26 سبتمبر 2009

عودة

عودة صحوة مفاجئة تمر بي ، أتفحص في الوجوه المحيطة ، لأجدني أفتقد الحقيقة .

كان وعيي يتشكل ببطء و أنا أنتقل من منطقة الأحلام الرمادية إلى ملامح الحياة بألوانها ، باهتة كانت أم زاهية ، رحت أتطلع بشوق إلى وجوه أفتقدها ، لم تكن العودة مجرد صحوة من النوم ، و إنما كانت انبعاثا إلى حياة .

مرت الشهور بعيدا عن رحايا العمر ، افتقدت وجودي هنا ، و فكرت كثيرا في العودة ، و لكن الوقت المناسب لم يجئ بسرعة ، و أقلقتني فكرة تعقد الحياة بشكل لا يسمح لنا أحيانا بممارسة ما قد نعتبره حقا لنا أو للآخرين ، أو واجبا علينا أو على الآخرين .

...

ماذا كنت أفعل ؟ عمل و سفر و فرح و موت و ميلاد .. و هل يمكن تلخيص الحياة ؟

و على كل فإن بعض الأحداث لا يمكنني أن أغفل ذكرها :

  • كانت العمرة رحلة هامة و جميلة ، حملت من الهبات و النعم ما يفوق إدراكي ، فهمت خلالها بعض أقنعة الحياة ، و قابلت فيها أخا عزيزا و كريما من المملكة السعودية هو الأخ علي محمد .
  • ظننت دائما أنني سأشهد حفل توقيع أول كتاب لصديقي المهندس أحمد القاضي ، فإذا بالكتاب ينشر و ينتشر ، و أغيب أنا .
  • كانت زيارة أطفال أبو الريش و ذويهم مع المدونين واحة وسط صحراء البعد ، و امتزجت الفرحة بالخجل لأنني شعرت وسط المدونين أنني لم أبتعد أبدا .
  • حمل إلي رمضان وعدا متجددا بالرحمة و المغفرة ، و رحل و أنا مسرف لا أقنط من رحمة الله .
  • كانت التعليقات و الرسائل و المكالمات التي أتلقاها من وقت لآخر تحمل إلي نسائم رحايا العمر ، و تجعلني أسأل نفسي دائما عن موعد العودة .

جري الإنسان

أحيانا أنظر إلى نفسي و إلى الناس من حولي لأجدنا نجري في كل اتجاه ، كلنا نجري في اتجاهات مختلفة ، كل منا يحمل في يده أشياء مختلفة ، أو يدفعها أمامه ، أو يجرها خلفه ، أو يحملها فوق ظهره !

تتقاطع الدروب فنصطدم في الطريق و نسقط ، ثم نقوم لنجري و نتعب ، ثم نجلس لنرتاح ، و لا نرتضي الراحة فنقوم من جديد و نجري .

في الطريق نبحث عن الأحلام ، أو عن السعادة ، أو عن الحرية ، نبحث عما لا نعرفه ، و لكننا لا نرتاح طالما لم نجده بعد . يدق كل منا أبواب عديدة تقابله في الطريق ، ليفتح لنا أناس أغراب ، نتفحصهم و نبحث لديهم عما نريد ، و بمعرفتهم نكتشف أن الرحلة لم تنته ، و نبدأ البحث من جديد .

لا أحلام فرويد و لا قوة نيتشة و لا نسبية أينشتين و لا اقتصاد ماركس و لا أية نظرية إنسانية تفسر سر جري الإنسان المستمر ، بينما ترن في أذني كلمات " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " ، و أتعجب من معنى الكدح ما بين التعب و الجهد و الكد و العمل و السعي و العودة ..

فما رأيك أنت ؟ لماذا يجري الإنسان ، و إلى أين ؟

 

* اللوحة للفنان محمد حجي

 

هناك 29 تعليقًا:

مجداوية يقول...

