18 أبريل 2009

المنطقة الرمادية

المنطقة الرمادية اندفعت الخواطر تهاجمه ، و لكن وطأة اللحظة فرقتها ، فصار لا يعرف أيستعين بما يهاجمه على ما يسكنه ، أم يدفع عن خاطره كلاهما ؟

كان يصارع واقعا آلمه ، كان الألم جارحا ، و لكنه اعتاده شيئا فشيئا ، صار بعضا منه ، و أصبح اختياره أن يعيشه . ثم جاءت تلك الأسئلة ، هزت استقرار الواقع ، و كشفت أن الواقع ليس قدرا محتوما ، و إنما اختيارا إنسانيا جديرا بالمحاولة و التجريب .

...

تحدث إلي صديقي الذي أعرفه منذ سنين طويلة كما لم نتحدث من قبل ، ربما هي إحدى المرات القليلة التي يمس فيها الحديث قلبه ، و قلبي ، نظر لي بعينين مليئتين بالحيرة و الأسئلة ، لم أعد أنظر إليهما ، و إنما إلى تردده و ضيقه ، و هو يسألني أسئلة لا أحسن الرد عليها .

و تذكرت حينها حيرتي و دهشتي في مواقف و مشاكل لا أعرف كيف أتعامل معها بالشكل الأمثل ، و المذهل أن تكرر هذه المواقف لا يزال يسبب الصراع .

عادة ما تكون هذه المواقف ناتجة عن الضياع بين المسموح و المرغوب ، إنها المسافة بين الواقع و الأمل ، أو المساحة التي يمتزج فيها الرأي و الهوى بالواجب و المفروض و ما تمليه الظروف ، إنها تلك المنطقة الرمادية التي تتشابه فيها الألوان فيختلط المفروض بالواجب ، و المسموح بالمتاح ، و يتساءل الإنسان لما قد يثقل الضمير بما يمليه الواجب ؟

...

عدت من أسئلتي الحائرة إلى حيث أسكن على ضفاف اليقين ، تذكرت صديقي و حديثي المرسوم بالأبيض و الأسود ، حيث تتضح المعالم ، و تتمايز الأشياء ، ثم قارنت هذا بتعاملي مع الواجب ، و تقبلي للظروف ، حين أتجاوز المفروض قليلا ، باستنفاد المتاح ، في ظل مساحة ضيقة من المسموح ، بحثا عن الأمل ، و في محاولة لتغيير الواقع ، و إرضاء للضمير .

 

* اللوحة للفنان محمد حجي

 

* أعتذر عن الغياب لفترة طويلة ، و أسأل الله أن يوفقني للعودة و الانتظام قريبا

هناك 32 تعليقًا:

نـــــــــــــور يقول...

الف حمد الله على سلامه حضرتك
فرحت اوى لما شفت لحضرتك بوست جديد
الحمد لله ان حضرتك بخير
لى عودة للقراءه والتعليق

فاتيما يقول...

الأسود هو الضفة التى نبدا منها
و الأبيض هو المنتهى
و ما بينهما بحر رمادى واسع مطلوب منا تجاوزه دون السقوط فى دوامات المخاطر لقاع سحيق ...
.........
ألف حمدلله على سلامتك
يا صاحب الرحايا

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

أنا قولت اجي اقول حمد لله على السلامة الأول وبعدين اقراااا


حمد لله على السلامة حقيقي يا أحمد :))))

حقيقي محتاجين وجودك معانا دايماً


ومقدرين أكيد ظروفك ونلمس لك الأعذار جميعها إنما نحن أيضاً بحاجة إلى قلمك فلا تضن علينا بذلك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

"و يتساءل الإنسان لما قد يثقل الضمير بما يمليه الواجب ؟"
-----------------

نقع في هذه الحيرة دوماً ، لكن أقول لك الصدق أستعين في تلك اللحظات بالقاعدة الفقهية "أستفتي قلبك وإن أفتوك"

وإن كانت دوماً محفوفة بالمخاطر

ونسأل الله العفو العافية

وحمد لله على السلامة مجدداً
وليد

جنّي يقول...

السلام عليكم

حمدا لله على سلامتكم ..

تحيتي لقلمك الفلسفي الواقعي ..

لقد تأقلمت حدقاتنا على المكث في اللون الرمادي بعدما تمردت على سواد حياتها ونفوسها وفشلت في الوصول للأبيض ..

mohamed ghalia يقول...

دائما ترفع القبعات لقلمك الرائع
سلمت يمناك
حمدا لله على سلامتك

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ يقول...

