05 يناير 2013

عهد التحرير والتعمير

ترى رجلا سوريا في المسجد، تتفرسه العيون، تبحث فيه عن بطولة من رأى الموت والخراب، ورغم ذلك عاش..

تسأل نفسك عن سوريا، فإجابة السؤال هنا، لا هناك، تذكر وقت أن كانت سوريا توأم مصر، وقت أن كان اسم اللعبة: مصر - سوريا..

تذكر بكائك يوم سقوط بغداد، وتسمع صوتا كريها يحمّل أهلها المسئولية، ويقول لو كانت سوريا لما سكتنا، واليوم أكثر الأصوات كريهة..

ترسم خط العمر يمر بمحطات خراب كل مدينة تحبها، كل مدينة كانت جزء من تاريخك الشخصي، مدن الأمة مستباحة على مر العمر..

تعاهد نفسك ألا تموت إلا على أعتاب إحداها، إما محررا لها من المحتلين أو الطغاة، أو معمرا لها من آثار العدوان والخراب..

ثم تذكر أن كل خطط التحرير والتعمير تمر من مدينتك هذه، هذه المدينة التي ما كادت تتحرر، وما بدأت تتعمر بعد..

ثم تستعين بالله..


تعليقات الفيس بوك


هناك 3 تعليقات: