25 أكتوبر 2009

الباحث عن الحقيقة

الباحث عن الحقيقة كان يقضي أيامه مشغولا كعادة البشر بالواقع المألوف ، فمن بحث عن عمل ، إلى بحث عن زوجة ، إلى بحث عن سكن .

كان يقضي حياته بعيدا عما يريد حقا ، كان يحتاج إلى البحث عن ذاته .

لم يقتنع يوما أنه إنسانا عاديا مثل ملايين البشر ، فبرغم ظروفه العادية سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو غيرها ، إلا أنه دائما ما حسب نفسه مختلفا ، كان يعتبر نفسه باحثا عن الحقيقة .

كانت عادته أن يفكر في أصل الأشياء ، يبحث عن الأسباب و الدوافع ، لا يقتنع بالتفسير المألوف لواقع الحال ، كانت النظرة الخبيرة لكبار السن تثيره ، و النظريات العلمية تربكه ، و الأساطير و الموروثات بعيدة عن الواقع ، و كلمات الدين لا تسعفه ، بل و حتى تأملاته الخاصة لا تصمد لتغير الظروف و المواقف ، فيعود لينقض غزله من بعد قوة .

...

تمثل له الخلاص عندما استطاع الحصول على مصدر رزق يمنحه حريته المالية ، و بالتالي يساعده على أن يستقل في حياته ، كان يراسل المجلات و الدوريات لنشر أبحاث و مقالات مترجمة ، و كان يجتهد في العمل عندما يحتاج إلى المال ، و يتوقف أو يتلكأ عندما تقل حاجته للمال ، و هكذا بدأ البحث الحقيقي عما يقلقه .

قرأ كل شيء ، اجتهد في البحث في الكتب عن اجابات الأسئلة الكبرى ، آمن أنه يستطيع معرفة أصل الحياة ، من أين جاء الإنسان ، و إلى أين يذهب ، ما سبب آلام الناس ، و ما حكمة العذاب ، و هل من سبيل لرؤية الغيبيات ، و ما هو أصل الأديان ، و ما أسباب اختلافها ، و كيف يفسر التاريخ ، و إلى أين ستؤل الأمور ، و كيف يكتشف ما هو آت ، و ملايين الأسئلة التي تبدأ لتدور و تفضي إلى بعضها البعض ، ثم تتحول إلى دوامة كبيرة .

جرب الفلسفة ، و قرأ في الدين ، و تابع آراء مفكرين ، و قرر ألا يثق إلا فيما يصل إليه بعقله ، و أن يختبر ما يتعلم حتى يصل إلى الحقيقة ، و هكذا وجد نفسه محاطا بأفكار و كلمات بلا حصر ، و محاصرا بأوراق عتيقة و حديثة ، متأرجحا ما بين الطلاسم و العلم ، و أخذ يخط ما يصل إليه من خلاصات و تجارب على مدى السنين .

...

يد الحقيقة تغير حاله مع الوقت ، ففقره يتزايد ، و انعزاله عن الناس جعله ينفصل عن الواقع اليومي ، و مع ذلك لم يكن هذا كله ما يقلقه ، و لكنها الحقيقة التي يبحث عنها ، و التي أخذت تبدو كمعنى مراوغ ، فبرغم تسويده لآلاف الصفحات ، و التي يعتبرها خلاصة السنين ، و لكنه يدرك أن ما بها من الأسئلة أكثر من الأجوبة بمراحل ، و الأدهى أن الأسئلة كانت تزداد و تتعاظم ، و لا يوجد مؤشر يدل على قرب بلوغ أهدافه .

كان قد تعلم في خلال هذه الفترة الكثير مما يمكن أن يتعلمه من الكتب ، و ها هو يشك من جديد ، و ها هو يفكر - الآن - في أن يتخلى عن كل ما توصل إليه .