السلام عليكم

عوداً أحمداً يا باشمهندس أحمد ويا أهلا بالفكر الراقي والأسئلة العميقة

لماذا يجري الانسان؟

واجري يا بن آدم جري الوحوش لجل رزقك لن تحوش

الانسان جزء من كون ومخلوقات لا تتوقف عن الحركة ومن خرج عن هذا الناموس بدون علة أو سبب كان عبئا وعالة على هذا الكون ,, لكن كما ذكرت الآية الكريمة كادح كدحا فملاقيه قد فسرت بأنك ستلاقي عملك أو تلاقي ربك أو راجع إلى ربك فالهاء قد تعود على الكدح أو على الله سبحانه وتعالى ولكن بقية الآيات تدل على لقاء العمل فأما أن تأخذ كتابك بيمينك أو وراء ظهره فالعمل يحتاج إلى حركة وسعي وأحيانا جري كالمسارعة في الخيرات لكن الانسان دون بقية مخلوقات الله قد يكون جريه دون هدف وقد يكون إلى هدف لا يرضي الله فيكون هباءا منثورا ,, السعي والعمل والتسابق والجري إلى كل ما يرضي الله هو الفوز العظيم وغير ذلك فهم الأخسرين أعمالا وما نابهم إلا اللهث والشقاء والمشقة ,, فاللهم اجعل عملنا وجرينا في الحياة إلى ما تحب وترضى ,,اللهم آمين

وأهلا بعودتك أخي الكريم مرة ثانية وعمرة مقبولة إن شاء الله

مجداوية يقول...

الآية الكريمة تقول:

يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6)

صدق الله العظيم
أنا ذكرت فقط منها كادح كدحا لتفسير المعنى فقط

ولذا لزم التنويه

L.G. يقول...

لماذا أستشعر في كلماتكم وكأن " رحايا العمر " كناية عن شئ يخصك لا نعرفه ؟ الى ما ترمز " رحايا العمر " عندك ؟
هناك مشاعر تحفر على الصخر فتثبت مهما مر عليها من زمن أو من خطوب ومهما ابتعدت تعود فتجدها مثلما تركتها وأعتقد أن علاقتكم بالمدونين كذلك
الغريب أني توقفت عن الجري ووقفت لألاحظ الى أين يجري الجميع ولماذا ووجدت أنك مهما جريت فأنت وأنا والجميع راجعون لنفس نقطة البداية .
فسر البعض أن الله رزقنا لحظات السعادة لنستعين بها ونستمد منها قوة نسير بها في دروب شقاء الدنيا ؟
يجري الانسان طمعا وخوفا يطمع في أن يحصل على الكثير وخوفا من أن يضيع منه الكثير والى أين ؟
البعض يجري الى عفو الرحمن خوفا منه وطمعا في رحمته
والبعض يجري خوفا على الدنيا وطمعا في ملذاتها .

:)) انا واقفة بتفرج شوية وربنا يغفرلي
عمرة مقبولة وعمل صالح متقبل منكم ودام لكم ود أصحابكم
دمتم بخير
تحياتي

مصــــري يقول...

أستاذي الفاضل

عوداً حميداً.
وللعلم توقيت كلام سيادتك عن العودة توقيت رائع علي الأقل بالنسبة لي.

أحياناً يجري الانسان لأن تلك هي نواميس الطبيعة..أو أن الحياة تتطلب ذلك...وعادة ما تكون الآراء السابقة هي آراء المصريين.

قد يجري أحدهم وراء حلم وحين يحققه يلهث وراء حلمين آخرين وهكذا.

قد يصبح الجري مجرد عبث حين تصطدم بحقيقة ان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..ومع الوقت تكتشف انه لم يكن عبث بقدر انه يتم اعدادك لشئ ما..أو ان ثوابه أوجل ليوم يبعثون.

ما بين هذا وذاك أعيش كمواطن مصري شاب في مقتبل الحياة.

سعيد بشدة بعودة سيادتك لرحايا العمر.

دُمت موفقاً.

أسامة

norahaty يقول...

ما الدنيا
الا دار شقاء
يااستاذ احمد
وما خُلقنا الا
لنسعى والذكى
من سعى لأخرته
ونعم السعى هو!

فاتيما يقول...

إنت كمان كنت واحشنا جدااا
يا صاحب الرحايا
حمدلله على سلامتك
و يا ريت متبعدش تانى كتير كدا
و يا بختك يا عم مراكبى
خدت فقرة لوحدك و المدونين كلهم إترصوا ف فقرة لوحدهم ..
انا مش بحقد و لا متغاظة و لاّ حاجة
انا بنق بس
المهم إن العود احمد
كمال

الست فرويد يقول...

حمد لله على السلامة

بجد افتقدنك

عمرة مقبولة يارب

لا ادرى ماذا اضيف وقد اخترت اكثر الايات القرانية التى مست شغاف قلبى دوما


لا تغيب مرة اخرى

مع خالص مودتى

همس الاحباب يقول...