يااااه
بجد وحشتنى ياباشمهندس
و بجد قلقتنى عليك لدرجة انى محبتش أجيب تليفون حضرتك لأنى خفت يكون فى حاجة .. يارب لو كان فى حاجة تكون عدت بخير .. يارب
ـــــــــــــــــــ
حضرتك بتحكى واقعنا كلنا بين ما نحب أن نفعله و ما يجب أن نفعله .. أحلام تنتظرنا و واقع يأبى إلا أن يختبر مدى قناعتنا بطريقنا و مدى تمسكنا بأحلامنا و إلا قطع الطريق أمامنا بلا هوادة
أشعر بالدوار عندما أقترب من فقدان حلم من الأحلام و لكن يصبرنى أنه ليس بالإمكان أبدع مما كان فالله لم يطالبنا بأكثر من طاقتنا

أؤمن أننا هنا لفعل ما يجب و ليس لفعل ما نحب و فى الأيام الأخيرة فقط أعدت قراءة (أحبب من شئت فإنك مفارقه ) على أنها تدريب على هذه الحقيقة .. فقط أن لا نقصر ثم الله كفيل بإرضاء نفوسنا

دمتَ إنسانا بحق و يارب بجد تكون بخير و متغيبش تانى بقى

حمد الله على سلامتك

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
المساحة الرمادية
تاخذ من حياتنا
القليل او الكثير
فالابيض والاسود نريده: نعم
ولكن هل نقدر ان نلون به
مساحات اكبر من دنيانا بعدما
تعقدت الامور وتشعبت الى ما نحن عليه الان.

norahaty يقول...

حمدلله على سلامتك
ونحن معك ندعو
بكل الخير لك ولنا
وللناس اجمعين .امين .

jonoon 3aqel يقول...

أثقلت الخاطر..بما لم يكن فيه..
المنطقة الرمادية..
هي عادة الإنسان..
ففيها يقف بين ما هو متاح..و ما هو محظور..
ماهو واجب..و ماهو مرغوب..
و ربما..
ماهو حلال...و ما هو حرام...

عقولنا ترفض السواد..
و نفوسنا ضيعفة لدرجة أنها لا تقوى البياض..

اللهم نسألك رضاك و الجنه..اللهم و اتي نفوسنا تقواها و زكها انت خير من زكاها...
====
اهلا بعودتك..و اتمنى المانع كان خير..
بلاش غياب..عايزين نشوف الردود قريبا ان شاء الله

اعانك الله على الحق..

تحياتي

قوس قزح يقول...

حمدلله على السلامة

مش عارفة انا مختلفة معاك المرة دى
مش حاسها رمادى
اصل الامل او الحلم بيكون شىء محبب لنفس اوى .. و فى نفس الوقت مش كل الواجب بيثقل الضمير
و انت اللى بتختار المسافة بينهم لونها ايه
المشكلة اننا ساعات مش بنقدر نقول لا لحاجة و نكون فاكرنها واجب و هى مش كده
و بردو ساعات بيكون الحلم ممكن نحققه بس خايفين نقرب له ليكون غير مسموح

الحياة بسيطة
و انت بتحط قوانينها لنفسك
المهم لا تفقد حريتك و لا تعتدى حرية غيرك

تحياتى

د. إيمان مكاوي.. أم البنين يقول...

أولا حمدالله على السلامه
لم نتعود باشمهندس أحمد على انقطاع قلمك
اللون الرمادي عشت عمري لا أحبه وأتصور أن الأشياء إما أبيض أو أسود ولكني اكتشفت أن اللون الرمادي يستحوذ على مساحات كبيرة..ونحن نمضي عمرنا في البين بين
تحياتي لقلمك

Gannah يقول...

حمدا لله على سلامتك يا باشمهندس
قرأت البوست أمس على الريدر ولم أجد تعليقا مناسبا
وربما الآن أيضا لا أجد ما أقوله سوى أن المساحات البيضاء ونورها الذى يسطع علينا من آن لآخر هو ما يعييننا على احتمال الحياة التى أصبحت بها مساحات واسعة من اللون الرمادى
سعيدة بعودتك واتمنى الا تنقطع عنا مرة أخرى
تحياتى

syzef يقول...

