التعليقات على فيس بوك

حقوق الإنسان


جعل الإسلام حقوق الإنسان من أصول الدين، وليست منحة من مخلوق، وكان محمد صلى الله عليه وسلم أول حاكم يطبق حقوق الإنسان في التاريخ:

-فعبر عن حرمة الدماء والأموال والأعراض وغيرها في خطبة الوداع: "فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم.."

-عظّم حرمة النفس البشرية بغض النظر عن الدين والجنس واللون، وجعل التعدي عليها ثاني الكبائر: "الإشراك بالله، وقتل النفس.."

-حرّم التخويف والإهانة والضرب: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"

-أكّد على المساواة بين الناس جميعا، أفراد وجماعات، أجناس وشعوب، حكام ومحكومين، عرب وعجم، بيض وسود: "أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، أكرمك عند الله أتقاكم، وليس لعربي فضل على عجمي إلا بالتقوى"

-ربط بالمساواة الحق في العدل: "القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار"

-جعل من العدل حق الفرد في الدفاع عن نفسه:".. فإن لصاحب الحق مقالا.."

-استند في مبدأ حرية الاعتقاد لمبدأ "لا إكراه في الدين"، فلم يجبر مشركي مكة على دخول الإسلام: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"

-احترم حرية الرأي والتفكير وشجعه، وكان يرجع عن رأيه إلى رأي من يخالفه لو وجد فيه المصلحة، كما حدث في عدة مواقف
سياسية وحربية، كالخروج من المدينة في غزوة أحد، وتغيير مكان الجيش في بدر، وفي خيبر.

-أسس في التشريع الإسلامي حق الكفاية، وهو أن يحصل كل مواطن على كفايته ليحيا حياة كريمة، وهو يشمل حق العمل والزواج والسكن وغيرها، مما جعل من مصارف الزكاة وميزانية الدولة، وهو ليس حد الكفاف الذي تطالب به النظم الحديثة، وهو الحد الأدنى للمعيشة.

ياليتنا نطبق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بحق لنحصل على حقوق الإنسان، ولتتعلم الأمم الأخرى من هو محمد.


التعليقات على فيس بوك

نصرة النبي


كلنا نعرف أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم هي أن نكون كالصحابة الذين سبق ونصروه حيا، فنصرنا له بطاعة أوامره أولا، فيما نحب ونكره، ثم أن يكون أحب إلينا من أنفسنا وأهلنا وأموالنا، فنجعل ذلك كله في طاعته، ولا أتصور أن أحدا من الصحابة كان يعصي أوامر الرسول في الأخلاق والعبادات والمعاملات، ثم يطيعه في الجهاد والإنفاق، أي أن يضحي بنفسه وماله في سبيل الدين، مع أنه لا ينهى نفسه عن هواها.

وبما أن هذا المفهوم يطبقه كل منا خلقا وعملا على نفسه وبيته أولا، فلا مجال فيه للمزايدة بين الناس، وإنما كل انسان على نفسه بصيرة، فيحكم على نفسه هل هو صورة صحيحة للإسلام؟ أم أنه أساء للنبي بشتى الطرق التي سمحت لغير المسلمين بالتطاول على سيد الخلق؟

وفي محاولة متواضعة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، أنشر اليوم بعض الخواطر حوله فيما يتعلق بمعالجته لقضايا مازالت مطروحة حتى اليوم، ولم يصل العالم إلى حلول أفضل مما جاء به صلى الله عليه وسلم، كحقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحقوق العمال، وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وحقوق الحيون، وحقوق البيئة، وردود على بعض الشبهات حوله كحبه لتعدد الزوجات، واستخدام العنف، وإقرار العبودية، والنقل عن الكتب الأخرى، وأيضا بعض من شهادات غير المسلمين عنه.

هل أكون بهذا قد نصرته؟ أرجو أن تنشر هذه الخواطر - التي استخلصتها مما كتب العلماء - لو وجدت فيها ما يفيد، أو أن تدلني على خير من ذلك..

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدي محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه والتابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.


التعليقات على فيس بوك