18 أكتوبر 2008

وجوه

وجوه كنت في تلك المناسبة حيث ينبغي أن أقابل ممثلي شركة أتعامل معها في عملي ، كنت أفكر في حسابات الربح و الخسارة ، و كيفية الاستفادة من هذا اللقاء ، أخذت أرتب في ذهني قبل اللقاء الأسلوب الأمثل للتفاوض و الحصول على ما أريد .

رسمت على وجهي التعبير المناسب و أنا أقابل كل شخص ، كانت هناك عبارات محددة قد أعددتها سلفا ، كان اللقاء ناجحا ، و رحل الجميع و قد توصلوا إلى ما يرضيهم .

...

وجوه2 في الطريق إلى المنزل كان علي أن أبحث عن دواء ، كان مرتفع السعر ، و لكنه لم يكن متوفرا ، و لم يكن هناك بديل من الحصول عليه بالنسبة لي .

كنت أفكر في الحلول المختلفة ، أجريت بعض الاتصالات لتدبير هذا الأمر ، بدت المهمة صعبة ، و أحسست بالحيرة ، لم يكن في مقدوري أن أمارس نفاذ الصبر ، و لم أتوصل لحل إلا بتوفيق من الله .

...

وجوه3 كان صوتها ملهوفا ، و كنت في عجلة من أمري ، و لكن إصرارها دفعني لتغيير خطتي ، اضطررت لتأجيل الميعاد التالي ، و حاولت قدر المستطاع أن أساعدها .

أحسست برضا عن نفسي عندما أتممت ما طلبت ، رغم أنني تأخرت عن ميعادي المؤجل ، فقررت أن أؤجل الميعاد ليوم آخر ، ففي النهاية هو ميعاد يمكن تأجيله .

...

وجوه4 كانت المشكلة دراسية ، و لم أكن أتابع الموقف من أول العام الدراسي ، اكتشفت أن حل المشكلة يتطلب وقتا طويلا ، اجتهدت في أن أصل إلى أساس المشكلة لأحلها ، و وجدت أنها مثل الكثير من المشاكل ، ستتطلب المزيد من البحث و المجهود .

أرقتني هذه المشكلة ليلا ، فلست واثقا بقدرتي على حلها ، و يجب علي أن أستعين بشخص آخر للتوصل لنتيجة ترضيني .

...

وجوه5 في اتصال بصديقي وجدته يطلب مشورتي ، لم أكن ملما بتفاصيل الموقف الذي يستشيرني فيه ، و لكن بدا لي أن أسئلتي له دلته بشكل ما إلى أشياء لم يكن قد انتبه إليها و هو غارق في مشاكله .

قطع صديقي الاتصال قبل أن نصل إلى نهاية المناقشة ، فقد رأى أنه صار يعرف الذي عليه أن يفعله .

...

وقفت لأصلي و ذهني مشوش ، اجتهدت للتركيز و دفع الخواطر التي تتزاحم على عقلي ، حاولت أن أتفرغ لمناجاة ربي ، كنت أحاول أن أنسى من أنا لأفرغ من همومي .

بعد الصلاة وجدت نفسي في دهشة ، شيء مدهش أن أتسأل عن الهوية ، شيء صعب أن أسأل نفسي : من أكون ؟

أدوار

يلعب الإنسان أدوارا مختلفة في حياته ، و يبدل دوره و موقعه على مسرح الحياة بسرعة ، بنفس سرعة تبدل الديكورات من حوله ، فإذا بجمهور مختلف من حوله ، و إذا بإنسان مختلف بداخله .

فهناك الدور الذي تلعبه باقتدار ، و تحس معه بالسيطرة على مقدرات الأمور ، و هناك الدور الذي تشعر فيه بالألفة و المودة و لا تهتم بمن حولك من جمهور ، و هناك الدور الذي تتضاءل فيه ، و تبحث فيه عمن يأخذ بيدك ، و هناك الدور الذي تتمنى أن تلعبه و لا تستطيع !

و لكن يبقى السؤال حول الهوية ، هل أنا هو الأب و الزوج ، أم أنني الابن و الأخ ، أم أنني الصديق و الزميل ، أم أنني الموظف المسئول ، أم أنني إنسان غريب لا يدري من يتعامل معه من يكون ؟ أم أنني مجرد عبد لله ، و بقية التفاصيل من اسم و سن و بلد و وظيفة لا تهم ؟

أحيانا يخيّل إلي أننا نبدل وجوها لنلعب بها أدوارنا في الحياة ، و يفوتنا أن نعرف ما وراء الوجوه ، و أن نرى الحكمة من الأدوار !

* اللوحة للفنان محمد حجي

هناك 55 تعليقًا:

عصفور المدينة يقول...

بل وأحيانا نعيش أدوارا لم نوضع فيها بل باختيارنا ولكني لا أخفيك أن كل دور يعطي أحد جوانب الحكمة

بل إن عندي عنصرا غريبا في ذلك أن لي أصدقاء لكل حال

مهندس مصري يقول...