دعني أتخيل أن صديقك هو ذاتك بالوجه المقابل..ذاك الوجه الذي تذكرته مرسوما بالأبيض والأسود كوجه مقابل لرماديتك التي ساورتك للحظات فوضعتها وجها لوجه مع نصفك الثاني..فالنص صراع ذاتي من البداية للنهاية..حيث يبتدأ بالخواطر التي تهاجمه ثم بحيلة ما يصل إلي ذاك النقاش الحاد بينه وبينه ليرسو في النهاية علي شط اليقين داخله ويصل لخط سنسميه مجازا الرضا..وإن كان خطا ضئيلا نسبيا لكنه بالطبع كافٍ إلي حين مطاردات أخري وهجوم آخر من مناطقنا الرمادية فنقف وقفة قصيرة كوقفتك هذه لكنها تحتاج إلي جرأة وقوة كي يظهر لنا خيط اليقين الضئيل..وتلك هي الحياة ياعزيزي ولابد أن تكون علي تلك الوتيرة وسط ذاك الزخم الذي يترصدنا دوما من كثرة تلك المناطق الرمادية

تحياتي لتدوينتك المكثفة والتي تمس وترا ما داخلنا جميعا

يا مراكبي يقول...

عود حميد يا أخي في "الطوابع" .. ههههه

موضوعك هذه المرة به إعمال للفكر .. وقد لا يروقك أن أدعي أننا جميعا نتوهم أننا نعيش على ضفاف اليقين حيث الأبيض أوالأسود .. بينما الحقيقة هي عكس ذلك

نحن من داخلنا عشاق للمنطقة الرمادية .. فهي ممنوعة ومرغوبة .. لكننا نؤثر السلامة في الظاهر بينما نبطن ما هو عكس ذلك

نحن هكذا بالفعل ولو أنكرنا

ام يحيي يقول...

كنت لسه داخلة أسأل علي حضرتك لأني بققالي فترة كل مادخل ملقيش جديد

حمدا لله علي السلامة

موضوعات حضرتك مينفعش الواحد يقرأها وهو مسترخي .. لازم يكون في كامل تركيزه عشان يستوعب المقصود

لو افترضنا ان المقصود باللون الابيض والاسود الحلال والحرام فهيريحنا جدا حديث الرسول صلي الله عليه وسلم(ان الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات قع في الحرام كالراعي يرعي حول الحمي يوشك أن يرتع فيه ..)

لو حضرتك تقصد بيهم الامل والواقع ..او الهوي والواجب وان المنطقة الرمادية هي عدم وضوح الرؤية أو الحيرة بينهم فالتشبيه رائع

بس انا مش فاهمة اوي اخر مقطع من كلام حضرتك


عودا حميدا

سراج يقول...

الحمد لله على السلامة

Mena Mostafa يقول...

الحياة مجموعة من المناطق الرمادي... بيفصلها عن بعض خطوط أبيض وإسود... بحيث إنك لو بصيت لها من بعيد حتشوف لوحة جميلة... المهم إنك تعرف إمتى تمشي على الخطوط وإمتى تفضل جوة عشان الخطوط دي رفيعة أوي... فلا إنت هتقدر تمشي عليها كتير ولا هي بتتحملنا كتير... وعشان كدة الرمادي واخد مساحة أكبر في الصورة... وبالمناسبة الرمادي حلو ودرجاته كتير... "مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً"

مجداوية يقول...

السلام عليكم

قد يكون أول الغيث قطرة

فلعل هذا أول الغيث إن شاء الله

اللون الرمادي نحصل عليه إما بإضافة الأسود إلى الأبيض أو باضافة الأبيض إلى الأسود

ولنقل أن الحق والباطل هما الأبيض والأسود

وقد فهمت ما تعنيه ولكن إدراج الأسئلة التي طرحت عليك كانت ستعينني على فهم ما أردت قوله بشكل عملي وليس افتراضياً

هو ليس فضولاً بل رغبة حقيقية في معرفة هذه المنطقة الرمادية وهل كانت اضافة للأبيض أم للأسود وهل كانت الاجابات مجاملة أم تعمد إخفاء الحق لأن لو الحق معلوم فلن تكون هناك منطقة رمادية إلا بالخوف من قول الحق

وهنا تكمن معرفة ماهية هذه المنطقة الرماديةوتأثيرها

راجى يقول...

نقطة جديرة بالتأمل : ثقل الضمير بما يمليه الواجب
هل هو التقصير فى اداء الواجب او هو التناقض بين الواجب والقيم
وسعدنا بعودتك

! أم مصرية يقول...

