25 يناير 2009

قطعة مني

قطعة مني

حنين جارف يمر به ، يبعث الدفء في قلبه ، و يرهف إحساسه .

ظلت رؤية السماء من خلال أوراق الشجر تمثل له ذكرى طفولية رغم مرور الأعوام ، و رغم أنه يرى السماء و الأشجار كل يوم ، إلا أنه يعيش لحظات طفولة متكررة عندما يرى نور السماء يمزق أستار عتمة الأوراق المتراكمة .

مثل هذه الذكرى البسيطة مازالت تبعث فيه إحساسا بالدفء و الأمان ، فعندما كان يشعر بالخوف في طفولته ، عندما يتكاثف داخله و من حوله الخوف أو البرد أو الوحدة أو الظلام ، كان يتعمد وقتها أن يتذكر مشهد أوراق الشجر ، و هو ينظر من تحتها ، ليرى من خلال خضارها زرقة السماء و بياض السحاب ، فتبعث في نفسه دفء الشمس ، و جمال الشجر ، و أمان الضياء و الصحبة .

أسرار صغيرة

يحتفظ الإنسان بمثل هذه الذكريات البسيطة ليتحمل مرور السنوات ، و مرارة التجارب ، و يجدها تطفو على السطح عندما يغرق في المشاكل و المسئوليات ، فتمثل له مهربا و نجاة .

و لعل كل منا لديه أسرارا صغيرة يحتفظ بها لنفسه لتشعره بمتع نقية ، عاشها في طفولته ، أو حتى حلم بها ، فيعاودها من آن لآخر ، لتعاوده تلك المتع . فمن ينسى مثلا إحساسه الأول بحب بعض الآخرين له ، عندما اكتشفه في موقف أو كلمة ؟ و من ينسى حلم ساذج برئ راوده ، و عاش سنين يتخيله و يتمناه ؟

و تظل بعض هذه الأسرار قابعة في ثنايا الذاكرة ، بينما يضيع بعضها الآخر بالنسيان ، فلا يدري الإنسان أيها يفتقد : هذه التي يذكرها ، أم تلك التي نسيها ؟ و لكنه يعلم على أية حال أن كل منها يشكل قطعة منه .

و بقدر ما تعيد هذه الأسرار الإنسان لبداياته الأولى ، بقدر ما تشعره أنه أصبح شخصا آخر ، شخصا غريبا لا يجمعه بذلك الشخص الأصلي إلا - فقط - هذه الأسرار الصغيرة .

الجنوبي

أشعر بالرغبة في قراءة أول الجنوبي لأمل دنقل حيث يقول :

هل أنا كنت طفلاً

أم أن الذي كان طفلاً سواي

هذه الصورة العائلية

كان أبي جالساً، وأنا واقفُ .. تتدلى يداي

رفسة من فرس

تركت في جبيني شجاً، وعلَّمت القلب أن يحترس

أتذكر

سال دمي

أتذكر

مات أبي نازفاً

أتذكر

هذا الطريق إلى قبره

أتذكر

أختي الصغيرة ذات الربيعين

لا أتذكر حتى الطريق إلى قبرها

المنطمس

أو كان الصبي الصغير أنا ؟

أم ترى كان غيري ؟

أحدق

لكن تلك الملامح ذات العذوبة

لا تنتمي الآن لي

و العيون التي تترقرق بالطيبة

الآن لا تنتمي لي

صرتُ عني غريباً

ولم يتبق من السنوات الغربية

إلا صدى اسمي

وأسماء من أتذكرهم – فجأة –

بين أعمدة النعي

أولئك الغامضون : رفاق صباي

يقبلون من الصمت وجها فوجها

فيجتمع الشمل كل صباح

لكي نأتنس.

عجبي يزيد عندما أتذكر أنه كتب هذه الأبيات كإرهاصات احتضار ، و أقرأها كعلامة على حياة .

قطعة مني

عندما أتأمل طفلا صغيرا ، و هو يخطو خطواته الأولى في الحياة ، أشعر أنني أرى معجزة الحياة و الخلق تتكرر ، إن هذا وعي جديد يتشكل أمامي ، و تنبني معه أحلام جديدة ، و رؤى ، و منطلقات ، تمهد لفهم جديد مبني على نجاحات و إحباطات آتية في الحياة .

و هذا كله بدوره يشكل قطعة جديدة مني .

هناك 39 تعليقًا:

قوس قزح يقول...

