10 يناير 2009

اللحظة الفاصلة

تناولت القصص السابقة أحداثا ثابتة في تاريخنا ، شاء الله أن يحفظها لنا لكي توضح لنا سننه في الأمم ، و من معانيها :

1- لن تهبط معجزة من السماء تلبية لدعواتنا الحارة ، بل سيتحقق الوعد على أيدينا نحن ، أو على أيدي من سيستبدلنا الله بهم .

2- الثبات و الصبر يؤديان للنصر ، بغض النظر عن الظروف المحيطة .

3- تدور الدوائر دائما على المدبرين و المتخاذلين .

4- الصراع القائم عقائدي في الأساس ، و روح المقاومة هي المستهدفة .

5- الأغلبية الصامتة لا قيمة لها ، و لكن التخطيط و التنسيق أساس للنجاح .



و الآن تشبه اللحظة الراهنة ، بكل تجلياتها و مفارقاتها لحظة سقوط الأندلس ، أو بالتحديد لحظة سقوط آخر معاقل الإسلام هناك ، و لكن كيف كان هذا السقوط ؟

لحظة سقوط

لحظة سقوط انقسمت الدولة العظيمة إلى دويلات ، و إمارات ، و ممالك ، و برزت عصبية قبلية شديدة بين هذه الدويلات ، فثارت المشاكل و النزاعات بينها لأتفه الأسباب .

و تنافست الدويلات فيما بينها ، فكانوا ينفقون مقدراتهم على مظاهر الأبهة و العزة ، و عمد كل منهم إلى التحالف مع الأعداء للانتصار على بني دينه و جنسه ، و غلّبوا تنافسهم على مصالحهم ، فاستفاد الأعداء منهم في المجالات الاقتصادية ، و العلمية ، بل و في التنسيق الحربي أيضا .

و مما يدعو للعجب قيام الدويلات العربية الإسلامية بدعم أعدائهم اقتصاديا و سياسيا ، و تآمرهم على بعضهم البعض ، و تحاربهم ، و أنهم سهلوا لأعدائهم الحصول على حصون و مواقع لحماية الدويلات من بعضها البعض ، مما سهل للأعداء مهمة ابتلاعهم دويلة فأخرى .

و لم تتبق للعرب سوى راية وحيدة في الأندلس ، و لم تسقط هذه الراية لزمن طويل جدا ، إلا عندما جاءت الخيانة من داخلها ، فكان فريق من أهلها يعين المحتلين على دخولها ، ليتمكن الخونة من الإمساك بزمام الأمور بمعونة المحتل ! و تزامن هذا مع تخاذل جميع الدول الشقيقة لمملكة غرناطة .

...

من الجدير بالذكر أن الخونة لم يكن حظهم بأفضل ممن خانوا ، و أن الدائرة دارت على المتخاذلين جميعا ، و أن الخسارة الأساسية كانت عقائدية ، و لم تقم للإسلام دولة في الأندلس بعدها أبدا .

لا شك في أنها قصة عجيبة ، و لكنها للأسف تتكرر اليوم بحذافيرها ، فبلادنا ممزقة في دويلات ، بعضها محتل عسكريا ، و بعضها تابع صريح للأعداء ، تنتشر القواعد العسكرية الأجنبية لتحمي الأنظمة من بعضها ، و لتثبت العروش رغما عن الشعوب ، و تكبلنا اتفاقيات و معاهدات مع أعدائنا تكرس فرقتنا ، و نستثمر الأموال في الخارج ، و نتنافس و لا نتكامل !

لحظة صعود

لحظة صعود لم تكن لحظة سقوط الأندلس هي أحلك فترات التاريخ سوادا ، فلقد عاشت أمتنا فترة أخرى كانت أكثر سوادا .

قامت مختلف الدول الأوربية بمهاجمة بلادنا ، و احتلال أراضينا ، و كان العامل الحاسم و الأهم الذي أدى لنجاح الأعداء هو تفكك الأمة إلى دويلات متناحرة ، بالإضافة إلى انشغال العلماء بخلافات مذهبية في صغائر الأمور ، و غرق الحكام و المحكومون في غفلة الشهوات و الشبهات .

لقد كان سقوط القدس علامة على مدى ضعف و تشرذم المسلمين و العرب ، و مع ذلك بدأت الروح تدب في أوصال الأمة الضعيفة التي تمرض و لا تموت .

بدأ الأمر بصحوة فكرية تستلهم أفكار الإمام الغزالي و غيره من العلماء ، فأنشئت مدارس تربوية تهدف إلى إيجاد جيل جديد من العلماء و المربين الجادين ، و إحياء الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و الاهتمام بتهذيب النفوس و الترفع عن الشهوات ، و محاربة الخصومات المذهبية ، و ترك القضايا الخلافية التي تفتت الأمة ، و كان هذا كله تمهيدا لإفراز سياسيين و عسكريين على وعي بقضايا أمتهم .

و قد أثمرت هذه المدارس قادة في كل المجالات – و كان من بينهم صلاح الدين الأيوبي ، و بعدما كانت الرايات القومية هي محور التفاف الشعوب ، أصبحت الرايات المرفوعة تنتسب إلى الإسلام ، و تسمى الولاة عماد الدين ، و نور الدين ، و صلاح الدين ، و أسد الدين ، الخ .

و قد تجلت علامات الإصلاح في زهد هؤلاء القادة ، و نشر العدل ، و محاربة الظلم ، و حرية الرأي .

أما نتيجة هذا الصعود فهي معروفة للجميع من تألق مبهر جديد للأمة .

اللحظة الفاصلة

اللحظة الفاصلة و اليوم نقف في مفترق جديد للطرق ، و يتجدد الاختيار أمامنا ، ليكون ما يحدث و ما نعانيه جميعا هو لحظة سقوط فاصلة ، أو لحظة صعود جديدة .

و أقول أن اللحظة ستكون فاصلة لعدة اعتبارات :

1- لقد اجتمعت شعوب الأمة من أقصاها إلى أقصاها على اختيار المقاومة ، لما ثبت لها من تجارب عبر ما يقرب من قرن من الزمان .

2- وحد هذا الاختيار الأمة ، رغم تشرذم قادتها ، و لا تجتمع الأمة إلا على خير .

3- حرب غزة (معركة الفرقان) هي أول حرب تحت راية إسلامية في العصر الحديث كله .