حمدا لله على سلامتك ، افتقدناك كثيرا ...
أعجبنى جدا قولك "أن الواقع ليس قدرا محتوما ، و إنما اختيارا إنسانيا جديرا بالمحاولة و التجريب "
لا أؤمن بالمناطق الرمادية فقط فى الحياه ، لكننى أرى ان الحياة و الاختيارات تتسع لكل الألوان ، أردد لنفسى دوما أن ما لا يدرك كله لا يترك كله ، لأقنع نفسي أن المنطقة الملونة التى أقف فيها ما زالت أفضل من المنطقة السوداء.
أريد أن أقول لك سلامتك من الألم الجارح ،
اما عن اثقال الضمير بما يمليه الواجب ، فماذا عن اثقال القلب بما عجزنا عن ارضاء الضمير فيه ؟؟؟؟

مصــــري يقول...

أستاذي العزيز

والله فرحت جدا بعودتك دي
كنت قربت أيأس

بسبب التربية العسكرية تعلمت ان حل الأمور ياأبيض ياأسود.
ولكن هذا ما نريده

أشعر وأن عمري القصير كان ولا يزال في منطقة رمادية ولا أحب أن أضيف أبدية

رمادية في علاقتي بالله
رمادية في علاقتي بأسرتي
رمادية وهذا الأسوء في علاقتي مع نفسي

تحياتي
وشعور عارم بالفرح لعودتك

أسامة

عاقلة علي ارض الجنون يقول...

وجود مساحات من الرمادي في حياتنا .. تجعل كل الأمور "عائمة المعني" لا تستطيع تحديد أي شيء .. أفعال تصرفات .. مشاعر .. أفكار .. فإن حاصرت كل هذا أصبح من السهل أن تتعامل مع المنطقة الرماديه إما بأن تسكب بعض الأسود أو أن تلقي عليها بعض اللبن !!

Jana يقول...

عودة حميدة يا باشمهندس

حديثك مع صديقك كان فى الغالب حديثا مع النفس لذلك مس الكلام قلبيكما

فى وصفك للسكنى بضفاف اليقين ايحاء بالوصول الى مشارف النفس المطمئنة ..حيث احتل أبيضك هذا اليقين ..وزحف الاسود الى البر البعيد يحكمه ذو النفس الأمارة بالسوء ..
وأجدنا نصارع فى رمادية أنفسنا اللوامة حلما باحتضان شاطىء الرمال البيضاء والرسو بل وربط الحبال وعقد السلاسل إن أمكن حيث التيار جارف الى المياه الممزوجة بذات اللونين..
نتسائل فى تشبثنا فى اى منطقة تقبض أرواحنا !؟ وعلى اى لون تقبع أنفسنا باستقرار !!؟

أسعدتنا والله بعودتك
لا أطال الله لك غيبة
:)

أحمد كمال يقول...

أصدقائي و اخواني أشكركم جميعا على ترحيبكم و سلامكم :)

@ نور
سلمك الله ، أشكرك و في انتظار عودتك :)


@ فاتيما
سلمك الله يا أم يوسف ، ما الأبيض و الأسود إلا الاتجاهات الأصلية للبوصلة التي تحدد اتجاهنا في الحياة ..

تحياتي لك


@ عارفة مش عارف ليه
سلمك الله يا وليد ، أشكرك على كلماتك ، و أؤكد لك أن الشعور متبادل :)

قد يكون الاختيار محفوفا بالمخاطر ، و قد تؤثر السلامة و لا تختار !

تحياتي

أحمد كمال يقول...

@ جني
و عليكم السلام و رحمة الله ، أعجبني تعبيرك يا سعيد ، أما أنا فبقدر اضطراري للتعامل مع اللون الرمادي ، فلا أتأفلم عليه أبدا ..

تحياتي


@ mohamed ghalia
أشكرك يا أخي ، و سلمك الله :)


@ أحمد عبد العدل
جزاك الله خيرا على كلماتك يا دكتور :) و سلمك الله

أتفق معك ، و أعتقد ان المسافة بين الواقع و الحلم هي الاختبار الذي تتحدث عنه ..

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ norahaty
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، السؤال يتعلق بقدرتنا على استخدام الأبيض و الأسود ، فكثيرا ما يعرف الإنسان حقيقة ما و لا يقدر على الإفصاح بها ، أو يكون على يقين بأن ما يفعله يخالف الصواب و لكنه يأبى إلا أن يستمر ! و هكذا نتسبب في تعقيد الأمور و تشعبها .

سلمك الله ، و جزاك الله خيرا


@ jonoon 3aqel
أديني بأرد على طول أهه :)

تقبل الله دعاءك ، اللهم آمين


@ قوس قزح
لم أتحدث عن الألوان الأخرى من غضب و حزن و حماس و فرح و حب و قوة و غيرها ، إنما قصدت بالفعل منطقة الحيرة حيث تختفي الألوان ، أما المناطق الواضحة حيث الواجب يتفق مع الضمير و لا بأس من تأديته .