حمدلله على السلامة

لازم يكون جوه كل واحد منطقة محدش ابدا شافها ولا عرف عنها حاجة
المنطقة دى بتحسسنا ان لسه فى خصوصية فى حياتنا اللى بنحتاج لها علشان نشعر ان لنا كيان منفصل و خاص بنا
و فى اسرار نشارك فيها البعض و البعض الاخر لا
الاهم هو ان تكون تلك الاسرار طريقة ما للبناء وليس للاحباط


مش عارفة ليه حاسة ان اخر جزء من كلامك عن مصطفى ..ربنا يبارك لك فيه

المستنصر بالله يقول...

سبحان الله كلنا فعلا هكذا نهرب احيانا من الضيق والمشاكل بتذكر ايام الطفوله البريئه التى بلا احقاد وبلا مسئوليه
يمكن بنضحك عندما نتذكر وممكن نتخض من افعال خطرة كنا نفعلها ولكن ربنا ستر
الموضوع اثار فى شجون وذكريات

تحياتى لحضرتك

! أم مصرية يقول...

من العجيب حقا كيف تبعث فينا أشياء صغيرة أحيانا حنينا جارفا للطفولة، تمر بى هذه اللحظات كثيرا ، و أحيانا تبعثها رائحة ما ، مثل رائحة الأرز باللبن الذى أتعمد وضع ماء الورد فيه حتى يذكرنى بجدتى ،
عندما أتأمل طفلا صغيرا ، و هو يخطو خطواته الأولى في الحياة ، أتسائل عما سيصير به الحال عندما بكبر ؟
هل سيحقق أحلامه ؟
هل ستكون النهايات متسقة مع البدايات ؟؟؟
بعدت بى أيامى بعض الشئ عن أحلامى ، ولكن من يستطيع أن يزعم أنه تنبأ حقا بالمستقبل ؟؟؟
أما بناتى ، فأحادث نفس كثير و أنا أنظر اليهم ، حقا أبنائنا أكبادنا تمشى على الأرض .

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
تحية واحترام وترحيب
بك ياباشمهندس احمد
ياأبو مصطفى واخواته
والف حمداً لله على سلامتك
اجعلها لوحدها فى تعليق

مجداوية يقول...

حمدا لله على السلامة أولا أعانك الله على أعباء الحياة ولا أعلم هل هى من تشقينا أم نحن !!؟؟

ما أحسسته في قصيدة أمل دنقل حقيقة لأن عند الاحتضار يكشف الغطاء فالبصر حديد فيرى ما لم يكن يراه من قبل وقد رأى على أغلب الظن الحياة الأخرى فمعروف أن المحتضر يتكلم مع موتى من أحبائه سبقوه كما وصفهم استدعاء من الصمت من صمت الموت وكأنهم يتقابلون ثانية في برزخ آخر يراه هو وحده ,,

ملامح الطفولة تبقى معنا على حسب مرحلة الطفولة ان كانت سعيدة أم لا فهناك من يتنكر لها تماما وهناك من يلجأ اليها هربا من قسوة عالم الكبار
وهناك من لم يتعداها أبدا كشرنقة توقف الزمن عليها فيظل طفلا مهما كبر
لكن تصبح الطفولة حينئذ تهمةوفعل منكر

التسلل الى ميادين براءة هذه المرحلة تعود منها بابتسامة ودمعة

ودائما ابداعاتك تفعل هذا بي

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
ومن منا لا يملك مثل
هذه ال(النورنيات)
الصغيرة تضىء لنا
ايامنا وليالينا
لمسة ابى لرأسى وقُبلته
بعد ان يأخذنى النوم على
كتفه ليحملنى بعد هذا الى سريرى
نظرة (محب)اول يكتم حبه حتى لا يفتضح !
نظرة متأملة الى السماء ونحن اطفالا صغار نلهو بهذالنرى اشكالا وخيالات لاشياء مازلت اذكرها طوال العمر
ذكريات يوم سعيد جدا فى يوم عيد فطر
قضيته كله بالخارج مع من هم فى مثل سنى
من اقاربى واولاد اخواتى مازلت احسبه واحسه حتى الان اجمل يوم فى حياتى .
هى كما قلت أستاذ احمد زاد لنا ومعين على شدائد وايام طوال فى حياتنا المقبلة

Sherif يقول...