و في غمرة حيرته وجد نفسه يهيم في الشوارع مفكرا ، باحثا عن مخرج لورطته ، أخذ ينظر للناس في حقد ، إنه يؤمن أن أحدهم لا يرى أبعد من أنفه ، و مع ذلك يبدون و كأنهم متصالحين مع أنفسم و حياتهم برغم كل ما يكتنفها من غموض و أسئلة ، إنهم أقرب للبهائم التي تعيش أيامها بلا تفكير ، و لكنهم على الأقل يمتلكون الحياة ، و هو الآن يفتقدها ، فهل الخطأ في الأسئلة أم في المنهج ؟

...

نار الحقيقة جلس بين يدي الشيخ و قد أعيته الحيله ، بعدما أعياه المشوار ، تساءل في كلمات قليلة و طلب النصيحة ، فقال الشيخ :

- و هل ما زلت تبحث عن الحقيقة ؟

- بل إنني على استعداد للموت في سبيلها .

- و هل أنت على استعداد لتقبل النصيحة ، حتى و لو كانت تعني أنك قد سلكت الطريق الخطأ ؟

- إن قلبي يخشى الألم ، و لكن نعم ، فهل لديك القدرة لتعلمني ؟

- لن أعلمك شيئا ، فأنت تعرف كل ما تحتاج إليه بالفعل ، و لكنني سأدلك فقط إلى الطريق .

- و ما هو ؟

- يا بني إن ما تبحث عنه لن تجده في أي كتاب ، ليس لأن أحدا لم يبحث عنه من قبل ، و لكن لأن للعقل حدود ، كما أن للعلم حدود .

- هل تعني أنه لا سبيل لمعرفة الحقيقة ؟ ألم تقل أنك ستدلني إلى الطريق ؟!

- دعني أسألك أنا ، كيف ستستخدم ما تعلمت لخدمة الناس ؟

- و من قال أن هذا ممكنا ؟ أنا حتى لا أعرف ما الذي سأصل إليه .

- يا بني لا قيمة للعلم بدون عمل ، و لا قيمة للعمل بدون هدف ، و لا هدف بدون فهم للحقيقة .

- أنت تعود بي إذن إلى بداية المشوار .

- أنت لم تفهم ، إن الرحلة نفسها هي المنتهى .

ما قيمة المعرفة التي لا تترجم إلى حياة ، و التي لا تتحول إلى تغيير في حياة الناس ؟ ما قيمة الصلاة التي لا تنهى عن المنكر ؟ و ما قيمة الحقيقة ذاتها إذا كانت لا تفضي إلى واقع أفضل ؟

إن روعة الحياة في أن تحياها ، في أن تؤثر فيمن حولك لتترك أثرا له معنى ، في أن تكون عامل إصلاح و بناء ، لا عامل هدم أو إفساد .

إن الدين يجيب على الأسئلة الكبرى التي تبحث عنها ، و لكن من خلال تربية الإنسان على أن يكون هو الإجابة الصحيحة .

...

سار صاحبنا يتلمس سبيل العودة .

و هكذا وجد نفسه يبدأ البحث من جديد .

 

* اللوحة للفنان محمد حجي

هناك 20 تعليقًا:

اميرة بهي الدين يقول...

استعير كلماتك ذاتها ....
الرحله هي المنتهي ...
لاقيمه لمعرفه لاتغير الحياه ..
روعه الحياة ان تؤثر في غيرك اثرا له معني ..
........ يتصور الكثيرين ان الانجاز في المعرفه والعجرفه والعزله والتعالي عن الجهلاء !!! وهم في الحقيقه لايدركون ان يشيدون مقابرهم العظيمه التي سيدون علي احجارها هنا انسان عاش ومات بلا قيمه بلا تاثير ...
لي صديقات يكتبن شبه مااكتبه فاخترعنا تعبيرا نصه "يخلق من الروح اربعين " اعتقد انك " الروح واحد واربعين " ..... تحياتي

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

ما شاء الله ياباشمهندس ،، ربنا يزيدك
أؤمن أن الوصول للحقيقة المطلقة تعنى نهاية الكون فما معنى الحياة بدون بعض ألغاز نسعى لفهمها فى طريق السعى لمستقبل افضل بينما نحاول بما أدركناه من الحقائق أن نغير الواقع للأفضل
مينفعش تلميذ يشهد لأستاذه بس بجد مواضيع كلها فى غاية الخطورة
دام قلمك و عقلك الراقى و تقبل الله جهدك و أثابك عليه مزيداً من علمه و أدخلك الجنة عن سبق إصرار و ترصد
دمتَ جميلاً

norahaty يقول...