إحنا كل دول
و لكل مقام مقال
:)
بس لازم نعرف نتصرف صح في كل موقف

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

حاجة متعبة ياباشمهندس
ولكن هل هى وجوه أم أقنعة مختلفة لوجه واحد؟

وجه لا نثق فيه على حقيقته فنحاول تبديله حسب الأحوال حتى لا يظن الناس فينا الضعف

كم أتمنى أن تعود الحياة لنمطها القديم حيث حكاوى أجدادنا عن شخصيات غير متوترة رغم الفقر والجهل والمرض

أعرف أننى أكون مخطئاً ولكننى أحياناً- كثيرة- أشعر بالملل مما نفعله بأنفسنا

ماذا لو أصبحنا على حقيقتنا بدون زيادة ولا نقصان ولا أقنعة ولا حسابات لكل ابتسامة ونظرة ولفتة وبلا مفاوضات أيضاً .. أكره المفاوضات

عفواً للإطالة ولكنى أستثير حديثك فكم أستفيد منه

تحياتى لك ودمت طيباً وعبداً لله تشمل وتكفى

Hina wi Hinak يقول...

أكيد إنت لم تنس التباديل والتوافيق... موضوعك ده فكرني بعمليات التباديل والتوافيق... الإنسان الواحد وعدد الأدوار التي يمكنه أداؤها، ووقت ومكان الأداء، وعدد المشتركين في الدور، ودور كل منهم... حسبة كبيرة تعجز أي تباديل وتوافيق عن حلها، ومن نعم الله علينا، أننا لا نرهق أنفسنا في محاولات حل هذه الحسبة، إذ أن الواحد منا تتعدل نفسه لا إراديا تبعا لتغير المواقف والأحداث حوله، وكثيرا ما ننوي إدخال الإرادة في التعديل ونفشل ثما نترك الأمور تسير دون تدخل إرادتنا، وقد يحدث أن نندهش أنفسنا من أنفسنا عند أداء دور لم يكن في الحسبان أبدا أداؤه.

مصــــري يقول...

أستاذي العزيز

عن رقي المقال...فهو أكثر من رائع.

قد أجد نفسي في مكان اتصرف بأسلوب مختلف تماما عن تصرفي في أماكن أخري.

أنا في البيت غير الجامعة غير الشارع.

أعجبتني كلمة "مهندس مصري"
"لكل مقام مقال".
فهي تلخص كل شئ

دمت موفقاً

أسامة

مسلم من مصر يقول...

نحن كبشر شخصيات مركبة, قد تجد للنفس الواحدة وجوها عدة تظهر فى مختلف المواقف,كل موقف و كل ظرف يفرض عليك تصرفا معينا,ليس من قبيل التلون أو التميع, بل من قبيل المرونة التى يحتاجها الإنسان فى أحيان كثيرة,و كما قال أخى مهندس مصرى:لكل مقام مقال.
قد تظل فترة فى دور الإعتمادية و الإتكالية, لأن الظروف المحيطة ليس بها ما يدعوك لتحمل مسئوليات,لكن قد تتغير هذه الظروف, و كأن الأبواب تفتح,و كأن يداً خفية تدفعك للأمام و أياد أخرى تفسح لك الطريق لتأخذ موقعك,و لتتحمل المسئوليات التى قدر لك أن تتحملها,و بهذا يظهر وجه آخر لنفس الإنسان.
قد أكون رقيقاً مع شخص بعينه, عنيفاً مع آخر, ليناً مع ثالث, صلباً مع رابع,و هم بدورهم تتغير وجوههم حسب تغير الظروف,و هكذا قد تختلف الوجوه و أسلوب التعامل بسبب إختلاف الشخصيات التى نتعامل معها,و كل هذا من قبيل التكامل الإنسانى بيننا معشر البشر.
أقول فى النهاية أنه لكل شىء ظاهر و باطن,و إيجابية و سلبية, فإن كنا نتكلم عن الوجوه العديدة التى نستخدمها فى حياتنا حسب المواقف,مع الإحتفاظ بجوهر و مكنون الشخصية و عدم تغيير الروح و الثوابت,فإننا نشير إلى أن من بنى البشر من لا يكتفى بتغيير الوجه,بل يتلون و يغير روحه و جلده كالحرباء,و نعوذ بالله من هذا.
جزاك الله كل الخير يا أخى,و بارك فيك و فى قلمك و عقلك.

عالم حبيب يقول...

كل موقف من مواقف الحياة ربما يستلزم أحد هذه الوجوه .. لا مانع من ذلك طالما أن القلب ثابت والذي يتغير هي الوجوه فقط

kochia يقول...

ربما لا نعرف ما وراء الوجوه
وربما لا نعرف الحكمة من تعدادها
لاننا فعلا نملك منها الكثير وهو الطبيعي ..
لكن تكفي مهارتنا في استخدامها بشكل تلقائي عندما نحتاج ايا منها ..
وربنا نبتكر وجها جديدا لمواجهة موقف جديد
اما عندما نحتاج دورا او وجها لموقف لا نستطيع التعامل معه فربما بعض الوقت يكون هو الحل لذلك
او ربما استشارة صديق يساعدنا علي رسم هذه الوجه الجديد الذي نحتاجه لاستكمال مسيرتنا ورسالتنا تجاه الاخرين ..

بوح القلب والعقل يقول...

السلام عليكم
ادوارنا تصنعها التجارب التي نمر فيها في حياتنا اليومية فقد يكون لك في يوم دورا واحدا لكن في يوم آخر قدتصل ادوارك الي قدر قد تصل به الي الشعور بالإعجاب بالنفس وقدراتها وهكذا الحياة كالترمومتر من اعلى الي اسفل الي الوسط ومتى تحكمنا بوجهنا وادوارنا فنحن مع الترمو متر

مدونة اقل مايكتب عنها رائعة دمت بحفظ الرحمن

nona يقول...