يشرفنى ويسعدنى ان يصدر لى اول كتاب

"لست الا بعض الأوراق" معروض بمعرض الكتاب

التفاصيل على البلوج الخاص بى

www.cherry0000.blogspot.com

تحياتى لك

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

أستاذى
حمد الله على سلامتك أولاً ويارب يكون التأخير لمانع خير
ــــــــــــــــ
مع الوقت أشعر أن ذكرياتنا مثل وعاء ممتلئ بالماء نمشى به فى طريق غاية فى الوعورة لا يهمنا ما يتساقط منه قدر ما نكون حريصين على أن لا ينسكب بالكامل
تلك الذكريات الرقيقة تتحول أحياناً إلى ملاذ أخير نحتمى به من هذا القادم الغريب الذى نجسده .. ننظر فجأة إلى أنفسنا فنفزع من كل شئ .. ربما لا يصالحنا عليها إلا تلك الذكريات الرقيقة التى تمثل عاملاً مشتركاً وشفيعاً لتلك الشخصيات -الجامدة فى أحيان كثيرة -التى نتقمصها

دمت رقيقاً ولطيفاً وهاماً دائماً

ممكن لما تتأخر تانى تطمنا عليك لو سمحت
تحياتى

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

حمد لله على السلامه
انا لو فيه حاجه فى حياتى بتبقى ذكريات اول ما بشوفها قدامى تانى بتخلينى ابتسم وانام وانا مرتاحه

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

اخي وصديقي وحبيبي
الله عليك

هناك بعض المناطق الخفيه داخل كلاً منا من الممكن بمرور الزمن تسقط من الذاكره ولكن بمجرد ان يتذكرها لا يصدق نفسه من فرط السعاده

فهي منطقه في غايه الروعه

نهر الحب يقول...

عودا حميدا اخى
والله معجزة الحياة معجزة تحتاج الى الميزد من الحمد للخالق عليها
ايضا ان يكون للانسان ذكرى حتى وان كانت بعيدة تلك ايضا معجزة محتاجة الى مزيد من التامل لما جعل الله للبشر ذكرى للتامل والتفكير وشكرة
ومحاولة معرفة الغرض منها الا وهو عبادتة حق عبادة ؟
لكنا نبعد ونبعد وكاننا مخلدين
اسفة الظاهر انى خرفت
عوداا حميدا واختيار جميل
لامل دنقل رحمه الله

mohamed ghalia يقول...

عندما أتأمل طفلا صغيرا ، و هو يخطو خطواته الأولى في الحياة ، أشعر أنني أرى معجزة الحياة و الخلق تتكرر ، إن هذا وعي جديد يتشكل أمامي ، و تنبني معه أحلام جديدة ، و رؤى ، و منطلقات ، تمهد لفهم جديد مبني على نجاحات و إحباطات آتية في الحياة .
رائع كالعادة أستاذى
حقا استمتعت بقراءة كلماتك
دمت فى حفظ الله
افتقدتك لفترة

dreem يقول...

كل منا لديه أسرارا صغيرة يحتفظ بها لنفسه لتشعره بمتع نقية ، عاشها في طفولته ، أو حتى حلم بها ، فيعاودها من آن لآخر ، لتعاوده تلك المتع .
دوما تجيد التعبير واجدنى مستمتعة بطريقتك
بورك فيك
تحياتى

بثينــــــة يقول...

جميل أن تري إشارات حياة في كلمات دنقل التي طالما أبكتني

رؤية إشارات الحياة منحة جميلة والأجمل أن نتلمسها من ذكري خاصة بنا وحدنا

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

فلا يدري الإنسان أيها يفتقد : هذه التي يذكرها ، أم تلك التي نسيها ؟
-------------
نحن بعض من هذا كله

بين صغير يطلب الكبر
وشيب ود لو صغر


تحية لك
ورحمة على الجنوبي
أحسبه إن شاء الله في الجنة


دومت ثرياً بتأملاتك
وليد

salma mohamed يقول...

السلام عليكم
بورك عقلك وبوركت يداك,
دائما ما تجيد التعبير عما يجول بخواطرنا,
الحياة ما هي الا ذكريات متعدده,بعضها جميل وبعضها سيئ,ولكن تجمعها هو من جعلني انا.
ولكن كلما نظرت للخلف وقارنت نفسي الان بها في الماضي وجدتني غريبة عني حقا كما قال أمل دنقل في كلماته:
صرتُ عني غريباً

ولم يتبق من السنوات الغربية

إلا صدى اسمي

وأسماء من أتذكرهم – فجأة –

بين أعمدة النعي

Jana يقول...