(إن روعة الحياة في أن تحياها
في أن تؤثر فيمن حولك لتترك
أثرا له معنى في أن تكون عامل
إصلاح و بناء ، لا عامل هدم
أو إفساد .)
قيمة المعرفة فى
أحداث تغير وتأثير
فيمن حولك لا أن
تعرفها فقط
تضعها فى كتب
مغلقة ومغلفة

كريم يقول...

لم أقرأ في روعة تدوينتك اليوم منذ فترة كبيرة .. لم تشعرني بالألم الفكري كلمات مثلها منذ فترة ..
كنت أنتهج نفس النهج الفكري في البحث .. ولكني أقتنعت في نهاية المطاف بالكلمات التي ذكرتها أن أيضا في نفس التدوينة وهي "يا بني لا قيمة للعلم بدون عمل ، و لا قيمة للعمل بدون هدف ، و لا هدف بدون فهم للحقيقة . - أنت تعود بي إذن إلى بداية المشوار . "
ولو إنه أحيانا يعاودك ذلك الفكر القديم محاولا تذكيرك , ما هو الهدف؟ هل حقا هذا هو الهدف الذي يجب عليك تحقيقه في حياتك ؟! هل هذه هي الحقيقة المطلقة التي عرفتها وبنيت عليها هدفك الذي تعمل عليه الأن؟! :)
نعم إن عقلي يعود بشكل معكوس في نفس الجملة لتفسيرها من أخرها ,, ولا أنكر أبدأ أنه مازالت المعاناة مستمرة :) ..

بجد أشكرك أشكرك أشكرك على تلك المعاناة الفكرية اليوم :)
تقبل خالص تقديري وتمنياتي بإحراز الحقيقة وراحة البال :) ..

زهرة الجنة يقول...

حضرتك صدقت في قولك ..لاقيمه لمعرفه لاتغير الحياه

اوقات كتير جدا بنتعلم اشياء مش بنستفيد فيها بحياتنا وبالتالي قيمتها بتضيع

وأيضا لا قيمة لحياة بلا هدف
ودي مشكلة جيل بأكمله
جيل اصبح عايش بلا هدف وبلا حياه

ربنا يبارك في حضرتك علي التدوينة الروعه

رفقة عمر يقول...

معرفه الحقيقه ليس له نهايه ومن يحاول البحث عنها لن يعرفها حتى ياتيه اليقين
وقتها يكون البصر حديد يرى كل شئ ويعلم ما كان يجهله من قبل
واظن ان التعايش مع الناس والتفاعل معهم وتبادل العلم معهم هو ما يحقق الاحساس بالحياه
كيف اعرف انى تعلمت الا اذا وجدت من هو دونى لاعلمه وقتها يكون للتعليم فائدة
موضوع جميل قوى انا استفدته منه
جزاك الله خيرا

محمد محفوظ يقول...

جزاك الله كل خير على هذا التفكير الراقى

سيدى...هل يستوى هذا (الباحث) مع الصحابى الجليل سلمان الفارسى الذى كان يبحث أيضا عن الحقيقة ؟؟

أؤمن أن أسلوب البحث عن الحقيقة والهدف منها يؤثران بنسبة كبيرة جدا فى نفس الباحث وتوجيه بحثه ناحية الخطأ أو الصواب...

وهنا أذكر قول سيدنا إبراهيم عليه السلام(قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى)...

أحييك بشدة...

Dr Ibrahim يقول...