4- حرب غزة هي اختبار هذا الجيل ، مثلما تمثلت اختبارات الأجيال السابقة في النكبة ، و النكسة ، و غيرها ، فلو سقطت غزة – لا قدر الله – فقد تجري علينا سنة الاستبدال كما جرت على من كانوا قبلنا .

أسئلة اللحظة

من خلال قراءة و سماع ردود أفعال عموم المسلمين في كل مكان على حرب غزة ، سنجد أن الأسئلة كلها تدور على المحاور التالية :

1- إحساس عام بالعجز ، و قلة الحيلة ، و أحيانا اليأس

2- ماذا نفعل لنصرة غزة ؟

3- هل العودة للدين و التمسك به هو المطلوب ؟ أم أن التركيز على التقدم الاقتصادي و العلمي يمثل حلا ؟

4- هل الحكومات على خطأ ؟ و هل يجب علينا الثورة ضدها ، و الانقلاب عليها ؟

و لا يمكن إجابة هذه التساؤلات إلا انطلاقا من قاعدتي : و أعدو لهم ما استطعتم من قوة ، و إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

إن أبناء فلسطين هم أول صفوف الرباط ، و علينا نصرتهم ، مع العلم أن القضية تخصنا جميعا ، و أنهم لا ينوبون عنا في جهادهم ، فواجب كل منا نحو القضية هو بذل كل ما يستطيع ، و لن يتنزل نصر الله إلا إذا بذلنا كل المستطاع فعلا ، فمثلا إذا كان في حوزتي عشرة رصاصات ، و لم أضرب إلا خمسة ، فقد قصرت في أداء واجبي ، و هكذا ، كما أن التغيير لابد أن يكون جماعيا ، تشارك فيه كل الأمة رجالا و نساء و أطفالا ، كل بما يقدر عليه في موقعه ، و تغيير النفس يشمل تغيير الأفكار ، و القيم ، و الثقافات ، و الأولويات ، و الاتجاهات ، و العادات ، و التقاليد .



و لكن ..

ما هو دورك لتحديد ملامح اللحظة الحالية ؟

فيما يلي مفردات دور كل منا لخلق لحظة صعود ، و تفادي السقوط ، و هذه الواجبات يجب أن تؤدى بالتوازي ، و لا توجد عوائق لأدائها ، و سنسأل عنها أمام الله تعالى ، فعدم التزام الآخرين بها ليس مبررا على الإطلاق لتركها .

دورك هو :

1- إصلاح نفسك ، و زيادة إيمانك ، بما يشمله هذا من إقامة الصلاة ، و قراءة للقرآن ، و حتى الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر ، و يمكن الرجوع لسورة الإسراء لدراسة منهجا كاملا للإصلاح .

2- نشر المفاهيم الصحيحة حول القضية ، و يمكن الرجوع لمدونة مهندس مصري حول هذا الموضوع ، كما يمكن قراءة هذا الكتاب الرائع .

3- استلهام نماذج التضحية الفلسطينية لإصلاح مجتمعنا ، فشغل الوقت بالقضية ، و بذل المال و الدم و راحة البال ثمن بسيط مقارنة بتقديم النفس و الولد كما نرى في فلسطين .

4- عليك أن تتبنى حملة لدعم فلسطين ماديا بين أفراد أسرتك ، و أقاربك ، و جيرانك ، و تذكرهم بواجبهم شهريا ، و تكون مسئولا عن أن يكون هذا الدعم مستمرا .

5- الدعاء المستمر ، و الشعور بأنك تحمل هذا الهم ، و تعمل من أجله .

6- محاربة المفاهيم السلبية مثل اليأس من التحرير ، فما فسد في سنوات لا يصلح في أيام .

7- كشف الخداع الإعلامي ، فالجهاد ضد المحتل ليس إرهابا ، و القضية ليست فلسطينية ، و هكذا .

8- تفعيل مقاطعة اقتصادية نفعية شاملة و دائمة لمنتجات أعدائنا .

9- توجيه الرسائل ، و التعبير عن موقفك بكل الطرق السلمية الممكنة ، لإرشاد الحكام و الضغط عليهم .

10- العمل على الإبداع و التفوق في مجالك ، و تذكر أنك على ثغر من الثغور ، فلا يؤتى الإسلام من قبلك .



بالله عليك اعمل بهذه الواجبات ، و انشرها ، إن كنت تظن أن بها خيرا ، و اترك النتائج لله سبحانه و تعالى .



اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد



* اللوحات للفنان محمد حجي

هناك 61 تعليقًا:

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

بالطبع لا أملك كلمة واحدة غير أن أشكرك جداً وأن أدعو الله أن ينفعنا بعلمك وفكرك
وأن يجمعنا فى وطن نراه - بإذن الله - كما نتمنى عن قريب
دمت يا أستاذى سباقا بنا إلى الخير

مصــــري يقول...

مقال مميز كالعادة

في بلادنا العربية هناك دائماً تكرار للتاريخ بطريقة مستفزة ومحطمة لـ"لا يـُلدغ مؤمن من جحر مرتين".

وأراهنك علي ان هؤلاء الحكام لا يعرفون عن الأندلس سوي انها كانت تتميز بالخضرة والمناظر الخلابة!!

احساسنا بالعجز مؤقت وده من اللي بنشوفه كل يوم من صور لقتلي وجرحي والعالم كله بيتفرج والمشكلة انك انت كمان بتتفرج فلازم يجيلك احساس بالعجز.

أما عن التقدم العلمي والاقتصادي أم العودة الي الله فرحم الله ابن الهيثم والبيروني ودول بالذات عشان أقرب لتخصصي.
هؤلاء عباقرة في زمن امبراطورية الايمان.

ربنا يعينا وننفذ نصائح سيادتك ونقوم الهمم اللي خمدت بداخلنا.