مقال اكثر من رائع و يوصف حال معظمنا خلال اليوم
و لكن الحياة تفرض علينا ان نغير وجوهنا حسب تعاملنا مع اشخاص مختلفة
فاحياننا نحتاج الى الشدة او المرواغة و احياننا نحتاج الى الطيبة و المسامحة فلكل شخص لة طريقة فى التعامل معة

norahaty يقول...

.
.
.
.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أ.أحمد
هى قدرات فى الانسان لا يعلم بها الاإذا وضعها موضع الاختبار وقد يمضى العمر ولا تعلم بوجودها وبالعكس قد يتهيىء لك انها موجودةوهى ليست كذلك !!!!
(سلّمك الله ومن عندك من كل شر وشفاهم وعافهم هم وجميع مرضى المسلمين أجمعين)

سراج يقول...

أتصور أنه يجب أن تتبدل الوجوه، فلكل موقف وجهه الذي يناسبه، طبعاً مع التأكيد على حسن النية وإلا تحول هذا التلون إلى نفاق.. بالنسبة لسؤالك حول الهوية: أرى أن الإنسان الناجح هو الذي يكون كل أولئك، حتى أن يكون طفلاً مع أطفاله.. موفقين

قوس قزح يقول...

مش مهم ان تكون هناك وجوه كتير لنا
المهم انها متكونش متناقضة او تكون خادعة

عمر يقول...

الحياة :

مسرحية كبيرة

والمخرج :

الله

والبطل :

ممكن يكون ..

نبي .. ولي .. ملاك .. شيطان

وأنا :

كومبارس صغير .. البطل بيضربه على قفاه

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

الانسان الواحد يعيش في مفترق طرق مع حياة الناس التانية , ففي مرة تتقاطع حياته مع حياة ابويه ليكون الابن/ة , و مرة اخري تتقاطع مع اسرتة التي كونها ليكون الزوج/ة و مرة تتقاطع مع اساتذة الجامعة ليكون الطالب/ة , و مرات كثيرة مع العديد من الاشخاص في علاقات متماثلة يلكون زميل/ة او صديق/ة
فلا تناقض و لكن لان الحياة بها العديد من الضخصيات فيكون موقعك او دورك نسبي بين كل هذه الشخصيات التي تتقاطع حياتها مع حياتك

المهم ان تكون ثوابت الانسان واحدة مهما تعددت ادواره

خالص التحية علي قلمك المبدع و ادام الله عليك عقلك و بارك لك فيه .







ملحوظة
------
هو انت كتبت موضوع مشابه او يحمل نفس الفكرة قبل كدا ولا دي تهيأت عندي ؟ حاسة انك كتبت الموضوع دا و قرأته انا فيما قبل

همس الاحباب يقول...

تحية وتقدير
على الاسلوب وسرد الاحداث بهذه الطريقة
ثانيا كلنا نفس الشخص بوجوه مختلفة
تتطلبها من ظروف الحياة
لكل مقام مقال
كما نحمل بداخلنا الخير والشر
نحمل اقنعة تبرز ذلك الذى بداخلنا
وهكذا هى الحياة اليوم ابن وغدا اب وزوج ومسئول فى عملى
تحياتى وتقديرى

canary يقول...

.
قلما تقابل شخص وترى وجهه الحقيقى من اول مرة

فترى منه اكثر من قناع قبل ان تستطيع ان تتعرفه وترى حقيقته

لكن حقيقى مش عارفه هل هى مجرد اقنعه
او وجوة اخرى
.

الوجد يقول...

::::::::::::::::::::::

يجب أن تكون أدوارنا تشمل جميع متطلبات الحياة حتى نقف في وجهه الصدمات والعوائق كما فالموضوع السابق ..
قد تتعد الوجوه وتتعدد الأدوار فالإنسان يملك قدرة في أن يحقق النجاح بتعدد أدوارة على حسب قدرته وإمكانياته و فوق ذالك كله يجب أن يزيل القناع عن وجهه ويرسم الوجه الحقيقي .. و يرفع يده ويشير بالبنان ويسأل نفسه هل أستطيع آن أقوم بهذا الدور .. ؟؟
للقصة فصول وحكايات وتتابع وحلقات .. وكذالك فصول السنة للشتاء ملابسة وإنتاجه الخاص وللصيف كذالك و كذالك الإنسان له قدرة بان تتعدد أدوارة على مرور المواقف وكلما كثرت زادت خبرة وتعلمه فالحياة .. على حسب المواقف التي تمر عليه .. لو خُيل لنا انه شخص ما تعرض لموقف أمام الناس ويفقد الخبرة في إنقاذ نفسه من الخروج من هذا الموقف ..مباشرة الناس توجهه له علامات النقص وعدم القدرة وحسن تدبير الأمور ..
الأهم من كل ذالك علينا آن نعي ونفهم انه هناك فروق فردية بين بني البشر ..ما أستطيع القيام به من دور قد يكون غيري لا يستطيع أن يقوم به ..
ولكن عجبي من فئة من الناس من تتقمص ادوار لا تستطيع القيام بها وبالتالي تقع المصيبة على رؤوسهم ..
علينا أن نعي قبل كل شيء معنى الحياة ودوري الأساسي فيها وبالتالي أحقق لي هدف ومنهج أسير عليه .. الحياة والأدوار التي تمر علينا قد تكون مصادفة أو تكون بأيدينا تجعلنا قادرين على تغيير أنفسنا للأفضل .. هناك دور اتجاه الوطن .. وهناك دور اتجاه نفسي .. وهناك دور لديني ..وهناك دور في عائلتي ... وهناك دور لكل من حولي وهناك دور خارج وطني .. وهناك دور بين سطور الكلمات والحروف ..
:
تقديم الصدقة .. دوري باني غيرت بعض المجريات للأفضل .. ربما تتغير المعادلة الإنسانية
تغيير ذاتي للخير : يعني عبد طائع لله يخافه بالسر والعلن .
تغيير في شركة العمل بطريقة التعامل من المسئول إلى المسئولين.. هذا يعني إنتاجية وحركة وربح ..
مد يد المساعدة ... دوري أني انشر شيء من الرحمة والتعاون ..
إجادة فن الإسماع .. هذا يعني اسمع الكثير من القضايا والنقاشات وبالتي يتأسس دوري في حل الأمور وأستطيع حلها لو حدث لي موقف ..
وغيرها الكثير من الأدوار
:
كل الشكر لك .. موضوع قيم ويبعث فالنفس شيء من التساؤل عن الأدوار وفي نفس الوقت يكشف لي حقيقة إمام عيني هل هناك هدف وحقيقة لوجهي أم ان هناك قناع يزيف الحقيقة والدور ... !!!!
:
حفظك الله ..
:
::::::::::::::::::::::