كل سنة وحضرتك طيب
وحمد لله على السلامة ونورت المدونة من جديد
بموضوعاتك القيمة
وعمرة مقبولة ان شاء الله
يجرى الانسان جرى الوحوش من اجل الرزق ولكن سبحان الله رزقه مضمون بين الكاف والنون والى اين النهاية معروفة حفرة صغيرة فى باطن الارض
تحياتى

لماضة يقول...

حمد لله عالسلامه

صبرني يارب يقول...

عودا حميدا

نورت البلوج

وبالنسبه لموضوع الجري

انا رايي انه بيجري عشان يستاهل كده

احنا جبلنا على كده

وخلقنا اصلاااا عشان نكد ونكدح ونعمر الارض

وعشان كده لو فضلنا نفسد فيها كده مش هايحصلنا كويس

دايما اقول اللهم استعملناولا تستبدلنا

خلينا مستعملين احسن ولا ايه ؟

مهندس مصري يقول...

مباركة عودتك فقد إشتقنا لك كثيراً
و ارجو أن تكون فترة الإبتعاد قد أفادتك
مبروك العمرة و متقبلة إن شاء الله

بالنسبة لجري الإنسان فلعلك تذكر قصة الملك الذي طلب من أحد الحكماء تلخيص تاريخ العالم في جملة واحدة فقال له : ولد الناس فعاشوا في عناء ثم ماتوا
هذه هي الحياة الدنيا عناء مستمر ثم موت في النهاية و لا ندري ما يفعل بنا بعدها أإلى جنة أم نار
اللهم ألطف بنا يارب

mohamed ghalia يقول...

حمدا لله على سلامتك يا أستاذى
ربنا يسعدك دايما

سومه...مجنونه فى بلد عاقل يقول...

اجرى يا ابن ادم جرى الوحوش غير رزقك لم تحوش
(ورزقكم فى السماء وما توعدن)
لو كل واحد يعرف ان رزقه محفوظ حيسعى ليه بس منغير غل وحقد وبنيه صافيه

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

طيب واللى عاوز ياخد حضرتك بالحضن دلوقتى يعمل ايه بقى ؟ ينفع بقى الرجوع الافتراضى ده ؟ حمد الله على السلامة بجد مصدقتش الاستيتس على الفيس بوك ،، كنت لسه فى بالى النهاردة و أكتر من مرة ،، مش عارف إذا كان الانشغال بالإجابة عن السؤال محور البوست بيمثل إجابة كافية لغيابك الفترة اللى فاتت ،، أنا مقتنع ان عمرها ما بتقف و اللى عاوز يظبطها لازم يحاول و هيا دايرة لأنها للأسف مبتستناش حد ،،، بجد وحشتنا وقلقتنا جداً
__________________________

بالنسبة لموضوع البوست احنا بنجرى ليه ،،، الاجابة ببساطة علشان نعمر الأرض ودى المهمة اللى كلفنا بها الخالق عز و جل ،،، محدش فينا اختار ييجى هنا كلنا جييينا و أخدنا التكليف من صاحب الخلق و الأمر
طبعاً جرينا فى الأول علشان قضية التعميير ثم نسينا الهدف واستمررنا فى الجرى وعدنا لنحلل لماذا يجرى الانسان و لأننا نسينا فالتحليلات كلها غير مجدية و غير مرضية أيضاً ،،، وصاحبنا الخوف سواء من الجرى الذى لا نعرف إلى أين فنخاف من احتمال أننا نجرى إلى هلاكنا أو الخوف من الراحة حتى لا يفوتنا الذى قد يكون شيئا مجدياً يهرع الناس إليه

جنون قد يصيبنا لو فصلنا الجرى عن التكليف فلا داعى له و لا للحياة أصلاً إلا مع و جود التكليف و الوعد الحق بالعودة إلى الله لاختبار من أدى التكليف من عدمه

أما عن الأفكار الصغيرة الخاصة بكل منا والتى أيضا نجرى إليها أو معها فمن رحمة الله أننا يمكننا أن نحقق هدف التعميير من خلال مشاريع شخصية نحبها و نجرى فى ظلالها و نستمتع بها ،،،،

ويبقى أننا قد نجرى فى كثير من الأحيان للوصول لنقطة البداية لأداء التكليف محاوليين أن نتخلص من القيود التى تجول بيننا و بين ذلك ،،، ربما يستغرق ذلك عمراً بأكمله ولكنه أيضاً جرى نحو الهدف

نعم علينا أن نجرى لأن الحياة لن تنتظرنا ولكن المهم أن لا ننسى لماذا نجرى و إلى أين و إلا فلا داعى للجرى من أصله
بجد وحشنى الرغى هنا ،،، لأنه مش مجرد رغى و لا فضفضة دى حياة حضرتك بتحاول توضحها وعلشان كده فضلنا نيجى هنا رغم غيابك لأن المدونة بجد كانت بتمثل لنا قيمة لن نتصالح بسهولة مع غيابها
هنستناك تانى يوم السبت من كل أسبوع زى ما اتعودنا
حمد الله على السلامة

بثينــــــة يقول...