دمت موفقاً أستاذي.
أسامة

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

قرأت مقالتك عدة مرات و تمعنت فيها بشدة

اتذكر حينما سألت والدي عن النصر , فقال لي علي سورة العصر ,و قال لي ان اغلب الناس في خسر و الاستثناء هم من امن ( اي صدد العقيدة ) و عمل الصالحات ( اي احسن العمل و الفعل و لم يكتفي بالكلام فقط او الايمان فقط ) و تواصوا بالحق و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ( اي اننا ندعوا من حولنا بالحكمة و الموعظة الحسنة و نختار الصحبة الصالحة و نصبر علي فعل الخير و التمسك بالحق لان هذه الامور ليست سهله في طبيعتها او محببة للنفس البشرية لان العزيمة تفتر بالوقت و الصحبة و التواصي يجددون الهمة للعمل )


و ما اراه في مقالتك ليست بعيدة عن هذه الاسس و حقا التحليل الذي تناولت في موضوع سقوط الاندلس
ففعلا لم تسقط من اعداء خارجيين و لكن من استعانه الامراء بعضهم علي بعض
هناك مقولة للرسول علية الصلاة و السلام في غزوة احد عندما وصل الي مكان يدعي الشيخين و رأي كتيبة لها صوت و جلبة فقال الرسول علسه الصلاة و السلام ما هذه ؟ قالوا هؤلاء حلفاء عبد الله ابن ابي سلول من اليهود فقال الرسول علية الصلاة و السلاة لا نستنصر باهل الشرك علي اهل الشرك "اعتقد ان قبس من هذا يجعل ان نسنصر باهل الشرك امر قبيح و ذميم حتي و ان كان العدو مشرك ,فمابالك بالاخ المسلم !!!!!!

ليست هذه سياسة انما هي دناسة,و لنا في رسول الله اسوه حسنة


اما بخصوص نبذ العصبيات و جعل الولاء الوحيد للاسلام بعدما كان للقوميات و دللت عليه بأسمائهم , قد اعجبني كثيرا و لعل اختياري اسم شمس الدين للكتابة علي النت انه الاسم الوحيد الذي يصلح لفتاه و يخدم الدين ايضا و يجعل الانتماء الاساسي له فيالها من مصادفه :)

من الافكار الجميلة التي اثرت عليها ان الاغلبية الصامتة لا تضر ولا تفيد فعلا , فلا نتعلل بان الاغلب لا يسمع او يعقل او مضلل ,هو من اختار ان لا يبحث عن الحق و يعيش لنفسة فقط , ودائما من يحيي الهمم العلماء ثم تلامذتهم و من يفعلون افكارهم ...

ماشاء الله عليك بارك الله لك في قلمك و جعله سلاح لرفع الهمم و العزائم الخائر في هذا الوقت الدقيق و ادعوا الله ان يستخدمنا لنصرة دينه ولا يستبدلنا ,امين

مهندس مصري يقول...

بارك الله في حضرتك يا بشمهندس

أنا قرأت تاريخ الاندلس بالتفصيل و متفق تماماً مع كل ما طرحته

و قد كانت النقطتين 1 و 2 محل نقاش في مدونة يوميات ولد مصري http://egyption-boy-diary.blogspot.com/

حيث هو يرى ان نركز على النقطة رقم 1 اولاً
بينما انا ارى اننا يجب ان نعمل فيهما معاً على التوازي

بارك الله فيك و جزاك خيراً

Gannah يقول...

السلام عليكم
فى تلك اللحظة الفاصلة أجد أن العمل أهم بكثير من الكلام
فلهذا أشرت إلى هذا البوست فى مدونتى ليس فقط للربط الرائع بين الأحداث ولكن والأهم انه يحتوى على إجابة السؤال
ماذا يمكن أن نفعل؟؟
واعتبرت ذلك عملا ايجابيا اقوم به
أرجو منك نشره على الفيس بوك
جزاك الله خيرا
تحياتى

مهندس مصري يقول...

و قد قمت بالإعلان عن هذا البوست عندي للمساعدة في نشره بقدر الإمكان
و اعاهد الله انني سأجاهد نفسي الأمارة بالسوء و احاول الإلتزام بما جاء فيه

عــمــار البلتاجي يقول...

السلام عليكم
أستاذنا الفاضل صاحب الرؤية الواضحة والفكر العميق.
جزاك الله خيراً على تدوينتك الرائعة كسابقاتها
قرأتها عدة مرات وأوصيت اخواني بقرائتها.

أصبت كل الصواب حين قرنت بين تاريخ الأندلس والحدث الآن معركة الفرقان
قرأت كثيراً في تاريخ الأندلس لأني رأيته يتمثل أمامي مراراً وتكراراً في مواضع مختلفة من التاريخ
يمكن تلخيص تاريخ الأندلس كاللآتي
-مرحلة الفتح
-مرحلة التوسع
-مرحلة الخلافة الموحدة (الداخل والناصر)
-ملوك الطوائف
-المرابطين
-الموحدين
-مملكة غرناطة
-السقوط الكامل
وأحسب أننا الآن نعيش في عصر ملوك الطوائف والمرابطين(المقاومة) الآن يخوضون معركة الزلاقة (الفرقان) مع ملك الفرنج لاستعادة طليطلة(القدس) والحرب بينهم سجال والخائنون أصحاب المصالح ينسقون مع العدو . انه التاريخ يكرر أحداثه بأشخاص مختلفة!
لابد للنصر من تضحيات ولابد للتضحيات من تهيئة وتربية واستعداد وأحسب أن اخواننا في غزة قد أتموا هذا الأمر فهم الآن في مرحلة التضحية بعينها
ووعد الله لعباده قائم (وان عدتم عدنا)
------------------------
(ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير....ما كان الله ليذر)
في هاتين الآيتين تصحيح لمفهومي الإملاء ، والإبتلاء . فالإملاء أو الامهال لا يعني ارادة الخير لصاحبه، تماماً كما لا يعني الابتلاء ارادة الضر بالمبتلي، وهذا هو المبدأ الذي يجب فهم أحداث الأمة الآن في ضوئه
----------------
اقرأ هذه الخاطرة للأستاذ الشهيد سيد قطب
http://afkarwaghwater.blogspot.com/2009/01/blog-post.html
جزاك الله خيراً وثقل الله به الموازين

عــمــار البلتاجي يقول...

السلام عليكم ورحمه الله
مهندس أحمد
قرأت ردكم على رسالتي
وأشكرك على مجاملتك الرقيقة
دمتم بود وسلام
تحياتي ودعواتي لكم بالتوفيق والسداد

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
صعبت علىّ الكلام بكلامك المرة دى ياأستاذ.والله مالاقيه كلمة اقولها لانك استوفيت الكلام بحق .جزاك الله كل خير وساعدنا وقونا واعنا على أن نعمل ولو قليلا كما تقول ولو أصلاح كل منا لنفسه واتقان عمله وأمر الناس ومن حوله بهذا والتذكير بكل هذا .شكرا قليلة ولكنى اقولها مخلصة ومن قلبى
شكرا يابشمهندس احمد كمال .

dodda يقول...