dreem يقول...

أحيانا يخيّل إلي أننا نبدل وجوها لنلعب بها أدوارنا في الحياة ، و يفوتنا أن نعرف ما وراء الوجوه ، و أن نرى الحكمة من الأدوار ! *
كلامك صحيح
تحياتى

انكسارات .. احمد البوهى يقول...

أحيانا يخيّل إلي أننا نبدل وجوها لنلعب بها أدوارنا في الحياة ، و يفوتنا أن نعرف ما وراء الوجوه ، و أن نرى الحكمة من الأدوار !
ـــــــ
وكثيرا ما نبذل مجهودا كبيرا لنجمع شتات ادوارنا المبعثره لنصل الى نتيجه اننا كنّا نعيش وكان هذا سيناريو الحياهالمنوط بنا ان نتقن ادواره بدقه .
ــــ
ــــ
ارقى تحياتى

وميض ابتسامة يقول...

نعم ياصديقى انها ادوار متبادلة نلعبها على المسرح الكبير ..مسرح الحياه ..وهناك جمهور قد يصفق وقد يعلو صوته بأستهجان ..
فقط فالنحاول ان نتقن ادوارنا فنحن بدون جمهور المشجعين لن تكون لادوارنا اى معنى أو مغزى ..

جميل مقالك ودائما اجد فيه الجديد

خالص تحياتى لشخصك الحبيب

راجى يقول...

احمد بك
موضوعك يعجبنى جدا البعد الفلسفى فيه والتسأول من انت او من انا او من نحن ولا اعتقد ان تكون هناك اجابة واحدة شافية فلنا عدة وجوه نواجه بها المواقف التى نتعرض لها كما اننا نتغير باستمرار للاحسن او للاسواء المهم اننا نتغير وبدون توقف
ويبقى لنا ذكريات سعادة واطنان من التعاسة والشقاء
وايضا اعجبنى ذلك الملمح الذى اكتفى فيه صديقك ببعض الاسئلة التى اعطته الاجابات التى يبحث عنها فأنت هنا فيض الخير على من حولك
لك خالص الود والتحية

المهاجر يقول...

تشعر بالغربه ..أليس كذلك ...لو لم تكن تشعر بهذا الشعور في هذه الايام لقلت لك انت غريب ...كل شيئ غريب يا سيدي ..انت كل ما قلت الاب والموظف والاخ وال.. وال... لكنها ليست مسرحيه كما يتخيل الكثير ...بل هي الحياه ..وكل دور تقوم به لا بد ان تكون صادقا ...وطالما كنت صادقا صفقت لك الملائكه ...واذا ابدعت في الكذب ..صفقت لك الشياطين ...كن اكثر صدقا تتعرف علي نفسك وتزول غربتك ...وهيا نلتقي..

علي محـمــــــد يقول...

السلام عليكم

اخي الغالي احمد كمال
كعادتك تُصعب علينا التعليق على ما تكتب .. في البدايه تطرح لنا رؤيه عباره عن مشاهد تصويريه لما تفكر به ونتشوق ونحن نقرأ للتعليق عليها ولكننا نفاجأ دائماً في الجزء الأخير بأنك قد كتبت ما كنا نعتقد انه تعليقنا وتضيف اليه الكثير :) .. ولكني مُصر ان أُعلق حتى وان لم أضيف لما أتممت به مقالك الشيق ..
وأبدأ تعليقي بكلمتين ( أنا جاهز ) .. نعم أنا جاهز لتقبل كل المواقف المفروضه عليْ وجاهز للتعامل معها كما ينبغي .. فأغلب المشاهد التي ذكرتها يا احمد تكون انت فيها صاحب ردة فعل وتتعامل معها على انها واجبات كُلفت بها .. وفي تصوري ان هذه ايجابيه تتمتع بها وتمكنك من التعامل مع كل المواقف المختلفه والتنسيق في ما بينها وكل ماتحتاجه هنا فقط ( التركيز ) .. خرجت بنا يا احمد الى تسائل عن الهويه وأنا هنا لا أتفق معك في هذا الخروج بنسبة 50 % لأنك لم تظهر لنا كل المشاهد واقصد المشاهد الخاصه بك انت والصادره منك لغيرك .. فلو ذكرتها لسَهُل علينا تعريف هويتك بشكل اكبر .. مع احترامي الشديد لمن سبقوني في التعليق وذكروا ان الانسان يحمل الكثير من الوجوه والأقنعه .. اقول انها ليست اقنعه بقدر ماهي مرونه يمتلكها البعض في التعامل مع الشخصيات او المواقف المختلفه اللتي قد يكون بها اجزاء من افكارنا او قناعاتنا او تكون خاليه احياناً من هذا ..
انا يا اخي احمد امتلك شخصيه واحده فقط ولكني احياناً اتعامل بطرق مختلفه مع الغير فلكل مقام مقال مع الحفاظ على الأصل والثوابت .. واعتقد ان هذا جزء من المرونه في التعامل ..
ولهذا اقول ( أنا جاهز ) ولدي الكثير من التركيز :)