حمدا لله على سلامتك
طالت غيبتك واتمنى تكون بخير

يا مراكبي يقول...

حمد الله عالسلامة بعد الغيبة الطويلة دي .. وأرجو ألا تتكرر

أعجبتني جدا جملة: وهل يمكن تلخيص الحياة؟

:-)

أما موضوع جري الإنسان المستمر .. فهي يا عزيزي غريزة أودعها الله عز وجل في الإنسان لكي يتم إعمار الأرض بإستمرار .. وهو ما يحقق للإنسان الإحساس بقيمته هو أيضا

قد يبدو ذلك كمن يجري في دائرة مفرغة دون كلل ودون نهايو محددة .. لكنها الحقيقة .. فالحياة دواماتها لا تنتهي .. ولا يوقف الإنسان سوى الموت .. ولا يتوقف إعمار الأرض إلا بحلول يوم القيامة

أهلا بك من جديد

أليس في بلاد العجائب يقول...

عمل : الله يعينك ويوسع عليك من فضله
سفر : الحمد لله ان ردك سالما و ربنا يتقبل طاعاتك
فرح : ربنا يديم عليك الفرح فيما يرضيه
موت : البقاء لله و ما دونه الي زوال .. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين
ميلاد : بارك الله فيما رزق


برقيات بمناسبة تلخيص الحياة

وفوقهم " حمدا لله علي سلامتك"

اهي مدونتك نورت برجوعك وان شاء الله تبقي اخر غيبة :)

بسّام الكثيري يقول...

الأستاذ الكريم / أحمد كمال

كم أسعدني ، رؤية مدونتك يتجدد ماءها بحرفك الحكيم ، و فكرتك النيرة .
( لقد سألت عنك مدوّن دردشة عربي )
فكيف حالك ..

هكذا هي الدنيا .. وهكذا نحن فيها ، نسعى ، سعيا و نركض أحيانا .

الحكمة من ذلك أنّ الله فطر العباد ـ كلهم ـ على السعي في مناكبها ابتغاء الاستحقاق للعيش بكرامة و شرف ، حتى الطيور تجدها تخرج من أعشاشها خماصاً لطلب المعيشة و تعود بطاناً ، بغريزة وهبها الله تلك الروح .
لا يقتصر الكدّ في الحياة على طلب الضروري ، بل يتعداه إلى الزائد و الكمال ، ولا يتوقف عند ذلك ، بل يظل الإنسان أسير فكره أنه لا يزال شاب زمنه مع أنّ الدهر قد هده فصار كالعرجون القديم .
اعتقد أن تحقيق الغاية في سعي الفرد ، تعود في مفهوم الفرد و طريقة فهمه للحياة ، وهي المحددة لآلية السعي و شدته .
فهناك من يتقاعد مبكرا من سعيه الدؤوب ، لأنه حدد ما يريد ؟
فلعلي أسأل .. ماذا تريد ، كي تحدد مسعاك و طريقة مشيك فيه إلى غايتك ؟

تقبل تعليقي مع وافر التقدير و الاحترام

سراج يقول...

تقبل الله.. وعود أحمد:)
مهما حاولت أن أسوق لك من تبريرات فهي لا تتعدى السعي لتحيق الذات:)
أما الكدح إلى الله فهو غاية خلق الإنسان

بسنت يقول...

بدايه عوده حميده
وان كانت زياره اولى لى

ولكن الانسان بيجرى لانه انسان بشر يعنى
مش جماد علشان يجمد فى مكان
يمكن كمان علشان كدا لاقينا كل ما هو سريه وصل لصاروخ والطائره كسرعه طبعا

اما لماذا لانه انسان بردوا عايز الدنيا ملهاه الكبيره عايز يلحق يعيش وياخد ويتمتع بكل شئ
والانسان الحقيقى بيسعى لكل دا فى حدود شريعته ودينه اللى بيحموا تصرفاته خلال السعى دا

الانسان لا يتهد ويستكين الا فى حالتين
المرض او الموت

دمت بخير

صاحب المضيفة يقول...

بارك الله لك في عمرتك ورمضانك ورزقنا واياك القبول في الدنيا والآخرة

عودا حميدا أخي الفاضل

أحمد كمال يقول...