ما شاء الله عليك

انا دايما بقرألك لكن مش بعلق..
المره دى مينفعش معلقش

ربنا يكرمك ويعينك ويزيدك
حتى المره دى مش عارفه اقول ايه بعد ما انت قلت كل اللى ممكن نفكر فيه لس ماشاء الله بمنتهى الترتيب

حفظك الله

مجداوية يقول...

السلام عليكم

هذا التحليل البديع أصدق عليه حرفا حرفا وكان هو اللبنة التي أتمت بناء ما كتبته من مجموعة قصصية

وأنا هنا واسمح لي أن أعدد بعض النقاط التي في النهاية أريد منك أخي الكريم أن تيبني على سؤال واحد وهذه النقاط هى

* انهم لا يقرأون التاريخ وان قرأووه فلم يفهموه ولم يتعظوا


* هناك حرب شعواء على كل ما هو اسلامي وليس من الخارج ولكن من بيننا وسياسة الدولة أكبر دليل على ذلك


* سياسة الارهاب التي تمارسها الحكومة لتسكت كل صوت معارض جعلت خير رجال البلد إما في المعتقلات أو هاجروا الى خارج مصر



* تعود الناس على الحياة السلبية والأنانية المفرطة فشعار أنا وبعدي الطوفان أكبر من أى حلم في الوحدة


* الحرب البربرية على غزة انقسم الشعب العربي والمصري خاصة عليها بين مؤيد ومعارض بين متشفي ومتعاطف بين ثائر
وسلبي والنسبة غير معروفة وان كنت أرجح أن تكون النسبة الثائرة أكبر ولكن ((أخشى )) أن هذه الفئة هى نفسها ستتقلص نسبتها بعد حين وتفتر وسيعود الأمر الى ما كان عليه والبقية التي وعت الدرس
ستجد نفسها تصرخ في أناس ماتت وقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي


* أتفق معك تماما أن هذه لحظة فاصلة وهو ما نوهت عنه في تدوينتي ((الذهب الخالص )) ولكن التغيير وهذه الفئة التي وعت الدرس كيف ستواجه كل هذا الفساد وانتشاره أسرع وأعم بكثير من الاصلاح


وهنا يأت السؤال
وأنا أسألك لأني لا أعلم وقد تكون أيضا مثلي وقد يكون السؤال يستبق الأحداث

هل نحن بهذه الأوضاع أقرب للسقوط المريع لأننا سقطنا بالفعل ولكن لم نكمل بعد المنحدر

أم أقرب الى الصعود على أساس أن دوام الحال من المحال

أم سيبقى الوضع على ما هو عليه وسينصر الله دينه بالفئة القليلة المؤمنة ؟؟؟؟

ومع هذا السؤال الحائر
فلا بد ممن وعى الدرس أن يتشبث بأول درجات الصعود ويأخذ بيد غيره لعلنا نصعد سويا ولعلنا نكون ممن استخدمهم الله

يارب

salma mohamed يقول...

السلام عليكم
سيدي الفاضل حقا تعجز كلماتي عن وصف روعة ما كتبت,والقائك الضوء على هذه النقاط المهمة والربط والتحليل,حتى السؤال الذي طرحته تكرمت بالاجابة عليه تلك الاجابة المميزة جدا والملخصة لكل مهم.
جزاك الله خيرا ونفع بك وساعمل على نشر الموضوع.

نهر الحب يقول...

اه
صدقت يا استاذنا الفاضل
جزاك الله خيرا ووفقك الله الى ما يحبة ويرضاه قلت ما املاه عليك ضميرك
بفكر عملى منطقى مرتب

اللهم إجعلنا ممن يستمعون للقول فيتبعون أحسنه

عصفور المدينة يقول...

جزاك الله خيرا
ولا بد أن يتحسس كل منا نفسه ماذا تغير فيه الأحداث فإن لم يكن يتغير في اتجاه النصر فليعد نفسه من أسباب البلاء

الطائر الحزين يقول...

جزاك الله خيرا
ان شواهد التاري تنبئنا أن التغيير ياتينا من أعلى فى المقام الأول لكن على الأقل لابد ان تتواجد تربة لاستقبال هذا التغيير و تنمية وتتمسك به

على عبدالله يقول...

جزاك الله خيرا

والله لافض فاك

حرة المداد يقول...