في امان الله

Gannah يقول...

فهو فى النهاية ميعاد يمكن تأجيله
-----------------------------
لا أعرف لماذا استوقفتنى الجملة ..ربما لاننا على موعد أخر لن يمكننا تأجيله
أعتقد اننى أفضل ان اكون من عباد الله فالتجرد من الانتماءات الأخرى يجعلنى أعرف قدر نفسى فلا أعطيها أكثر مما تستحق
فنحن بشر أعطانا الله القدرة على ان نحيا ونلعب كل الأدوار وأعطانا نفوسنا ما زلنا نعجز عن الوصول الى كل أسرارها و كلما اجبنا على سؤال ظهرت عشرات الأسئلة التى تحتاج ان نجيب عليها
كونى عبد لله يعطينى ما أحتاج من اطمئنان بأن المسرحية -كما قال أحد الباحثين عن الحقيقة- ما زال فيها فصلا أخر فأطمئن بأن فى النهاية سيأخذ كل منا حقه وسيعلم الظالم كيف هى عاقبته
واذا تذكرنا مختلف الأدوار فلدينا خير البشر من تعلمنا منه فهو الزوج والأب والقائد وحامل لواء الحق والمعلم والسياسى وقل ما شئت فستجد حتما فى سيرته ما تشاء

يحلو لى ان أسأل نفسى ..هل وفيت حق عبوديتى لله؟

بوستاتك تدعونى للتفكير وهذا ما أحبه فيها
نفعنا الله بما تكتب
تحياتى

أليس في بلاد العجائب يقول...

بالتأكيد مليش اي اضافة بس ساعات بتكون انت هو انت في كل المواقف بس ممكن تدخل مكان تكتشف انك حتما ولابد تخلع نفسك من نفسك وترتدي زي حد تاني او الرداء الموحد للمكان( مش قناع مجرد رداء وقتي)

كتير اوي مش بتقدر تقعد في مكان زي دا لو اصريت ان انت تفضل انت.. هتبص حوليك تلاقي نفسك رجعت انت انت بس ساعتها لو بصيت جنبك مش هتلاقي غير نفسك علشان اللعبة بتتطلب تكون مطيع و ترتدي الاقنعة كل حسب الموقف .. اعتبروك خارج عنها و ملكش الحق مشاركتهم طالما مش بتلعبوا بنفس مستخدمين نفس الحدود والقواعد

fashkool يقول...

استاذاحمد بك كمال .. تحياتى
يا راجل التعليق بتاعك .. خلانى فى منتهى السعاده ربنا يديك العمر وتبقى جد زى .. دى حاجه حلوه خالص .. عارف يا استاذ احمد من حوالى شهرين كدا تقريبا يعنى ايام ما كان سنى 35سنه كنت انظر للناس الكبار واقول بقى انا حابقى كبير كدا وجد زيهم لالالا .. وبعدين الشهرين فاتوا وبقيت جد .. عقبالك .. اسلوبك فى المقاله الاخيره رشيق وغامض وعايز مجهود لكن الحمد لله انا بذلت جهد وقدرت افهمه .. دمت يا حبيبى.

اقصوصه يقول...

فعلا

كل منا يلعب ادوار كثيره

على مسرح الحياه

وتختلف الادوار باختلاف والمواقف

والاماكن..

والاشخاص..

تدوينه جميله:)

يا مراكبي يقول...

قد يبدو للآخرين أننا نغير وجوهنا في المواقف المختلفة وكأننا غير ثابتين على مبدأ واحد .. لكن هذا الفهم خاطئ .. فلكل مقام مقال .. ولكل فصل مناخي من فصول السنة الملبس الذي يناسبه .. فلا تخرج في الجو المطير العاصف وأنت ترتدي ملابس البحر .. وهكذا

تحياتي

! أم مصرية يقول...

الجزء الأخير من هذا المقال مدهش ، لكن هناك جزئين ، مسألة الأدوار ، أنا أعتقد مثلما قال أحد التعليقات أن الشخصية لا تختلف من موقف الى آخر فقط الظروف و المواقف تدفع بأحد جوانب الشخصية للنور أو تدفعه للاختفاء .
مسألة الهوية من المواضيع التى تأخذ الكثير من تفكيرى ، لكل منا هويات متعددة ، أنا مثلا مسلمة،أم، مصرية، مهندسة بالترتيب ، لكن اختيار الهوية التى يجب أن تسود هل يجب أن يكون تبعا للموقف ؟ لا أعتقد ، أعتقد أن مشكلة الهوية ليست مشكلة شخصية فقط ، فماذا اذا كان الوطن نفسه غير قادر على تحديد هويته ؟
آسفة للاطالة

بسّام الكثيري يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
بسّام الكثيري يقول...