@ مجداوية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، سلمك الله ، كدح الإنسان في رضا الله هو الحكمة ذاتها ، و شرحك للآية الكريمة واضح . تحياتي لك .


@ LG
لا و الله ، قصدت بها هنا المدونة و التدوين و بس :) أرجو يكون وقت الفرجة انتهى ، فالكدح في انتظارك . تحياتي


@ مصري
ربنا يوفقك في حياتك يا أسامة ، و لعل إعدادك الذي يتم الآن إنما يكون لشيء عظيم ، و بالتأكيد ليس عبثا . تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
أفضل أقول دار عمل ، و نعوذ بالله من الشقاء في الدارين ، تحياتي لك


@ فاتيما
بيني و بينك المراكبي شكله ماخدش باله ، لكن عموما في بيتها ، و أنا عارف طبعا إنك لا متغاظة ولا أي حاجة أبدا ، و شكرا لك الله يسلمك


@ الست فرويد
توقفت أمام اسمك كثيرا ، و أعتقد أن هذا هو تعليقك الأول في رحايا العمر ، فأهلا و سهلا بك ، و أرجو دوام التواصل ، شكرا لكلماتك ، و تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ همس الأحباب
و انت بألف خير و سعادة و الله يسلمك ، شكرا لك يا خالد


@ لماضه
الله يسلمك ، بس أنا حاسس مستوى اللماضة ناقص قوي في الدم


@ صبرني يارب
عجبتني حكاية يستاهل كده ، لكن عندك حق اللهم استعملنا فيما تحب و ترضى

أحمد كمال يقول...

@ مهندس مصري
انت كمان وحشتني يا باشمهندس ، ربنا يجعل جرينا و عنائنا فيما يرضيه ، تحياتي لك


@ mohamed ghalia
الله يسلمك يا محمد ، شكرا لك


@ سومه
نقطة مهمة ، و هي ألا يكون الجري ممتزجا بالغل و الحقد و غيرها من المشاعر السلبية ، شكرا لك

أحمد كمال يقول...

@ أحمد عبد العدل
جزاك الله خيرا على حبك و جميل كلماتك يا دكتور ، أنا كمان وحشني الحوار و اللقاء هنا ، و أرجو دوام الحضور و عدم الغياب ، و هي ليست حياتي أنا ، و لكنها قصة حياة كل إنسان ، تعليقك جميل و يكاد يكون موضوع كامل تربط فيه جري الإنسان بالتكليف . تحياتي لك


@ بثينة
الله يسلمك ، و على فكرة أنا غايب أو صامت لكني متابع :)


@ يا مراكبي
الله يسلمك يا هندسة ، على فكرة أنا انتظرت ظهور أغنية حبيبي لما سنتح على كل الفضائيات بلا فائدة ، و بعدين عرفت إن المطرب و المؤلف كانوا في جولة فنية في الشرق الأقصى ، أهو كله جري :))

أحمد كمال يقول...

@ أليس في بلاد العجائب
الله يسلمك ، و شكرا على البرقيات الجميلة ، الحقيقة إن المدونة نورت بزوارها الأعزاء


@ بسّام الكثيري
وحشتني تعليقاتك يا أخي :) أشكرك على السؤال و أحييك على التعليق الجميل ، و إجابة على سؤالك أقول إن السعي مستمر و الهدف محدد ، و لكن الأسلوب و الشدة و الطريق يختلفون حسب المرحلة و حسب الظروف التي تحيط المسعى ، و هكذا يستمر الشد و الجذب باستمرار ما بين نعمة و ابتلاء ، و نسأل الله القبول . تحياتي لك


@ سراج
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال ، نعم يجري الإنسان لأنه لا سبيل آخر أمامه ، الطريق هو الغاية ، تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ بسنت
أهلا بك في رحايا العمر ، و الحقيقة تعليقك يبدو و كأنه لأحد زوار المدونة المخضرمين :) شكرا و تحياتي لك


@ صاحب المضيفة
جزاك الله خيرا ، و جمعنا على خير دائما :)

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

باشمهندس أحمد
حمدا لله على السلامة وألف مبروك على العمرة وعقبال الحج بإذن الله تعالى
لماذا يجري الإنسان ؟ وإلى أين؟

إعتقدي الراسخ أنه يجري ويكدح للوصول إلى الرضا ..رضا النفس ورضا الله عز وجل
وإلى ملاقاة الله التي هي أعظم هدية

تحياتي لك ولموضوعاتك