قناة الأقصى تعلم الصمود وتورد نماذج من البشر هي للصحابة والتابعين أقرب منها الينا...نماذج الأحرى بنا أن نتخذ منها قدوات ونتعلم منها كيف يكون الصبر والصمود هو أساس النصر.
منذ قليل شاهدت تسجيلا للقاء تم في هذا الشهر بالذات (يناير 2009) مع عائلة شاب صغير في الصف الاول ثانوي (رفيق الخضري) يعني تقريبا 14 سنة استشهد حرقا بصاروخ ألقته عليه طائرة استطلاع صهيونية (يعني استشهاده منذ أيام قلائل) .كيف كان شكل العائلة ؟!هل تلطم الأم الخدود وتصرخ وتدعوا على المقاومة وتقول أنها السبب كما يقول الكثير هنا من المتخاذلين المرجفين ؟!
هل تبكي أخواته ويقلن ماذنبنا ،نحن نريد العيش بسلام ؟
وماذا حكوا عن الشهيد ؟
هل قالوا أنه يقضي وقته في اللعب أو أمام الانترنت أو البلاي ستيشن ؟!...هل قالوا أنه كان متذمرا من الحصار الخانق ؟!هل قال هو أو عائلته أن المقاومة ليست هدفنا وأن المقاومة التي تتسبب في افنائنا لا نريدها كما قالها بالأمس عباس مجرم الحرب البهائي؟!
حكى عنه والداه واخوته وأقرانه-وهم في حالة من الهدوء والثبات العجيب-كيف أنه كان وأقرانه يتسابقون في حفظ القرآن وفى السبق الى صلاة الفجر في المسجد (أعلمتم كيف يحققون الصمود والثبات؟!)
حكى والده أن رفيق قبل 3 أيام من استشهاده قال : (الله أكبر ،ولا شهيد من عائلة الخضري (عائلته)؟!يارب أكون أنا الشهيد اللي يرفع راس العيلة) فكان هو أول شهيد يرتقي من عائلة الخضري.
حكت والدته عنه أن جواله كان يحمل أناشيد اسلامية عن المقاومة فخشيت عليه من مراقبة أجهزة الصهاينة واستهدافه وطلبت منه مسح هذه الأناشيد...فقال لها (ليش يا أمي انت خايفة ؟!هو انت مش قدها؟ أنا عارفك انت أقوى من هيك) ورفض مسحها.
خرج مع شخص من المنزل ليعينه على اصلاح دراجته فما ان ابتعد قليلا حتى اهتز المنزل من جراء الانفجار المروع...خرج والده مسرعا فرأى جثة ضخمة متفحمة بين الجثث لم يكد يعرف فيها ولده الشهيد (يقول الأب أن قنابل الفوسفور الحارقة تسبب حروقا كاملة وتضخما مريعا في الجثث)...عندما تأكد أنه رفيق ذهب للأم وقال (اطلبي من الله العون ابنك الحمد لله نال الشهادة ) بكت وقالت الحمد لله انا لله وانا اليه راجعون.
صدق الله فصدقه الله.
هل جزعوا ؟!
كلهم ثابتون...قالت أخته التي تقاربه في السن:(..احتسبناه عند الله..صليت الفجر ودعوت له وقرأت سورة يس...رحت في غفوة فوجته آتيا في ملابس حريرية بيضاء فضفاضة ومبتسما ابتسامة عريضة وقال لي:(أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي )
استيقظت وقلت أنني أتوهم ..رحت في اغفاءة ثانية فوجته قد أتى مرة أخرى وكرر:( أمانة عليك...أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي ))
تقول تلك الفتاة الصغيرة...هذا هو قدرنا الذي شرفنا الله به..أن نظل مرابطين في الأرض المقدسة...كلنا مشروع شهادة.
وعندما سئل الأب عن كل التحركات السياسية والمبادرات لوقف اطلاق النار ...قال: (هذا كله مسخرة...من استعان بغير الله ذل...ونحن لا نطلب العون من عرب ولا عجم انما من الله).
وبعد ؟!
فلتسقط كل الأقنعة ولتخرس كل الألسنة.

وومن يقول...

لا ادري أستاذي لماذا لا نقرأ التاريخ

واتسائل احياناً هل نحن شعوب جاهلة ام تتجاهل عن عمد منا ما سبقنا لنقع في نفس الأخطاء عامدين متعمدين

اعتقد اننا الأمة الوحيدة التي تمرض ولا تموت ولكن لماذا نحن ايضاً الأمة الوحيدة التي يكررها التاريخ بلا كلل ولا ملل

تحياتي علي موضوع حضرتك الأكثر من رائع

صبرني يارب يقول...

الاول تحياتي لحضرتك

وبعدين مش عارفه الواحد يعاقب نفسه ازاي عشان انا سمعت عن حضرتك كتير فى مدونات الحبايب ونويت ميت مره اجي ازورك ومش عارفه ما كنتش باجي ليه

المهم طبعا باحييك على المدونه الجميله انا قريت البوست ده بس وتصفحت الباقي لحين ميسره من الوقت

المهم ليا بس تعليق صغنن
حضرتك قلت :

هل العودة للدين و التمسك به هو المطلوب ؟ أم أن التركيز على التقدم الاقتصادي و العلمي يمثل حلا ؟

انا مش شايفه اي تعارض بين السكتين عشان نفصل بينهم بأم

مش طريقين مختلفين لان من الاساس من وجهة نظري ان التمسك فى الدين يدعوا الى التقدم الاقتصادي والعلمي مش بيعطله او بيلغيه .

طبعا دي وجهةنظري المتواضعه

وتحياتي لحضرتك فعلا الموضوع هايل والعرض جميل

وطولت اسفه اوي

عاقلة علي ارض الجنون يقول...

ظل يؤرقني طيلة الفترة الماضيه .. مشكلة الوعي بالتاريخ و الأحداث المعاصره و النظر للأشياء من منظورها السليم بعيدا عن أي غسيل مخ أو ما شابه ..

حتي أصبحت أعتبره من الحماقة أن اتناقش فيما يجري من حال الأمه و ما يحدث في غزة و التداعيات و ردود الأفعال العربيه تجاه القضيه مع أشخاص لا يعرفون شيئا عن تاريخ بلادهم أو لا يدركون ما يحدث من مداركه السليمه .. حتي أصبحت المشكله الدائمه الان هو الجدال حول من باع الارض ؟
و من ترك الحرث و النسل !!

" مما يدعو للعجب قيام الدويلات العربية الإسلامية بدعم أعدائهم اقتصاديا و سياسيا "

لا شيء يدعو للعجب فمثل هذه الأشياء ما هي إلا نتيجه لأسباب و مسببات مختلفه سبقتها .. و ما أري ما يحدث إلا تجلي فقط لنوايا الخفيه التي كانت تضمرها الشعوب تجاه بعضها البعض .. وما أصبح هناك شيئا يهم أي دوله سوي مصالحها .. التي تحت قدميها و ما يفكر الجار أن الحريق الذي يحترق بمنزل يجاوره قد يأتي علي داره إن لم يتحرك !!

------

"كان هذا كله تمهيدا لإفراز سياسيين و عسكريين على وعي بقضايا أمتهم"

إن نصر اليوم لن يأتي إلا بالتمهيد له عبر زمن طويل .. تري هل عصور الظلم و الفساد و الظلام التي يعيشها العرب في تفكك مضني .. ستصبح خير مهيئ للثوره و الإصلاح و النهضه و من قبل كل شيء النصر و نشر العدل ؟! - لا أتهكم و لا أستنكر .. و لكن حقا أتساءل ؟!!-

-----------------

المقاومه - الوحده - الوعي - الاختبار

بالفعل إنها التفصيل الجاد لما يحدث ..

----------------

" كل بما يقدر عليه في موقعه ، و تغيير النفس يشمل تغيير الأفكار ، و القيم ، و الثقافات ، و الأولويات ، و الاتجاهات ، و العادات ، و التقاليد "

الوعي .. الوعي .. الوعي !!
--------------

واجبنا تجاه اللحظه الحاليه .. بالفعل .. لقد أوجزت فأنجزت ..