استاذي الفاضل / أحمد كمال
السلام عليكم

كيف حالك ..

هل تريد أن تترجم للإنسان الذي كونته الأيام وجلعت ْ شخصيته ككرة من الخيوط الملونة التي يمثل كل خيط فيها نمط معين !
لا يعني هذا أن الإنسان معقد بقدر تعقد تلك الكرة الملونة ولكن متعدد .

مقالك جميل و ذو عمق بعيد .

تقبل مروري و تعليقي المتواضع على عجل

ولك كل الشكر و التقدير .

imagine يقول...

سلام أستاذ أحمد...
أتمنى أنك ما تكون نسيتني....
عذراً على هذه الغيبة الطويلة أتمنى أن تعود لزيارة مدونتي من جديد...
سلامات
إسراء

klmat يقول...

كلامك محسوس وبيمس القلب لان كل واحد فينا بيلعب كل الأدوار وكلنا بشر احيانا نكون بنطبطب
ونحن واحيانا نحتاج لمن يطبطب علينا وياخد بأيدينا وكلها ادوار بتضيف الينا لقد كتبت ما اشعربه باسلوب جميل وصادق
تسلم ايدك

سومه...مجنونه فى بلد عاقل يقول...

المهم ان الدور اللى نلعبه نحاول نجتهد فيه بقدر المستطاع ونعمل اللى علينا عشان حتى لو فشلنا فى تاديته نكون عملنا اللى علينا امام ربنا سبحانه وتعالى ونكون نلنا شرف المحاوله
انا عن نفسى بعرف قدراتى فين بالظبط واذا سند الى دورا لم اكن على قدره بعتذر لان هناك من يستطيع اداءه افضل منى اما اذا اجبرت عليه فببزل اقصى جهد عندى فيه عشان فى النهايه انام وانا ضميرى مستريح

صاحب المضيفة يقول...

وعلى قدر الحال يكون التوفيق والعمل وعلى قدر المعرفة يكون حسن التصرف بتعدي تلك الحالة من اولها لاخرها

بوركت لطرحك الرقيق

مجداوية يقول...

السلام عليكم

أعذرنى أخى الكريم فأنا لا أتذكر ان كنت قمت بزيارة مدونتك من قبل أم انها المرة الأولى !!!

ولكن حقيقة أنا سعيدة بالتعرف عليها
فهى مميزة وواضح اعتناءك بها

تعليقا على تدوينتك التى تدل على تفكرك فى خلق الله فلانسان كرمه الله وجعله خليفته على الأرض وجعل الملائكة تسجد له متمثلا فى أول خلقه آدم عليه السلام
و لهذا فقدرة الانسان بعض من قدرة خالقه
وقد قال الله تعالى:
وفى الأرض آيات للموقنين وفى أنفسكم أفلا تبصرون
صدق الله العظيم
فالانسان معجزة وقدراته معجزة وقدرته على القيام بأدوراه رغم تفاوت النسب باقتدار معجزة
وأحيانا تكتشف فى نفسك قدرات لم تكن تعلم أنك تملكها اذا وضعت فى الظرف المناسب لتكتشفها وهذه أيضا معجزة
تدوينة قيمة تدعو الى التأمل والتفكر وشكر الله على نعمه علينا

مجداوية يقول...

نعم بعد تجولى اكتشفت انى جئت من قبل
لفت نظرى أشياء كثيرة هنا
منها
استعانتك برسومات الفنان حجى ؟؟

اهتمامك بالمدونة وكيفية الوصول اليها

نوعية المواضيع التى تدعو للتأمل

عنوان المدونة والذى يدعو للتأمل أيضا ولا أعرف لماذا يترك عندى انطباعا بالشجن المحبب
فهل الرحايا هى مفرد الرحى الآداة التى نطحن بها الحبوب قديما ؟؟
و قد قرأت تفسيرك لمعناها ولكن كلمة رحايا بالتحديد هل كما ذكرت أنا ؟
أعذرنى على نسيانى ولكنى هذه المرة وضعتها فى المفضلة .

جمعة مباركة ان شاء الله

doaa يقول...

أ.أحمد
موضوعك جميل جدا وعميق للغاية
موضوع الهوية يأخذ من تفكيري وحيرتي الكثير
نعم نملك وجوه متعددة وأعتقد أنها نعمة من الله أننا نستطيع التغيير والتأقلم والتعامل مع الأشخاص والأحداث
ولكن نسأل الله أن نثبت على ما يحبه ويرضاه

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" يقول...

السلام عليكم
احنا كل دول
بس يا ترى دول بس
اصل ساعات بيفرض علينا ادوار مش بتاعتنا ولازم نعملها برضه
ربنا يكرمك يارب
التدوينة منوعة وكل حتة فيها درس
مبدع كعادتك استمتعت بالقراءة
تحياتي

دعاء مواجهات يقول...

افتقدت وجودى هنا بشكل كبير جدا

وفعلا شعرت وكأن شئ مهم للغايه ينقصنى

ينقصنى تفكيرى لاعميق بعد قراءة كل بوست

متميز بكل ما تحمله الكلمه من معانى

فعلا كل واحد بيقوم باكتر من دور ف حياته

ويمكن فيه ناس بتدرك دة وناس تانيه عايشه وخلاص

فعلا المهم نعرف اهمية كل دور ونقدر نقوم بيه على اكمل وجه

تحياتى لقلمك المبدع دوما ..