لكل شىء حقيقة فالبحث عنها والتعب فى ذلك له متعة فى حد ذاته وإن طال البحث والعناء ..

نعكشة يقول...

معلش سؤل ررخم
يعني هوه وهوه بيدور في كل حاجة
وفي كتب الدين كمان
و عمل آلاف الملخصات

متوصلش لهذه الجمل؟؟
غريبة
سبحان الله يعني
الانسان بتتوه عنه حاجات
ممكن حد يقولهاله بكل بساطة


ممممممممممممممم

فعلاً الفكرة كلها في السعي

و الكويس انه فعلاً هيبدأ من جديد
لوكان اقتنع يعني
هيبدأ بس اللى هيعرفة هيطبقة

بس الفكرة ها تكمن
ان الباحثون عن الحقيقة او النظريات
بيبقوا فعلا مسخرين نفسهم للعلم
يعني الاخ اينشتاين اللىمكانش بيستحمي ومكانش حد طايقة
ماهو كان مسخر نفسة للعلم
عشان ناس تانية اللى تستفيد
هل هوه كان حاسس انه عايش و متظبط

مش عارفة بس عادي يعني

كل شخص بيشغل تفكيره امور على قدر عقله

ونظراً لإن هذا الشخص ماشاء لله عقلة عايز اكتر واكتر فتفكيره يشغله امور اكثر

عامة

دايما بقول

كل مصير لما خلق له

اللي مخلوق عشان يبقىمدرس كل هدفة يعلم العيال و يشوف وسايل افضل في توصيل الفكرة
غير اللى مخلوق عشان يبقى ميكانيكي يبتكر وسائل اسرع لتصليح العربية
وي وي وي

لفكرة اننا ساعات بنبقى فعلاً محتاجين فى نص الطريق لحد يقولنا اهدوا و ركزوا
وانتوا هتفهموا صح
بص للموضوع من هذا المنطلق

عامة

جزاك الله خيرا

سلام عليك

عالم حبيب يقول...

الحياة بين الكتب قد تبدوا جميلة من الناحية النظرية .. لكن أن نحيا الحياة بكل معانيها هو الأجمل

أحسنت وجزاك الله خير

م/ الحسيني لزومي يقول...

اخب العزيز
كل انسان ميسر لما خلق له
تحياتي علي قلمك المبدع
------------------

من اجل
وطن آمن مستقر...حياة افضل.
من اجل
محاربة الفساد....مقاومة التزوير
من اجل
ان تكون مقدرات هذا الوطن بأيدينا
شارك في الحملة الشعبيه للقيد بالجداول الانتخابية
ضع شعار الحملة علي مدونتك

---ارجوا ان لاتكون تغضبك مثل هذه الاعلانات

مهندس مصري يقول...

أكثر جملة عجبتني هي
إن الدين يجيب على الأسئلة الكبرى التي تبحث عنها ، و لكن من خلال تربية الإنسان على أن يكون هو الإجابة الصحيحة

ياريت كلنا نقدر نحقق ده على قدر إستطاعتنا

! أم مصرية يقول...

"ما قيمة المعرفة التي لا تترجم إلى حياة ، و التي لا تتحول إلى تغيير في حياة الناس ؟ ما قيمة الصلاة التي لا تنهى عن المنكر ؟ و ما قيمة الحقيقة ذاتها إذا كانت لا تفضي إلى واقع أفضل ؟"

أحييك بشدة على هذه الكلمات ، هذه الكلمات من أجمل ما قرأت منذ وقت طويل، تقترب كلماتك بشدة من رؤية أخرى اجدنى اتمتم بها كثيرا منذ قرأتها و هى ان المبادئ بدون أشخاص مثل الأشخاص بدون مبادئ لا قيمة لها ، و ليتمكن المرأ من نشر مبادئه لابد ان تكون رحلته متسقة مع هذه المبادئ ، و هذه هى صعوبة الحياة ربما لهذا خلق الانسان فى كبد !!! ربما ...

norahaty يقول...