فما تهدم في سنين لن ينصلح في أيام .. كما قلت

خالص تحياتي و احترامي .. مقاله وافيه

الازهرى يقول...

استاذى العزيز
اشكر جنة للغاية لتعريفها بك وبمدونتك الجميلة

الموضوع رائع بالفعل وفى طريقى لقراءة القديم
واتفق معك تماما فى كل ما ناديت به وفى النصائح القيمة
ولكن اسمح لى ان ارد على سؤال
هل العودة للدين و التمسك به هو المطلوب ؟ أم أن التركيز على التقدم الاقتصادي و العلمي يمثل حلا ؟
فهل هما طريقان مختلفان
التمسك بالدين يدعونا الى ان نتقدم اقتصاديا وعلميا
والتقدم والرقى الاقتصادى والعلمى لا يكون الا بالتمسك بالقيم والاسس التى ينادى بها الدين
فهما متكاملان وليسا مختلفان


تحياتى واسمح لى بتكرار الزيارة

مجداوية يقول...

السلام عليكم

هناك اقتراح فى تدوينتي الجديدة برجاء قراءتها واعطائي رأيك لأنني أريد مساهمتك بشكل أساسي وأنتظر ردك ؟

مع خالص الشكر

نهر الحب يقول...

اللقاء يوم الجمعه 16/1
عدد الجرحى فى الاسماعيلية 19 حالة
بعد ان توفيت شابه هذا الصباح
منهم سيدة تبلغ من العمر 58 عام
وشابة فى العناية المركزة عندها 17 سنة
والباقى رجال من سن 17 عام الى الاربيعنيات
ومازالت المستشفى تستقبل المزيد
محتاجين تبرعات مالية
وبعض الملابس
رقم تلفونى هو 0188047779

ذات النطاقين يقول...

ماشاء الله

من اروع ما قرات حتي الان عن قضية غزة

بارك الله فيكم

عاقلة علي ارض الجنون يقول...

أدعوك لقراءة هذه المقاله


http://noteandpen.blogspot.com/2009/01/blog-post_9705.html

صاحب المضيفة يقول...

جميل ذلك الربط المبهر

لكن أظن أن أحداث حرب التتار كانت أكثر تشابها من حروب الأندلس

ربما كان التشابه في التشرذم والتفرق في المواقف الرسمية بالفعل

لكن حروب التتار كانت التشابه في الحكام والمحكومين على السواء

وذلك من بشريات الفرج القريب لهذه الأمة المستضعفة من كل ناحية

أنفاس الصباح يقول...

حياك الله أخى الفاضل على هذا الفهم الراقى

بارك الله فيك واكثر من أمثالك

اسمح لى ان اضيف مدونة حضرتك لقائمة مدوناتى الصديقة

تقبل تحياتى ودعواتى

Jana يقول...

جزاك الله خيرا وفيرا

والقاعدتان المذكورتان ..هما بيت القصيد ...والانطلاقة الموفقة لن تبدأ الا منهما دون غيرهما

وفقك الله وسدد خطاك

م/ الحسيني لزومي يقول...

حمله المقاطعه
لا تستطيع ان تجاهد
لاتستطيع ان تتظاهر
لا تستطيع ان تتبرع بالمال
اذن قاطع وادعو غيرك للمقاطعه
منتجات كل من يدعم العدو
**** هل تعلم أن:-
1- شركه ستار بوكس(للكافيهات والقهوة) تدعم العدو ب 2 مليار سنويا من ارباحها
2- شركة فليب موريس (مارلبورو & مريت ) تدعم العدو وتدفع بصفة يومية ما مقدارة 12% من ارباحها.وعليه فإن مدخني العالم الإسلامي فقط يدفعون كل صباح 12 مليون دولار اي ما قيمته طائرة اف-16 كل اربعة ايام .

*** قائمة المقاطعة
ستار بوكس
ماكدونالدز
برجر كينج
كنتاكي
بيترا كينج
كوكاكولا
بيبسي
فردركرز
شيليز

لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية لشهر واحد فقط

سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم خسائر مقدارها
37 بليون دولا

Diyaa' يقول...

السلام عليكم :)
جزاك الله كل خير .وفعلاً كلامك منطقي جداً وعقلاني جداً وأتمني نقدر كلنا نقاوم نفسنا وما ننساش بعد برهة
في بس تعديل بسيط

لاحظت من مناقشة واقعية كان محورها المقاطعة إن البعض منا بيتكاسل عن إيجاد بديل في السلع الأساسية أو استخدام بديل محتاج جهد أكبر أو مش سهل يعني


فعشان كده عايز تعديل بسيط هنا

- تفعيل مقاطعة اقتصادية نفعية شاملة و دائمة لمنتجات أعدائنا

بإضافة ..وإيجاد البدائل للسلع الضرورية وإبتكار حلول تساعد علي الحصول علي أفضل النتائج دون الحاجة لكسر قرار المقاطعة

وهستأذنك هعمل لينك للتدوينة عندي في المدونة
وجزاك الله كل خير لمقالك المفيد وأنا نزلت الكتاب وهقرآه بإذن الله .وعندي بروتوكولات الصهاينة لو احتجتها
سلام عليكم

مجداوية يقول...

السلام عليكم

لعل المانع خيرا
فأنا أنتظر ردك أخي الكريم فرجاء سرعة الرد للأهمية سواء سلبا أو ايجابا
ولك جزيل الشكر والتقدير

la3lahakhier يقول...

السلام عليكم
ازيك استاذ احمد
اسفة على تاخير المشاركة
كلامك حضرتك تمام التمام
يا اخونا عدوك عدو ديييييييييينك
نبدأ بانفسنا ان شاء الله
دمتم بكل الخير

maha zein يقول...

والله يا استاذ احمد كلام كله كلام اكثر من رائع ويا ليت اصحاب العقول يفهموه

المشكلة ان الشباب بقه جزء منهم عنده لا مبالاه
جهل ثقافي
وضعف
وبعد عن الدين
انا بالفعل كنت كاتبة بوست بدعي فيه لنفس النقاط
وفعلا سمعت شريط عن الخوف من تحول فلسطين لاندلس اخري

استاذ احمد انا في حملة بحاول نشرها علي مدونتي
اتمني ان حضرتك تيجي وتساندني وتدعمني
لانهم قليلون الذين يريدون العمل الفعلي وعدم الاكتفاء بالدعاء الاجوف دون عمل

حرة المداد يقول...