أحمد كمال يقول...

@ عصفور المدينة
نعم كل دور يمنح أحد جوانب الحكمة ، فلمعرفتها يجب أن نمر بكل هذه الأدوار .

تحياتي لك يا باشمهندس


@ مهندس مصري
ما قل و دل هو ما قلت : لكل مقام مقال .

أشكرك يا باشمهندس


@ أحمد عبد العدل
هي أقنعة إذا لم تعبر عما وراءها ، و هي أوجه مختلفة للحقيقة لمن يتعامل بصدق مع نفسه .

عبد لله هو أشرف مقام ، تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ هنا و هناك
لم أنساها بالطبع :) و الدهشة لا تنقطع من أدوارنا المتجددة ، و أدوار من حولنا المحيرة !

نورتني


@ مصري
أشكرك يا أسامة ، في الواقع اختلاف الأسلوب في كل مكان ضروري جدا ، و لا مفر منه .

تحياتي لك


@ مسلم من مصر
جزاك الله خيرا على تعليقك الرائع ، و أوافقك الرأي أن تغير الوجوه كنوع من المرونة يختلف تماما عن تلون الشخصيات كنوع من النفاق .

تحياتي لك يا أخي

أحمد كمال يقول...

@ عالم حبيب
أحييك يا أخي ، نعم لا مفر من تنوع الأساليب حسب الموقف ، مع مراعاة الثوابت و الصدق .


@ كوشيا
هذا صحيح ، و يبقى البحث عن الحكمة وراء ما نعيش من أدوار مختلفة .

تحياتي لك


@ بوح القلب و العقل
و عليكم السلام و رحمة الله ، أهلا بك في رحايا العمر للمرة الأولى ، أشكرك على ذوقك ، و أتمنى دوام التواصل .

تتعدد الأدوار و تتواصل ، و نجري طوال الحياة خلف مؤشر الترمومتر ، و لا بديل عن ذلك ..

أحمد كمال يقول...

@ نونا
أهلا بك في تعليقك الأول هنا ، أرجو أن نراك دائما ، و أشكرك على رأيك هذا .

خبرتنا مع المواقف و الأشخاص هي ما يدفعنا لتنويع أسلوب التعامل ، و قد تكون قدرة كل منا على هذا التنويع هي أحد أسباب النجاح .


@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكرك يا عزيزتي على تمنياتك بالخير ، و جعل لك نصيبا طيبا بكل حرف .

هذه القدرة موجودة لدى كل إنسان ، و لكن كما تفضلتي قد يجهل إنسان ما وجودها ، و قد لا يحسن استغلالها .


@ سراج
أصبت يا عزيزتي ، و أتفق معك تماما ، إن النجاح أن يكون الإنسان كل هذه الأدوار ، و أن يوازن بينها ، و ألا يفرط في أي منها .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ قوس قزح
طالما أن هذه الوجوه للتعامل مع المواقف المختلفة ، و لا تمس الثوابت أو المصداقية ، فهي ضرورية ، و طبيعي أن أسلوبك في البيت مثلا يختلف عن العمل ، أو مع الأصدقاء ، و هكذا .

أحييك


@ عمر
بل أنت البطل ! و لكن كل منا يبحث لنفسه عن الدور الأكثر ملائمة ليسكنه ، و كثير من الناس يقضي حياته في الكواليس ، فهل وجدت دورك في المسرحية بعد ؟

تحياتي لك


@ شمس الدين
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أتفق معك تماما يا دكتورة ، بارك الله فيك ، المهم أن تكون الثوابت واحدة .

ردا على ملاحظتك : الموضوع جديد ، و لكنني استخدمت نفس الأسلوب من قبل في موضوع صلوات مسروقة ، أشكرك على كلماتك الرقيقة .

أحمد كمال يقول...

@ همس الاحباب
تحياتي لك أنت على تعليقك الجميل ، الذي لخصت فيه الموضوع كله ببساطة .

حياك الله


@ canary
قد تكون وجوه أو أقنعة ، و لن تستطيعي أن تدركي الفرق قبل أن تعرفي الشخص الآخر جيدا ..

أهلا بك في رحايا العمر ، و أرجو دوام التواصل .


@ الوجد
أحييك يا عزيزتي على هذا التحليل ، و البحث عن الأدوار المختلفة في الحياة ، و مهما بحثنا فسنجد في ثنايا المواقف و الأحداث أسئلة جديدة ، و تحديات مختلفة .

تحياتي لك على تعليقك الجميل

أحمد كمال يقول...

@ dreem
أشكرك على زيارتك الأولى ، و أرجو أن تكوني من زوار رحايا العمر الدائمين :)

تقبلي احترامي


@ أحمد البوهي
نعم يا عزيزي ، هذا ما يجب أن نفعله لنصل لحكمة ما وراء هذه الأدوار .

تحياتي لك


@ وميض ابتسامة
أشكر لك كلماتك الجميلة و تشجيعك الدائم ..

إن مسرح الحياة يمتلئ بالأدوار المختلفة ، حتى تلك التي تختفي وراء الكواليس ، و التي قد لا يشعر بها الجمهور .

أحمد كمال يقول...

@ راجي
لست أدري لماذا مس تعليقك شيئا في قلبي ، هل بسبب الذكريات ، أم أنها مجرد حالة نفسية بسبب شوبان ؟

احنا تلامذتك يا باشمهندس ، و يسعدني دوام التواصل بيننا .