البقاء لله رب العالمين
أعزيكم ونفسى فى وفاة
الدكتور مصطفى محمود
كما جاء بجريدة
اليوم السابع
انقل لك نص
ما جاء بها اليوم
السبت 31-10-2009
(توفى الدكتور مصطفى محمود مؤسس جمعية محمود الخيرية بالمهندسين فى الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم السبت، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور، وتجرى حالياً إدارة الجمعية اتصالات بأبنائه لتحديد موعد تشييع الجنازة، إذا كانت بعد صلاة الظهر أو العصر اليوم.

جثمان الدكتور يوجد بمستشفى محمود بميدان لبنان، ومن المقرر أن ينتقل الجثمان من المستشفى إلى جمعياته الخيرية بالمهندسين لتأدية صلاة الجنازة.

أحمد كمال يقول...

@ اميرة بهي الدين
تصور موحي أن كل منا إنما يكتب ما سيدون من حروف على مقبرته ، أشكرك و الحمد لله إني لحقت مكان قبل الروح أربعة و أربعين :)


@ أحمد عبد العدل
الألغاز كثيرة ، فما يضيرنا أن نعايشها . جزاك الله خيرا على كلماتك يا أبو حميد


@ norahaty
أتفق معك ، و تحياتي لك ، و جزاك الله خيرا على نقل الخبر

أحمد كمال يقول...

@ كريم
و هذه المعاناة مطلوبة دائما ، و إلا انحرف بنا الطريق بدون أن ندري ، أشكرك على تعليقك الراقي


@ زهرة الجنة
هذا صحيح ، و لذلك من مأثور الدعاء الاستعاذة من علم لا ينفع ، جزاك الله خيرا كثيرا


@ رفقة عمر
جزاك الله خيرا كثيرا ، أتفق معك تماما ، و حمدا لله على سلامتك :)

أحمد كمال يقول...

@ محمد محفوظ
طبعا الهدف و الأسلوب يؤثران بشدة على النتيجة ، و في حالة سلمان الفارسي فواضح أن نيته كانت صادقة إلى الحد الذي أكرمه الله به بمصاحبة النبي صلى الله عليه و سلم ، و بل و اعتباره من آل البيت الكرام ، تحياتي لك


@ Dr Ibrahim
المهم تحديد الهدف و الأسلوب ، تحياتي


@ نعكشة
تخيلي بقى إن ممكن اللي بتدوري عليه و محيرك يكون معلومة قديمة جدا عند حد تاني ، و ساعات الواحد يكون عارف الحقيقة لكن رافض يقبلها ، شكرا لك

أحمد كمال يقول...

@ عالم حبيب
أتفق معك تماما ، جزاك الله خيرا


@ م/ الحسيني لزومي
أهلا بك ، و أتمنى زيارتك دائما ، حتى بدون إعلانات :)

أحمد كمال يقول...

@ مهندس مصري
يا ريت يا باشمهندس ، تحياتي لك ، و يا ريت دايما منورنا


@ أم مصرية
المبادئ بدون أشخاص مثل الأشخاص بدون مبادئ لا قيمة لها ، أحييك و أشكرك شكرا جزيلا

Qadri Alyami يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك عزيزى على هذا الكلام الجميل والمفيد وبودى ان اشارك معكم ما من شك ان الكل يبحثون عن الحقيقة وكل واحد بطريقته مع ان الوصول الى الحقيقة امرا صعب وبالغ التعقيد ويحتاج الى صبر ومجالدة مع انه لا ياتى الا الهاما ونورا من الله سبحانه وتعالى لمن يشاء من عباده والحمد لله الذى اكرمنى ومهدى لى الوصول الى الحقيقة وهى ( الله اكبر ) اول سر في الكون وحجة الله على خلقه والمبارك بها في الارض ولمزيد من المعلومات ندعوكم الى مشاركاتنا في الفيسبوك ومنها صفحة بعنوان ( ظواهر القران حجة ) و ( اول سر في الكون ) .