جزاك الله خيرا أخي فقد وضعت حلولا للمدى الطويل وليس للازمة الراهنة فحسب وهذا هو الدرس الذي يجب علينا أن نعيه ونستفيد منه في ايقاظ الامة حتى لا تكون كل هذه الدماء قد ضاعت سدى وكما قلت في تعليق عند الاستاذة مجداوية(و أشعر عندما أرى الحماس يتملك كل من يهتم بالقضية ، أن هذه الدماء الزكية التي تسيل الآن إنما هي ثمن إيقاظ و إصلاح هذه الأمة ، و سبحان مقلب القلوب و الأبصار .

و أشعر أيضا أن الروح المنتشرة الآن هي جذوة أمل في التغيير ، و رغبة في مقاومة ما تتعرض له أمتنا منذ أمد بعيد .)
أضيف أن دراسة التاريخ وتدريسه ولو من خلال دروس مسجد او دورات او كتب ممنهجة او اي وسيلة تسهل عملية دراسته للاجيال الجديدة...هي نقطة اساسية في صناعة الأمة وجيل النصر المنشود...لان التاريخ دائما يعيد نفسه وقراءته وفهمه تعطينا الامل في النهوض بدلا من كل تلك الاصوات اليائسة التي ماعادت مؤمنة الا باننا هالكون لا محالة وان الله سينزل علينا من السماء عذابا يفنينا ثم يستبدل قوما غيرنا ولا يكونوا امثالنا!!!!!!
هذه الافكار الانهزامية بدأت تستشري للاسف ويجب القضاء عليها واقناع الامة بامكانية ان يكون التغيير والنصر بايدينا نحن بدراسة القرآن والسنة وفهمهما جيدا ثم دراسة التاريخ....من اكثر من يمكن الاستعانة بهم في فهم التاريخ وانا شخصيا اقرا واسمع لهم:د/راغب السرجاني...له سلاسل عديدة من المحاضرات عن الاندلس،التتار،فلسطين حتى لا تكون اندلسا اخرى،...الخ
د/طارق السويدان...له محاضرات أيضا في نفس الموضوعات وكذلك موسوعة مصورة عن كل ما يتعلق بفلسطين وموسوعة اخرى عن اليهود ستصدر قريبا.
د/عبد الوهاب المسيري رحمه الله وله اعظم الخبرات في شأن فلسطين واليهود من الداخل وموسوعته عنهم هي الاشهر.
د/محمد موسى شريف وله سلسلة محاضرات قيمة جدا عن اعلام المسلمين من علماء وقادة وفاتحين وبرنامج اسمه اوراق على اقرأ.
د/ياسر نصر....له برنامج قيم اسمه فجر امة تكلم فيه عن اعلام الامة الذين قادوا انتصاراتها وله محاضرات كثيرة في التاريخ.
المهم أن ننشر فكر هؤلاء العلماء ليسمعهم الناس .
لو لديك مقترحات بشأن ذلك او اي مدون له اقتراحات لطريقة سهلة لتعليم الناس دراسة التاريخ الحقيقي ونشره الرجاء اخباري.
جزاك الله خيرا

رابطة هويتي اسلامية يقول...

شارك معنا في حوارنا
غزة في قلب مدون
مع المهندس : الحسيني لزومي
الحوار موجود علي الرابطة شارك معنا في الحوار
كن إيجابيا وحاول المشاركة في إنشاء بلوجر فعال
حوارنا مستمر مع المهندس
متي دخلت سجل تعليقك بسؤالك أو إستفسارك بالنسبة للمهندس
مع تحيات
رابطة هويتي إسلامية

سومه...مجنونه فى بلد عاقل يقول...

على المرء السعى وليس عليه ادراك النجاح والمفروض كل انسان يبدا بنفسه بس بتقول لمين
على فكره الوقت اللى احنا فيه بيشبه من رائيى فتره الاحتلال البريطانى والفرنسى للدول العربيه واعتقد ان اننا لو لم ننتبه الايام القادمه حنوصل تانى للوضع دا بس تحت امريكا واسرائيل
تحياتى لحضرتك سومه_87

وليد الاسلام (عضو رابطة هويتى اسلامية يقول...

السلام عليكم ازيك يا بشمهندس جزيت كل الخير على موضوعك الرائع اتفق معاك بكل قوة وتايييد فى الدور المطلوب مننا وربنا يتقبل منك ويزيك نصر وايمان لامتك

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
ارجو أن تكون بخير
ياباشمهندس احمد
فما تعودناكل هذا
الغياب ,لعله
إن شاء الله تعالى.

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" يقول...

السلام عليكم
اعلان وارجو من حضرتك المساهمة في النشر على المدونات
الكيان الإرهابي الصهيوني أعد لنا جيشا من المدونين فأين جيشنا ؟,,وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ,,, كلنا مقاومة ,,قريباً
تحياتي

على عبدالله يقول...

استاذنا لم نعتاد غيابك

خيرا ان شاء الله

مجداوية يقول...

السلام عليكم

برجاء قراءة تدوينتي كلنا مقاومة

مع خالص الشكر

مجداوية يقول...

الكيان الإرهابي الصهيوني أعد لنا جيشاً من المدونين فأين جيشنا ؟






وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ,,,

كلنا مقاومة


http://kollonamoqawma.blogspot.com/

Gannah يقول...

لعله خير يا باشمهندس
اين أنت؟؟
تحياتى

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

باشمهندس
بتشوف غلاوة حضرتك عندنا ولا ايه ؟ هى كبيرة بدون اختبارات
رحت فين؟ تليفونك مش فى البيانات .. أنا كنت مشغول ومش متابع وفوجئت ان مفيش جديد الأسبوع ده ولا حتى رد على التعليقات .. هتطمنا على حضرتك أكيد
فى انتظارك

Tamer Nabil يقول...

موضوعك مهم

اتمنى من ربنا عودة الروح الى الدول الاسلامية والعربية

ربنا يكرمك

تحياتى

دعاء مواجهات يقول...

البوست الهادف فعلا ليس فى حاجة للتعليق علية

اثابنا الله واياكم

وجزاكم خيرا على العمل . النافع

تحياتى وتقديرى

قوس قزح يقول...