@ المهاجر
أهلا بك في رحايا العمر يا عزيزي ، شرفتنا و أرجو ان نراك دوما .

الصدق مع النفس هو أهم أسباب السلام النفسي ، و الإحساس بالغربة قد يكون داخلي ، و قد يكون بسبب زيف الواقع المحيط بنا .

تحياتي لك .


@ علي محمد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكرك على تعليقك الجميل ، و أتفق معك أن الوجوه المختلفة جزء من المرونة المطلوبة ، بينما التلون و لبس الأقنعة شيء آخر ، و تساؤلي عن الهوية ليس من منطلق ما ذكرت من مشاهد فقط ، و لكنه تساؤل يطرحه كل شخص حسب المواقف التي يتعرض هو لها ليصل في النهاية إلى النتيجة التي قصدتها من الموضوع .

أحييك يا صديقي ، و إلى لقاء

أحمد كمال يقول...

@ Gannah
أحييك يا دكتورة ، فلقد ذكرت نقطتان كنت أتوقعهما في التعليقات بشكل أكبر ، و هما :
- العبودية لله ، و لم يشر إليها إلا الصديق أحمد عبد العدل ، و الوجد ، و لكن ليس بنفس المعنى الذي ذكرتيه
- نموذج الرسول صلى الله عليه و سلم ، و تكامل الأوار جميعها لديه بما فيها الأدوار الاجتماعية و السياسية و الروحية

أما الجملة التي استوقفتك ، فكنت أقصد بها أن نراجع أهمية و أولوية كل ما نقوم به ، و لكنك جئت بمعنى لم يخطر ببالي وقت كتابة هذه الجملة .

تحياتي


@ أليس في بلاد العجائب
يمكن لم أقصد المعنى الذي تتحدثين عنه ، لكن فهمت ما تقصدينه تماما ..

أشكرك ، و تحياتي لك


@ fashkool
بارك الله فيك يا أستاذي ، و بارك في أحفادك جميعا :) أنا كنت فاكر فرق السن بيننا أكبر من شهرين :) لكن غريب جدا إحساس الإنسان بالزمن و السنين ..

تحياتي لك دائما

أحمد كمال يقول...

@ اقصوصه
أهلا بك يا عزيزتي ، شرفتينا بزيارتك و تعليقك الأول ، و أتمنى ان نلتقي دائما

تحياتي لك


@ يا مراكبي
نعم يا هندسة ، أظنها خبرة الحياة التي تعطي الإنسان القدرة على التشكل بما يناسب الموقف ، بدون أن تتلون المبادئ و الأصول

تحياتي لك دائما


@ أم مصرية
أشكرك لذكر موضوع الهوية ، فرغم أن هذا هو السؤال الأساسي للموضوع فقد تناولته تعليقات أقل مما توقعت ، و لكنني أعتقد أن تبدل الوجوه لا يتعلق باختيار هوية ، فهويتك هي كل ما ذكرتي من مكونات (مسلمة ، مصرية ، ..) ، و هي دائما وراء أي قناع تضعيه .

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ بسام الكثيري
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أشكر لك مرورك و تعليقك يا أخي ، أعجبني تشبيه كرة الخيوط الملونة :)

تحياتي لك


@ imagine
أهلا بك يا إسراء ، أذكرك طبعا رغم أن آخر زياراتك كانت من حوالي شهرين :) و عندما مررت بمدونتك وجدت آخر بوست من حوالي 3 شهور

أهلا بك من جديد ، و إن شاء الله أزور مدونتك قريبا


@ klmat
أهلا بك يا أميرة ، و أشكرك على تعليقك الأول الرقيق ، و أتمنى دوام التواصل

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ سومة
ما تقوليه يعني أنك صادقة مع نفسك ، و المهم أن نستطيع أن نتعامل مع المواقف المختلفة بنجاح

تحياتي لك


@ صاحب المضيفة
أشكرك يا أخي ، تعليقك جميل جدا

تحياتي


@ مجداوية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، أعتقد أنك علقت من قبل على موضوع تراويح ، و كنتي تشتكين من الضوضاء :)

أشكرك يا عزيزتي على تعليقك و كلماتك الجميلة ، و الرحايا هي كما ذكرت أنت :)

كما أحييك على فكرة أن قدرة الإنسان على تعدد الأدوار معجزة تستحق شكر الله تعالى عليها ، فهي كذلك فعلا .

أحمد كمال يقول...

@ doaa
أشكرك يا عزيزتي على تعليقك الأول ، و أهلا بك دائما في رحايا العمر

أتفق معك ، و أسأل الله الثبات على الحق ، رغم تغير الوجوه .


@ عاشقة النقاب نونو
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، افتقدناك الفترة الماضية ، لعل الغياب سببه خير :)

أشكرك على كلماتك ، و تحياتي لك


@ دعاء مواجهات
عجبني جدا تعبيرك "افتقدت وجودي هنا" ، و احنا كمان افتقدناه :)

أشكرك و أحييك على تعليقك ، و ربنا ما يجعلناش من الناس اللي عايشة و خلاص ..

hend hussin يقول...

فكرة جميلة وعميقة ...مقال رائع ودافىء فكرنى بمقولة شكسبير الشهيرة

All the world's a stage, and all the men and women merely players they have their exits and their entrances; and one man in his time plays many parts, his acts being seven ages.