و يا ليت الحياة بسيطة كما تقولين ، و لكن كيف تفسرين أن تفتقد الحرية حتى نكاد لا نجدها على امتداد أوطان كاملة أو أزمان طويلة ؟

أحمد كمال يقول...

@ د. إيمان مكاوي
سلمك الله يا دكتورة ، نعم هو ضرورة لابد منها ، و الملاحظ أن النضج يرتبط باللون الرمادي ، كأنما يستعير العقل اللون من الشعر الذي يتحول بدوره إلى اللون الرمادي ..

تحياتي لك


@ Gannah
سلمك الله يا دكتورة ، و أشكرك على كلماتك

تحياتي لك


@ syzef
أشكرك لتحليلك الرائع ، و الواقع أن موقف الصديق هو الذي فتح باب التعرف على وجود الصراع دائما ربما بصور مختلفة و لكن الجوهر مشترك ، و هذا الاكتشاف المستمر من خلال التعامل مع الذات و الآخرين هو ما يتيح لنا فهم أفضل لأنفسنا و للعالم ، و من ثم إعادة الكرة .

شكرا و تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ يا مراكبي
لا أختلف معك كثيرا ، فضفاف اليقين لا تعني العيش على و لا حتى الاغتراف من اليقين :)

و الحاجة إلى المنطقة الرمادية تظل موجودة ، أما أننا نعشق المنطقة الرمادية ، فهذا ما يحتاج إلى مراجعة ، على الأقل هو شيء يختلف باختلاف الشخصيات و المواقف

تحياتي لك - هل وصلتك آخر طوابع ترينداد و توباجو ؟


@ ام يحيي
سلمك الله ، جزاك الله خيرا على الاهتمام

لم أقصد بالمنطقة الرمادية الشبهات الدينية بالذات ، و إنما بالفعل قصدت الحيرة بين ما ذكرت من واجب و ظروف و مفروض الخ . و المقالة جاءت مكثفة لأني كتبتها من واقع موقف صعب ، و تعمدت ألا أعيد صياغتها ، و آخر مقطع أقول فيه أنني أسدد و أقارب لأحقق أفضل ما أستطيع مما أريد في ظل اماكانيات و ظروف محددة ، و أقنع بالقضاء ، و أرضى باجتهادي طالما سعيت ما وسعني السعي .

تحياتي لك


@ سراج
سلمك الله ، شكرا لك

أحمد كمال يقول...

@ Mena Mostafa
أتفق معك فيما عدا أن الرمادي حلو :) إنما هو ضروري و هام ، و يخسر من لا يحسن التعامل معه

تحياتي لك


@ مجداوية
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، لم أدرج الأسئلة لأنها ملك لصديقي وحده ، أما الإجابات فقد لا أملك بعضها بالفعل ، و قد أشفق من وقع بعضها الآخر ..

و لكن يبقى اللون الرمادي عنوان للحيرة في كيفية التصرف بشكل يحقق الغايات ، و يحافظ على الحقوق و الواجبات ، و ربما في ردي على تعليق أم يحيى ما يلقي المزيد من الإيضاح

تحياتي

@ راجى
حضرتك أصبت لب التساؤل ، نعم هي محاولة التوفيق بين الواجب و لا أقول القيم ، بل معايير المسئولية التي يعتمدها الإنسان كجزء من قيمه .

أنا سعيد بتعليقك أكثر :)

أحمد كمال يقول...

@ أم مصرية
سلمك الله ، و جزاك الله خيرا

تعليقك كله في منتهى الروعة ، و الجملة التي اخترتها تكاد تكون هي الهدف من المقالة كلها ، تحياتي لك


@ مصري
الفرح متبادل يا أسامة ، شكرا جزيلا لك

كفاية رمادي ، اكشف عن اختياراتك ، و خضها بكل قوتك ، و الجأ إلى الرمادي متى احتجته ، و لكن لا تجعله منهجا ..

تحياتي لك

أحمد كمال يقول...

@ عاقلة علي ارض الجنون
أنا مش عارف إيه علاقة اللبن بالموضوع غير إن لونه أبيض :) لكني أتفق معك في ضرورة وجود الأبيض و الأسود ، حتى في ظل انتشار الرمادي

تحياتي


@ Jana
تشبيهاتك في غاية الجمال ، و لا أملك ردا عليها ، و أتمنى أن نستقر جميعا عند اليقين

أشكرك على كلماتك ، و جزاك الله خيرا