إنها آلة الزمن التى نحلم بامتلاكها
ولا نعلم اننا إن رجعنا الى الماضى لم يعد رائعا كما نراه الآن فى حاضرنا ...فروعته فى انتهائه وحلاوته فى افتقاده ..
نفتقد طعم أكلات قديمة ..ولا نعلم اننا نفتقد جداتنا
نحلم برائحة عطر قديم وفى الاصل نحلم بعودة صاحبه
نشتاق الى الجرى واللعب والقفز دون اعتبار لعمر والحقيقة اننا نشتاق الى برائتنا التى أكل منها الدهر وشرب

أما فى مراقبة خطوات اطفالنا فهى ما تعيد الينا بعض مما نسيناه فلا تختلف فى افتقادها عن تلك التى نتذكرها

أثرت شجوننا بهذه التدوينة الرائعة

Gannah يقول...

أو كان الصبي الصغير أنا ؟
أم ترى كان غيري ؟
أحدق
لكن تلك الملامح ذات العذوبة
لا تنتمي الآن لي
و العيون التي تترقرق بالطيبة
الآن لا تنتمي لي
صرتُ عني غريباً
ولم يتبق من السنوات الغربية
إلا صدى اسمي

أحيانا أتصور أن الطفلة التى كنتها ليست أنا...أين شعور الفرح بالاشياء البسيطة
أين الأحلام التى لا تنتهى ..سأرى العالم وسأتحدث الى جميع الناس..حلم ساذج ولكنه كان يعطينى شعورا غامرا بالسعادة
كان يشعرنى أن العالم واسع لا نهاية له..
كلمات أمل دنقل نقية جداا ولكنها تثير فى النفس الشجن
أما البوست فرائع يعطيك شعور بكل الاشياء الحلوة التى فقدناها على مر السنين وأصبحنا نبحث عنها مع كل ابتسامة طفل ..مع كل خطوة يخطوها فى عالمه الجديد ...
أو فى استعادة ذكرى لمكان أو شخص أو حتى بعض الأشياء
ربنا يباركلك فى أولادك
تحياتى

وومن يقول...

أ/ أحمد

ربما في تذكرنا لطفولتنا ما يفرج عنا كربنا ويهون من همومنا ربما هو للكثيرين

اما انا فلا اتذكر من طفولتي الا اليسير ربما لاني احملها دائما معي ربما لآني مازلت احتفظ بها في وجه لا تتغير ملامحة

لا ادري ربما لآني أهرب من تلك الصغيرة التي اختفت شيئاً فشيئاً فيؤلمني الإغتراب عنها

أحدق لكن تلك الملامح ذات العذوبة لا تنتمي الآن لي و العيون التي تترقرق بالطيبة الآن لا تنتمي لي صرتُ عني غريباً ولم يتبق من السنوات الغربية إلا صدى اسمي وأسماء من أتذكرهم

هكذا أنا

تقبل خالص تحياتي

صاحب المضيفة يقول...

كل فرد منا له ذكرياته الخاصة واتريخه المتفرد الذي يحياه بسنوات عمره المختلفة وفي مرحلة يتخيلها بأنماط متجدده تزيد الأمر وهجا وحبا وحنينا للماضي

هكذا نحن دوما



تحياتي للموضوع الجميل

Dr Ibrahim يقول...

... الذكريات والخبرات المتراكمة هى التى تكون الانسان وتكون عقله وثقافته...


تحياتى

شهرزاد يقول...

طفولتنا تشكل مخزونا كبيرا من الذكريات والأحداث التي تؤثر كثيرا في تكوين شخصيتنا وطريقة تفكيرنا وإحساسنا بما حولنا

ولكن تلك الذكريات تبقى كالأسرار الجميلة التي نبحث عنها بين زوايا عقلنا كلما جرفنا الحنين إلى يوم كنا اطفالا لا نعرف من هذه الحياة إلا القليل

إن مرحلة الطفولة أظنها اجمل مراحل الحياة لأننا لا نشعر بها كثيرا في وقتها ولكنها تحفر في نفوسنا علامات وأسرارا كثيرة حين نجتازها

موضوع جميل
تحيتي

اوعى تفكر يقول...

قول لزمان ارجع يا زمان

كلنا مقاومة يقول...

السلام عليكم

أخي الكريم
أرجو ألا تكون أهملت الحملة على قلة الأدب فالأخلاق جزء رئيسي من الاصلاح وأتمنى أن تجد الوقت لترتيب الأوراق والأفكار لتكون حملة من حملات المقاومة على مدونتك وننشرها على كلنا مقاومة

فهل ما زالت سارية أم ماذا ؟؟

مجداوية

Maybe Soon يقول...