انت فين ؟
يارب يكون سبب غيابك خير

أحمد كمال يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا أشكر كل من سأل عني ، و أعتذر للتأخر في الرد على التعليقات

ثانيا أشكر كل من نوه عن موضوع اللحظة الفاصلة ، و أخص بالذكر :
مجداوية
مهندس مصري
جنة
صاحب المضيفة
عاقلة علي ارض الجنون
جنى

ثالثا قد يقل الحديث عن مأساة شعب فلسطين بسبب توقف قصف غزة ، و لكن يجب أن تظل القضية حية مادام الاحتلال لم ينته بعد ، فأرجو ألا ننسى ، و أن نستمر في المقاطعة و الدعاء و التوعية و الإصلاح و المقاومة

أحمد كمال يقول...

@ أحمد عبد العدل
جزاك الله خيرا يا دكتور


@ مصري
أشكرك يا أسامة ، و أتمنى أن تظل الهمم عالية لدينا جميعا


@ شمس الدين
جزاك الله خيرا على تحليلك ، و أعجبني إسقاط العناصر على سورة العصر

أحمد كمال يقول...

@ مهندس مصري
أشكرك على تفاعلك الدائم ، بارك الله فيك و نفع بك دائما


@ Gannah
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا كثيرا على دعمك


@ عمار البلتاجي
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أحييك على هذا الفهم الرائع ، نفع الله بنا و بك

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا على كلماتك الصادقة ، أشكرك .


@ dodda
أهلا بك و مرحبا ، جزاك الله خيرا على دعائك ، بارك الله فيك


@ مجداوية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أولا أشكرك على تفاعلك و إيجابيتك ، جعلها الله في ميزان حسناتك ، و أعتذر لتأخري المتكرر على حضرتك ، أما عن سؤالك الهام فردي عليه هو : لا أدري ، و لا يغير من قناعتي قرب النصر أو بعده ، و إنما هي مبادئ عليها يجب أن نحيا و نموت ، فالأخذ بالأسباب هو غاية دورنا ، و النتائج معلقة بمشيئة الله ، و أسأل الله أن تكون ما نحب .

أنا معكم ، كلنا مقاومة

أحمد كمال يقول...

@ salma mohamed
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا ، أشكرك على رأيك الكريم


@ نهر الحب
أشكرك شكرا جزيلا ، و جزاك الله خيرا


@ عصفور المدينة
صدقت يا باشمهندس ، كلنا من أسباب البلاء إلا من رحم ربي

أحمد كمال يقول...

@ الطائر الحزين
صدقت يا أخي الكريم ، علينا أن نمهد التربة لاستقبال التغيير ، أهلا بك و شكرا لك


@ علي عبد الله
جزاك الله خيرا كثيرا


@ حرة المداد
أشكرك ، و أسأل الله الثبات كالنماذج المذكورة ، أما عن رأيك فأتفق معك ، و أرجو أن ينتهز الجميع فرصة معرض الكتاب لشراء شرائط كاسيت أو اسطوانات تحكي التاريخ و دروسه خاصة من د راغب السرجاني و د طارق السويدان ، جزاك الله خيرا كثيرا .

أحمد كمال يقول...

@ وومن
بل نحن أمة تعيش فترة ابتلاء ، و أسأل الله أن يرفع عنا هذا البلاء ، جزاك الله خيرا


@ صبرني يا رب
أهلا بك نورتي رحايا العمر ، و بالنسبة لتعليقك فطبعا العودة للدين لا تتعارض إطلاقا مع التقدم العلمي و الاقتصادي ، بل هما يتكاملان ، و لذلك دور كل منا لا يتوقف عند إصلاح الذات و الدعاء ، بل يتعداه إلى كل النقاط المذكورة ، حتى الإبداع و التفوق في كل المجالات ، و لقد أوردت اجابات الأسئلة بشكل ضمني في الدور المقترح . أشكرك و أحييك .


@ عاقلة علي ارض الجنون
أشكرك على تحليلك الوافي كالعادة ، و أجيب على سؤالك هل ما نعيشه من تفكك و فساد هو مهيئ للإصلاح و النهضة ؟ و أظن أن الإجابة لا يملكها إلا الله ، إلا أنها تتوقف على مجموع مواقف كل منا ، و مدى تقبلنا لما يحدث من ظلم و فساد و تفكك .

لقد قرأت المقالة الجميلة ، و أشكرك على التنويه .

أحمد كمال يقول...

@ الازهرى
أهلا بك يا أخي ، و شكرا لجنة مرة أخرى :) و أشكرك لإجابة السؤال ، أنتظرك دائما .


@ ذات النطاقين
جزاك الله خيرا ، و أهلا بك في رحايا العمر دائما


@ صاحب المضيفة
أشكرك على نقل الموضوع يا أخي ، تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ أنفاس الصباح
أهلا و سهلا بك ، أشكرك على كلماتك ، و أرجو دوام التواصل


@ Jana
جزاك الله خيرا ، و بارك فيك ، و أشكرك على التنويه


@ م/ الحسيني لزومي
جزاك الله خيرا على حملة المقاطعة يا باشمهندس

أحمد كمال يقول...

@ Diyaa
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أوافق على تعديلك يا ضياء ، فالمهم هو الاستمرار ، شكرا لك .

ملحوظة : أشكرك على التنويه ، لكن للأسف اللينك مش بيفتح :(


@ la3lahakhier
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكرك ، و كلامك هو الصح .


@ maha zein
أعتذر لك إني لم أعلق على موضوعك لكني قرأته ، و حملة المقاطعة أنا مشترك معك فيها ، و أحييك لنشاطك في هذا الاتجاه ، جزاك الله خيرا

أحمد كمال يقول...

@ رابطة هويتي اسلامية
شكرا على الدعوة


@ سومه...مجنونه فى بلد عاقل
هو احنا لسه حانبقى تحت الاحتلال الأمريكي و الإسرائيلي ؟ ده الوضع أيام الانجليز كان أرحم :) تحياتي لك


@ وليد الاسلام
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، جزاك الله خيرا ، ربنا يبارك فيك ، و أهلا بك دائما

أحمد كمال يقول...

@ عاشقة النقاب
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أنا معكم ، كلنا مقاومة


@ Tamer Nabil
اللهم آمين ، أشكرك يا تامر

أحمد كمال يقول...

@ دعاء مواجهات
جزاك الله خيرا ، أشكرك على متابعتك ، تحياتي لك


@ قوس قزح
بخير الحمد لله ، أشكرك على السؤال :)