السلام عليكم

"أحدق
لكن تلك الملامح ذات العذوبة
لا تنتمي الآن لي
و العيون التي تترقرق بالطيبة
الآن لا تنتمي لي"

في الصميم....بتوجع...
لكن كمان الواحد لازم هيكبر..و لازم هيتغير....عشان يقدر يعيش...

عالم الطفل البرئ المثالي ...ما يسويش و لا ممكن ينتقل لعالم الكبار...اللي فيه كمان صفات جميلة و سيئة...

ادعو الله أن يريح بالنا..و يسعدنا دنيا واخره...كبار و صغار :)

تحياتي
جنون عاقل..

norahaty يقول...

أيه بس اللى شاغلك
عننا كده ياباشمهندس؟
يارب تكون بخير حال.
يااااااااااارب

mohamed ghalia يقول...

أستاذى انت فين؟
مفتقدين مواضيعك

doaa يقول...

أعجبني وصفك لمنظر السماء بشدة

حقاً إنها الأسرار الصغيرة بداخل كل منا توقظه أحياناً أو تغيبه عن واقعه الحالي ليرحل إلى ماضيه

تحياتي لقلمك المبدع

salma mohamed يقول...

م/أحمد
عسلا ان يكون غيابك خيرا,
نفتقد كتاباتك الرائعة.

أحمد كمال يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أشكر كل من يسأل عني ، و أعتذر للتأخر في الرد على التعليقات ..

@ قوس قزح
فعلا هذه الأسرار الصغيرة رغم براءتها إلا أنها تشكل خصوصية طفولية للإنسان ، قد يحب من آن لآخر أن يطلع عليها الآخرين .

لا أقصد مصطفى بالذات ، و لكن تجربة تربية الأبناء طبعا تعيد تشكيل الشخصية ، و ليس مجرد جزء منها :)

تحياتي لك


@ المستنصر بالله
صحيح ، و ربما تكون هذه الذكريات هي أصدق ما نعرف حول أنفسنا ، أما ما تلاها فيصيبه الريبة و الارتباك .

تحياتي لك


@ أم مصرية
كلما قرأت تعليقك أبتسم من كثرة ما فيه من صور معبرة ، و ما أحلام الطفولة في الصغر إلا ذكريات رفيقة تهون حقيقة الفهم لمن كبر .

أحييك

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكر لك سؤالك و تحياتك ، جزاك الله خيرا ، و بارك الله لنا جميعا في الوقت .

الصور التي استدعيتها من طفولتك جميلة ، و أحسب أنها تذكر كل من قرأها بذكريات مشابهة جميلة ، نور الله لك أيامك ، و أدام عليك السعادة .

تحياتي لك


@ مجداوية
تعليقك أكثر من رائع و أنت تصفين تذكر الطفولة ، نعم تمتزج الذكرى السعيدة بالدموع ، و تبقى شاهدا نحبه و نقيس عليه كل ما نعرف .

أنا أعرف أنني لم أشارك بشكل فعال بعد في مشروعي المقاومة و الأخلاق ، و أسأل الله أن يعيننا جميعا ، و مازالت الفكرة موجودة ، و أتمنى أن أستطيع تفعيلها قريبا إن شاء الله .

تحياتي لك


@ شريف
ألف مبروك يا أستاذ شريف ، و عقبى لبقية الكتب ، و أتمنى أن تجمعنا فرصة قريبة لمناقشة تجربتك .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ أحمد عبد العدل
جزاك الله خيرا على السؤال الكريم

الصورة التي رسمتها جميلة جدا يا دكتور ، أحييك عليها ، و أشكرك على كلماتك الرقيقة


@ آبي
الله يسلمك ، ما تصفيه طبيعي جدا ، و يحدث لجميع الناس

تحياتي


@ محمد مفيد
عندك حق ، أتفق معك يا صديقي

تحياتي دائما

أحمد كمال يقول...

@ نهر الحب
الحمد لله فعلا ، لا نحصي نعمه و عطاياه ، و لا نملك إلا أن نسأله المزيد ، و إلهامنا الحمد له

أشكرك ، و تحياتي لك


@ محمد غالية
أشكرك للسؤال و المتابعة الدائمة ، جزاك الله خيرا

تحياتي لك


@ دريم
بارك الله فيك ، أشكرك كثيرا

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ بثينة
لا أعرف من قرأها و لم يتأثر بها ، و لكن قد يختلف وقعها على كل منا حسب نفسيته و فهمه

نورتي رحايا العمر


@ عارفة مش عارف ليه
أشكرك يا أخي ، و غفر الله لنا و للجنوبي

تحياتي لك


@ سلمى محمد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، بارك الله فيك ، أشكرك على كلماتك و على سؤالك

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ جنى
أتفق معك تماما ، و ياله من تشبيه الذي استخدمتيه :)

أشكرك ، و تحياتي لك


@ جنة
بارك الله فيك ، حلمك جميل ، و شعورك يشاركك فيه آخرون عديدون ..

تحياتي لك


@ وومن
هكذا كلنا ، و إن اختلفت الأسماء و الظروف و الأشكال

أشكرك ، و لك تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ صاحب المضيفة
أشكرك يا صديقي

تحياتي لك


@ د. ابراهيم
أتفق معك ، و أحييك

أهلا بك في رحايا العمر


@ شهرزاد
الطفولة بالفعل هي أجمل مراحل الحياة ، و لكن فهم الحياة فيما بعد يجعل لحياتنا معنى ، حتى و إن لم تكن بجمال الطفولة .

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ اوعى تفكر
على رأيك


@ Maybe Soon
صحيح أتفق معك في أن عالم الطفل مثالي عن أن يتحقق ، و لكنه يبقى جميلا نتمناه مثل القيم المطلقه

تحياتي لك


@ doaa
يا سلام هذا هو التعليق الوحيد على هذا المنظر رغم أنه هو ما دفعني لكتابة الموضوع ، و مع ذلك امتلأت التعليقات بأحلام و مشاهد من طفولة كل من علق ، ليصبح الموضوع كتالوج لأسرار الطفولة ، و هو أجمل ما في الموضوع :)

تحياتي لك

ملكة بحجابى يقول...

نهرب من أنفسنا لنعود إلى أنفسنا
نهرب من كياننا الملوث بخبرات حياتيه ازحمته لنعود الى كيان برىء خلق بالفطرة برئيا
يكفينا ان نغمض اعيننا للحظة لنرحل بانفسنا لرحلة طويلة وبعيدة داخل انفسنا ونستقر حيث نستشعر الراحة ربما فى عمر طفولى او فى ضحكة ملئتها البراءة واكتنز بها الصدق على شفاهنا
تقبل مرورى الاول وليس الاخير
ملكة بحجابى

اميرة بهي الدين يقول...

اقرا كلماتك بعد نشرها بفتره طويله
لكني احسها مازالت نابضه بايقاعها الخاص
نعم بداخل كل منا مايؤنسنا
من الطفوله البرئيه تاتي الاشارات ربما مشهد غامض ربما حلم ربما مذاق لانعرف سر اعجابنا به ربما رائحه تختطفنا لبعيد لسنوات كنا فيها لانحمل هما ولانفهم معناه ..
بداخل كل منا مايؤنسنا
اشتياق لشخص كلمات تتردد احساس لايبارحك ولاتفهم طبيعته
حدوته .. حزن شجي لكنه يذكرك بما كنت تحبه ...
وعلي الطفوله نرتكن لتحمل اوجاع الايام
مثلك كنت احب الشجر والسماء الاخضر والازرق الرحابه والسمو يبددا مخاوفي التي لم اعد اذكر اسبابها ، لكن الرحابه تمنحني سكينه وتستدعي طمآنينه لاافهم مبعثها ..
جميعنا ننكآ الجروح القديمه ونفر منا في ان واحد ...
مثلك .... احدق في الاطفال اتآملهم كآن كل واحد من اول طفل تقع عليه عيناي اتعجب صغره ووجوده ووعيه الذي يتشكل في كل لحظه ... احسه مشروع انسان يبني ويكتمل ، اشفق عليه من الهم الذي يحاصرنا وسيحاصره بالضروره ، احب براءته واحسده عليها ...
احسه مثلي الفارق اني مشروع اكتمل وهو مازال طور التكوين ....
تحياتي يااحمد ... بلا القاب مع شديد الاحترام
وارجوك عندما تزورني ثانيه في مدونتي لاتترك لي لقبا فانا افر من الالقاب الخانقه واتحرر في مدونتي وفي هذا العالم كله فلا تذكرني بما افر منه ... تحياتي تاني !!!!